ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

أولاً: مجالات الالتقاء بين الطب وعلم الاجتماع:
يعتبر علم الاجتماع الطبي ميداناً حديثاً نسبياً، حيث أن إنشاء قسم لعلم الاجتماع الطبي في إطار الجمعية الأمريكية لعلم الاجتماع لم يتم قبل عام 1960م.
لقد ظهر في بداية القرن العشرين من جانب الطب اعتراف مباشر بالعوامل الاجتماعية في المرض والصحة، وكذلك في بداية الثلاثينات ومنذ الحرب العالمية الثانية 1929م اهتمام نامي بالعلاقات المتبادلة بين الطب وعلم الاجتماع، كما ظهر اهتمام مماثل بالعلاقات بين الطب والعلوم الاجتماعية الأخرى.
كان علماء الاجتماع قبل الحرب العالمية الأولى يستمدون استبصاراتهم العلمية وبدرجة كبيرة من الأفكار البيولوجية التي ينطوي عليها الطب، وكان تركيز الطب على الفرد، وعلى الأحداث التي تجري داخل الكائن العضوي في وقت ادعى فيه علم الاجتماع اهتمامه الفريد بكل ما هو فوق الفرد، أو ما هو فوق العضوي.
إن علم الاجتماع والطب كانا يتجاهل كل منهما الآخر خلال المراحل الأساسية من تطورهما باعتبارهما نظامين فكريين وعلميين، وبرغم أن التطور العلمي الذي طرأ على كل من علم الاجتماع والطب كان يؤدي بهما إلى السير في وجهات منفصلة في الفترة السابقة على منتصف القرن العشرين، إلا أن ثمار هذه الجهود قد أدت في السنوات الحديثة إلى وجود اهتمامات مشتركة وتحقيق الالتقاء بين العلمين، حيث ترتب على التغيرات التي طرأت على الاكتشافات الطبية خاصة والاجتماعية كذلك وجود موقف ملائم ساعد على بذل جهود تعاونية مشتركة مثمرة بينهما.
ثانياً: عوامل الالتقاء بين الطب وعلم الاجتماع:
1 – التغير في نسبة انتشار المرض:
يمثل التغير الذي طرأ على الخبرة بنسبة انتشار المرض دعامة لجانب كبير من الفكر الطبي المعاصر، إذ قد شهد القرن الماضي ما أطلق عليه غزو الأمراض الوبائية، ولم ينخفض فقط معدل الوفيات الأمريكية إلى النصف في الفترة ما بين (1900-1960) وإنما انخفض أيضاً إسهام الأمراض المعدية في إحداث حالات الوفيات من 40% إلى 6% وكما حدث هذا مع فئات العمر الطاعنة في السن حدث أيضاً بالنسبة للمرض المزمن على كل مستويات العمر، وعندما لم يعد الأطباء يجدون بين قائمة مرضاهم أعداداً ممن تتأثر حالتهم بالمرض المعدي، عندئذ أمكن لهم أن يتفرغوا للمشكلات الأقل حيوية مثل الاضطرابات الانحلالية والحيوية والعصابية والشكاوى الجسمية النفسية وإعادة تأهيل المعوقين.
وأصبحت مسألة تخفيض حدة المرض المزمن أو التحكم فيه مسألة تحتاج إلى وقت طويل، وهذا يعني أن التدخل العلاجي يستلزم إحداث تغييرات متكررة ومستمرة في الأنماط المعيارية لحياة المريض، كما سيترتب على التعديلات اللازمة في أدوار المرضى تحقيق تكيف مستمر مع الأفراد والجماعات الذين يتصلون بالمريض، وبخاصة أسرهم.
لقد اكتشف الطب الحديث بأخذه لتلك العوامل الاجتماعية في الاعتبار، أن العلوم السلوكية تنطوي على مضامين جوهرية يتوقف عليها تطور الطب في المستقبل، ولقد وجدت هذه النظرية ما يدعمها في ميادين الصحة العامة والطب الوقائي والطب النفسي والطب الإداري.
2 – تقدم الطب الوقائي والصحة العامة:
أدى تطور الطب الوقائي والصحة العامة وإعادة توجيههما إلى تحقيق هذا التغير الأساسي في منظور الطب، وبالرغم من أن الفكر الأوروبي قد ركز على أهمية الطب الاجتماعي منذ أكثر من قرن، إلا أن الصحة العامة في أمريكا حتى الخمس والثلاثين عاماً الماضية كانت محصورة إلى حد كبير في عملية التحكم البيئي في الأمراض المعدية، ولكن مع إدراك أهمية المضامين الاجتماعية في التحكم في الأمراض المعدية حدثت بعض التطورات في مجال الصحة أخيراً كان لها جوهريتها وأهميتها بالنسبة للعلم الاجتماعي.
1 – اتساع نطاق اهتمام علم الوبائيات ليشمل إلى جانب دراسة توزيع الأمراض المعدية بين السكان أيضاً دراسة ايكولوجية المرض أو الإعاقة الفيزيقية.
2 – التأكيد على مفهوم الأسباب المتعددة للمرض، حيث أن الأطباء قد اضطروا إلى أخذ عوامل أخرى غير العوامل البيولوجية في اعتبارهم عند معالجة مرضاهم، ذلك لأن عوامل مثل التاريخ الماضي، والعادات الشخصية، والعلاقات الأسرية، ونمط السكن قد تؤثر في نتيجة العلاج أيضاً.
3 – ومع تزايد الحاجة إلى مشاركة المواطنين المستمرة في القيام بأعباء الطب الوقائي تزايد الاهتمام بالتعليم الصحي، وظهر أن مشكلات الصحة العامة من هذا المنظور تعتمد على دافعية الأفراد نحو إتيان الأفعال التي تحافظ على صحتهم.
4 – تحول اهتمام موظفو الصحة العامة على المستويين القومي والدولي تجاه مشكلة توفير تسهيلات الرعاية الكافية والبرامج المناسبة للمجتمعات المحلية، فلم تعد المشكلات على المستوى الدولي مجرد تنظيم وتمويل البرامج في المناطق المختلفة ذات الموارد المحدودة، وإنما تتعلق بموضوع التكامل بين البرامج الصحية والبناء الاجتماعي والثقافي المحلي.
5 – تزايد الاهتمام بضرورة إعادة تأهيل أولئك الأشخاص الذين يعانون من عجز بسبب المرض أو الحوادث، خاصة بعد أن اتضح أن هؤلاء يعدون بمثابة مشكلة سوسيولوجية، فضلاً عن كونهم مشكلة طبية.
6 – حقق الطب المهني تطوراً في مجال رئيسي من مجالات الصحة العامة حيث بدأ بعزل ودراسة إجراءات وقائية صناعية معينة، ولم تعد العلاقة بين المهنة والصحة ذات دلالة ومغزى بيولوجي (في علم الوبائيات فقط) وإنما اعتبرها علم الاجتماعي الصناعي أيضاً ميداناً لتطبيق معرفته غير الطبية على الحياة المهنية.
7 – تحديد منظمة الصحة العالمية الصحة أنها: حالة من السعادة أو الرفاهية الاجتماعية والعقلية والفيزيقية الكاملة، ولا تعتبرها مجرد اختفاء المرض أو الضعف أو الوهن.
ويمكن إيجاز المجموعة المتداخلة من التطورات في ميدان الطب الوقائي والصحة العامة باعتبارها جهوداً تهدف إلى البحث عن أساليب جديدة يمكن لها مواكبة النماذج المتغيرة للمرض وحدوثه في المجتمع المحلي.
3 – تقدم الطب النفسي الحديث:
1 – لقد جعل الاعتراف بفعالية الميكانيزمات السيكولوجية في حدوث الأعراض العصابية الظاهرة- والذي كشف عنه فرويد بالنسبة للهستيريا - من الصعب الدفاع عن النظرية البيولوجية للمرض، كما جعلت النتائج التجريبية التي توصل إليها كانون وآخرون عن أثر الانفعالات على العمليات السيكولوجية من الضروري إعادة صياغة مفاهيم علم النفس والإفادة من مصطلحات أخرى غير تلك المصطلحات الميكانيكية الخاصة، وبالمثل ترتب على تطور الطب النفسي الجسمي إضافة العوامل البيوكيماوية والفسيونفسية إلى نظرية الطب الداخلي، وأكثر من ذلك أكدت بحوث لاحقة أن استجابات الجسم للبيئة تعد محصلة لنتائج متراكمة عن تهديدات وضغوط مر بها الفرد، وليست نتيجة لمنبه معين، وظهر مصطلح الشد أو التوتر ليطبق على هذه الضغوط البيئية، وسرعان ما أصبح واضحاً أن الشد أو التوتر بين الكائنات الإنسانية يرد إلى بيئتهم الاجتماعية وأنهم يستجيبون لهذا الشد أو التوتر بطريقة شعورية أو لا شعورية بحيث لا يفصح الشد أو التوتر عن نفسه في صورة المرض فقط، وإنما ينعكس على مجمل طريقتهم في الحياة أيضاً.
2 – أدى المدخل التكويني في نظرية التحليل النفسي إلى صياغة فرض مؤداه أن المرض النفسي له تفسيراته الاجتماعية المتميزة، كما أنه يعد بمثابة ظاهرة سلوكية، وأضطر الأطباء نتيجة لمنظور علم الوبائيات خاصة إلى توجيه اهتمامهم نحو البيئة الاجتماعية للفرد في نفس الوقت الذي يبحثون فيه عن تأثره بالعوامل الضارة بالصحة في بيئته الفيزيقية.
3 – أصبح لإعادة اكتشاف الطب النفسي الدينامي للطبيعة العلاجية والعلاقة بين الطبيب والمريض قيمة هامة على المستوى التطبيقي، وإن كان كلاً من الجمود الطبي والجهل النظري قد حالا دون الفهم العلمي المناسب لهذه العلاقة، إلا أن بعض المداخل قد فتحت باب الأمل في التقليل من حدة هذا الطابع العلمي في التحليل الطبي.
4 – ترتب على إدراك أهمية العلاقة بين الطبيب والمريض في العلاج الاعتراف بإمكانية أخذ بيئة المريض في جملتها في الاعتبار عند رسم العملية العلاجية، ونظر العلاج المعتمد على الوسط الاجتماعي للمريض إلى البناء الاجتماعي في جملته باعتباره إطاراً هاماً في العلاج وممارسة الطب.
4 – تقدم الطب الإداري:
كانت العناية بتنظيم الطب من بين العوامل التي زادت من اهتمام المهن الطبية بالعلم الاجتماعي، وكذلك دعم الاهتمام القديم بتحسين المستويات الفنية للمستشفيات والاهتمام النامي بالجوانب الإنسانية في هذه المؤسسات ذلك الذي يتضح من الاهتمام المتزايد بتكيف المريض مع بيئة المستشفى وعن الاهتمام الظاهر بدور المستشفى في الرعاية المنزلية الخاصة.
أدت المصادر الثلاثة للمدخل الاجتماعي للطب والمشار إليها سلفاً على التركيز على اهتمامات سوسيولوجية معينة، إذ تركز اهتمام الطب النفسي على العوامل السيكولوجية والشخصية والثقافية في تفسير المرض العقلي وعنى في نفس الوقت بدراسة العلاقة العلاجية بين المريض والطبيب تركزت اهتمامات الصحة العامة من ناحية ثانية على تطوير وتنظيم الإمكانيات المتاحة للوصول بالممارسة الطبية إلى مستوى أفضل وعنيت بدراسة العوامل الإيكولوجية في تفسير أسباب المرض، وتركزت الجهود الإدارية من ناحية ثالثة والمتعلقة بالارتقاء بمكانة الطب وزيادة فعالية الخدمة الطبية في معظمها على المشكلات التطبيقية التي تواجه تنظيم الرعاية الطبية وازدهار اقتصاديات الطب، ولقد ترتب على هذه الاهتمامات أن اتسع نطاق البحث ليشمل موضوعات أخرى كثيرة لها جوهريتها وأهميتها في علم الاجتماع.
وهناك جهود لبارسونز حيث حاول تحقيق التكامل بين ميادين علم الاجتماع وعلم النفس والانثروبولوجيا في نسق معرفي واحد تمثل في النظرية العامة للفعل وبرهنت في ذات الوقت على صلة الظواهر الطبية بهذه النظرية العامة، إلا أن محاولة بارسونز هذه تمثل نظرة بالغة العمومية قد أوضحت الاعتماد المتبادل بين المتغيرات التي تفسر السلوك الفردي والعلاقات الاجتماعية والأنماط الثقافية، ومع ذلك كان لهذا التصور دلالته بالنسبة لعلم اجتماع الطب، الأمر الذي يبدو واضحاً في الجانبين التاليين:
الأول: أسهم إدراك العلاقة المتبادلة بين السلوك الفردي والأنساق الثقافية والاجتماعية في اكتمال نظرة الطب وتقديره للتفاعل بين الميكانيزمات الفسيولوجية والسيكولوجية، وعلى الرغم من أن إسهام علم الاجتماع في فهم السلوك الطبي قد أخذ يعتمد على النظرة التكاملية العامة تلك التي وجهت دراسات علماء الاجتماع نحو الاهتمام بتطور النظم الطبية وعلاقاتها بجوانب أخرى للبناء الاجتماعي، إلا أننا نجد الطب النفسي لا يعنى كثيراً بهذه النظرة ويدعي بأن مثل هذه الدراسات ليس لها دلالة أو قيمة كبيرة تعينهم في فهمهم للكائن الإنساني المريض.
ثانياً: يتوقع الفهم الطبي للسلوك أن يقوم الأشخاص الذين ينظرون إلى أنفسهم على أنهم مرضى – كما يتوقع من أقرانهم أو أتباعهم – أن يقوموا بإنجاز أدوار معينة والتمسك بمعايير ثقافية خاصة، ويرتبط علاج هذا السلوك وإدخال التعديلات اللازمة على الأدوار والمعايير الثقافية المرتبطة به بالتعرف على مجموعة المشاعر المعقدة من قلاقل وآلام وآمال، تلك التي قد تكون مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمتغيرات الجسمية المختلفة، واستناداً إلى هذه الحقائق تعد دراسة السلوك الطبي بمثابة موقعاً استراتيجياً يمكن أن يسهم في تنمية المعرفة السوسيولوجية، كما يمدنا ميدان الطب بالفرص الملائمة للتحقق من مدى صدق النظرية العلمية للسلوك.
خلاصة: أصبح علم الاجتماع الطبي ميداناً يجذب إليه المشتغلين بعلم الاجتماع خاصة عندما حقق علمهم قدراً من النضج المماثل لذلك الذي حققه الطب في النواحي المنهجية والنظرية، وكذلك عندما برهن علماء الاجتماع على أنهم يستطيعون الإسهام في المجال الطبي من ناحية أخرى.

4 التعليقات:

غير معرف يقول...

انا طالب فى قسم علم الاجتماع لاشك ان علم الاجتاع قد يلعب دورا كبير فى تطوير الامجتمع

غير معرف يقول...

انا طالبة فى قسم اجتماع و بعمل موضوع عن تاثير مرض الفشل الكلوى على الجوانب الاجتماعية و الاقتصادية و كنت ابحث عن رسايل متعلقة بالموضوع و لم اجد فهل يستطيع الموقع توفير رسائل لى ؟ و اهم النظريات الممكن استخدامها و شكرا

غير معرف يقول...

يعتبر علم الإجتماع من العلوم ذات االاهميه الكبرى و مرتبط بإحتياجات المجتمع

غير معرف يقول...

الموقع جميل اتنمنى لكم الازدهار الدائم والعطاء .كنت ابحث عن مثل موقعكم منذ فترة ليست قصيرة ،واخيروفادني كثير. شكرا لكم

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية