ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

تعتقد الواقعية أن العالم الطبيعي أو الواقعي أي عالم التجربة البشرية هو المجال الوحيد الذي يجب أن نهتم به, ولا وجود لعالم المثل الذي اهتمت به الفلسفة المثالية وتستند الفكرة الواقعية إلى استقلالية العالم الخارجي بما يحويه من أشياء ومكونات فيزيائية عن العقل الذي يدركها , وعن أفكار ذلك العقل وأحواله جميعها. فليس العالم الخارجي وعالم البحار والأشجار كما هو مدرك في عقولنا إلا صورة لهذا العالم كما هو موجود في الواقع.
إن الفلسفة الواقعية هي الفلسفة التي تريد أن تضحي بوجود الطبيعة والأشياء في سبيل الذات, وهي التي تريد أن تحد من تأثير الذات واتجاهاتها الشخصية في الحكم على الأشياء ,وقد سميت بالواقعية لاعتقادها بحقيقة المادة.وترفض الواقعية كل ما هو وراء الطبيعة (الميتافيزيقية).
ويعد أرسطو زعيم الفلسفة الواقعية وهو أحد تلاميذ أفلاطون, ويعتبر من أبرز خصومه, إذ رفض تماماً فكرة أفلاطون عن عالم المثل والأفكار.وقد ربط أرسطو التربية بالسياسة, بحيث تكون أهداف التربية مناسبة للسياسة,ويمكن إجمال هذه الأهداف على النحو الآتي:
1- العمل على تنمية العقل وتدريبه بما يكفل له أن يكون عقلا منطقيا, وهذا الهدف يعد أسمى الأهداف وأعلاها شأنا.
2- العناية بتربية الجسم والحرص على الصحة, لذلك رأى أن توفر الدولة كل الضمانات التي تحقق هذا الهدف وعلى سبيل المثال طلب من الدولة تحديد سن الزواج.
الأهداف التربوية للفلسفة المدرسية:
1- هدف التربية هو أدراك الحقيقة والوصول إلى القدسية الأزلية التي لا تتغير عن طريق المعرفة.
2- التربية غاية في حد ذاتها ووسيلة لإدراك كل شئ وتعليله عن طريق التدريب الصحيح على التفكير.
3- تمنح الحرية للفرد عن طريق تزويده بالمعرفة والحكمة التي إذا ما وصل إلى مستوى معين فيها يكون قادرا فعلا على ممارسة الحرية الإيجابية.
4-تعطي اهتماما كبيرا للمعرفة ومقرراتها الدراسية بدرجة يفوق فيها الاهتمام مثيله بالمتعلمين وميولهم ورغباتهم.
التطبيقات التربوية للفلسفة الواقعية
التلميذ:
تهدف التربية عند الواقعيين إلى إتاحة الفرصة للتلميذ , لأن يغدو شخصاً متوازناً فكرياً وأن يكون في الوقت نفسه جيد التوافق مع بيئته المادية والاجتماعية. وتهدف التربية إلى تنمية الجوانب العقلية والبدنية والنفسية والأخلاقية والاجتماعية في آن واحد.
المنهج الدراسي:
رفض الواقعيون المنهج الدراسي المعقد الذي يميل إلى المعرفة المستمدة من الكتب, ويؤكدون المنهج الذي يركز على وقائع الحياة , وأهمية الموضوعات التي تقع في نطاق العلوم الطبيعية.
وتؤكد الواقعية على ضرورة أن تكون المادة الدراسية هي المحور المركزي في التربية وأن تسمح المادة الدراسية للطالب بالوقوف على البنيان الفيزيائي والثقافي الأساسي للعلم الذي نعيش فيه
المعلم:
ترى الفلسفة الواقعية أن مفتاح التربية بيد المعلم باعتباره ناقلا للتراث الثقافي وعليه يجب أن يكون متعاونا مع تلاميذه ويقدم لهم المساعدة ويعلمهم الاعتماد على النفس.يعرض المعلم المنهج العلمي بطريقة موضوعية بعيدا عن ذاتيته لكنه مندمجا معه ,وان تسوده الواقعية.
طرق التدريس:
تعتمد طرق التدريس الواقعية على النظرة الترابطية فيقوم المعلم بتقسيم موضوع درسه إلى عناصره الأساسية وتحديد المثيرات والاستجابات فلكل مثير استجابة معينه ومن ثم تقدم للمتعلمين بطريقه تجعلهم يستجيبون الاستجابة الصحيحة للمثير المحدد ويكرر أحداث المثير لكي تتبعه الاستجابة الصحيحة ويكافأ المتعلم كلما قام بالأستجابه الصحيحة مما يؤدي إلى تقوية الرابطة التي تؤدي إلى التعلم. أنها تنطلق من تعلم الأجزاء حتى يتم تعلم الكل متفقه مع النظرية التجزئية للمدرسة السلوكية وتفضل استخدام آلات التعليم (التعليم المبرمج).
الانتقادات الموجهة إلى الفلسفة الواقعية:
1. لم تهتم التربية الواقعية بالتلميذ وميوله ورغباته , اعتقاداً منها أن الرغبات والميول ما هي إلا أمور أو نزعات طارئة وعارضة وهي أشياء متغيرة. لكن الحقائق والأساسيات العملية التي يحتويها المنهج هي أمور جوهرية لأنها ثابتة غير متغيرة.
2. اعتمدت الثنائية إذ قسمت العالم على مادة وصورة,و أكدت على الجانب المادي أكثر من الجانب الروحي, وهدفت الواقعية إلى التكيف مع البيئة المادية اكثر من البيئة الروحية.
3. إن هناك من الحقائق ما لا يمكن للعقل أن يصل إليها عن طريق أدواته المعروفة وبهذا يكون العقل قاصراً في تفسيرها.
إن علم اجتماع الهجرة علم واسع ومتشعب ومتعدد القضايا التي يسلط الضوء عليها . فالهجرة في واقع الأمر دليل قاطع على دلائل الخلل في توزيع الثروات وموارد العيش والتنمية بل أنها حراك وتوزيع سكاني على سطح الأرض . فالهجرة عرفها الإنسان منذ أقدم العصور طلباً منه في البقاء والاستقرار وسعياً وراء رزقه والحفاظ على أمنه وحياته . فالتغيرات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية في منطقة ما وجعلها مختلفة عن المناطق الأخرى أحدثت نوعاً من عدم التوازن في الثروات والتي تمخض عنها ما يسمى بقوى الجذب والطرد التي لا تزال تدفع أو تجذب الإنسان بحثاً عن فرص أفضل في مكان ما وهروباً من القحط والأوبئة والتخلف الاقتصادي بالإضافة إلى عوامل جذب وطرد أخرى كالعوامل السياسية والثقافية والاجتماعية . والهجرة بشكل عام تصنف إلى عدة أنواع ومنها :
1.تصنيف الهجرة حسب المكان : إلى هجرة داخلية وهي عملية انتقال الأفراد والجماعات من منطقة إلى أخرى داخل المجتمع أو البلد الواحد وفي المقابل توجد الهجرة الخارجية وتحدث بانتقال عدد من أفراد المجتمع إلى مجتمع آخر أو من بلد إلى بلد آخر .
2.تصنيف الهجرة حسب إرادة القائمين بها : إلى هجرة إرادية وهجرة قسرية .
3.تصنيف الهجرة حسب الزمن الذي تستغرقه : إلى هجرة دائمة وأخرى مؤقتة .
وكما أشرنا سلفاً فإن أسباب الهجرة تصنف إلى قوتين ، قوى الطرد وقوى الجذب : يعنى بقوى الطرد الفقر والاضطهاد والعزلة الاجتماعية والكوارث البيئية ... إلخ أما قوى الجذب فيقصد بها تحسن المناخ على سبيل المثال أو توفر مشروعات العمل والدخل المرتفع أو عدم وجود اضطهاد أو التفرقة العنصرية ... إلخ ، حيث أن قوى الجذب والطرد تتفاعل وتتضافر فيما بينها في تحديد حجم الهجرة واتجاهاتها . والهجرة سواء كانت داخلية أو خارجية لها نتائج على البلد المصدر أو المستقبل للهجرة ، حيث تؤثر الهجرة الداخلية على الجانب الاقتصادي والاجتماعي والديموغرافي ، فالهجرة الداخلية تلعب دوراً هاماً في نمو الاقتصاد وزيادة الدخل وتخفيف البطالة كما تؤثر في التركيب العمري والنوعي للمهاجرين وعلى تكوينهم المهني بجانب آثارها الاجتماعية في عملية التكيف الاجتماعي للمهاجرين . أما فيما يتعلق بآثار الهجرة الدولية فتتمثل في الجانب الاقتصادي وذلك من خلال استثمار الموارد الطبيعية في البلاد المستقبلة للمهاجرين كما تؤثر على التركيب السكاني من حيث النوع والعمر وعدم التجانس الاجتماعي وظهور مشكلات التفرقة العنصرية بل وقيام الحروب في بعض الأحيان كما هو حاصل بالنسبة للكيان الإسرائيلي في فلسطين .
كما أن للهجرة مصادر عدة يُستعان بها للحصول على البيانات اللازمة لتقدير الهجرة بين الإعدادات والسجلات والبيانات الجاهزة والمسح والاستقصاءات . كما تكشف عملية تقدير الهجرة أو قياسها على كثير من الصعوبات حيث يشير الكثير من الكتاب إلى بعض الاعتبارات في تقدير الهجرة وفي مقدمتها وضع تحديد واضح لمفهوم المكان المعتاد للإقامة كما تلزم الحاجة أيضاً إلى وضع تعريف للعديد من المفاهيم كالموطن الأصلي ومكان المعيشة أو المصير بالإضافة إلى تحديد الفترة الزمنية التي يقدر خلالها الهجرة وذلك تجنباً للنتائج المختلطة والغير دقيقة في تقدير وقياس الهجرة . وهناك العديد من القضايا والمشكلات التي يتناولها علم اجتماع الهجرة والتي يصعب حصرها والتحدث عنها نظراً لكثرتها وتعددها مثل التفاوت العرقي والإثني والاندماج الثقافي والصراعات الأثنية والعرقية والشبكات الاجتماعية المهاجرة أو التكيف الاجتماعي ... إلخ .
يندر أن يوجد على الأرض حاضراً أو مستقبلاً شخص سوي تام السواء في صفاته وطباعه كلها ، كما قيل:
وروي عن سعيد بن مسيب قوله : ( ليس من شريف ولا عالم ولا ذي فضل إلا وفيه عيب ولكن من الناس من لا ينبغي أن تذكر عيوبه ، فمن كان فضله أكثر من نقصه وهب نقصه لفضله).
وإليك أخي المبارك بعض المعايير والضوابط التي تبين صفات الشخصية السوية :
1.التوازن في تلبية المطالب بين الجسد والروح :
وهي تعني أن الإنسان السوي هو الذي يلبي نداءات الروح والجسد على حد سواء وأن الشذوذ والانحراف يمكن أن يوجد عند إشباع الروح على حساب الجسد أو العكس.
2.الفطرية :
 وتعني انسجام السلوك مع السنن الفطرية التي فطر الله الناس عليها ، فالسلوك كلما تطابق مع الفطرة أو أقترب منها كان سوياً وكلما ابتعد عنها كان شاذاً ، ومن ذلك إيمان الإنسان بوحدانية الله وهو أمر فطري ، والشرك هو الشذوذ قال تعالى ( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله).
3.الوسطية:
 وهي خيرية السلوك وفضيلته ، أو هي توازن في أداء السلوك ذاته بين الإفراط والتفريط ، فالإنفاق يكون بين الإسراف والتقتير ، والعلاقة بالله تكون بين الخوف والرجاء ، والاتجاه إلى أحد الطرفين يعد شذوذاً ، قال تعالى: ( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما ).
4.الاجتماعية:
وهي وجود الإنسان في وسط اجتماعي ، وتجاوبه السلوكي مع هذا الوسط ، وقدرته على إقامت العلاقة الإنسانية مع الآخرين . ولهذه السمة ارتباط وثيق بالسمة الثانية فالإنسان اجتماعي بفطرته والاتجاه إلى الفردية أو العزلة بدون سبب ملجئ يعد شذوذاً.
5.المصداقية:
وهي الصدق مع الذات ومع الناس ، وتطابق ظاهر الإنسان مع باطنه ، وكلما اختلف ظاهر الإنسان عن باطنه كلما كان شاذاً وازدوجت شخصيته ، وهو النفاق وقد عده القران مرضاً قال تعالى ( ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين . يخادعون الله و الذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون . في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون).
6.الإنتاجية:
وهي اتجاه الإنسان إلى العمل وتحمل المسؤولية بحدود قدراته ، فالعمل أو الإنجاز يعد ركناً مهماً في سواء الإنسان وصحته النفسية ، بينما تؤدي البطالة والسلبية إلى الانحراف أو الشذوذ.
Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية