ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

نحاول الآن تحديد الخطوط العامة لهذه النظرية كما تتضح من أطروحتهما. فى المقام الأول يلاحظ أنه وبالنسبة لهذا الاتجاه لا يمكن فهم العقل الإنساني إلا من خلال ربطه بالعقل التاريخي. إنَّ فهم الممارسة النظريَّة ممكن فقط من خلا ل التاريخ بحسبانه تاريخ بشر متجانسين تحتويهم دائرة واحدة عامة. أما التمايز فهو وليد ظرف تاريخي محدد. تمثل المجتمعات الإنسانيَّة تواصلاً متجانساً مؤلفاً من طبقات تطوريَّة وأقسام موازيَّة. إنَّ مفهوم درجات التطور التاريخي هو معيار أساسي بالنسبة للتطور الذى يسير بخط مستقيم. وطور البشر تبعاً لذلك، من خلال توحدهم ضمن مجال حياة معين وضمن شروط محددة، ومن خلال ما ينتج عن ذلك من ممارسات ومن اقتصاد، وحدة ثقافيَّة ومجتمعيَّة.
لقد رأى أنصار الاتجاه التطوري فى التقدم ثمرة التكامل فى الأدوات الماديَّة وثمرة التعقيد فى العلاقات خلال مراحل تطوريَّة معقدة. يتمظهر التقدم من خلال الانتقال من المرحلة الحيوانيَّة إلى المرحلة البدائيَّة ومن هذه إلى البربريَّة فالتمدن. وفى مرحلة الثورة الصناعيَّة صار معيار التقدم يقاس بدرجة التطور التقني. إنَّ مبدأ وحدة الجنس البشرى أساسه عالميَّة المعرفة التقنيَّة كما عبر عن ذلك مورغان حيث كتب "نجد وحدة فى فكر البدائيين البرابرة وإنسان المدنيَّة. إنها هي نفسها ما ساعد البشر على ابتكار الأدوات نفسها والأواني ذاتها عندما يخضعون للعلاقات نفسها، وما يساعد أيضاً على اختراع المنشآت الاجتماعية نفسها وتطويرها انطلاقا من بدايات لا يمكن رؤيتها: من العصر الحجرى والسهام التي التمعت صورتها فى ذهن البدائي، إلى مزج المعادن، وفيه يتمثل ذكاء البربرى، وأخيراً إلى تحريك القطار الحديدي، هذا هو انتصار المدن".
هكذا يترك كل من النمو والتقدم بصماته على مختلف مجالات الحياة الاجتماعية. وكان مورغان قد وصف ذلك فى كتاباته كما يلي: "يتحدد الذكاء بالاختراع والاكتشاف"، و"تطور القانون الاجتماعي"، "وتطور مفهوم الأسرة"، و"تطور مفهوم الملكية". بذلك يمكن عد كل وحدة، كل مجموعة إنسانية/ مجتمعاً بقدر ما تكون شروط حياة المجموعة الماديَّة والذهنيَّة. وبالإمكان وضعها فى الدرجة الاجتماعية نفسها طالما أنها نتاج الطبقة نفسها. يتضح من ذلك أن مورغان عدَّ التطور بمثابة خط مستقيم. فالبدائيَّة حالة سبقت البربريَّة التي سبقت بدورها المدنيَّة، وهذا ما يجده مورغان عند البشريَّة بمجموعاتها المختلفة كلها. إنَّ تاريخ الجنس البشرى قد عرف شكلاً موحداً فى نشأته، وفى تجربته، وفى تقدمه (وهذا هو رأى تايلور أيضاً).
وبمكاننا رد التشكل نفسه الذي يشمل مراحل التمدن إلى المؤثرات والأسباب الأوليَّة نفسها. أما مختلف درجات التشكل فهي بمثابة درجات التطور بحيث تكون كل دورة وليدة سابقتها وإسهاماً فى تشكيل تاريخ المستقبل.
هكذا يجوز القول بأنَّ آراء التطوريين تتلخص فى أن تاريخ الإنسانيَّة وتاريخ الثقافة يمثل خطاً متصاعداً من العادات والتقاليد والعقائد والتنظيمات والأدوات والآلات والأفكار. وأنَّ البشريَّة مرت بمراحل ثقافيَّة تتدرج من الأشكال غير المعقدة إلى الأشكال المعقدة فالأكثر تعقيداً، وأنَّ هذا الخط المتصاعد من الأسفل إلى الأعلى متشابه فى أجزاء العالم نتيجة الوحدة النفسيَّة لبني الإنسان فى كل مكان وزمان وهو ما جعل التطوريين فى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر شغلتهم فكرة تطور الثقافة والمجتمع الإنساني عبر مراحل التبدل من حالة إلى حالة، أكثر مما شغلتهم فكرة اكتشاف القوانين الأساسيَّة التى تحكم عمليَّة تطور الثقافة.
إيجازاً نشير إلى أنَّ مولد الأنثروبولوجيا مهنةً ارتباطا باتجاهات نظريَّة محددة قد حدث فى النصف الثاني للقرن التاسع عشر فى جو فكرى سادت فيه الفروض والنظريات التطوريَّة فى مجال التاريخ الطبيعي للكائنات الحيَّة وفى مجال المجتمعات الإنسانيَّة على حد سواء، وذلك جنباً إلى جنب مع ازدياد السيطرة الغربيَّة على شئون العالم. ولقد كان للإنجازات العظيمة التي أحرزتها العلوم الطبيعية أثرها فى حث المشتغلين بالمسائل الاجتماعية والأخلاقيَّة آنذاك، فى أن يتبنوا تطبيق أساسيات المنهج العلمي فى دراساتهم. فقد شغل بال المفكرين عامة، ومن بينهم الاجتماعيون وعلماء الأنثروبولوجيا بصفة خاصة، سؤالاً معيناً هو كيف نشأت ثقافات العالم وتطورت؟ وبالرغم من سيادة الفكر التطوري فى إطار نشأة المجتمعات وتطورها (أي الثقافات) الإنسانيَّة فى خط واحد، إلا أنه كان هناك أيضاً إجابة أخرى لهذا التساؤل وذلك فى إطار النظريَّة الإنتشاريَّة التي تمتد جذورها إلى مفكرين سابقين على القرن التاسع عشر.

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية