ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

1. الإنسان مخلوق مكرم أمر الله بمساعدته وتقديم يد العون له في شتى المجالات والخدمة الاجتماعية الطبية مجال من مجالات الخدمة التي تقدم للإنسان في سيبل تكريم أدميته
2. وجود الإنسان في المؤسسة الطبية يعني حاجته إلي المساعدة والعون وقد تخصصت الخدمة الاجتماعية الطبية في هذه المؤسسة لمساعدة المريض من جميع الجوانب لذا فدراسة الجوانب الاجتماعية لحالة المريض يعتبر كجزء مكمل لخطة العلاج الطبي
3. الإنسان كل متكامل متفاعل في عناصره الأربعة العقلية والجسمية والنفسية والاجتماعية فأي اضطراب في أحد هذه العناصر حتما يؤدي إلي إصابة الفرد بالمرض والخدمة الاجتماعية الطبية قامت لعلاج الإنسان من خلال إصلاح هذه العناصر الأربعة والعمل على راحتها
4. الخدمة الاجتماعية عامة والطبية خاصة تؤمن بفردية الإنسان مهما تشابهت الأمراض والظروف المحيطة بالمريض إلا أن لكل فرد منهم طريقة معينة في علاجه والعمل على راحته ومعاملته بحد ذاته فرد له شخصيته المميزة
كيف يمارس الأخصائي الاجتماعي مهنته :
يستند الأخصائي الاجتماعي الطبي في ممارسته لمهنته إلى أسس ومبادئ خدمة الفرد كقاعدة عامة، فعندما تحال إليه حالة معينة يقوم بدراستها وقد تستدعي هذه الدراسة بضع خطوات يقوم بها كالمقابلة أو الزيارة المنزلية، أو الاتصال بالمصادر التي تمده بالمعلومات المفيدة عن الحالة وغيرها من الخطوات المتبعة في خدمة الفرد، وعلى أساس هذه الدراسة وبعد مشاورة الطبيب في تنفيذ خطة العلاج متعاوناً مع المريض أو من يهمه أمره، واضعاً أمام عينيه هدفاً أساسياً وهو مساعدة المريض للاستفادة من العلاج الطبي المقرر له والتكيف مع البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها. حتى يصل إلى أقصى ما يستطيع أن يصل إليه من المواطنة الصالحة. ومهما تكن طريقة تحويل المريض إلى الأخصائي الاجتماعي الطبي فقد ثبت أن اشتراكه في الطواف بقاعات وعنابر المستشفى أو في الاجتماعات والندوات الطبية يساعد على جعل العمل الجماعي متصلاً اتصالاً خالياً من الثغرات .
نشأة الخدمة الاجتماعية الطبية وتطورها
1. بدأ ظهور الخدمة الاجتماعية الطبية عام 1880 م للعناية بمرضى العقول عقب خروجهم من المستشفيات، . وتألفت جمعية كان نشاطها تنظيم حياة هؤلاء المرضى وخاصة من لا عائل لهم.
2. ومن الحركات المساعدةالتي وجهت الانظار الي ضرور سد النقص في الخدمات الاجتماعيه الموجهه للمرضي تطوعت بعض السيدات المحسنات في مساعدة المرض مدية
3. في إنجلترا عام 1890م تزعم – تشارلزلوك – حركة التطوع في خدمة ومساعدة المريض.
4. وفي عام 1904 م بدأت المستشفيات في ولاية نيويورك في نظام جديد وهو إرسال الممرضات الزائرات إلى المنازل لإمداد المرضى بالتوجيهات والإرشادات المتصلة بطبيعة مرضهم.
5. من أهم الخطوات التي حولت الخدمة الاجتماعية من دراسة علمية أكاديمية إلى ممارسات عملية، عندما أجروا طلاب الطب تدريباً عملياً في المؤسسات الاجتماعية .وكانت الدراسة الطبية تشمل دراسة المشكلات الاجتماعية والانفعالية .
6. من أكبر خطوات حركة التطور في الخدمة الاجتماعية الطبية كان في أمريكا في مستشفى ماساشوتس العام بمدينة بوسطن عام 1905 م وكان للطبيب ريتشارد كابوت فضل كبير في سبيل تطور وتقدم الخدمة الاجتماعية الطبية .
7. و في عام 1905 م نشأ قسم الخدمة الاجتماعية الطبية في مستشفى ماساشوستس ولم يمض عشرون عاماً على هذه البداية إلا وكان هناك 500 قسم للخدمة الاجتماعية الطبية في أمريكا .
8. وفي عام 1918 م أنشأت الجمعية الأمريكية للأخصائيين الاجتماعيين الطبيين ، وكان من أهدافها رفع المستوى الفني للخدمة الاجتماعية المتصلة بشؤون الصحة والرعاية الصحية.
ماهية الخدمة الاجتماعية الطبية :
1. الخدمة الاجتماعية هي ممارسة الخدمة الاجتماعية بعلاقتها بالطب وهي ممارسة عملية للخدمة والمساعدة في المؤسسة الصحية والمؤسسات التي تمارس مهنة الطب والرعاية الصحية أي انها تعمل خلال البرنامج الخاص بالصحة والرعاية الصحية.
2. الخدمة الاجتماعية الطبية هي تطبيق أسس وقيم ومبادئ ومهارات واتجاهات الخدمة الاجتماعية في مجال الصحة والطب .
3. الخدمة الاجتماعية تكشف عن الضغوط والظروف الاجتماعية والبيئة التي أحدثت المرض وتسببت في فشل المريض في أدائه الاجتماعي لعمله أو إعاقة أحد أدواره الاجتماعية.
4. يمكن تحديد ماهية الخدمة الاجتماعية الطبية من خلال تطورها في اتجاهين : -
تحول الخدمة الاجتماعية الطبية من مجرد خدمة تؤدى في مؤسسة اجتماعية إلى نسق اجتماعي له ضرورة لازمة في المجتمع.
تحول الخدمة الاجتماعية الطبية من تركيزها على التفاعل بين المريض والمجتمع وتدخلها لتكيف العميل للظروف الموجودة .فأصبح تركيزها على رفع الأداء الاجتماعي للفرد.
تعاريف الخدمة الاجتماعية الطبية :
1. الخدمة الاجتماعية الطبية هي أحد فروع الخدمة الاجتماعية بصفة عامة ،
2. مجال تخصصها العمل في المؤسسات الطبية وأساسها العمل المشترك بين الطبيب وهيئة التمريض والأخصائي الاجتماعي . وتهدف إلى الوصول بالمريض للاستفادة الكاملة بالعلاج الطبي والتكيف الاجتماعي.
3. الخدمة الاجتماعية الطبية هي العمليات المهنية التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي لدراسة استجابات المريض إزاء مشاكله المرضية.
وتهتم الخدمة الاجتماعية الطبية بصفة خاصة بتقديم المساعدات في المشكلات الاجتماعية والانفعالية التي تؤثر في تطور المرض وسير العلاج إلى مساعدة المريض على الاستفادة الكاملة من العلاج ، ثم مساعدته على التكيف في بيئته الاجتماعية
أهمية الخدمة الاجتماعية الطبية :
1. للخدمة الاجتماعية الطبية أهمية كبرى في الفصل بين الصحة والمشكلات الاجتماعية.
2. تتحقق الخدمة الاجتماعية الطبية من خلال ممارستها في المؤسسة الطبية.
3. هناك بعض الأمراض يكون سببها العامل الاجتماعي والذي يعود إلى نمط الثقافة السائدة في المجتمع وتتضح هنا أهمية الخدمة الاجتماعية الطبية.
4. تظهر أهمية الخدمة الاجتماعية الطبية عند دمج العوامل الاجتماعية والنفسية في خطة علاج المريض .
5. تتركز الخدمة الاجتماعية الطبية في عملها بأن الظروف المصاحبة للمريض لها أثر سلبي .
6. من أهداف الخدمة الاجتماعية الطبية ربط المؤسسة الطبية بالمجتمع الخارجي ومؤسساته وذلك للاستفادة من الإمكانيات في استكمال خطة العلاج.
أسس العمل في قسم الخدمة الاجتماعية الطبية :
1. الخدمة الاجتماعية هي قسم من أقسام المستشفى وهي تابع لإدارته .
2. يجب أن يكون هناك ارتباط وثيق بين قسم الخدمة الاجتماعية والهيئة الطبية كعنصر أساسي للفريق العلاجي ،
3. لذا كان لابد من الدمج بين قسم الخدمة الاجتماعية وبين أقسام ووحدات المستشفى الأخرى.
4. يجب أن تكون ميزانية قسم الخدمة الاجتماعية الطبية جزء من ميزانية المستشفى وتتولى حساباته إدارة المستشفى .
5. يجب أن تشكل لقسم الخدمة الاجتماعية الطبية لجنة استشارية تضم بعض أطباء المستشفى والأخصائيين الاجتماعيين فيها ومن يرى الانتفاع بخبراته وعلى هذه اللجنة أن تعمل لصلاحية الخدمة الاجتماعية الطبية وتزلل ما قد يصادفه من صعوبات .
6. أفضل الطرق لاختيار الحالات المحتاجة لخدمة الأخصائي الاجتماعي الطبي هي ما يتم فيها تحويل بمعرفة الطبيب المعالج .
7. الخدمة الاجتماعية الطبية كبقية عناصر العلاج الطبي تستند إلى مبدأ الفردية.
8. تعمل الخدمة الاجتماعية الطبية في حدود الإطار العام للمستشفى ونوع الخدمات العلاجية ،
9. لذا فإن من أهم أهداف الخدمة الاجتماعية الطبية العمل على إيجاد الترابط بين المستشفى والبيئة الخارجية واستغلال جميع مواردها الطبية والاجتماعية والروحية والاقتصادية وغيرها مما يساعد المريض على استكمال خطة العلاج والوصول للشفاء.
10. التسجيل المهني أمر حيوي لتتبع جهد قسم الخدمة الاجتماعية الطبية في عملها مع المرضى .
11. السرية للمعلومات الخاصة بحالة المريض هي سرية جماعية .
12. يلزم أن تحدد لجميع المتمكنين بقسم الخدمة الاجتماعية الطبية مسؤولية هذا القسم في مجال خدمة مرضى المستشفى حتى لا يسند إليه كما جرت العادة في بعض المستشفيات ما يطلق عليه ( ما ليس كذلك ) أي أن أنواع النشاط التي لا يوجد قسم آخر يمكنه أن يطلع عليها .
علاقة الخدمة الاجتماعية بالمؤسسة الطبية :
1. أن قسم الخدمة الاجتماعية هو جزء لايتجزأ من إدارة المستشفى فهو مكمل لعملية علاج المريض فالأخصائي الاجتماعي يشارك الفريق الطبي في خطة العلاج0
2. تبرز أهمية دور الأخصائي الاجتماعي في أن صحة المريض تتوقف بدرجة كبيرة على حالته الاجتماعية والنفسية ومن هنا يأتي التعاون بين الطبيب والأخصائي الاجتماعي في تشخيص حالة المريض ووضع خطة العلاج المناسب له0
3. أن علاقة قسم الخدمة الاجتماعية الطبية بالبيئية الخارجية تختلف إلى حد كبير عن علاقة المؤسسات الاجتماعية الأخرى بالبيئة والأخصائي الاجتماعي هو المسؤول عن كافة الاتصالات الخارجية0
4. تقع على عاتق الخدمة الاجتماعية الطبية في المستشفيات مسؤولية التوعية بأهدافها ورسالتها لكي يتضح دورها وأهميته0
5. مسؤولية الخدمة الاجتماعية الطبية هي إيجاد التكامل والتناسق بين مختلف الجهود لخدمة المريض وعلاجه0
علاقة الأخصائي الاجتماعي بالفريق الطبي :
لا تقتصر علاقة الأخصائي مع المريض فقط بل تتسع علاقته إلى أن تصل إلى الفريق العلاجي من أطباء وممرضين وعاملين في المؤسسة الطبية.
علاقة الأخصائي بالطبيب:
يجب أن يكون الأخصائي الاجتماعي الطبي مع باقي الفريق قادرين على التعاون بإخلاص في تنفيذ الخطة التي رسمها الطبيب في إطار العلاقات المشتركة 0 فالطبيب في حاجة إلى الأخصائي الاجتماعي للطبيب لتحديد أنواع المساعدات التي يحتاجها المريض0
علاقة الأخصائي بالممرضة :
العلاقة بين الأخصائي الاجتماعي والممرضة من خلال اتجاهين:
1- يوجه هيئة التمريض إلى نوع احتياجات المريض وأسلوب التعامل معه0
2- الممرضة قد تطلب من الأخصائي تفسير بعض أنواع السلوك للمريض وكيفية معاملتها0
علاقة الأخصائي بإدارة المستشفى
الأخصائي الاجتماعي يستطيع أن يحقق كثيرا من الأعمال الإدارية التي تخص مصلحة المريض0
علاقة الأخصائي مع الأقسام الأخرى :
هناك علاقة بين الأخصائي الاجتماعي والمريض وتتضح من خلال ثلاث نقاط هي :
أولا: مساعدة مباشرة من علاج المريض عن طريق:
1- البحث والعلاج الاجتماعي
2- التعاون مع الطبيب وفريق العلاج الطبي لتنفيذ خطة العلاج
3- مساعدة المريض على استعادة مواطنه الصالحة
ثانياً : المساهمة في بعض الأعمال الاجتماعية في المستشفى أو المؤسسة الطبية كما في حالات القبول
ثالثاً: العمل في البيئة وتنظيم علاقات المستشفى بالمجتمع المحلى والعناية بالمرضى والتائهين والمطلوب تأهيلهم
الاعتبارات التي تستوجب وجود إدارة للخدمة الاجتماعية الطبية :
1- المؤسسة الطبية لها نظم خاصة بقبول المرضى وتمتعهم ببعض الامتيازات الخاصة بالعلاج والدواء وقسم الخدمة الاجتماعية يلعب دورا هاما في هذا التنظيم0
2- المفهوم الكلى الحديث للمريض جعل هناك تخصصات جديدة تساهم في العملية العلاجية كأخصائي العلاج الطبيعي وأخصائي التغذية وأخصائي المختبر وغيرة0
3- جو المستشفى وما يتم به من رهبة وغرابة يستلزم وجود أشخاص متخصصين في جعل المريض أكثر استقرارا من الوجهة النفسية وتبصير المريض بخدمات المؤسسة التي يمكن أن تقدمها إليه
4- طبيعة العمل بالمستشفى تمثل اهتمامات الأطباء على تشخيص يساعد المريض على شرح جميع الأسباب التي تخص مرضه لان الطبيب لا يوجد لديه متسع من الوقت لهذا العمل
الأخصائي الاجتماعي الطبي :
الاستعداد المهني :
الاستعداد قبل الإعداد.
وهناك استعدادات لابد أن تتوفر في الأخصائي الاجتماعي الطبي وهي:
1- قدرات جسمية وصحية مناسبة بالقدر الذي لا يثير في العملاء أحاسيس الشفقة والرثاء على الاخصائي
2- اتزان انفعالي من اتزان في الشخصية يكسب صاحبة القدرة على ضبط النفس والنضج والانفعالي الذي لا تشوبه نزعات اندفاع وعدم تحمل المسئولية
3- اتزان عقلي مناسب يتضمن معارف ومعلومات عن العلوم المهنية المختلفة مع نسبة ذكاء مناسبة مع سرعة البديهية مع بعض القدرات الخاصة كالقدرات التعبيرية اللفظية
4- على الأخصائي الاجتماعي أن يتسم بالقيم الاجتماعية والسمات الأخلاقية السوية والتحكم في نزعاته وأهوائه الخاصة كالقدرة على السيطرة على مشاكله الخاصة وفصلها جانباً عن عمله وعملائه
5- يجب أن يكون للأخصائي الاجتماعي انتباه كافي يجعله يدرك وجهات نظر من يقومون على علاج المريض
الإعداد المهني للأخصائي الاجتماعي :
أولا: الأعداد النظري :
1- يجب أن يلم الأخصائي الاجتماعي الطبي بمعلومات طبية مبسطة ومعرفة أنواع المرضى ومسبباته وفهم المصطلحات الطبية الشائعة في ميدان الطب وعليه أن يلجأ إلي الطبيب في النواحي الطبية
2- أن يكون لديه معرفة بالاحتياجات والخصائص النفسية للمرضى فعلم الاجتماع والطب النفسي نعتبر مصادر أساسية للأخصائيين الاجتماعيين الطبيين في فهم معاني بعض الألوان السلوكية والأغراض النفسية عند المريض في المراحل المرضية المختلفة والتي يجب ن يعاملها بالطريقة التي تقلل من أثارها السيئة على سير المرض0
3- دراسة مستفيضة لأسس الخدمة الاجتماعية وطرقها ومجالاتها مع التركيز على الخدمة الطبية
4- أن يكون ذو ثقافة واسعة بالمسائل التأهيلية والقانونية وغيرها التي تفيد الأخصائي الاجتماعي الطبي في عمله كالقوانين الخاصة بالتأهيل المهني والتأمينات الاجتماعية ومعاشات العجزة والإصابة وقوانين الضمان الاجتماعي0
5- أن يكون لديه علم ووعي بالمشكلات الناتجة عن المرض
6- الإلمام التام بالاحتياجات البشرية في حالة المرض وأثناء العلاج
7- أن يكون لديه المعرفة الواسعة بالمصادر التي يمكن الاستعانة بها تكملة خدمات المستشفى كدور الثقافة والمؤسسات الاجتماعية ومكاتب العمل ومساعدة المرضى للاستفادة من إمكانيات المجتمع
ثانياً :- التدريب العملي:
التدريب العملي على مسئوليات وأعمال الأخصائي الاجتماعي الطبي ويجب أن يتم هذا من خلال التدريب في البرامج الموضوعية لإعداد الأخصائي الطبي حيث الممارسة هي التي تصقل الاستعداد النظري على أن يكون هناك أشراف فني على مستوى عالي من الكفاءة والخبرة
الخدمة الاجتماعية الطبية عبارة عن مجموعة من الخدمات المتخصصة المهنية والتي يقدمها أخصائيون اجتماعيون لصالح المرضى وأسرهم خلال مراحل تلقي العلاج في المستشفى أو كمتابعة لاحقة بعد الخروج من المستشفى وتهدف هذه الخدمات إلى مساعدة المرضى وعائلاتهم على الاستمرار في تلقي العلاج المناسب بأقل قدر من المصاعب الاجتماعية عن طريق التعامل مع المرضى وأسرهم بشكل رئيسي مع القائمين والمعنيين بتقديم الخدمات الطبية والاجتماعية اللازمة في المجتمع بشكل عام إضافة للعمل على تحسين الأداء الاجتماعي لهؤلاء المرضى عن طريق استعمال الأساليب المهنية المناسبة والموارد الذاتية والبيئية لتحقيق هذه الأهداف.
تعتبر الممارسة المهنية للأخصائي الاجتماعي في المجال الطبي من الممارسات التي تتخذ ‏طابعا إنسانيا بالدرجة الأولى والتي تحظى باهتمام كافة المتخصصين في هذا المجال نظراً للأدوار التي ‏يقوم بها الممارس المهني والتي تكمل الأدوار الأخرى التي يمارسها المتخصصون الآخرون في ‏المستشفي كما أنها جزءاً هاماً من الخدمات الاجتماعية التي تشكل إطاراً من الأهداف التي يسعى ‏المجتمع إلى تحقيقها تأسيساً على مفاهيم التكافل والتضامن الاجتماعي والمساندة الإنسانية بطابعها ‏الاجتماعي النفسي للمرضى بكافة أنواعها لكي ما يسهم في خطة العلاج المتكاملة لهم ( طبيا - ‏نفسياً اجتماعيا ) ، كما أن مواجهة المشكلات التي تواجه المرضى أو ذويهم للتغلب على المواقف ‏الصعبة التي يعيشون فيها وكل ذلك من خلال علاقة طيبه بين إدارة المستشفى والمرضى والتي ‏تستهدف تحسين الأداء الاجتماعي لهم واستثمار قدراتهم لتأدية أدوارهم المجتمعية بكفاءة.‏
‏الخبرات العلمية التي يجب توافرها في الأخصائيين الاجتماعيين بالمجال الطبي :‏
‏1-‏الإلمام الكامل بمهنة الخدمة الاجتماعية من حيث المعرفة والفلسفة والأهداف والمبادئ ‏والأخلاقيات .‏
‏2-‏الإلمام بالنظام الإداري بمجال الخدمة الاجتماعية والسياسات والإجراءات المتبعة في ‏المؤسسات الطبية.‏
‏3-‏القدرة على اكتساب المهارة التي تساعد تكوين العلاقات والقدرة على استمرارها للحفاظ ‏عليها.
‏‏4-‏المعرفة اللغوية الجيدة التي تعزز مهارة التحدث والمناقشة والقدرة على الاتصال باللغتين ‏الإنجليزية والعربية .
‏‏5-‏القدرة على متابعة آخر تطورات العلوم الاجتماعية والنفسية من خلال دورات الصقل ‏والتجديد للمعارف والمهارات .
‏‏6-‏القدرة على الاستفادة من البرامج من خلال اللقاءات العلمية لتبادل الخبرات مع في ‏المؤسسات الطبية .‏
‏7-‏الخضوع لفترة تجريبية في بداية التعيين طبقاً للوائح والنظم الخاصة بذلك .‏
‏8-‏الحصول على الترقية في السلم الوظيفي بناء على الخبرات والتقدم في العمل المهني .‏
ملامح وأسس الخدمة الاجتماعية الطبية في المستشفيات
‏1-‏الخدمة الاجتماعية الطبية قسم من أقسام المستشفى التابع لإدارته وتقوم بإلاشراف عليه.‏
‏2-‏العلاقة التي تربط الأخصائي الاجتماعي الطبي بالطبيب وغيره من أعضاء الفريق العلاجي ‏بالمستشفى هي علاقة زمالة وتعاون تعبر عن جانبين مهمين أو لهما الجانب الطبي الحيوي ‏الآخر هو الجانب الاجتماعي النفسي .
‏3-‏تشكل لقسم أو إدارة الخدمة الاجتماعية الطبية لجنة استشارية تتكون من بعض الأطباء في ‏المستشفى بجانب الأخصائي الاجتماعي .
‏‏4-‏تكون ميزانية قسم أو إدارة الخدمة الاجتماعية جزءاً من ميزانية المستشفى .‏
‏5-‏تعمل الخدمة الاجتماعية الطبية في إطار أهداف المستشفى والخدمات التي يقدمها الأخصائي ‏الاجتماعي الطبي .‏
‏6-‏تقوم الخدمة الاجتماعية الطبية بالعمل على تحقيق أقصى استفادة ممكنة للمرضى من خدمات ‏المستشفى وأفضل استثمار لقدراتهم وإمكانياتهم أثناء المرض .
‏7-‏يشكل هيكل تنظيمي للإدارة أو القسم من مدير الإدارة أو رئيس القسم ثم إلى مجموعة أعمال ‏يتولى كل عمل أو أكثر أخصائي اجتماعي طبي يتم التنسيق بينهم عن طريق مدير الإدارة أو ‏رئيس القسم وكذلك الأشراف والتوجيه والمتابعة لأعمالهم من خلاله .‏
أدوار الأخصائيين الاجتماعيين في المجال الطبي
أولاً : الممارسة المهنية للأخصائي الاجتماعي الطبي في خدمة الفرد
‏1-‏‏ استقبال المريض سواء عند الالتحاق في المستشفى أو بعد التحاقه بالأقسام المختلفة ‏بالمستشفى .‏
‏2-‏فتح ملفات لكل مريض يتضمن المعلومات الخاصة بمرضه وظروفه الاجتماعية وأساليب ‏العلاج وحالته الاقتصادية وظروف عمله .‏
‏3-‏المتابعة اليومية لحالات المرضى في الأقسام المختلفة بالمستشفى والرد على استفسارات ‏المرضى .‏
‏4-‏حل المشكلات اليومية التي تعرض المرضى في الأقسام المختلفة بالمستشفى .‏
‏5-‏كتابة تقرير يومي عن الحالات والمشكلات ورفعها إلى إدارة المستشفى .‏
‏6-‏كتابة تقرير دوري ورفعه لإدارة المستشفى لبيان نوع وحجم الخدمات المؤداة للمرض وكذا ‏المعوقات التي تعترض سير العمل والمقترحات الخاصة لمواجهتها.
‏‏7-‏حل المشكلات الاقتصادية للمرضى الذين يعانون ظروفاً اقتصادية صعبة .‏
‏8-‏حل مشكلات العمل للمرضى وإبلاغهم بالحالة المرضية وما يتطلبه في ضوء حالتهم المرضية ‏‏.
‏9-‏دراسة الظواهر الفردية المنتشرة بين المرضى وكتابة التقارير الخاصة بذلك .‏
‏10-عمل الإحصاءات الدورية عن الخدمات الاجتماعية المقدمة للمرضى .
‏11-دراسة الجوانب الاجتماعية للمجالات النفسية من المرضى لتكامل العلاج مع الأطباء والأخصائيين النفسيين .
‏‏12-القيام بالأعمال الخاصة بالحالات الفردية المحالة من إدارة المستشفى والمتقدمين من ‏المرضى أو المكتشفة أثناء المرور
‏‏13-تجميع المعلومات الخاصة بأسرة المريض وظروفه الأسرية لأخذها في الاعتبار أثناء وضع الخطة العلاجية
‏14-تزويد الأطباء بالمعلومات عن المريض للمساعدة في العلاج
‏15-الإشراف على تدريب طلاب الخدمة الاجتماعية على كيفية التعامل مع الحالات الفردية الطبية
‏‏16-تتبع الحالات بعد الخروج من المستشفى لضمان سير الخطة العلاجية كما خطط لها ومنع ‏انتكاسة حالة المريض
‏‏17-القيام بعمل التدعيم النفسي لتخفيف حدة التوتر والقلق لدى بعض المرضى مثل المرضى ‏بالسكر أو ضغط الدم أو الأمراض القلبية أو الأمراض السرية والتناسلية مثل الإيدز أو الالتهاب ‏الكبدي الوبائي أو الدرن أو الجذام أو الفشل الكلوى000الخ
‏18-وضع خطة تأهيلية اجتماعية و نفسية للمريض لممارسة الحياة بصورة طبيعية بعد إتمام ‏العلاج
‏‏19عرض الحقائق حول المرض وتوضيح ضرورة التعامل مع هذه الحقائق وشرح النتائج ‏المترتبة على عدم استمرار العلاج
‏‏20-توعية الأسرة بأخطار المرض وآثاره وكيفية التعامل مع المريض بصورة صحية صحيحة ‏وكيفية إتباع القواعد الصحية لتفادي انتشار المرض بين أفراد الأسرة
‏‏21-اتخاذ إجراءات التحويل المناسب إلى المؤسسات الطبية الأخرى لمن تتطلب حالاتهم ذلك
‏22- الإسهام في البرامج الإرشادية و الإعلامية لسكان المجتمع سواء داخل المؤسسة الطبية أو ‏خارجها
‏23-القيام بما يسند إليه من أعمال تتعلق بحالات المريض من إدارة المؤسسة الطبية‎ ‎
ثانياً: أدوار الأخصائيين الاجتماعيين في ممارسة (طريقة خدمة الجماعة)‏
لقد زاد الوعي مؤخراً باهتمام المجتمعات بمهنة الخدمة الاجتماعية لما لها من إسهامات فعالة ‏في حل كثير من المشكلات التي تواجه الأفراد والجماعات والمجتمعات. فهي مهنة لها فلسفتها ‏وأهدافها ومبادئها وطرقها وأخلاقياتها الخاصة بها، مما ساعد على تنوع وتعدد مجلات الخدمة ‏الاجتماعية التي تسعى في الدرجة الأولى لمساعدة الأفراد والجماعات من خلال تنمية قدراتهم ‏والوصول إلى تحقيق علاقات مرضية ومستويات ملائمة من الحياة في إطار احتياجات وإمكانيات ‏المجتمع.‏ فالمجال الطبي يعد مجالاً حيوياً وهاماً من مجالات الخدمة الاجتماعية والذي يمارس في ‏المؤسسات الطبية (المستشفيات، المستوصفات، المراكز والعيادات الصحية المختلفة) لمساعدة ‏المرضى باستغلال إمكاناتهم الذاتية وإمكانات مجتمعهم للتغلب على الصعوبات التي تعوق تأديتهم ‏لأدوارهم الاجتماعية وذلك من خلال الاستفادة القصوى من العلاج الطبي ورفع مستوى الأداء ‏الاجتماعي إلى أقصى حد ممكن أثناء وبعد العملية العلاجية.‏
كما أن طريقة خدمة الجماعة تعد إحدى طرق الخدمة الاجتماعية الرئيسية والتي ترتكز ‏فلسفتها على أن الإنسان كائن اجتماعي يكتسب خصائصه الإنسانية وسلوكه من تفاعله مع الجماعات ‏التي يعيش فيها، وأن سلوكه الاجتماعي قابل للتغيير والتعديل، وأنه يؤثر ويتأثر بالجماعات التي ‏ينتمي إليها، وأن الجماعة يمكن استخدامها كوسيلة فعالة للتأثير في الفرد. فممارسة خدمة الجماعة ‏في المجال الطبي ما هو إلاً تأكيد على أن مهنة الخدمة الاجتماعية مهنة إنسانية تهتم بالإنسان سواء ‏في حالة الصحة أو في حالة المرض وتهدف لرفاهية الإنسان وللحفاظ على كرامته وتؤمن بحقه في ‏تنمية قدراته وكفاءته.
كما أن ممارستها سيحقق العديد من الأهداف أهمها ما يلي:
‏1.‏مساعدة المرضى على مقامة المرض وتغيير اتجاهاتهم نحوه حتى لا يستسلموا له مما يؤدي إلى ‏تقليص حدة التوتر والقلق إزاءه والاستفادة القصوى من أوجه العلاج.‏
‏2.‏تأهيل المرضى تأهيلاً اجتماعياً من خلال الجماعة حتى يستطيعوا أن يقوموا بأدوارهم في الحياة ‏العامة بالشكل الطبيعي، وذلك من خلال مساعدتهم لاستغلال طاقاتهم المتبقية دون إرهاق ووضع ‏الخطط العلمية لها ليتمكنوا من القيام بواجباتهم ومسئولياتهم المختلفة.‏
‏3.‏زيادة التثقيف الصحي لدى المرضى مما ينعكس إيجابيا في زيادة ثقافتهم وثقتهم بأنفسهم ‏وبقدراتهم وبإمكانياتهم الذاتية والتفاعل السليم مع البيئة التي يعيشون فيها.‏
‏4.‏مساعدة المرضى على تنمية مهاراتهم وتعلم مهارات جديدة تتناسب مع حالتهم الصحية. ‏
الاعتبارات التي يراعيها (أخصائيو خدمة الجماعة) عند ممارستهم لطريقة خدمة الجماعة في المجال ‏الطبي:‏
‏1.‏الحالة الجسمية للمرضى الناجمة عن المرض.‏
‏2.‏درجة استجابة المريض لمرضه، حيث أن هناك اختلافات في درجة استجابات المرضى لمرضهم ‏حتى ولو كان المرض واحداً.
‏3.‏إقامة علاقات مهنية طيبة وقوية بينهم وبين المرضى.
‏4.‏عند تشكيل الجماعات للجلسات العلاجية يراعى التجانس بين جماعات المرضى، ويكون ذلك حسب ‏بعض الاعتبارات التي تعزز تماسك الجماعة وعدم تفككها كالفئة العمرية، درجة الاستجابة ‏المرضية، المقدرة الجسمية، الحالة النفسية، الأنماط السلوكية، الفروق الفردية، الهوايات ‏الخاصة، الفترة الزمنية التي تم قضائها بالمستشفى، والأقسام الطبية.‏
‏5.‏الاختيار الدقيق والمناسب للبرامج التي تتناسب مع حالة المرضى الصحية والنفسية والاجتماعية.‏
‏6.‏الحرص على التدخل المهني المناسب في شئون المرضى وذلك حسب نوعية وظروف المواقف ‏والآثار المترتبة على ذلك التدخل أو عدمه.‏
‏7.‏الاستعانة بالفريق الطبي وبالخبراء أثناء وضع البرامج حتى يتم التأكد من ملائمتها لقدرات ‏واستعدادات المرضى المختلفة.‏
الأدوار التي يقوم بها (أخصائيو خدمة الجماعة) عند ممارستهم لطريقة خدمة الجماعة في المجال ‏الطبي:‏
يعمل الأخصائي الاجتماعي في المجال الطبي من خلال فريق عمل يسعى إلى توفير خدمة طبية ‏متكاملة للمرضى سواء من الناحية الطبية أو النفسية أو الاجتماعية. ولذلك تقع على عاتقه أدواراً ‏عدة ومهام جسيمة يجب عليه القيام بها على أتم وأكمل وجه، حيث تعتبر هذه الأدوار كجزء أساسي ‏من صميم وطبيعة عمله، فالأدوار التي يقوم بها تتسم بالمرونة والتجديد والديناميكية وذلك حسب ‏احتياجات المرضى وإمكانياتهم وطبيعة الأقسام الطبية التي ينتمون إليها، والإمكانيات المتوفرة في ‏المستشفى والمجتمع.‏
فمن تلك الأدوار التي يقوم بها أخصائي الجماعة ويوظف كل معارفه ومهاراته - على سبيل ‏المثال لا الحصر- ما يلي:‏
‏1.‏كمنسق: يشارك مع فريق العمل بالمستشفى لتعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين كافة الأقسام ‏والتخصصات لتقديم كافة الخدمات وأفضلها للمرضى.‏
‏2.‏كمناقش: يشارك فريق العمل في الاجتماعات لمناقشة حالات المرضى والجوانب المرتبطة ‏بالمرض وتشخيص الحالات ووضع الخطة العلاجية ودور كل تخصص في كل حالة مرضية.‏
‏3.‏كمغير للسلوك: يقوم بمساعدة المرضى بتفهم المسببات الحقيقية للمشكلات وللسلوكيات غير ‏المرغوب فيها من خلال الجلسات الجماعية وتوظيف النظريات العلمية فيها لتعزز لديهم القدرة ‏على اتخاذ اتجاهات جديدة مؤثرة لتغيير السلوك الغير مرغوب فيه.‏
‏4.‏كمخطط: يشارك في الاجتماعات الدورية مع منسوبي قسم الخدمة الاجتماعية بالمستشفى لوضع ‏الخطط الإستراتيجية لمستقبل الخدمة الاجتماعية بالمستشفى، وكذلك مع إدارة المستشفى ‏والمسئولين عن الأقسام الأخرى لوضع الخطط المستقبلية لكل قسم من أقسام المستشفى، أو مع ‏المسئولين خارج المجال الطبي للمشاركة في التخطيط لبرامج التوعية الصحية الشاملة أو فعاليات ‏الأيام العالمية المتعلقة بالرعاية النفسية أو الاجتماعية أو الصحية.
‏5.‏كمصمم برامج : يقوم بتصميم برامج تراعى فيها بعض الاعتبارات التي ذكرت سابقاً منها - على ‏سبيل المثال لا الحصر- ما يلي:‏
-‎الألعاب المسلية الخفيفة التي تتناسب مع المرضى لكسر الشعور بالملل وإضافة جو من ‏المرح والسعادة.‏ ‎
-‎الحفلات الاجتماعية الترفيهية ويفضل مشاركة أهالي المرضى وبعض أعضاء الفريق ‏الطبي لرفع الروح المعنوية وإطفاء روح المرح بين المرضى.‏ ‎
-‎البرامج الإذاعية والتلفزيونية الهادفة التي تعزز ثقافتهم وتخفف عنهم الشعور بالممل ‏وتطفي نوع من المرح والسعادة والشعور بأهمية الحياة.‏
-الندوات العلمية والمناقشات الجماعية الهادفة لجماعة المرضى حول أهم الموضوعات ‏والقضايا التي تحظى باهتمامهم حول الأمراض التي يتعرضون لها.‏ ‎
-‎الرحلات أو الجولات الترفيهية ويفضل مشاركة بعض الفريق الطبي لرفع الروح المعنوية ‏للمرضى.
‏6.‏كملاحظ: يقوم بملاحظة التغيرات التي تطرأ على المرضى ويقوم بدراستها وتصميم برامج ‏تتناسب مع تلك المتغيرات.
‏7.‏كباحث: يقوم بدراسة المشكلات على مستوى المجتمع أو المؤسسات الطبية مما يعزز نشر ‏الوعي الصحي بين المرضى بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.‏
‏8.‏كإعلامي: المشاركة في الوسائل الإعلامية المختلفة سواء كانت على مستوى المجتمع أو ‏المؤسسات الطبية لنشر الوعي والتثقيف الصحي بين جماعات المرضى على اختلاف أمراضهم أو ‏فئاتهم.‏
‏9.‏كخبير أو مستشار: يمكن الرجوع إليه في حالة الإشراف على الأخصائيين الاجتماعيين الجدد أو ‏يعقد اللقاءات العلمية الدورية لتعزيز التطوير المهني للأخصائيين الاجتماعيين المنتسبين للمجال ‏الطبي.‏
‏10.‏كمعلم: يقوم بتعليم المرضى مهارات سلوكية محددة كالتي تتعلق بالمساعدة في الحصول على ‏عمل أو التعامل مع الأولاد أو الرعاية المنزلية.
‏11.‏كناقد: المشاركة في التحليل والنقد البناء للقضايا الصحية - الاجتماعية المعاصرة بما يعزز زيادة ‏الوعي الاجتماعي حول تلك القضايا مما يعكس إيجابياً فهم المجتمع للمشكلات ت المصاحبة لها.
‏12.‏كمبادر: يقوم بمساعدة المرضى الذين لهم الحق في الحصول على بعض الخدمات أو المساعدات ‏ولكنهم لا يعلمون عنها لعدم معرفتهم بوجودها، فيبادر بتعريفهم بتلك الخدمات ويمكنهم من ‏الحصول عليها بما يتناسب مع تلبية احتياجاتهم.
‏13.‏كوسيط: يقوم بتحويل المرضى إلى مصادر المساعدات في المجتمع كالجمعيات الخيرية وربطهم ‏بها ليتمكنوا من الحصول على المساعدات التي يحتاجونها ويستطيعوا أن يحلوا مشاكلهم من ‏خلالها.‏
‏14.‏كمدافع: يستطيع نيابة عن جماعة المرضى الذين لا يستطيعون أن يحصلوا على مساعدات لأي ‏ظروف محددة أن يقابل المسئولين في الجهات المعنية ويقوم بشرح الوضع لهم وإقناعهم بأهمية ‏مساعدتهم للمرضى.‏
دور الأخصائي الاجتماعي الطبي ( تنظيم المجتمع )
‏‏1‏- الاشتراك في وضع الخطط الملائمة للقسم ، مع العمل على تطوير استراتيجيات العمل به .‏
‏2‏- توجيه المرضى وأسرهم إلى الموارد البيئية للاستفادة منها .
‏3‏- مساعدة اللجان المختلفة في المستشفى على أداء وظائفها واتخاذ قراراتها وذلك بمدها ‏بالبيانات والحقائق عن الموضوعات التى تشكلت هذه اللجان من أجلها .
‏4‏- العمل على تحويل الحالات التى تتطلب تحويلها إلي جهات حكومية أخرى مثل مستشفى آخر ، أو مؤسسات الرعاية الاجتماعية المختلفة سواء كانت حكومية أو غير حكومية ومتابعة مدى استفادة هذه الحالات من تلك الخدمات .‏
‏5‏- استطلاع رأى المرضى حول الخدمات الاجتماعية والطبية والنفسية التى تقدمها‏ المستشفى لهم .
‏‏6‏- إجراء البحوث الاجتماعية حول بعض الأمراض لمعرفة أثر العوامل الاجتمـاعية‏ والنفسية فيها .‏
‏7‏‏- توصيل آراء المرضى ونتائج البحوث إلى الرؤساء المباشرين ، وكذلك رفعها ‏إلي الجهات المختصة بما يساعد على تحسين سير العمل .‏
‏8‏- تبنى مشكلات المرضى والدفاع عن حقوقهم إذا تعذر على هؤلاء المرضى‏الحصول على الخدمات التى يحتاجون إليها طالما أنها تدخل في نطاق عمل المستشفى ( عدم إتمام الصفقة وهى حصول المحتاج إلى الخدمة من المسئول عـن تقديمها .‏
‏9‏- المساهمة في حل المشكلات الاجتماعية المشتركة للمرضى ( بخلاف المشكلات ‏الفردية التى يتصدى لها أخصائي خدمة الفرد ) .‏
‏10‏- تنظيم حملات توعية بين المواطنين والمرضى الذين تخدمهم المستشفى ببعض‏الأمراض الموسمية ومسبباتها لاتخاذ الاحتياطات الضرورية لها بما في ذلك الحصول على التطعيمات اللازمة لها .‏
‏11‏‏- تنظيم حملات توعية بين طلاب المدارس والجامعات حول بعض الظواهر‏ السلبية مثل الإدمان - تلوث البيئة - التدخين - وغيرها من الظواهر التى تحتاج‏ إلى وقاية المجتمع منها .‏
‏12‏‏- الاشتراك في تقويم الأنشطة والبرامج التى يقوم بها القسم من أجل تحسين‏ مستوى العمل في القسم .‏
‏13‏- دعم العلاقات بين العاملين في أقسام المستشفى المختلفة وذلك عن طريق تنظيم ‏لقاءات بينهم في المناسبات المختلفة ، وكذلك تنظيم الرحلات ( إلى المدينة مثلا )‏بما يتيح لهم الفرصة لتنمية العلاقة بينهم خارج علاقات العمل الرسمية . ‏
اختصاصات مدير قسم الخدمة الاجتماعية ‏ ‏
‏1‏‏- الإشراف المباشر على قسم الخدمة الاجتماعية ، وتوجيه نشاطاته المختلفة .‏
‏2‏- إعداد السياسات والإجراءات الخاصة بالقسم التى تحدد أساليب العمل ، وطرق تقديم‏ كافة الخدمات من قبل الأخصائيين الاجتماعيين ، وذلك في ضوء السياسات العامة للمستشفى ، مع مراجعة وتحديث هذه السياسات والإجراءات بصورة دورية .‏
3 - التنسيق مع الأقسام الطبية والتمريضية حول مهام ووظائف الخدمة الاجتماعية داخل المستشفى .‏
4 - المساعدة في حل شكاوى واهتمامات بعض المرضى والتي لم يتمكن الأخصائيون الاجتماعيون من حلها .‏
5 - التأكد من إحالة المرضى إلى المراكز الطبية المناسبة , مثل مراكز المعوقين ومراكز الأيتام ، ومراكز الصم والبكم ، ومتابعة الرعاية التى تقدم لهم من قبل هذه المراكز‏ المتخصصة .‏
6 - الإشراف على البحوث والدراسات التى يجريها القسم للظواهر الاجتماعية في‏المستشفى .
7 - تنظيم اجتماعات فنية في القسم لمناقشة الحالات التى يقوم بها الأخصائيون ‏ الاجتماعيون من أجل الارتقاء بمستوى الأداء وتطوير أساليب العمل .‏
8 - المشاركة في اجتماعات مديري الأقسام وحضور الاجتمـــــاعات الأخرى الخاصـــــة‏بأداء الخدمة الاجتماعية في المستشفى .‏
9- الإشراف على الندوات واللقاءات التى تستهدف توعية المرضى وأســـــرهم وتوعية‏الطلاب في المؤسسات التعليمية وذلك حول الموضوعات التى تتعلق بالجــــــــانب الصحي ‏والاجتماعي .
10- تبادل الخبرات مع مديري أقسام الخدمة الاجتماعية في المستشفيات الأخرى .‏
‏11‏- الإشراف على تدريب طلاب الجامعات في المجال الاجتماعي بالمستشفى .
‏12‏‏- المشاركة في فعاليات الأسبوع الصحي السنوي وذلك بتقديم المحاضــــــــــرات والكتيبات وأفلام الفيديو .
‏13‏- تقيم العمل في القسم لتحديد مدى كفاءته وفعاليته وذلك من أجل تطوير العمل ورفع ‏ مستوى الخدمة التى يقدمها القسم .
‏‏14‏ - الإشراف على البرامج والأنشطة التى يقوم بها القسم فيما يتعلق بالتعرف علــــى‏ آراء المرضى وأسرهم حول الخدمات التى تقدمها المستشفى لهم ، وكذلك الأنشـطة الاجتماعية الخاصة بالعاملين في المستشفى من رحلات ولقاءات وغيــــــر ذلك من الأنشطة.‏
‏15‏‏- القيام بالأعمال الإدارية المختلفة في القسم ومنها ، الاشتراك في اختيار الموظفين‏ للعمل بالقسم ، وإعداد الميزانية المقترحة للقسم ، وإعداد التقارير والإحصـــاءات الخاصة بالقسم ، وتوزيع العمل على الأخصائيين الاجتماعيين في القسم ، وغيـــر ‏ذلك من الأنشطة الإدارية الأخرى
دور الأخصائي الاجتماعي في المستشفي
يعد فن الخدمة الاجتماعية الطبية من الفنون الحديثة في الخدمة الاجتماعية وهو يتضمن تدريب الأخصائي الاجتماعي المتخصص في فن خدمة الفرد وفي بعض الأحيان للمتخصص في فن خدمة الجماعة بالمستشفيات والعيادات الشعبية أو العيادات الخاصة أو أي منشأة صحية لكي يساعد المرضى على الاستفادة من الخدمات الطبية المختلفة وتتميز الخدمة الاجتماعية الطبية بمساعدة المرضى وخاصة من النواحي العاطفية والمشاكل النفسية التي تؤثر على المريض في مرضه وعلاجه. فالمريض يحتاج إلى الرعاية وتعمل الخدمة الاجتماعية الطبية على:-
1- الرعاية الطبية للمرضى.
2- الرعاية العاطفية.
3- الرعاية الاجتماعية.
ولقد ظهرت الحاجة ماسة إلى الأخصائي الاجتماعي بالمستشفى لكي يهتم بالناحيتين الاجتماعية والنفسية أما الطبيب واهتمامه فينصب على الناحية الفسيولوجية(العلاج الطبي).
وقد اعترف بالخدمة الاجتماعية الطبية في انكلترا عام 1880م ثم انتشرت في مستشفيات العالم في بداية القرن العشرين. أما في الدول العربية فقد نشأت في مصر عام1940م وافتتحت مكاتب الخدمة الاجتماعية في مستشفى القصر العيني ثم انتشرت في جميع مستشفيات مصر. أما في العراق فقد بدأ بتعيين باحثات اجتماعيات طبيبات في مستشفى الأمراض العقلية عام 1965م وقد بدأ تعيين الباحثات الاجتماعيات في مدينة الطب منذ عام 1977م.
وتعتبر الخدمة الاجتماعية في المجال الطبي بالمستشفى عنصراً أساسياً في العلاج الطبي نظراً للدور الهام الذي يقوم به الأخصائي الاجتماعي في تعاونه مع الطبيب والمسئولين في الفريق الطبي المعالج لتذليل الصعاب (( المشكلات )) الاجتماعية وثيقة الصلة بالمريض ويتضح ذلك في سعي الأخصائي الاجتماعي الطبي لتحقيق الأهداف التالية:
1.مساعدة المريض للوصول إلى الشفاء بأسرع وقت ممكن.
2.القضاء على المشاكل التي يعاني منها المريض.
3.نشر الوعي والثقافة الصحية للوقاية من المرض.
4.التعاون مع المسئولين لتقديم الخدمات المطلوبة للمرضى.
5.ربط المستشفى بالمجتمع الخارجي ومؤسساته.
وفيما يلي توضيح لدور الأخصائي الاجتماعي الطبي وذلك في النقاط التالية.
أولاً: دور الأخصائي الاجتماعي مع الفريق الطبي المعالج:
للأخصائي الاجتماعي دوراً هاماً وأساسياً مع الفريق الطبي العلاجي بالمستشفى أو المؤسسة الطبية وهو فريق يتكون من الطبيب والممرضة والأخصائي النفسي وأخصائي الترويح وأخصائي التغذية بالإضافة إلى الأخصائي الاجتماعي وغيرهم ممن يسهمون في تنفيذ خطة العلاج، ويعتبر الأخصائي الاجتماعي مسئول عن تزويد الفريق الطبي المعالج بكل ما يهمهم معرفته من بيانات تتصل بحالة المريض وتفيد في تشخيص حالته وعلاجه وشفائه. وهو أيضاً مسئول عن دراسته البيئة بما فيها من عوامل تؤدي إلى الإصابة بالمرض.
ويشترك مع باقي الفريق الطبي المعالج في رسم خطة العلاج وتنفيذها وخاصة فيما يتعلق بالعلاج الاجتماعي البيئي وذلك من خلال العمل مع أسرة المريض وزملائه للتخفيف من حدة الضغوط البيئية الواقعة علية.
ثانياً: دور الأخصائي الاجتماعي مع المرضى:
تتلخص جهود الأخصائي الاجتماعي الفنية في تقديم خدمات فردية لمن هم في حاجة إليها سواء كانت مادية أو بيئية أو وجدانية، كما يجب أن يعمل على إيجاد وسيلة مجدية لاكتشاف الحالات الفردية التي تحتاج إلى عناية خاصة.
ويمكن حصر بعض الوظائف الفنية للأخصائي الاجتماعي الطبي في المسئوليات التالية:
1.شرح وظيفة المؤسسة الطبية أو العيادة ودور الفنيين فيها.
2.بحث التاريخ المرضي للمريض لمساعدة الطبيب وتوجيهه في عمليات الفحص والتشخيص ورسم خطة محكمة للعلاج.
3.دراسة التاريخ الاجتماعي للمريض إذا كان في حاجة إلى عون فردي أو إذا كانت هناك عقبات تعترض العلاج.
4.إعداد المرضى لتقبل بعض أنواع الاختبارات الطبية التي تضايقهم وتزعجهم وتثير مخاوفهم للألم الذي قد تتضمنه، وذلك بشي من التمهيد والشرح لطريقتها وغرضها في الفحص أو في العلاج، كما في حالة حقن الهواء لمرضى الدرن الرئوي والكشف على المثانة في حالة مرضى الكلي.... الخ
5.تعليم المريض حقيقة المرض إذا لم يزعجه ذلك، وتوضيح معنى الاصطلاحات الطبية التي تخيفه ومعاونته في تنفيذ الخطة العلاجية بدقة.
6.اكتشاف الصورة الديناميكية للحقائق والعلاقات الهامة المتعلقة بموقف المريض والتي يمكن أن تؤثر في تشخيص المرض وعلاجه وموعد خروج المريض من المستشفى ومتابعة رعايته خارجياً.
7.تزويد المرضى بألوان من الثقافة الخاصة التي ترتبط بمرضهم عن طريق محاضرات يقوم بإلقائها أطباء كل في مجال تخصصه.
8.تحويل المرضى وأسرهم إلى المؤسسات الاجتماعية الطبية الخارجية التي يمكنها أن تقدم لهم المساعدات المناسبة المرغوبة في موقفهم.
9.إعداد وحفظ السجلات الاجتماعية للمرضى.
10.إعداد الشهادات والتقارير الطبية التي تكون ذات قيمة خاصة في تسهيل نيل المريض وأسرته لمساعدات معينة، أو لتيسير استرداد المريض لوظائفه في المجتمع بعد إتمام شفائه.
11.كثيراً ما يقوم الأخصائي الاجتماعي بعمل أبحاث اجتماعية خاصة بمرضى المستشفي أو العيادة التي يعمل فيها حتى يمكنه تقدير ما يلزمه من خدمات اجتماعية وحتى يدرك مدى استفادة المرضى من قسم الخدمة الاجتماعية.
12.ومن مسئولياته أيضاً تمييز الحالات المحتاجة إلى تتبع بعد ترك المستشفى ورسم خطة التتبع الاجتماعي والصحي.
13.وإذا نظرنا إلى وقت فراغ المرضى كمشكلة تعطل العلاج أدركنا أنه في حاجة إلي اهتمام وعناية الأخصائي الاجتماعي وتختلف أهمية دور الأخصائي باختلاف حقيقة المرضى.
ثالثاً: دور الأخصائي الاجتماعي مع الممرضات:
هناك صلة قوية بين الأخصائي الاجتماعي والممرضات وذلك لأن الممرضات لهن صلة قوية بالمرضى لاحتكاكهن المستمر بهم ونظراً للفرصة المتاحة لهن لملاحظة المرضى والمساهمة في زيادة معرفة أعضاء الفريق الطبي بالمريض وأيضاً لإسهامهن في تنفيذ خطط العلاج ويمكنها ملاحظة استجابات المريض بالنسبة لهذه الخطط ومن ثم فدور الأخصائي الاجتماعي يكون من خلال ما يأتي:-
1.توجيه الممرضة لأهمية تقديم الخدمات اللازمة للمرضي سواء كانت مرتبطة بتقديم الخدمات الطبية أو غيرها من الخدمات بأسلوب حسن.
2.توجيه الممرضة لأهمية تهيئة المريض بالشكل المطلوب لاستقبال الطبيب.
3.أداء الخدمات الضرورية لوقاية مخالطي المرضى وعائلاتهم.
4.معاونتهن عن طريق تزويدهن بالمعلومات التي تساعدهن على تفهم ظروف المريض والوقوف باستمرار على مدى استفادة المريض من برامج العلاج مما يساعد على وضع خطط العلاج المناسبة.
5.مساعدة الممرضات في فهم أهمية العوامل الوجدانية والاجتماعية في المرضى وكيفية التعامل مع ألوان السلوك الدائم والمؤقت التي يبذلها المرضى، وإذا كان للمريض موقف شاذ يحتاج إلى معاملة من لون خاص يقوم الأخصائي بشرح الموقف للممرضات المتعاملات معه ومساعدتهن على تقبله ورسم خطة معاملته.
رابعاً: دور الأخصائي الاجتماعي بإدارة المستشفى والمسئولين في الأقسام المختلفة:
الأخصائي الاجتماعي الطبي مسئول أمام رؤسائه من الناحيتين الطبية والاجتماعية عن عمله الفني وذلك من خلال ما يأتي:
1.العمل على تنظيم قسم الخدمة الاجتماعية بالمستشفى أو المؤسسة الطبية تنظيماً يضمن وجود أماكن لمقابلة المرضى بحيث تكفل سرية المعلومات.
2.العمل على تنظيم الأعمال الكتابية بما يسهل عملية التسجيل وحفظ سجلات المرضى ، كما له الحق في أبداء الرأي في تنظيم العمل بالعيادة وإعداد الوسائل التي تتحكم في نظام حضور المرضى، كنظام المواعيد والقيد والتحويل.

1 التعليقات:

غير معرف يقول...

ماشاء الله جزاكم الله كل خير

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية