ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

يكاد أن يكون أى تفسير معاصر للتطور الثقافي مدين بقدر كبير من عناصره للفكر الماركسي. ويلاحظ وجود ثلاث مدارس رئيسة فى الأنثروبولوجيا المعاصرة تدعى كلها الارتواء من نبع الإيحاء الماركسي: الماديَّة الثقافويَّة، والبنيويَّة الماركسيَّة، والماديَّة الجدليَّة. وتؤلف المدارس الثلاثة فى جماعها جزءاً كبيراً من البنيَّة النظريَّة للتحليل المعاصر للتطور الثقافي وهو ما يفرض علينا تناولها بالشرح والتوضيح وبالتحليل. نرى أن نبدأ عرضها بتناول المعالجة الماديَّة الثقافويَّة وذلك لأنها تشكل تبسيطاً للمعالجتين الأخرتين . ورغم الاختلافات العديدة فى مجال المصطلحات والفرضيَّات والمنهج، فإنَّ الاتجاه المادي الثقافوى يتميز ببنيَّة منطقيَّة تعكس الكثير من أوجه الشبه بالبنيَّة المنطقيَّة للاتجاه الايكولوجى الثقافوى فالاتجاه الأخير يفسر التباين بين الثقافات المختلفة للشعوب فى إطار التنوع البيئي كما يهتم بالكشف عن الكيفيَّة التى تؤثر فيها الثقافة على تكيف الأفراد مع ما قد يحدث فى البيئة من تغيرات جذريَّة. ولا تقتصر البيئة لدى دعاة الاتجاه الايكولوجى الثقافوى على المحيط المادي فقط وإنما تشتمل أيضاً على كل ما يحيط بالإنسان من كائنات حيَّة، سواء من نوعه أو مختلفة عنه وتترابط جميعها فى نسق متكامل، أطلقوا عليه مصطلح "النسق الايكولوجى" الذى أصبح مجالاً لدراساتهم المركزة. ويعطى الايكولوجيون الثقافويون أهميَّة خاصة لمناهج تصميم البحوث ووسائل جمع المادة، والاستعانة بمفاهيم العلوم ذات اللغة ومناهجها (مثل علم الأحياء، والتغذيَّة، والطب والسكان، والعلوم الزراعية)، وذلك بقصد تشكيل تصور عن أنماط التفاعل بين البيئة والكائنات الحيَّة. نتيجة ذلك أصبح هذا الاتجاه مشابهاً لنظريَّة التطور الحيوي الذى قد يفسر عمليَّة التكيف ولكنه يعجز عن التنبؤ أو تحديد منشأ التغير أو أسبابه. وبما أن معالجتنا للاتجاه المادي الثقافوى تنطبق أساسياتها على الاتجاه الايكولوجى الثقافوى فإننا سنكتفي بالتعرض لتحليل الأول فقط.
يفترض الإتجاه المادي الثقافوى كما يفسره أحد أكثر دعاته حماساً، مارفن هاريس "أن تكون الأسبقيَّة المنهجيَّة موجهة للبحث عن قوانين للتاريخ فى علم الإنسان" ، وذلك على أرضيَّة تناول منهجي ابستمولوجى منطقي وضعي، مع إدراك هاريس للنقد الموجه إلى بعض جوانب الوضعيَّة المنطقيَّة. وينحصر دين هاريس لهذه الابستمولوجيا المركبة فى التركيز على "الأحداث، والوحدات، والعلاقات التى يمكن إدراكها عبر عمليات إمبيريقيَّة منطقيَّة واستقرائية استدلالية، وقابلة للقياس، وخاضعة للتجربة عن طريق ملاحظين مستقلين".
ينتحل هاريس فى تفسيره للتطور الثقافي تقسيم كارل ماركس الثلاثي للمجتمع الإنساني: القاعدة، والبنيَّة، والبنيَّة الفوقيَّة. ويرى هاريس أنَّ كل تغير ثقافي وكل المجتمعات يمكن تحليلها من خلال أنماط الإنتاج (أي النظم الاقتصادية وتقنيات الإعاشة)، وأنماط إعادة الإنتاج (أي أنماط التزاوج وأساليب التحكم فى السكان)، والاقتصاد السياسي (أى الطبقة والطائفة والحرب)، والبنيَّة الفوقيَّة (أي الفن والدين). تتمفصل تلك الوحدات فى البنيَّة التحتيَّة لتكوَّن أنماط الإنتاج وإعادة الإنتاج، والبنيَّة التى تشمل الاقتصاد المنزلي والسياسي، والبنيَّة الفوقيَّة. ويرى هاريس أنَّ الأساس الذى يربط تلك الوحدات هو أنَّ أنماط الإنتاج وإعادة الإنتاج تعمل "محتماً احتماليا" للاقتصاد المنزلي وللاقتصاد السياسي الذين يعملان بدوريهما "محتماً احتماليا" للبنيَّة الفوقيَّة.
لا يشكل هذا المبدأ بالنسبة لهاريس وللماديين الثقافويين قانوناً وفق مفهوم قانون نيوتن، لكنه يشكل فى الغالب إستراتيجيَّة للبحث يمكنها أن توفر إمكانية للوصول إلى فهم يقوم على نواميس الطبيعة والمنطق مثل مبدأ الاصطفاء الطبيعي فى نظرية داروين. ويقول هاريس أنه بترجمة هذا المبدأ بحسبانه إستراتيجيَّة للبحث فإنَّ "مبدأ الحتميَّة التقنيَّة-البيئيَّة هذا يفترض أن تكون الأولويَّة لدراسة الشروط الماديَّة للحياة بالقدر نفسه الذى يفترض فيه مبدأ الاصطفاء الطبيعي أن تكون الأولويَّة لدراسة النجاح التفاضلي النهائي فى إعادة الإنتاج".
ومن ثمَّ ينصب اهتمام هاريس فى تفسيره للتطور الثقافي على رصد التغيرات وتفسيرها، أي التغيرات فى أنماط الإنتاج وأنماط إعادة الإنتاج والتى يمكنها، وفق شروط معينة، أن تنتج تحولات فى البنيَّة والبنيَّة التحتيَّة. ويتم التعبير عن تلك التحولات، فى رأى هاريس، عبر ظهور المجتمعات القائمة على أساس التراتب الطبقي والتى يكون فيها الاستحواذ غير المتساوي على الثروات والسلطة هو السمة المميزة، وعبر ظهور ديانات رسميَّة، واقتصاديات الاعتماد الدولي، والحروب المتكررة. ويصر هاريس على التأكيد بأنه لا يدعو إلى إنشاء ربط آلى أو ثابت وغير متغير بين كل من البنيَّة التحتيَّة والبنيَّة الفوقيَّة يمكن من خلاله التكهن بالظواهر الثقافيَّة كما هو الحال فى الميكانيكا الحراريَّة. ويتمسك هاريس بأنَّ عناصر البنيَّة والبنيَّة التحتيَّة بإمكانها أن تنجز، بل وتنجز بالفعل ، بعض مقاييس السببيَّة المستقلة بحيث تبدو العلاقة بين البنيَّة التحتيَّة والبنيَّة الفوقيَّة فى أى مجتمع – لأغراض التحليل – علاقة تغذيَّة متبادلة (راجعة) يمكن ترجمتها وفق نظريَّة الأنظمة.
لدى تفسيره لنشوء الأشكال الأولى للتكوينات الزعاميَّة القبليَّة (المشيخات) والدول يؤكد هاريس على التداخل يبن البيئات الطبيعيَّة وإمكانيات بنى الإنسان على إعادة الإنتاج. ويلاحظ أنَّ هاريس يحدد الأشكال الاجتماعية وفقاً للرتكيبات المعياريَّة التطوريَّة الثقافويَّة. ويرى هاريس بأنَّ تواتر الأحداث والعلاقات التى تؤدى إلى إنتاج كل المجتمعات المعقدة المبكرة تبدو كالتالي:
أدت التحولات المناخية التى شهدها عصر البليستوسين المتأخر مع تزايد الكثافة السكانيَّة وسط أفراد بنى الإنسان إلى استنزاف الموارد النباتيَّة والحيوانية بحيث تُظهر نسبة التكلفة / الفائدة المرتبطة بنشاط الصيد وجمع الغذاء تحولاً لمصلحة النشاط المرتبط بالزراعة وتربيَّة الحيوانات. أدت تلك الظروف الناشئة إلى "اصطفاء" الاقتصاديات الزراعيَّة والتجمعات المستقرة بما مكن المجموعات التى خاضت التجارب لتبنى الاقتصاديات الزراعيَّة واقتصاديات الرعي من التكيف وإنجاز عمليَّة إعادة إنتاج نفسها على حساب مجموعات الصيد وجمع الغذاء المتنقلة وغير المستقرة.
ويستثنى هاريس البيرو وبعض المناطق الأخرى التى شهدت نشوء أنماط حياة مستقرة مع تزايد فى الكثافة السكانيَّة رغم عدم ظهور اقتصاديات زراعيَّة. يرى هاريس أنَّ الظهور اللاحق للثقافات المعقدة قد جاء نتاجاً لتلك المجتمعات الزراعيَّة المبكرة التى نشأت فى بيئات إيكولوجيَّة واجتماعية سمحت بإنجاز نمو طبيعي تحول من خلاله فرد واحد إلى زعيم مسئول عن اتخاذ قرارات حيويَّة تتعلق بتكثيف الإنتاج، وإعادة توزيع الموارد، وإدارة شئون الحرب والتجارة. بمجرد ظهور هذا النوع من الفرد "الإداري" يندفع المجتمع، تحت ضغوط التنافس مع المجتمعات المجاورة، وتحت ضغط النمو السكاني إلى درجات أعلى فأعلى للإنتاج المكثف والتراتب الإجتماعى. يكتب هاريس " تُظهر مثل تلك الأنظمة نزعة للتحرك من الأشكال المتساوقة لإعادة الإنتاج إلى أشكال غير متساوقة يحتفظ فيها الموزعون بالمزيد من المنتوج لفترات أطول فأطول … تتوقف الإسهامات فى نسب إعادة التوزيع الاقتصادي تدريجياً عن أن تكون طبيعيَّة … سريعاً ما تتحول إلى ضرائب فى تلك اللحظة تصبح المشيخات على عتبة التحول إلى دول".
ويطرح هاريس فرضيَّة تقول بأنَّ الكثير من الدول المبكرة استخدمت الحرب والتوسع العسكري أدواتاً رئيسة للتحكم فى النمو السكاني إذ بمجرد أن تتكون الدول فإنها تستمر فى النمو بسرعة طالما أنَّ المجتمعات المجاورة الأقل تعقيداً لا تملك سوى واحد من خيارين: إما ان تستسلم أو ان تتطور فى الاتجاه نفسه.
ويفسر هاريس المسارات التطوريَّة المختلفة للدول المبكرة، إلى حد كبير، باللجوء إلى استخدام عناصر النمو الايكولوجى الزراعي مثل المقدرات الأعلى على تكثيف إنتاج الحبوب وتطوير إستراتيجيات الرعي فى جنوب شبه الجزيرة العربيَّة مقارنة بالمحاصيل الجذريَّة والخنازير البريَّة، بمعنى توضيح الحدود الايكولوجية لنشوء المجتمعات الزراعيَّة المبكرة بدقة إذ أنه بمجرد الوصول إلى كثافة سكانيَّة معينة يصبح لدى الناس حافز قوى إما لتكثيف المنتوج تجنباً للمجاعة، أو إلى الهجرة إلى مناطق ذات كثافة سكانيَّة أقل نسبة لمحدوديَّة إمكانياتها الزراعيَّة، بالتالي إلى مستوى معيشي أدنى.
إذا انتزعنا بعض المصطلحات الماركسيَّة الكامنة فى تفسير هاريس للتطور الثقافي فإنَّ تفسيره سيبدو مشابهاً للتحليلات المعُبر عنها فى المعالجات الايكولوجيَّة الثقافويَّة من حيث التركيز على المحتم التقني البيئى، وعلى أهميَّة الضغوط السكانيَّة، وبوجه عام نظرة للتطور الثقافي كما انعكست فى العديد من الحلول المتعاقبة لإشكالات الموارد المنتاقصة والكثافة السكانيَّة المتزايدة والتنافس. ومن ثمَّ نرى أنَّ الانتشار الواسع لمثل هذه الأفكار يفرض علينا إجراء مراجعة نقديَّة دقيقة لمنطق الماديَّة الثقافويَّة والمعالجات اللصيقة الأخرى.
مثلاً فإنَّ البينة الآثارية المتوفرة حالياً تتعارض مع بعض الاستنتاجات التى توصل إليها هاريس بشأن انقراض الصيد (الحيوانات الضخمة) فى عصر البليستوسين. كذلك تشكك البعض من الباحثين فى أهميَّة الضغوط السكانيَّة بالنسبة لنشوء الثقافات المبكرة, إنَّ التفسيرات الوظيفيَّة هي حجج تشير إلى وجود بعض عناصر / أو مركب عناصر فى نظام بعينه تسهم فى التنافس التكيفى لذلك النظام. من هذا المنطلق يفسر هاريس ظهور الزعماء فى المجتمعات المعقدة المبكرة على ضوء المهام الإدارية التى يتم إنجازها من خلال هذه "الزعامة". ويواجه هذا النوع من التفسير قدراً من المحدوديَّة التى تتمثل فى مشكلة الغائيَّّة المتساويَّة إذ أنه وبالنسبة لكل إشكاليَّة تكيفية تطرحها بيئة ثقافيَّة او أيَّة بيئة أخرى غيرها فإنه يمكن تصور بدائل وظيفيَّة محتملة حلاً لتلك الإشكاليَّة. فلماذا، على سبيل المثال، لم تطبق المجتمعات الزراعيَّة المبكرة تحكماً سكانياً أكثر صرامة، أو أن تنشئ مؤسسات تعاونيَّة أو ديمقراطيَّة او مساواتيَّة للتعامل مع مشكلاتها بدلاُ عن إنتاج "حل" تمثل فى الزعماء؟ يقدم الماديون الثقافيون عادة إجابة يعتمدون فيها على تحليل النزعات النفسيَّة، أو على تحليل التكلفة / الفائدة بالنسبة للاحتمالات الممكنة المختلفة ليدللوا على أن الزعماء (أو أيَّة عناصر أخرى) هى الأكثر كفاءة. إنَّ هذا الدفع يحتوى، فى تقديرنا، على ما أسماه ليونتين فى نقده الذى وجهه إلى البيولوجيا الاجتماعية بالفكرة الخاطئة القائلة بأنَّ "المتقدم لهذا الغرض بالذات هو الفاعليَّة المكتملة".
يكون هذا "الخطأ المنطقي" أكثر وضوحاً عادة فى العلوم البيولوجية فى حالة العديد من التجارب التى يتم من خلالها عزل جانب من تاريخ حياة الكائن الحي بحسبان أنَّ ذلك الجانب يؤلف إشكاليَّة تستوجب حلاً. ومن ثمَّ، وبطريقة نموذجيَّة، يتم تحديد ما قد يكون حلاً أمثلاً للإشكاليَّة عبر التحليل الهندسي فى حالة محددات بيئيَّة معينة. ويقاس الكائن الحى لتحديد مدى توافق السمة المعينة مع الحل الأمثل. فى حالة النتيجة إيجاباً تصاغ حجة مقبولة توضيحاً لكون ظهور السمة إنما هو استجابة للإشكاليَّة. أما فى حالة النتيجة سلباً، أي بمعنى وجود تباين بين السمة من جانب والحل الأمثل من جانب ثان، فإنه يتم البحث عادة عن إشكاليَّة ثانيَّة … وثالثة سعياً لمعرفة ما إذا كان جزء من السمة يُظهر توافقاً مع إشكاليات عديدة، أو أن يكون، احتمالا، استجابة لمركب طاقة مختلف جداً. ويرى ليونتين، أنه فى حالة توقر قدر من البراعة والمجهود الكافيين، سيكون ممكناً بهذه الطريقة مطابقة أيَّة سمة لإشكاليَّة تكيفية بحيث تكون النتيجة الحقيقيَّة فى نهايَّة المطاف عدم اختبار أي شئ.
يشكل هذا "الخطأ المنطقي" عنصراً مركباً فى العديد من التحليلات الماديَّة الثقافويَّة والإيكولوجيَّة الثقافويَّة. عادة ما يلجأ الإيكولوجيون الثقافيون إلى وصف البيئات الطبيعيَّة والثقافيَّة القديمة لاستقراء الإشكاليات التكيفيَّة التى يفترضون حلاً لها فى الزعماء والحروب وما الى ذلك.

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية