ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

1- مفهوم الفوبيا : Phobia
- يرى "أنتونى، بارلو" Antony & Barlow أن المرور بخبرة الخوف وما يرتبط بها من انفعال القلق يعتبر أمراً مألوفاً لدى كل فرد، فالمخاوف توجد فى كل الثقافات ولدى كل الأنواع البشرية. وهدف الخوف هو حماية الكائن الحى من التهديد، وتعبئة الجسد لتجنب الخطر. ولهذا فإنه دائماً ما يشار إلى المخاوف على أنها استجابة حرب أو تحليق لإعداد الفرد لمواجهة الخطر من خلال الممارسة، أو من خلال الهروب من الموقف. وكل مظاهر الخوف تكون متسقة مع هذا الهدف حيث يزداد معدل ضربات القلب، ومعدل التنفس للإيفاء بإحتياجات الجسم لتيسير عملية الهرب، كما تتسع حدقة العين لزيادة النشاط البشرى. ولذلك يرى علماء النفس الوجدانيون أن الخوف بمثابة استجابة تنبيه تنطلق فى وجود خطر
أو تهديد. وتهدف إلى التيسير للهرب أو الهجوم على مصدر الخطر. وعلى الجانب الآخر فإن القلق هو انفعال مستقبلى يتوقع فيه الفرد إمكانية حدوث تهديد.(Antony & Barlow, 1997)
- وهذا ما يؤكده "حامد عبد السلام زهران" (1997، 504) من أن الخوف العادى غريزة، أو هو حالة يحسها كل إنسان فى حياته العادية حين يخاف مما لا يخيف فعلاً، فمثلاً حينما يشعر باقتراب حيوان مفترس منه ينفعل ويخاف ويسلك سلوكاً ضرورياً للمحافظة على الحياة وهو الهرب، فالخوف العادى إذن هو خوف حقيقى.
- ويرى "حسن عبد المعطى" (1998، 355)، و"حامد" (Hamed, 1999, P. 88) أن مصطلح الفوبيا تم اشتقاقه من الكلمة اليونانية Phobs والتى تعنى الخوف نسبة إلى الإله اليونانى فوبوس، والذى اشتهر بإثارة الخوف والرعب فى قلوب أعدائه.
- ويذكر "حامد" (Hamed, 1994, P. 88) أن عصاب الفوبيا يشير إلى خوف شديد غير عقلانى من عنصر معين، أو موقف محدد، وحينما يقابل المريض هذا العنصر أو هذا الموقف، أو حتى حينما يفكر فيه فإنه يعانى من خشية وخوف شديد، ومظاهر جسمية للقلق، ويعتبر تجنب المواقف أو العنصر الذى يقود إلى الخوف هو السمة الأساسية لعصاب الفوبيا.
- ويعرف "كمال الدسوقى" (1988، 1075) الفوبيا بأنها خوف قوى مستمر وغير منطقى يبعثه تنبيه أو موقف معين كالخوف المرضى من الأماكن المفتوحة Agora Phobia، والخوف من الأماكن المغلقة Claustro Phobia، والخواف من الحيوانات Zoo Phobia، ورهاب الدم Hemato Phobia، وخشية الظلام Nycto Phobia، وخوف الغرباء Xemo Phobia.
- أما "إيزاك ماركس" (1999، 45) فيوضح أن الفوبيا نوع خاص من الخوف الذى لا يتناسب مع ما يقتضيه الموقف، ولا يمكن تفسيره أو التخلص منه بالتفكير، وهو خارج عن التحكم الإرادى، كما أنه يؤدى إلى تجنب الموقف المخيف، ويعرف الأفراد الذين يعانون من الفوبيا أن خوفهم غير واقعى، وأن الآخرين لا يخافون من هذه الأشياء ذاتها.
2- أنواع الفوبيا :
- تصنف الفوبيا طبقاً للدليل التشخيصى والإحصائى الرابع للاضطرابات النفسية (DSM- IV, 2000)، الموضوع الفوبياوى إلى ثلاثة أنواع هى :
أ- الفوبيا البسيطة : Simple Phobia
- وهذا النوع عادة ما يتضمن فوبيا وحيدة الأعراض، من موضوعات تكون فى الغالب فوبيا الحيوانات Zoo Phobia، مثل الخوف من الثعابين، الصراصير، العناكب، القطط، الكلاب، والخوف من الدم، الرعد، البرق، النار، وأيضاً الخوف من الأماكن المرتفعة Acro Phobia، أو المغلقة.
ب- فوبيا الأماكن المفتوحة: "الأجورافوبيا" Agora Phobia
- يتضمن هذا النوع فوبيات عديدة الأعراض، وفى هذا النوع من المخاوف نجد الشخص يخاف من ارتياد الأماكن المفتوحة والمزدحمة بالناس كالأسواق، المواصلات العامة، والانفاق. وتبدأ هذه المخاوف عادة ما بين 15 - 35 سنة. وهى أكثر شيوعاً بين النساء عن الرجال.
جـ- الفوبيا الاجتماعية : Social Phobia
- والملامح الرئيسية لهذا النوع هو الخوف غير المنطقى من المواقف الاجتماعية التى قد يتعرض فيها الفرد للنقد والإحراج من قبل الآخرين، مما يدفعه إلى تجنب مثل هذه المواقف، أو مواجهتها مع وجود توتر شديد، وظهور أعراض مثل إحمرار الوجه، التلعثم، إفراز العرق.
3- مفهوم الفوبيا الاجتماعية : Social Phobia
- تعرف الجمعية الأمريكية للطب النفسى فى الإصدار الرابع من الدليل التشخيصى والإحصائى للاضطرابات النفسية (DSM- IV, 2000, P. 450) الفوبيا الاجتماعية بأنها خوف مميز ومستمر من المواقف الاجتماعية أو مواقف الأداء التى تتضمن إحراجاً أو شعوراً بالإحراج ويؤدى التعرض لتلك المواقف إلى استجابة قلق فورية.
- ويُشير "أحمد عُكاشه" (1998، 65) أن الفوبيا الاجتماعية هى حالة خوف المريض من الظهور أمام الناس خوفاً من النقد والارتباك. ولهذا فهو يتجنب مثل هذه المواقف.
- ويعرف "ميشيل" (Michael, 1995, P. 76) الفوبيا الاجتماعية بأنها خوف مستمر ومستديم من المواقف الاجتماعية، أو مواقف الأداء، والتى يتعرض فيها الأفراد للتفحيص، حيث يخشون من التصرف بطريقة تعرضهم للشعور بالإحراج أو الإذلال ويتم تجنب مواقف الأداء أو المواقف الاجتماعية التى يهابها الفرد نتيجة لذلك، أو يتم تحملها بقدر كبير من الضيق والقلق الشديد.
- ويوضح "حامد" (Hamed, 1994, P. 89) أن الفوبيا الاجتماعية تُشير إلى الخوف من التعاملات الاجتماعية مع الآخرين، حيث يخشى المريض الأكل فى الأماكن العامة، الذهاب إلى السينما، أو السوق، أو الجلوس على الكافتيريا، وقد تكون الفوبيا الاجتماعية شديدة لدرجة أن المريض ينسحب تماماً من الحياة الاجتماعية.
- وهذا ما يؤكده "شافيرا، ستين" (Chavira & Stein, 1999) من أن الفوبيا الاجتماعية تتضمن الخوف الزائد من الملاحظة أو التفحص فى مواقف الأداء، أو التفاعلات الاجتماعية. فغالباً ما يخشى الأفراد ذوو الفوبيا الاجتماعية التحدث فى المواقف العامة Fear of Public Speaking، الذهاب للحفلات، المبادرة ببدء المحادثات، تناول الطعام أمام الآخرين.
- ويذكر "روث وآخرون" (Roth, ey al., 2001) أن الفوبيا الاجتماعية تتسم بخوف ملحوظ ومتواصل من واحد أو أكثر من المواقف الاجتماعية أو الأدائية، والتى فيها يخاف الفرد من التصرف بصورة مربكة أو مقللة من شأنه. وبالإضافة إلى الخوف من احتمال القيام بارتكاب خطأ ما، أو أن يبدو الشخص غير جذاب أو غير كفء ظاهرياً، نجد أن هؤلاء الذين يعانون من الفوبيا الاجتماعية يخافون فى الغالب من إظهار الأعراض التى قد تُفسر على أنها علامات للقلق مثل تصبب العرق، الارتعاش، إحمرار الوجه، ولعل هذا الأمر ليس فقط بسبب افتراضهم أن الآخرين سوف يلاحظون هذه الأعراض فحسب، ولكنهم سوف يستخدمونها من أجل التوصل إلى استنتاجات تتعلق بخصائص شخصياتهم. فعلى سبيل المثال قد يعتقد الذين يعانون من الفوبيا الاجتماعية أنهم إذا ما لاحظهم الآخرون أثناء إحمرار وجوههم فسوف يُكونون عنهم انطباعاً سلبياً، وقد يصفونهم بأنهم قلقين، أو ضعفاء، أو أغبياء.
- ويضيف "كلارك، ويلز" 1997Clark & Wells, أن الفوبيا الاجتماعية تتسم بعدة سمات منها دافعية قوية من جانب الفرد لتكوين انطباع ايجابى عند الآخرين، وتوقعه بأنه سيسلك سلوكاً غير ملائم عند مقابلة موقف اجتماعى معين، واعتقاده بأنه سوف يعانى من نتائج تُسبب له الضيق بعد هذا الموقف، بالإضافة إلى ميله لرؤية نفسه من منظور الآخرين الذين يلاحظونه.(Antony, et al, 1999)
- مما سبق يتضح أن الفوبيا الإجتماعية هى خوف الفرد من تقييم الآخرين السلبى لأدائه أثناء مواجهة بعض المواقف الاجتماعية التى تتطلب منه الأداء أمامهم، وقد يؤدى خوف الفرد الزائد من الفشل وارتكاب الأخطاء أمام الناس إلى الارتباك، والتلعثم، والعرق، وإحمرار الوجه، مما يجعله يتوقع الإحراج والفشل فى جميع المواقف التى يواجه فيها الناس.
4- تصنيف الفوبيا الاجتماعية :
- يرى "انتونى، بارلو" (Antony & Barlow, 1997) أن العديد من الباحثين فى مجال الفوبيا الاجتماعية يميلون إلى تصنيف هذا الاضطراب إلى نمطين فرعيين، ويتطلب DSM- IV من القائمين أن يحددوا إذا ما كانت الفوبيا الاجتماعية مُعممة أى تضم معظم المواقف الاجتماعية، أو إذا كانت محددة Circuscribed وهى التى تشير إلى الخوف من مجال واحد من القلق الاجتماعى وهو عادة ما يتضمن المواقف التى ترتبط بالأداء على سبيل المثال الخوف من الحديث أمام العامة.
- ويذكر "شافيرا، ستين" (Chavira & Stein, 1999) أن الفوبيا الاجتماعية تُصنف إلى الفوبيا الاجتماعية المُعَممة Generalized Social Phobia وهى التى تشير إلى هؤلاء الأفراد الذين يخشون معظم المواقف الاجتماعية، والفوبيا الاجتماعية الخاصة Cricumscribed Social Phobia والتى تشير إلى هؤلاء الأفراد الذين يعانون من الخوف من مواقف معينة وليس كلها.
- وهذا ما يؤكده "ويلز" (Wells, 1997, P. 2) من أنه فى الـ DSM- III، DSM- IV تم تصنيف الفوبيا الاجتماعية إلى الفوبيا الاجتماعية المحددة Specific Social Phobia، والفوبيا الاجتماعية المعممة، وتتركز الفوبيا الاجتماعية الخاصة على مواقف معينة مثل إلقاء حديث أمام العامة، إمضاء الفرد لاسمه أمام الآخرين، أو تناول الطعام أمامهم. أما الأفراد الذين لديهم مخاوف متعددة ومتسقة مثل الخوف من معظم أنماط الاتصال الاجتماعى مع الآخرين فإنه يتم تصنيفهم على أن لديهم نمط الفوبيا الاجتماعية المعممة.
- ويُشير "انتونى، بارلو" (Antony & Barlow, 1997) إلى أن العديد من الدراسات التى فحصت الفروق بين هذين النمطين، قد وجدت أن الأفراد الذين يعانون من الفوبيا الاجتماعية المعممة دائماً ما يكونون أصغر سناً وأقل تعليماً، وأقل احتمالاً فى الحصول على وظيفة مقارنة بالأفراد ذوى الفوبيا الاجتماعية الخاصة، كما أن الفوبيا الاجتماعية المعممة ترتبط أكثر بالاكتئاب والقلق، والضيق العام، والخوف من التقويم السلبى، أما الفوبيا الاجتماعية الخاصة فترتبط بارتفاع معدل ضربات القلب.
- ويذكر "برونلو" (Brunello, 2000) أن نمط الفوبيا الاجتماعية المعممة هو النمط الأكثر خطراً وفيه يخشى الفرد من أغلب المواقف والتفاعلات الاجتماعية. أما النمط المحدد من الفوبيا الاجتماعية غالباً ما يتضمن الخوف من الأداء العام Fear of Public Performance أو التحدث عندما يكون الآخرين يلاحظونه أو يتفحصونه.
- وهذا ما تؤكده نتائج دراسة "استوبا، كلارك" (Stopa & Clark, 2000) من أن الأفراد ذوى الفوبيا الاجتماعية المعممة يميلون نحو تفسير الأحداث الاجتماعية الغامضة بطريقة سلبية، كما أنهم كانوا أكثر ميلاً إلى التهويل والنظر إلى الأحداث السلبية غير الغامضة وذات المستوى السلبى الخفيف على أنها كارثة.
- وقد اقترح "برش، همبرج" (Bruch & Heimberg, 1994) نمطاً ثالثاً يسمى الفوبيا الاجتماعية غير المعممة ويصف هذا النمط الأفراد الذين لا يعانون من مخاوف اجتماعية خاصة، والذين يظهرون قلقاً عالياً فى المواقف التى تتضمن التفاعل الاجتماعى، كما أنه هناك مجالاً واحداً على الأقل لا يمرون فيه بالقلق كالشخص الذى يؤدى أداءاً جيداً فى العمل ولكنه يشعر بالخوف عندما يقابل أشخاصاً جدداً فى حفلات عادية، ومواقف أخرى خارج العمل، ومع أن هذا النمط لم يتبناه DSM- IV إلا أنه تم تقييمه فى العديد من الدراسات.
- مما سبق يتضح أن الفوبيا الاجتماعية تصنف إلى ثلاثة أنماط حسب عدد المواقف الاجتماعية التى يخشاها الفرد، فإذا كان الفرد يخشى مواجهة جميع المواقف الاجتماعية فإن الفوبيا الاجتماعية تكون معممة، وإذا كان الفرد يخاف من موقف اجتماعى واحد بعينه كالحديث أمام جمهور، أو الحديث مع شخص غريب، أو الحديث مع شخص من الجنس الآخر فإن الفوبيا الاجتماعية تكون خاصة. أما إذا كان الفرد يخاف من معظم المواقف الاجتماعية فإن الفوبيا تكون غير معممة.
من كتاب :- برامج علاجية للفوبيا الاجتماعية : دليل للمعلم والأسرة العربية . ( تحت الطبع ) إعداد دكتور/ عبدالله عبدالظاهر الخولى

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية