ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

مقدمة عامة عن الخدمة والرعاية الاجتماعية:
نبتت الرعاية الاجتماعية في انجلترا و أمريكا في ظل المفاهيم المسيحية ولذا نجد أن مظاهر تلك الرعاية بدأت بمساعدات من أهل الخير وقيادة الكنائس والأديرة لها لتنتشر فيما بعد جمعيات أهليه للاحسان تضم جماعات من محبي الخير وذوي النفوس الطيبة للإسهام في أعمال الخير ثم تطور الأمر إلى نهضة اجتماعية شاملة قادتها الحكومات في نطق التشريع والتنظيم والتخطيط .
ويمكن أن نميز هذا التطور من خلال ثلاث مراحل هي :
المرحلة الأولى : مرحلة الإحسان غير المنظم والمساعدات التلقائية :
ـ نشط فيها الوازع والنزعة الفطرية التلقائية للمساعدة .
ـ ظل هذا الشكل هو السائد لفترة طويلة .
ـ غالبا ما كانت تأخذ شكل المعونات العينية و المادية .
ـ تتسم بعدم التنظيم وعدم الكفاية
المرحلة الثانية : مرحلة الإحسان شبه المنظم :
ـ تتسم هذه المرحلة بنزول الأديان السماوية التي حثت على تقديم المساعدة للفقراء .
ـ توالى ظهور الجمعيات الدينية و الخيرية ذات الطابع الديني التي كفلت توفير الخدمات.
المرحلة الثالثة : مرحلة الإحسان المنظم :
ـ أهم ما يميز هذه المرحلة تدخل الحكومات في توفير الخدمات الاجتماعية.
الرعاية الاجتماعية Social welfare
الرعاية مفهوم أخلاقي مبني عن الحياة الجيدة وعن العدالة والحرية. وتختلف وجهات النظر في تحديد هذا المفهوم، كما تختلف المجتمعات في تطبيق مصطلحاته ومفاهيمه، بناءً على الدلالة الواسعة أو الضيقة للخدمات المقدمة ومستحقيها.
يقصد بالدلالة الواسعة للرعاية الاجتماعية:
كافة الأنشطة والبرامج التي توفر سبل رغد العيش من النواحي النفسية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتؤدي إلى رفاهية المجتمع.
وفي ضوء هذا المدلول تعرف هيئة الأمم المتحدة الرعاية الاجتماعية بأنها: حالة من الرفاهية الجسمية والعقلية والاجتماعية وليست مجرد التخلص من مشاكل اجتماعية وعلل مرضية معينة.
س: هل جميع المجتمعات تطبق المفهوم الشامل للرعاية الاجتماعية؟ لا
لماذا؟ لأن المجتمعات التي تتميز بسياسة تعترف بمبادئ تقسيم العمل، أو البقاء للأصلح تناقض وتخالف مدلول هذا التعريف.
المفهوم الضيق:
ويقصد به جميع الجهود والخدمات والبرامج المنتظمة- الحكومية والأهلية والدولية – التي تساعد الضعفاء أفراد وجماعات على اشباع حاجاتهم الأساسية، وتأمين الكفاية لهم ، وذلك عندما تعجز النظم الاجتماعية مثل (النظام الأسري)، عن تأدية أدوارها .
وهذا المفهوم هو الذي تأخذ به كثير من دول العالم في تحديد نوع الخدمات والبرامج التي تتضمنها مؤسسات الرعاية الاجتماعية ووزارات الشؤون الاجتماعي. (مكتب المتابعة،1991)
الخدمة الاجتماعية Social work
الخدمة الاجتماعية في مفهومها المعاصر مهنة متخصصة لها أساليبها العلمية، ظهرت في أوائل القرن العشرين، كاستجابة حتمية لحاجات الإنسان، وأصبحت من أهم المناهج العلمية والأساليب الفنية التي تستخدم في المجتمعات الإنسانية، بقصد التدخل الواعي المخطط لإحداث تغيرات مقصودة، تهدف إلى توافق الإنسان نفسياً واجتماعياً وتحسين أدائه الاجتماعي لأدواره الاجتماعية.
وما المقصود بالفئات الخاصة؟ Special Groups
الفئات الخاصة اصطلاح يطلق على فئة أو مجموعة من الأشخاص تتسم شخصياتهم بصفات وخصائص غير سوية، قد تعمل على إعاقة نموهم وتفاعلهم وتوافقهم النفسي والاجتماعي، مما يحول بينهم وبين المساهمة الإيجابية في الحياة.
والمعاقين على مر القرون كانوا – وما زالوا يطلق عليهم الأعمى والأعرج والكسيح والأطرش والأخرس والمجنون، وبدأت تتغير التسميات منذ منتصف القرن العشرين بدأت حيث أطلق عليهم المقعدين Cripples ثم تغيرت التسمية إلى ذوي العاهات، على أساس أن كلمة الإقعاد توحي بتحديد المصطلح على مبتوري الأطراف أو المصابين بالشلل، أما العاهة Deformity فهي أكثر شمولاً لمدلول العيوب أو الإصابات. ثم ظهر مصطلح العاجزين Handicapped أي تكبيل اليدين ، ثم تطورت النظرة وتغير المسمى على أساس أن العجز Deficiency نسبي وليس مطلق،وجزئي وليس كلي. ثم ظهر مسمى المعوقين Disabled أي عدم القدرة، واستبدل مسمى المعوقين بالمعاقين، لأن المعوقين كمصطلح لغوي يعني تعويق الآخرين وشغلهم، ثم ظهر مصطلح الفئات الخاصة Special groups ، ثم ظهر مصطلح ذوي الاحتياجات الخاصة People with Special needs
الأدوار المهنية للأخصائي الاجتماعي في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة:
1ـ الدور الوقائي :
على سبيل المثال لا الحصر : ـ الدعوة لتجنب مسببات الإعاقة الوراثية منها والبيئية وتنوير الرأي العام بالأهمية الفحص الشامل قبل الزواج لتجنب الإعاقة .
ـ التوعية بضرورة رعاية إلام الحامل اثنا الحمل وبعد الولادة .
ـ الاهتمام بإجراء البحوث والدراسات الميدانية بأنواعها المختلفة في مجال الإعاقة .
ـ الدعوة إلى إتاحة فرص العمل للمعاقين حسب ظروفهم .
ـ تدريب العاملين في مجال رعاية وتأهيل المعاقين لرفع مستوى أدائهم لتحقيق أهداف المؤسسة ورفع مستوى الخدمة المقدمة للمعاقين .
2- الدور العلاجي :
ويقصد هنا :
العمل مع المعاق والعمل مع أسرته .
العمل مع المعاق :
ـ استقبال المعاق ومساعدته نفسيا على تقبل المؤسسة والتخفيف من الاضطرابات النفسية وتشجيعه على التعبير عن مشاعره السلبية تجاه الإعاقة.
ـ إجراء البحث الاجتماعي للمعاق
والاهتمام بالتاريخ الاجتماعي لتحديد الخطوات العلاجية ومد فريق العمل المهني بالظروف الاجتماعية والبيئية لتقييم حالته ووضع خطة متكاملة للتعامل معه
ـ مساعدة المعاق على تقبل واقعه والتوافق معه وتوضيح دوره في تحمل مسئوليات العلاج.
ـإقامة علاقة مهنيه وذلك بتوفير المناخ المناسب لرعاية وتأهيل المعاق ومساعدته على التغلب على العقبات التي تواجهه
ـ مساعدة المعاق على تفهم إعاقته وأثارها وأهمية الاستفادة من خدمات المؤسسة وإعداده لتقبل مختلف الاختبارات والتجاوب مع المختصين.
ـ العمل على تعديل اتجاهات المعاق السلبية نحو نفسه وأسرته ومجتمعه .
ـ تنمية قدرات المعاق وإمكانياته ليستعيد ثقته بنفسه وتنمية دافع التعلم والنجاح .
ـ مساعدة المعاق على الحصول على العمل المناسب لظروفه ومتابعته لضمان نجاحه واستقراره
العمل مع الأسرة :
ـ التخفيف من المشاعر السلبية للوالدين تجاه الإعاقة والمعاق وتقبله وإحاطته بالحب والأمان .
ـ تنوير الوالدين بالإعاقة وأسبابها وتأثيرها على شخصية المعاق ومشكلاتها واحتياجات المعاق والرعاية اللازمة من قبلهم وتعليمهم كيفية تقديم الرعاية بدون مغالاة وإعطاؤه الفرص اللازمة للتعليم والتأهيل وشغل وقت الفراغ .
ـ تعليم الأسرة كيفية الاتصال والحوار مع المعاق بنفس أسلوبه حتى لا يشعر بالغربة والانعزال .
ـ تنوير الأسرة بضرورة تنمية القدرات والحواس المتبقية للمعاق خاصة عند إعاقته بسن مبكر.
ـ توجيه الأسرة للمؤسسات بالمجتمع للاستفادة من الخدمات المتاحة ومساعدتها .
ـ ترك الفرصة لآباء وأمهات المعاقين بالالتقاء و
التعبير عن مشاعرهم وخبراتهم مما يكون له الأثر الكبير في تحملهم للصعاب ويزيد من قدرتهما على رعاية المعاق .
ـ إتاحة الفرصة للوالدين لمقابلة المختصين في المؤسسة والاستفسار عما يجول في خاطرهما تجاه المعاق والإعاقة .
ـ تنمية الوازع الديني لدى الأسرة مما يجعلها أكثر إيمان وتقبل للإعاقة ومشكلاتها .
ـ الدعوة لإصدار تشريعات جديدة وتعديلات بما يحقق ويوفر الرعاية المتكاملة للمعاقين .
3- الدور التنموي :
ـ المساهمة في تدعيم وتطوير الخدمات التي تقدم في مؤسسات الرعاية والتأهيل .
ـ الاهتمام ببيئة المعاق وتأهيل المساكن وأماكن العمل .
ـ الاستفادة من خبرات المعاقين في القيام بمهام جديدة تتفق مع ظروف إعاقتهم .
ـ استثمار أوقات الفراغ بما يعود عليهم وعلى مجتمعهم بالفائدة .
ـ العمل على رفع مستوى أداء المعاقين بتنمية قدراتهم المتبقية .
ـ تزويدهم بالمهارات اللازمة وتنمية الوعي والقدرة على المشاركة الفعلية .
ـ تشجيع المعاقين على تكوين جماعات وتبادل المعلومات التي تساهم في التعامل مع مشكلاتهم. إتاحة الفرصة للمعاقين بالمساهمة في حماية البيئة في مؤسساتهم ومجتمعهم المحلي بما ينمي من قدراتهم على مواجهة مشكلات البيئة ومواجهة مشكلات المجتمع ويزيد من انتمائهم له من خلال جماعات العمل الجماعي .
4- الدور الإنشائي :
ـ المساهمة في وضع و تعديل سياسة رعاية المعاقين ورفعها إلى السلطة الأعلى .
ـ المساهمة في وضع الخطط المستقبلية لرعاية وتاهيل المعاقين في ضوء احتياجاتهم الفعلية .
ـالدعوة لإصدار التشريعات الجديدة وتعديل ما هو قائم بما يحقق الرعاية المتكاملة للمعاقين .
ـ الدعوة إلى إنشاء المزيد من المؤسسات التالية والأخذ بالاعتبار الهندسة التأهلية في الإنشاء
ـ توفير احدث الأساليب والأجهزة لتقييم حالة المعاق بأسلوب علمي سليم .
ـ تبادل الخبرات مع الدول التي لها اهتمام بمجال رعاية وتأهيل المعاقين .
ـ التوسع في فريق العمل المهني ليشمل جميع التخصصات لرعاية المعاقين بما يتناسب والإعداد المتزايدة .
ـ توفير احدث الأجهزة التعويضية لتتاح للمعاقين الفرصة للحياة والإنتاج بأقل صعوبة .
ـ العمل على تطوير مختلف أنواع الخدمات التأهليه الطبية والنفسية والتربوية والاجتماعية وفقا لأحدث الطرق والأساليب العلمية .
ـ القيام بالدراسات والبحوث العلمية اللازمة للتعرف على احتياجات ومشكلات المعاقين ووضع التصور الصحيح لاحتياجاتهم المستقبلية
ـ العمل على تطوير المؤسسات القائمة على الرعاية والتأهيل وفق ما يجري في العالم من تغيرات في رعاية وتأهيل المعاقين .
ـ العمل على تنمية وتدريب فريق العمل المهني باستمرار لتطوير ادائهم وفق الاتجاهات الحديثة .
ـ عقد المؤتمرات والندوات والمناقشات التي تبحث قضايا المعاقين وكيفية علاجها .
ـ حث وسائل الإعلام كافة في توعية الأهالي والمجتمع بأسباب الإعاقة وكيفية مواجهتها .
ـ تطوير وتعديل القوانين والتشريعات الخاصة بالمعاقين وخاصة ذات الإعاقة المتعددة

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

رحم الله من خدم هوﻻء

غير معرف يقول...

اين المراجع

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية