ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

- وصل الإسراف والتبذير في مجتمعنا إلى حد فقدت الأشياء قيمتها وأهميتها، وتداخلت الأشياء الكمالية مع الحاجات الضرورية، فصار الجميع يشكون من القروض والديون وقلة المادة، وهذا مبعثه سوء التخطيط والتوزيع والاستخفاف بالمستقبل وما يحمله لنا من مفاجآت!
- ولنتعلم من المجتمعات المتقدمة التي استطاعت أن تشق طريقها عبر التخطيط الحكيم والدراسة العلمية والاحتياط للمستقبل، فهذبت صغارها منذ نشأتهم على كيفية استغلال المصرف اليومي، وفهم عملية الشراء، وقيمة المادة، وتقدير الأولويات حتى ينشأ عضواً فاعلاً يندرج في مجتمعه، متفهماً معنى الحاجة والإشباع، مدركاً معنى الاستهلاك، ومقدراً قيمة الأشياء، التي تعطى له. ومجتمعنا ـ للأسف ـ يفتقر إلى هذا النوع من التفكير والتربية، وهذا يعود إلى رغبة البعض في المباهاة وحب الظهور لإشباع ثغرات نفسية ناقصة فيه، فأصبح الغني والفقير يتناغمان في سيمفونية واحدة، وهي عشق الماركات العالمية، ولفت الأنظار التي تشعره بنشوة ساحرة تغيبه عن الواقع المر.
- فمخجل أن يستبدل البعض سيارته تبعاً للمزاج الشخصي، ومحزن أن ترصد بعض النساء ميزانية ضخمة لثيابهن تبعاً للموضة ولذوقهن المتقلب، صار لكل شيء موضة، حتى الصحون والأكواب لها موضة؛ أعرف بعض النساء تخلصن من أطباق جديدة لم يستعملنها بعد ليشترين موديلاً جديداً، وتتباهى النساء في مجالسهن بموديلات الأواني والملاعق والأطباق الشهية، وعرض ما لهن من مجوهرات وحلي، هي ثمرة خروجهن اليومي من بيوتهن إلى العمل، هذا الوقت والجهد المستقطع من حاجة الأسرة لم يكن في بعض الأحيان لضرورة ملحة، إنما لإشباع رغبة ثانوية فيها.. فالراتب يستهلك على ثوب من ماركة عالمية أو عقد من الذهب.
- وصل الإسراف في الكماليات إلى حد جعل البعض يقترض الأموال ويلقي على كتفيه أعباء ثقيلة، رغم أن راتبه مناسب لمعيشة كافية، ناهيك عن تعود بعض الأطفال على الشراء المفرط إلى حد يفوق عمره، إذ يذهب إلى مدرسته بمصروف لا يناسب عمره، كل هذا والناس يشتكون من أن الراتب لا يكفي.
- العملية كلها تحتاج إلى موازنة وذوق وحكمة في التصرف، البعض يسرف ويبذر ويرغب في الظهور بمستوى على من مقدرته الاقتصادية، فالناس درجات وطبقات كما هم مصنفون من عند الله سبحانه.
فصور الإسراف في مجتمعنا مخزية إلى حد ترى للمراهق أو المراهقة تلفوناً خاصاً وبيجراً، وسيارة؛ وبعض البيوت عدد الخدم فيها أكثر من أفراد الأسرة! وهذا كفر بالنعم، وسوء تقدير لها، وإسفاف بما وهبه الله سبحانه لنا وإذا لم نشكر الله سبحانه عليها فستزول وتندثر.
- فالطعام والأطايب التي تؤكل على شبع، وحفلات الأعراس المبالغ فيها، الإفراط في المباهج واللذات والإسراف في الزينة واللباس في مناسبة ومن دون مناسبة، أشياء كلها تدل على سفاهة العقل وضعف في النفوس، قد أماتت القيم، وأثارت المفاسد، وولدت فراغاً عريضاً في النفوس، وأمراضاً اجتماعية من بطالة وبلادة وتخمة في العقول وترف استنزف الذوق الإنساني والحس الرفيع.
- ولنتذكر دائماً أن اليهود أكثر الناس اقتصاداً وتخطيطاً وتنظيماً، وهم الذين سيطروا على الاقتصاد العالمي، واتخذوا هذا النهج في حياتهم وأُسرهم، وعرفوا كيف يشكلون لأنفسهم قوة بعدما كانوا شرذمة، نحن مقبلون على مستقبل غامض ينبغي علينا أن نتأهب ونستعد لأيام مبهمة، وربما ستكون نقلة شاسعة تجعل البعض في حالة ذهول وانعتاق عن الواقع، فلكل أمة أيام، ولكل مجتمع أجل.. ودوام الحال من المحال والاحتياط واجب!

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية