ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

فلفريدو باريتو:
ولد عام 1848 من أب إيطالي وأم فرنسية وقد تقلب في وظائف متباينة.
أهدافه:
كان هدف باريتو الرئيسي تحديد وتفسير القوى الحقيقية التي تحدد حالة التوازن في النسق الاجتماعي، بمعنى البحث عن العوامل التي تعمل في النسق والعناصر التي ترد عليها من النسق وبذلك يتحقق التوازن، هذه النظرة تتضمن تركيزاً على الديناميكيات الاجتماعية للصراع والتغير، وتغض النظر كثيراً عن المواقف الاستاتيكية، ويقع وراء الصراع والتغير عناصر أولية تتعلق بالوحدات الصغرى وتتكون من حالات نفسية، وعقلية اجتماعية التي بدورها تحدد الفعل الاجتماعي والعمليات الاجتماعية، فنظريته معياريه واستقرائية وذات أساس طبيعي يظهر فيه فكرة الرواسب القائمة على الطبيعة البشرية، كعناصر أولية في فهم المجتمع.
الافتراض نظريته:
الرئيسي عند باريتو هو تقسيمه النشاط الاجتماعي إلى نمطين كبيرين: (1) منطقي الذي فيه النهاية الموضوعية والغرض الذاتي متطابقان، بمعنى أن يستطيع الفاعل أن يحقق غرضه الذاتي بأسلوب موضوعي، وهذا يتطلب أن تكون الوسائل لتحقيق الهدف أيضاً موضوعية في إطار أفضل معرفة متاحة.
(2) النمط الثاني الذي فيه تختلف النهاية الموضوعية عن الغرض الذاتي.
واعتبر باريتو أن معظم كتلة النشاط الاجتماعي تتكون من الأفعال اللامنطقية المؤسسة على حالات نفسية (عواطف) وقائمة على الطبيعة البشرية مع غريزة التآلف، بمعنى غريزة التوليف بين الأشياء والأفكار وتكوين رواسب أو قوى اجتماعية.
واعتبر أن الأفكار اللامنطقية هي أسس لعدد من أنماط القوى أو الرواسب التي تحدد التوازن الاجتماعي، وتنقسم هذه الرواسب إلى ستة فئات:
1 – غريزة التآلف وهي تعمل على اندماج الأنواع المتشابهة، والأشياء والأفكار وتكون رواسب توجه الفعل الإنساني.
2 – الجماعات الدائمة مثل الأسرة والعلاقات الأسرية، والميل إلى المحافظة على هذه التجمعات.
3 – الحاجة إلى التعبير عن المشاعر بالأفعال الخارجية مثل الصلاة أو التصفيق عند الاستحسان.
4 – الرواسب المتصلة بالائتناس بالجماعات البشرية وهي تتعلق بالرغبة في التطابق مع الجماعة والامتثال لتقاليدها، ويدخل ضمنها الشفقة والقسوة والتضحية بالنفس.
5 – رواسب تكامل الفرد مع أقرانه، وتتعلق بالمساواة والتكامل، أي محافظة الفرد على عدم اغتصاب حقوقه مما يخفض من مكانته عن أقرانه، أو يخفض من قوميته بين القوميات الأخرى.
6 – رواسب الجنس، وهي غريزة عند الإنسان.
واعتبر باريتو أن هذه الرواسب أو القوى الاجتماعية تحدد الفعل الاجتماعي، والتوازن الاجتماعي.
واعتبر أن الرواسب يقويها اجتماعياً مشتقاتها التي ما هي إلا تبريرات عقلية للرواسب، فالمشتقات وظيفتها إفضاء المعقولية أو الرشد الاجتماعي، فإذا كانت الرواسب وراء السلوك الإنساني غير المنطقي في معظمه، فإن الحاجة الإنسانية إلى المنطق أي إلى إضفاء المعقولية على أفعالهم تدفعهم إلى هذه التبريرات أي إلى المشتقات.
ولقد صنف باريتو المشتقات إلى (1) التأكيد، أي ذكر حقائق واقعية أو متخيلة لتبرير العقل، (2) السلطة، الاعتماد على مصادر لها هيبة وسلطة مثل أي نوع من العادات له سلطة لتبرير الأفعال من خلال ما تقوله هذه السلطة، (3) التطابق مع المشاعر والمبادئ تبرير الأفعال لأنها تسر الآخرين أو تواسي الآخرين، أو تحقق مصالح الآخرين، (4) براهين لفظية والتي تعني استخدام الألفاظ البلاغية أو الأمثلة الشعبية.
وهكذا تعمل الرواسب في الواقع الاجتماعي مستندة إلى مشتقاتها أو تبريرها أو ترشيدها المعياري.
واعتبر باريتو أن هذه الرواسب تتوزع في المجتمع خلال البناء الطبقي، وتعمل من أجل التوازن والتساند، وبما أن توزيع هذه الرواسب يتغير، وبصفة خاصة الفئتين (1) غريزة التآلف، (2) الجماعات الدائمة، على أي حال يتغير هذا التوازن في شكل من الدوران بين الصفوة الحاكمة والصفوة غير الحاكمة، التغير في توزيع الرواسب عند الصفوة الحاكمة بأن تمتص مزيد من العناصر المتدهورة، والصفوة غير الحاكمة تنمي بينها عناصر أكثر من النوع المتفوق، ذلك يصنع الثورة، وتؤدي إلى الدوران بين نوعين من الصفوة الحاكمة وتلك الأسود التي تحركها فئة الجماعات الدائمة، أي التي تتميز بالمحافظة، والذئاب التي تحركها غريزة التآلف، وتصبح دورية الأسود والذئاب مستمرة ودائمة، وتعتمد على تغير توزيع فئات الرواسب (2،1).
ذلك يعني أن الدورة عبارة عن الصفوة الحاكمة يغريها الحكم على امتصاص عناصر منحطة فتظهر عيوبها وتهتز مكانتها، بينما جماعة الذئاب تمتص عناصر مرتفعة، فترتفع إلى صفوة حاكمة، وبدورها يغريها الحكم فتمتص عناصر منحطة وليست بالضرورة من النوع الذي يؤدي إلى تدهور الأسود، لأن كل منهما تختلف رواسبه عن الآخر، وهكذا يكون المجتمع في توازن ديناميكي معتمداً على تغير توزيع الرواسب، التي تؤدي إلى استمرار المنافسة والصراع، وبالتالي دورة الصفوة.
ويلاحظ هنا أن باريتو قسم الصفوة إلى حاكمة وغير حاكمة، ومن ثم فمجموع الشعب ليس له وجود في هذه الدورة وجعل منه مجرد تابع، يستغله كل فريق، بل دعى باريتو الصفوة أن تحافظ على ما فيه الجماهير من جهل، وأن تستغل الخرافات التي تسود بين الجماهير الجاهلة، ولكن يجب أن لا تصدق الصفوة هذه الخرافات، بل أن تستغلها فقط للتغرير بالجماهير.
وهكذا نرى أن نظرية باريتو تقدم لنا نمطين من الصفوة الاجتماعية الأسود والذئاب، الأسود تسود بواسطة الراسب رقم (2) الجماعات الدائمة فلديهم مشاعر قوية بالولاء للتجمعات الدائمة مثل الأسرة والقبيلة والمدينة والأمة، وتتمثل في الصفوة العسكرية، وتركز على الولاء والتماسك والوطنية والمحافظة وتعتبرها القيم الأساسية، وهي مستعدة ومجهزة لاستخدام القوة عند الضرورة، وفي ظلهم يحدث الثبات للمجتمع أي تسود نزعة المحافظة.
أما الذئاب فهم عكس ذلك يتميزون بالراسب الخاص بغريزة التآلف، وهم غالباً رجال أعمال وماليين ويتميزون بالمغامرة، فيحدث التغير السريع في المجتمع، فلديهم القدرة على النمو المتزايد للإمبراطورية السياسية.
ومن ثم تعتبر نظرية باريتو طبيعية (الغرائز) نسقية (المجتمع) ديناميكية (دورة الصفوة) ذات اتجاه يميل نحو الصراع، وتختلف عن نظريات ماركس وبارك، في أنها طبقية أكثر منها اجتماعية، والاختلاف الرئيسي يكمن في اعتباره أن الظواهر المعيارية تحدد الظواهر المادية وليس العكس كما عند ماركس.

1 التعليقات:

سمية يقول...

شكرا على المعلومات

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية