ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

يرى طلعت منصور (1981) أن القلق "حالة انفعالية واقعية مركبة نستدل عليها في عدد من الاستجابات المختلفة ، وقد يكون القلق موضوعيا كرد فعل طبيعي لمواقف ضاغطة أو يكون مرضيا كحالة مستمرة ومنتشرة غامضة ومهددة".
أما عبد الرحمن العيسوي (1984) فيعرف القلق بأنه "حالة انفعالية تتسم بالخوف ، وترقب الخطر وتوقعه".
أما أحمد عبد الخالق (1987) فيعرف القلق بأنه "انفعال غير سار وشعور مكدر بتهديد أو وهم مقيم وعدم الراحة وعدم الاستقرار ، وهو كذلك أساس التوتر والشد وخوف دائم لا مبرر له من الناحية الموضوعية ، وغالبا ما يتعلق هذا الخوف بالمستقبل والمجهول كما يتضمن القلق استجابة مفرطة لمواقف لا تعني خطرا حقيقيا والذي قد لا يخرج في الواقع عن إطار الحياة اليومية ، ولكن الفرد القلق يستجيب لها كما لو كانت ضرورات ملحة ، أو مواقف يصعب مواجهتها .
ويستطرد علاء الدين كفافي (1990) في نفس الخط السابق ويعرف القلق بأنه : خبرة انفعالية مكدرة أو غير سارة ، يشعر بها الفرد عندما يتعرض لمثير مهدد أو مخيف أو عندما يقف في موقف صراعي أو إحباطي حاد ، وكثيرا ما يصاحب هذه الحالة الانفعالية الشعورية بعض المظاهر الفسيولوجية ، خاصة عندما تكون نوبة القلق حادة ، مثل زيادة إفراز العرق والارتعاش في الأيدي والأرجل".
أما التصنيف الأمريكي الإحصائي الرابع فقد تناول مفهوم القلق من خلال تصنيفه لعدد من الاضطرابات ، وهي :
(1) اضطرابات الهلع مثل : اضطراب الهلع المصحوب برهاب الأماكن المتسعة ., اضطراب الهلع غير المصحوب برهاب الأماكن المتسعة .
(2) رهاب الأماكن المتسعة غير المصحوب بنوبات الهلع.
(3) الرهاب البسيط.
(4) الرهاب الاجتماعي.
(5) اضطراب الوسواس القهري.
(6) الانعصاب ما بعد حادثة.
(7) اضطراب القلق العام.
(8) اضطراب القلق غير المصنف .(DSM-IV, 1994 )
أما حسن مصطفي (1994) فيعرف القلق بأنه "إحساس شعوري غامض وتوقع السوء وتكون الحالة مزمنة ومستمرة مع توتر دائم وعدم ارتياح وانشغال بكوارث المستقبل وأخطاء الماضي ، والقلق ربما يكون خبرة عامة تماما أو ربما يثار على وجه الخصوص بواسطة التفاعل الاجتماعي أو الاهتمام بالذات الجسمية".
وباستعراض الآراء السابقة لتعريف القلق وجد أنها تتفق على اعتبار القلق:
- خبرة انفعالية غير سارة .
- تنتاب الكائن الحي عموما والإنسان بصفة خاصة .
- ينتج عن توقع الفرد لتهديد غير محدد المصدر .
- له عدة مظاهر نفسية انفعالية وفسيولوجية .
أعـراض القلق :
يعاني الشخص القلق من مجموعة من الأعراض الفسيولوجية والسيكوباثولوجية ، ومن بين الأعراض الجسمية التي يصاب بها الشخص القلق ما يلي :
اضطراب نشاط القناة الهضمية .
زيادة سرعة ضربات القلب.
قلة الدم المندفع من الجلد مما يسبب الشحوب .
زيادة احتمال تجلط الدم .
زيادة نشاط الغدة الادرينالية .
زيادة نشاط الغدد العرقية .(Morse, D. et al., 1982 )
ويضيف عطوف ياسين (1981) عدداً من الاضطرابات الفسيولوجية والتي من بينها برودة الأطراف وارتجافها وخصوصا الأيدي ، اضطرابات النوم ، اضطرابات التنفس ، فقدان الشهية ، والصداع ، والشعور بالدوار والدوخة ، كما يشبع أيضاً آلام الرقبة والظهر ، وحدوث الرعشة والألم عند القيام بأي حركة ، وربما يظهر عدم الاستقرار والرعونة في الإتيان بالحركة الدقيقة ، وحدوث رجفة للصوت (أحمد عبد الخالق ، 1986) يضاف إلي ذلك حدوث اضطراب في الوظائف الجنسية عند الرجل والذي يظهر في تأخر القذف أو العجز عن البقاء منتصباً لبعض الوقت ، أو عدم القدرة على الانتصاب نهائيا ، بينما يظهر عند الأنثى في صورة إعراض عن الفعل الجنسي وتقلص المهبل (كوفيل وآخرون ، 1986)
أما الاضطرابات السيكوباثولوجية فتظهر في الشعور بالخوف الشديد ، وتوقع الأذى والمصائب ، وعدم القدرة على تركيز الانتباه ، والإحساس الدائم بتوقع الهزيمة والعجز ، وعدم الثقة والطمأنينة ، والرغبة في الهروب من الواقع عند مواجهة أي موقف من مواقف الحياة (عطوف ياسين ، 1981)
أسباب اضطراب القلق:
(1) العوامل البيولوجية :
هناك افتراض أن النورأدرينالين والجابا(GABA) والسيروتونين في الفص الأمامي والجهاز الطرفي من المخ يشتركون معاً في باثوفسيولوجية هذا الاضطراب ، وأن هؤلاء المرضي يميلون لأن يكون لديهم زيادة نشاط السمبتاوي واستجاباتهم مبالغ فيها … كما لوحظ وجود شذوذات في تخطيط الدماغ خاصة في إيقاع ألفا وفي فرق الجهد المستحث ، وكشفت دراسات تخطيط الدماغ أثناء النوم عن نقص النوم المتميز بموجات دلتا البطئية ، ونقص المرحلة الأولي من النوم بطئ الموجة ، بالإضافة إلي نقص النوم المصحوب بحركة العين السريعة ، وهذه التغيرات مختلفة عن ما يلاحظ في مرض الاكتئاب ، والملاحظ أن هذه التغيرات البيولوجية مبنية على قياسات موضوعية تقارن وظائف الدماغ لدى مرضي القلق بالأسوياء ، سواء كانت التغيرات البيولوجية أولية أو ثانوية لتأثيرات القلق فهذا لم يتحدد بعد .
ولوحظ أن (25%) من أقارب الدرجة الأولي للمرضي يصابون أيضا بالقلق ، مما يشير إلي دور للجينات الوراثية ولكن دراسات التوائم لم تؤكد ذلك ، بل أثارت نتائجها الجدل حول دور الجينات الوراثية .
(2) العوامل النفسية الاجتماعية :
عرف فرويد القلق بأنه إشارة إلي أن نزعة غير مقبولة تضغط للمثول والخروج ، والقلق كإشارة يوقظ الأنا لعمل دفاعات ضد هذه الضغوط القادمة من الداخل ، إذا تصاعد القلق عن الحد الأدنى من الشدة المميز لوظيفته كمخدر ، فإنه قد يبزغ بكل اشتعاله في نوبات هلع ، الأمثل أن استخدام الكبت فقط سوف ينتج استعادة التوازن الفسيولوجي دون تكون أعراض ، حيث أن الكبت الفعال يحتوي تماما الغرائز وتأثيراتها المرتبطة بها وخيالاتها بدفعها إلي اللاشعور ، أما إذا فشل الكبت كدفاع فإن دفاعات أخرى : مثل القلب والنقل والنكوص قد تنتج وتتكون الأعراض وهكذا تتكون صورة القلق أو العصاب .
والقلق في إطار النظرية التحليلية أحد الأربعة الآتية :
(1) قلق الغرائز(Id anxiety) : ويشار به إلي عجم الراحة الأولية المبهمة الذي ينتاب الطفل عندما يشعر أنه مربك باحتياجات ومثيرات يشعر معها أنه عاجز ويسبب له هذا فقد التحكم والسيطرة .
(2) قلق الانفصال(Separation anxiety): ويعزي إلي مرحلة قبل أوديبية، ولكن الطفل أكبر من السابعة ، ويخاف من فقد الحب أو أن يصبح منبوذاً من والديه إذا فشل في ضبط نفسه وتوجيه نزعاته في تطابق مع قيمهم ومتطلباتهم .
(3) قلق الخصاء : وهو يميز الطفل في الموقف الأوديبي المصحوب بخيالات ومخاوف الخصاء المرتبط بنمو نزعاته الجنسية وقد يتكرر لدى البالغ في شكل مرضي .
(4) قلق الأنا الأعلى : وهو نتيجة مباشرة للنمو النهائي للأنا الأعلى الذي يميز حل العقدة الأوديبية.

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية