ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

أن يكون لكل مجتمع إنسانى نظامه القيمى، والمستند إلى اختيار ثقافي مميز، وإلى خلفيات سماها كادرينر لاحقاً بالشخصيَّة القاعدة، كل ذلك سمح للأنثروبولوجيا الأمريكيَّة أن تتخطى فى الفترة 1930-1950 الكثير من الغيوم التى شابت البنيويَّة الوظيفيَّة البريطانيَّة. نجحت منهجيَّة الدراسات الأمريكيَّة ولغتها فى التوصل إلى خطاب جديد معادٍ للأيدولوجيا الاستعمارية ومتوافق مع مطالبة المجتمعات غير المعقدة الخاضعة للاستعمار بحقها فى الوجود.
رأى الفريد كروبر (1876-1960) أنَّ التاريخ لا يعنى قط دراسة تتابع الظواهر والأحداث فى الزمن، كما فهمه الوظيفيون، وإنما يهدف فى النهايَّة إلى إعطاء وصف متكامل لموضوع الدراسة، وبهذا يمكن استخدام التاريخ فى دراسة الوقائع والأحداث الجاريَّة فى مجتمع معين، على أساس هذا التوسع فى مفهوم التاريخ عند كروبر بحسبانه منهجاً يأخذ فى الحسبان عنصري الزمان والمكان، تصبح الأنثروبولوجيا دراسة تاريخيَّة فى المقام الأول ويكون هدفها هو التمييز بين الأنماط الثقافيَّة التى يمكن استخلاصها من الدراسة المقارنة للشعوب. لكن علماء أنثربولوجيا أمريكيون آخرون من أمثال روث بناديكت، ومرجريت ميد، وإدوارد سابير، ومكاردينر رأوا أنَّ التاريخ وحده لا يكفى لتفسير الثقافة، ذلك لأنَّ الثقافة مسألة معقدة تجمع، فى اعتقادهم، بين التجربة المكتسبة عبر الزمن وخلال التاريخ وبين التجربة النفسيَّة (السيكولوجيَّة)، وأن أيَّه سمة من السمات الثقافيَّة تضم بذلك مزيجاً من النشاط النفسي والثقافي بالنسبة إلى بيئة معينة. نتج عن ذلك لجوء أولئك الأنثروبولوجيين إلى الاستعانة بمفاهيم علم النفس.
كانت دراسة روث بناديكت "أنماط الثقافة" الذى نشرته فى عام 1934 بدايَّة حقيقيَّة لبلورة الاتجاه الثقافوى النسبي (ما يعرف فى حالات بالاتجاه التاريخى النفسي) فى دراسة الثقافات. ويبدو أنَّ نزعة المقارنة التى ميزت دراستها لا يجوز بحال ردها إلى النزعة التى كان قد إقترحها راد كليف براون. لا شكَّ أنَّ الدراسات التى أجريت لأنماط المجتمعات التى تميزت بممارساتها الاقتصادية والاجتماعية والدينيَّة (الدوبو، والزونى ، والكواكيت من شعوب أمريكا الأصليين) إلى جانب التقصي عن الأنظمة الثقافيَّة التى لا بدَّ منها والتى تعد نماذج قصوى عن طواعيَّة الإنسان، هى التى مكنت روث بناديكت من تطوير نظريَّة "الصيغ الثقافيَّة". ترتكز كل ثقافة، فى اعتقاد بناديكت، حول مبدأ أساسي يعطيها نمطاً أو تشكيلاً خاصاً بها يميزها عن غيرها من الثقافات. ان كل مجتمع لا يستعمل سوى جزء محدد من الصيغة الثقافيَّة التي باستطاعة الإنسان استخدامها . وأجرت بناديكت دراسة مقارنة بين عدة ثقافات غير معقدة أوضحت من خلالها العلاقة القائمة بين "الصيغة الثقافيَّة العامة ومظاهر الشخصيَّة كما تنعكس لدى الأفراد فى تلك المجتمعات". وكما أشار أحمد أبو زيد فإنه فى حين "بدأ مالينوفسكى نظرته للثقافة من الفرد عاداً الظواهر الثقافيَّة مشتقات من الحاجات الفرديَّة، بدأت روث بناديكت من الصيغ الثقافيَّة عادةً السلوك الفردي مجرد اتفاق وتواؤم مع التعاليم، والمثل ، والقيم، والاتجاهات الثقافيَّة الموجودة بالفعل". هكذا تمَّ طرح لا الفكرة ذات الخط الواحد وحسب، بل فكرة التطور أيضاً بمعناها التقليدي.
وهكذا تمَّ إحلال فكرة الاختيار الثقافي بدلاً عن مفهوم الطبقة، أو التماهى أو التوازي فى مسيرة كل مجتمع. الاختلاف ليس هو بغيَّة الانتظام، أى التأخر وسط التطور الوحيد، بل أنه محصلة الاختيار والطرق المتباينة. وفقاً لهذا المنظور تنتمى كل مقاومة وتفقد دلالتها. هكذا لا يعود لأي مجتمع طموح أو عجرفة الحكم على الآخرين وتكتسب تخريجات غير متنافسة للممارسات والعقائد، وهى لا تختلف عن بعضها بعضاً، لأنَّ خطاً معيناً يكون حاضراً هنا غائباً هناك، أو لأنَّ خطاً آخراً موجود فى منطقتين إثنتين، ولكن بأشكال مختلفة. انها تختلف ككل فى اتجاهات مختلفة. إنها تتقدم فى طرق مختلفة بحثاً عن غايات مختلفة، وهذه الغايات والوسائل التى نجدها فى مجتمع ما لا يمكن الحكم عليها بعبارات مجتمع آخر لأنه لا يمكن قياسها".
لقد ساعدت شموليَّة معنى المؤسسات الإنسانيَّة (القرابة والاقتصاد والسياسة) كل من راد كليف براون ومالينوفسكى على إرساء نظريَّة المقارنة. إلا أنَّ الأمر بالنسبة لبناديكت يختلف ذلك انَّ المؤسسات ليس سوى إطار شكلي لكنه فارغ، ويكون من اليسر إظهار شموليتها حين نترك المعنى العيني والفعال الذى تمثله فى ثقافة ما، أو من أجلها . ينطبق هذا بدوره على مفهوم "الوظيفة" بالمعنى الذى أدخله عليه كل من مالينوفسكى وبروان، وهو أمر يعود لتفسير المؤسسات لقيم خاصة ومميزة. إنَّ " الاختيارات" مرتبطة بمجتمع معين، لا بحسبانها استجابة لحاجات أساسيَّة كما يعتقد مالينوفسكى (شموليَّة الحاجة الجنسيَّة تقابلها شموليَّة العائلة، والجوع تقابله ألمؤسسه الاقتصادية، وشموليَّة القلق تقابله المؤسسة الدينيَّة).
يوجد نموذج ثان للاتجاه الثقافوى النسبي الأمريكي يتمثل فى مؤلفات ابرام كاردينر التي تطرح مفهوم الشخصيَّة القاعدة الذى يشير إلى مجموعة الخصائص النفسية والسلوكيَّة، التى تتطابق مع كل النظم والعناصر والسمات المؤلفة لأيَّة ثقافة. يركز كاردينر على ما أسماه النظم الأوليَّة المرتبطة بتربيَّة الأطفال فى سنواتهم الأولى، والتى تختلف من ثقافة إلى أخرى. يفترض كاردينر أنه نتيجة لاشتراك مجموعة من الناس فى نوع معين من النشأة والتربيَّة خلال مرحلة طفولتهم، تسود سمات شخصيَّة مشتركة بينهم عندما يكبرون. ومن ثمًّ ترتبط هذه الصفات بالتشكيل النهائي للثقافة السائدة بين هؤلاء الأفراد. ومع أنه لا يمكن للنمط أو التشكيل الثقافي السائد أن يزيد من وجود الفوارق الفرديَّة و يقللها فى نطاق الثقافة الواحدة إلا أنَّ العلاقة بين الأنماط الثقافيَّة والشخصيَّة الفرديَّة والتأثيرات المتبادلة بينها أمر لا يجوز إهماله. وعرض كاردنر فى كتابه "التخوم النفسيَّة للمجتمع" عدداً من أنماط الثقافة: ثقافة الكومانشى أو ثقافة شعوب الألور، بمواجهة الثقافة الغربيَّة كما تجسدها مدينة أمريكيَّة صغيرة. وقد اعتمد تفسير كاردنر إلى قيم أساسيَّة، أو كما يقول كاردنر استنادا إلى "نظم إسقاط" الشخصيَّة الأساسيَّة التى تتمثل فى كل ثقافة دون اللجوء إلى قيم أو مفاهيم خارجيَّة، وذلك يعود، كما يقول "لامتلاك كل ثقافة تركيباً نفسياً فريداً، ولا وجود لثقافتين متشابهتين".
لا يعنى ذلك، فى رأى دعاة الاتجاه الثقافوى النسبي الأمريكيين، أن تكون الثقافات بمثابة "نجاح ثقافي" دوماً بالدرجة نفسها، ذلك أن بعضها يكون أكثر انسجاما وتكيفاً من بعضها الآخر. فالتكيف لا يقاس مباشرة بدرجات التقدم التقني أو "الثقافي" بل بالعكس قد يرى البعض أن الثقافة الغربيَّة أقل تكيفاً من كثير من المجتمعات غير المعقدة، ثمَّ أنَّ التغير الذى نتج عن التناقص لا قيمة له فى حد ذاته. فلكل ثقافة طريقتها فى إدراك التغير ومعايشته … فهى إما أن تقبله بصمت، أو أنها ستحاول إعدامه. يمكن أن يستنتج من ذلك أن الفرض القسرى لنمط تغير معين غالباً ما يؤدى إلى تشويهات فى النظام الثقافي، وهى تشويهات قد تتحول إلى كبت على مستوى الأفراد أو إلى خلل نفسي وأمراض عقليَّة.
أما سابير فقد اقترح تمييزاً بين ثقافات "أصيلة" وثقافات "غير أصيلة" الأولى: "ثقافات منسجمة، متوازنة، وتعيش فى تطابق كلى مع ذاتها". أما الأخرى فتحيل الفرد إلى حالة من الصدأ، كما تولد الكبت والاغتراب. ومهما كانت فاعليَّة الصنف الثاني من الثقافات وقوتها التقنيَّة بارزة، فهي لا تستطيع إخفاء "إخفاقها الثقافي": ليس هناك من وهم أكبر سخرية وأكثر من الوهم الذي نتقاسمه جميعاً، والناجم عن امتداحنا التخصص والدقة التقنيَّة المتناميَّة والكمال الذى أدخله العلم على تقنيتنا، بحيث يخال لنا الوصول إلى نتائج متشابهة فيما يتعلق بعمق ثقافتنا ومطابقتها وانسجامها كلياً مع حياتنا".
يعود الفضل إلى هرسكوفيتز فى اختراع مصطلح "نسبيَّة الثقافة" إذ أنه قد تساءل "كيف يمكن إطلاق أحكام قيمة على هذه الثقافة أو تلك، أو على الثقافة غير المعقدة بشكل عام طالما أنَّ هذه الأحكام مبنية على التجربة، وطالما أن كل فرد يفسر التجربة بحدود تناقضه الخاص؟. لا وجود لـ"تجربة" (حسيَّة، أو فنيَّة، أو دينيَّة … إلخ) بذاتها، طالما أنَّ كل تجربة هي نسبيَّة بالنسبة لنسق المجتمع الثقافي، وطالما أنَّ كل مجتمع هو نظام تجربة وأحكام.
ويعود الفضل إلى ميلفن هرسكوفيتز بالاشتراك مع رالف لنتون وروبرت ردفيلد فى النظر للتناقض بحسبانه يشمل التغير الثقافي فى تلك الظواهر التى تنشأ حين تدخل جماعات من الأفراد الذين ينتمون إلى ثقافتين مختلفتين فى اتصال مباشر معها، مما يترتب عليه حدوث تغيرات فى الأنماط الثقافيَّة الأصليَّة السائدة فى إحدى هاتين الجماعتين أو فيهما معاً. هكذا فإنَّ المفهوم العام للتناقض هو الطريقة التي تقبل بها ثقافة وافدة أو جديدة وتهضمها داخل محتواها بحيث تصبح هذه العناصر الجديدة أو الوافدة جزءاً لا يتجزأ من المضمون الثقافي العام. وبذلك فإنَّ دراسة التناقض والتغير الإجتماعى هى عبارة عن دراسة عمليَّة التغير والتقبل فى الكثير من النظم والعناصر الثقافيَّة، لكى تتلاءم العناصر الجديدة مع الكم الثقافي أو يتلاءم الكم الثقافي مع العناصر الجديدة، أو أن تحدث العمليتان معاً بدرجات مختلفة حسب قوة العناصر الجديدة وأهميتها فى الثقافة ككل.
بغض النظر عن أهداف دراسات التناقض فإنها قد ساعدت على إثراء كنز المعطيات الاثنولوجيَّة فى العالم، كما أسهمت فى ظهور الكثير من الأفكار النظريَّة. كذلك أوضحت أنَّ درجة التغير فى مجال الثقافة الماديَّة أسرع بكثير من مجالات الثقافة غير الماديَّة. وفى الوقت نفسه أوضحت هذه الدراسات أن العناصر الثقافيَّة الجديدة لا تجد تقبلاً متشابهاً فى مجموعها عند الجماعات المختلفة وذلك بفضل تأثير المدى الواسع للاختيار عند المجتمعات الإنسانيَّة.

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية