ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

أولاً: الخدمة الاجتماعية بالمجتمع السعودي: النشأة والتطور:
يمكن عرض ظهور مهنة الخدمة الاجتماعية بالمجتمع السعودي من خلال ثلاثة محاور:
الأول: التحولات الحضارية والاجتماعية التي شهدها المجتمع السعودي، والنمو الاقتصادي الكبير، مما ترك أثراً مباشراً على سلوكيات واتجاهات أفراد المجتمع، وعلى طبيعة العلاقات التي تربطهم، وعلى القيم والعادات والأنماط السائدة بمجتمعهم، فظهور الخدمة الاجتماعية كان أمراً هاماً لتحقيق نوع من التواؤم والموازنة بين الجوانب المادية والمعنوية التي خلفتها تلك التحولات وتوفير المقدرة على حل أي مشكلة يمكن أن تنجم عن عدم التوازن بين الجانبين.
ثانياً: التغييرات التي اجتاحت المجتمع السعودي في أنماط الحياة الاجتماعية من أسرة ممتدة إلى أسرة نووية، الأمر الذي اقتضى من الدولة أن تحل محل الأسرة الممتدة إلى جانب اضطلاعها بالعديد من مهام التنمية الاقتصادية والاجتماعية وإيجاد المؤسسات الاجتماعية التي توفر الرعاية والخدمات للمواطنين وتعمل على تلبية متطلباتهم المختلفة، إلى جانب إنشاء مظلة الضمان الاجتماعي وتوفير الخدمات الأساسية لفئات المجتمع التي في حاجة إلى الرعاية مثل الفقراء والمسنين والمعوقين وغيرهم تحت مظلة جامعة للرعاية الاجتماعية تستند إلى فلسفة الإسلام وتعاليمه فيما يخص تقديم العون لأبناء المجتمع.
ثالثاً: الخطط التنموية التي اتبعتها الدولة فيما يخص تفعيل البرامج التي تدعم الجوانب الاقتصادية التي تدعم بدورها النواحي التصنيعية والتقنية الأساسية بالمجتمع والجوانب الاجتماعية التي توفرها الرعاية لمختلف فئات المجتمع السعودي، والجوانب التنظيمية التي تتوفر معها التنظيمات واللوائح والقواعد التي تتحقق معها الأهداف المطلوبة، وفي هذا الإطار ظهرت اهتمامات الدولة الخاصة بالارتقاء بالجوانب التعليمية والصحية والاجتماعية وغيرها من الاهتمامات التي تسهم في تعزيز التنمية المحلية بالمجتمع السعودي.
وتشكل هذه المحاور الثلاثة عوامل هامة ودوافع أساسية أسهمت في اهتمام الدولة بضرورة توفير مهنة الخدمة الاجتماعية بالمجتمع السعودي ليس على مستوى تعليمها فحسب بل وممارستها مهنياً عبر إسهامات الأخصائيين الاجتماعيين، فيما يشكل نهضة تطويرية ترتقي بالعمل الاجتماعي وتهتم بأفراد المجتمع وتوفر لهم كافة الاحتياجات الأساسية التي يطلبونها بما يجعلهم قادرين على الإسهام في بناء نهضتهم التنموية الشاملة ومواجهة مشكلاتهم التي تعترضهم ووضع الحلول الملائمة لها.
ثانياً: تعليم الخدمة الاجتماعية بالمجتمع السعودي:
المعهد الثانوي لتعليم الخدمة الاجتماعية:
أنشأته وزارة الشؤون الاجتماعية عام 1382هـ.
جامعة الملك سعود:
أسست عام 1957 وأنشأت قسماً خاصاً بالدراسات الاجتماعية عام 1971م.
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية:
تكونت بشأنه لجنة في عام 1402هـ.
جامعة أم القرى، جامعة الملك عبدالعزيز 2005
المعهد العالي للخدمة الاجتماعية للبنات (كلية الخدمة الاجتماعية للبنات حالياً):
تم إنشاؤه بمدينة الرياض عام 1975م وتحول عام 1991م إلى كلية الخدمة الاجتماعية للبنات
ثالثاً: وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الاجتماعي:
تم في عام 1380هـ تأسيس وزارة تعنى بالشؤون الاجتماعية، وقد انصب اهتمام الوزارة في وضع الخطط والبرامج التي تعنى بتوفير الخدمات الاجتماعية وتوفير كافة المقومات الأساسية التي يمكن أن تسهم في تنمية وازدهار المجتمع، كذلك الإسهام في توجيه التطور الاجتماعي للمملكة، بهدف رفع المستوى المعيشي للمواطنين.
لقد تم إنشاء الوزارة من خلال خطة محددة حتمتها ظروف وعوامل محددة مر بها المجتمع السعودي في ذلك الوقت أولها انتهاء مرحلة بناء الكيان السياسي والاتجاه إلى بنائها اجتماعياً من خلال مرحلة تتضافر فيها الخطط والجهود الاجتماعية تلبية لمتطلبات المجتمع وهو مقبل على مرحلة البناء والتنمية الشاملة وثانيها بداية ما يعرف بمرحلة البناء الاجتماعي التي أعقبت مرحلة البناء السياسي من حيث العمل على سيادة الوحدة الاجتماعية بين أبناء المجتمع والتكافل والتعاون المشترك بين المجتمعات المحلية، وقد استهدفت مرحلة البناء الاجتماعي تنمية الطاقات الاجتماعية بالمجتمع السعودي وتنشئة أفراده على القيم والمبادئ الإسلامية، وتوفير كافة فرص الازدهار الاجتماعي والتنموي بالمجتمع.
أما ثالث العوامل فهو دخول المملكة عالم التصنيع بكل ما يحمله من تبعات أهمها الانتقال بالحياة الاجتماعية لأفراد المجتمع من طور البداوة والريفية إلى الطور الحضري وما يرتبط به من ازدهار تنموي وتصنيعي وظهور مدن جديدة وإفرازات اجتماعية وسكانية كالهجرة من الريف إلى المدن.
أما العامل الرابع فيكمن في ظهور بوادر النمو العمراني بالمملكة من إنشاء للمدارس والمستشفيات والمدن الجديدة والطرق والمرافق العامة والحدائق والمساكن العمالية.
والعامل الخامس يتمثل في الاهتمام بمشكلات المجتمع الحضري وحماية المدن من الاتساع والتضخم وتحقيق التوازن الاجتماعي بين ما تقدمه الدولة من خدمات لكل أفراد المدينة والقرية.
ويظهر العامل السادس من خلال تغير حاجات المواطنين السعوديين واتساع آفاقهم وتطلعاتهم نحو مستويات عيش متطورة نتيجة لاحتكاكهم واتصالهم الدائم بالشعوب والثقافات والحضارات الأخرى.
يمكن أن يشمل الاهتمام بالبناء الاجتماعي كافة الأنواع، كالبناء الاجتماعي التحتي الذي يضم القاعدة المادية للمجتمع، والتي تتألف من مجموعة من العوامل الاقتصادية والمعاشية التي يعتمد عليها المجتمع والإنسان في حياتهما اليومية والتفصيلية والبناء الاجتماعي الفوقي الذي يطلق عليه الوعي الاجتماعي أو مجموعة الخصائص المثالية التي يتسم بها المجتمع، والتي تتجسد في المعتقدات والأفكار والمثل والقيم والدين والعلم والمنطق والأخلاق وغيرها.
جهود الوزارة في مجال الخدمة الاجتماعية:
1 – إعداد الدراسات والبحوث العلمية بهدف تحديد الاحتياجات التي يتطلبها المجتمع، ووضع الخطط والبرامج والمشروعات والخدمات اللازمة لتلبية تلك المتطلبات.
2 – تشجيع إنشاء هيئات أهلية بالمجتمعات المحلية وتوجيهها إلى أنواع محددة من الخدمات التي يحتاجها المجتمع.
3 – الإسهام في تدريب العاملين بالهيئات الاجتماعية على مختلف مستوياتهم.
4 – تقديم المساعدات المالية والإعانات جزئياً إلى تلك الهيئات.
5 – وضع مستويات محددة للخدمة والإشراف على الهيئات الأهلية للتأكد من تماشيها مع تلك المستويات ومسايرتها للسياسة العامة للدولة والتأكد من سلامة النواحي المالية لنشاط تلك الهيئات.
6 – الإسهام في عمليات التنسيق بين الخدمات المختلفة المقدمة من الأجهزة التي تتضمنها كل من الهيئات الأهلية والحكومية.
تتماشى أهداف وبرامج وأنشطة وزارة الشؤون الاجتماعية مع أهداف التنمية، فهي تسعى إلى توفير الرعاية الاجتماعية للأفراد والأسر داخل المجتمع.
الوزارة والجمعيات الخيرية:
من خلال النظام الصادر من وزارة الشؤون الاجتماعية تم تحديد نظام الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية، بأنها كل جماعة ذات تنظيم مستمر لمدة زمنية محددة أو غير محددة، وتتكون من عدة أشخاص طبيعيين أو اعتباريين بهدف عدم الحصول على ربح مادي، ومن الناحية الاجتماعية يتم تعريف الجمعية بأنها تنظيم اجتماعي يضم عدداً من الأفراد، ويرمي إلى تحقيق أهداف لا تتعارض مع قوانين وتقاليد المجتمع بغرض المساهمة في مواجهة ما يعترض المتجمع من احتياجات ومشكلات.
أما الجمعيات الخيرية فهي تنظيم يهدف إلى تقديم الخدمات الاجتماعية أو التعليمية أو التأهيلية أو الثقافية أو الصحية مما له علاقة بالخدمات الإنسانية دون أن يكون هدفها الحصول على الربح المادي.
رابعاً: مجالات ممارسة الخدمة الاجتماعية بالمجتمع السعودي:
الخدمة الاجتماعية في مجال الأسرة:
يشتمل هذا الجانب على توفير خدمات، كتوفير الدعم المادي للأسر المحتاجة وغيرها من الخدمات المباشرة التي تقوم بها المراكز الاجتماعية إلى جانب توفير الخدمات الإرشادية للأمهات والأسر بغية التعرف على حاجات الطفل وكيفية تلبية متطلباته.
ومن جانبها اهتمت وزارة الشؤون الاجتماعية بالأسر حيث أنشئت عام 1421هـ وحدة للإرشاد الاجتماعي تقدم خدماتها للأسر المعرضة للتفكك وكذلك الأرامل والمطلقات والمتزوجون الجدد وأسر السجناء وغيرهم من بقية شرائح المجتمع ممن يحتاجون للإرشاد الاجتماعي، وقد أنشئت الإدارة العامة للحماية الاجتماعية عام 1425هـ، من أجل حماية الأطفال دون سن الثامنة عشر والنساء والفئات الضعيفة من أفراد الأسر ضد العنف والإيذاء.
ولإمكانية دعم تماسك الأسرة في المجتمع السعودي فقد ركزت وزارة الشؤون الاجتماعية جهودها في مجال رعاية الأسرة من خلال الآتي:
1 – توعية النساء وإرشادهم إلى سبل الحفاظ على ترابط الأسرة وتماسكها.
2 – توعية الأسر بدورها في عملية التنشئة الاجتماعية للأبناء.
3 – تقديم البرامج التدريبية مثل برامج الأسر المنتجة.
4 – التوعية المباشرة للأم من خلال البرامج الهادفة لرعاية الأمومة والطفولة.
5 – توزيع النشرات الإرشادية المتعلقة بالأساليب التربوية الصحيحة للأبناء.
الخدمة الاجتماعية بالمجال التعليمي:
مرت الخدمة الاجتماعية بالمجال التعليمي بالمجتمع السعودي بخمس مراحل تمثلت الأولى: فيما يسمى بالمرحلة التمهيدية التي حتمتها الزيادة في عدد الطلاب والمدارس وغياب الدور التربوي الذي يفترض أن يبرزه المعلم جنباً إلى جنب مع دوره التعليمي الأمر الذي أثر على أدوار التلاميذ وعلاقاتهم مع بعضهم البعض مما أدى إلى التفكير في إدخال أنشطة جديدة.
أما المرحلة الثانية: فأطلق عليها المرحلة الإعدادية والتي تم فيها إنشاء إدارة للتربية الاجتماعية والنشاط الاجتماعي في عام 1374هـ، من قبل وزارة المعارف وتم تزويد تلك الإدارة بالأخصائيين الاجتماعيين الذين ظهرت بوجودهم العديد من الأنشطة الاجتماعية ومن بينها عمليات التطوع التي قام بها المعلمون في المدارس، مما خلق نوعاً من التفاعل داخل العملية التعليمية بين الطلاب ومعلميهم، أما المرحلة الثالثة: فهي المرحلة المهنية والتي تمت فيها الاستعانة بجهود اثنين من الأخصائيين الاجتماعيين بالمدارس في عام 1375 حيث تواجد الأول بمدينة الملك سعود العلمية بجدة والثاني بمدارس مكة ليتوليا عمليات الإشراف على الأنشطة الاجتماعية من خلال إبراز دور الخدمة الاجتماعية في هذا الجانب.
كانت المرحلة الرابعة: من مراحل الخدمة الاجتماعية بالمجال التعليمي بالمجتمع السعودي نقطة تحول هامة، حينما تم إسناد الخدمة الاجتماعية بالمدارس إلى الأخصائيين الاجتماعيين السعوديين، بعد أن أصبح بكل جامعة من الجامعات قسم للدراسات الاجتماعية، أو قسم للخدمة الاجتماعية.
في المرحلة الخامسة: تم إنشاء ما يعرف بمسمى (الإدارة العامة لتوجيه الطلاب وإرشادهم) في عام 1401هـ، وذلك بغرض توفير أكبر اهتمام ورعاية وتوجيه وإرشاد ممكن للطلاب بالمدارس، وفي مختلف المراحل التعليمية، بما يمكنهم من مواجهة مشكلاتهم التعليمية، التي يمكن أن تصادفهم.
الخدمة الاجتماعية بمجال رعاية الأحداث المنحرفين:
ترتكز مبادئ رعاية الأحداث المنحرفين في المملكة على عدد من المفاهيم والنظريات المستمدة من الشريعة الإسلامية بالنظر إلى الحدث على أنه إنسان مريض يحتاج إلى العلاج وليس مجرماً يستوجب العقاب، وقد ظهر الاهتمام بمجال رعاية الأحداث بالمجتمع السعودي قبل أكثر من نصف قرن من الزمان، حيث أنشئت في مدينة الرياض عام (1954) دار إصلاح الأحداث لتتبعها مؤسسات أخرى تهتم برعاية الفتيات المعرضات للانحراف، وفي عام 1378هـ تم إلحاق هذه الدور بالرئاسة العامة لدور الأيتام، وبعد إنشاء وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أسندت هذه الدور إليها.
يعتمد مجال رعاية الأحداث على منهجية الخدمة الاجتماعية بطرقها الثلاث خدمة الفرد وخدمة الجماعة وتنظيم المجتمع في تعامله مع الأحداث، ومن بين الوسائل والطرق التي يتبعها الأخصائي الاجتماعي وهو يتعامل مع الأحداث ما يلي:
1. إجراء المقابلات التي يخرج منها بانطباعات أولية عن حالة الحدث ومن ثم تعريف الحدث بأهداف ونظم الدار أو المؤسسة التي يقيم فيها.
2. الاعتماد على مهارة الملاحظة المباشرة باعتبارها وسيلة هامة من وسائل جمع البيانات بحيث تهتم بسمات العميل الشخصية، ومدى ارتباطها بطبيعة المشكلة.
3. إعداد الدراسات والبحوث المتعلقة بمشكلة الحدث أو جنحته التي ارتكبها في إطار علمي، ومنهجي يضع توصيات تفيد في مجال رعاية الحدث، وفي تهيئته من جديد للمجتمع.
4. المساهمة في وضع الخطط والبرامج التي تمكن من الوصول إلى الأهداف المرجوة من عملية مشاركة الخدمة الاجتماعية للمؤسسات الأخرى العاملة في مجال رعاية الأحداث.
5. الاتصالات بأسرة الحدث وببيئته المحيطة به التي سبق له التواجد فيها وربما التأثر بها مع الإشراف على الزيارات التي تقوم بها أسرة الحدث وكذلك الرعاية اللاحقة للحدث بعد خروجه من الدار.
6. فتح ملف لدراسة حالة الحدث، ومتابعتها على أن يحتوي على كافة المعلومات والحقائق ذات العلاقة بمشكلته وكافة الجهود التي تم إجراؤها بهذا الصدد من خلال سرد لكافة التفاصيل المرتبطة بالحالة وفي إطار من السرية التي يتعامل بها الأخصائي الاجتماعي ضمن الإطار الأخلاقي للمهنة.
الخدمة الاجتماعية بمجال ذوي الاحتياجات الخاصة:
عرف نظام رعاية المعوقين بالمملكة "المعوق بأنه كل فرد مصاب بقصور كلي أو جزئي بشكل مستقر في قدرته الجسمية أو الحسية أو العقلية أو التعليمية أو النفسية إلى المدى الذي يقلل من إمكانية تلبية متطلباته المادية في ظروف أمثاله من غير المعوقين".
الخدمة الاجتماعية بالمجال الطبي:
في عام 1973م أنشئ أول قسم للخدمة الاجتماعية الطبية بحيث يتبع للإدارة العامة للطب العلاجي، لوضع خطة العمل الاجتماعي بوزارة الصحة ومؤسساتها الصحية المختلفة وتوجيه ومتابعة أعمال الأخصائيين الاجتماعيين بتلك المؤسسات.
تنوعت مهام واختصاصات قسم الخدمة الاجتماعية بوزارة الصحة في العديد من الأهداف والخطط الرامية إلى تحسين مستوى الأداء الطبي وتنويع المصادر العاملة في مجال الارتقاء به، ويمكن تخليص أهمها فيما يلي:
1 – إعداد خطة العمل بمكاتب الخدمة الاجتماعية العاملة بالمستشفيات المختلفة ومتابعة أعمال وأدوار الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بها، وتأهيلهم من خلال إعداد البرامج التدريبية الخاصة بهم والداعمة لمهاراتهم وخبراتهم.
2 – متابعة العمل بمكاتب الخدمة الاجتماعية بالمستشفيات والاتصال بالوزارات الأخرى والهيئات المختلفة، وذلك فيما يخص تنسيق أنشطة وبرامج الخدمة الاجتماعية مع تلك الجهات.
3 – العمل على دراسة وتخطيط مشروعات التأهيل الاجتماعي الخاصة بالمرضى مع إعداد إحصائيات شاملة تقوم على حصر الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بمختلف الوحدات الطبية التابعة لوزارة الصحة.
4 – بذل كافة سبل التعاون مع الكليات والمعاهد المختلفة العاملة بمجال تدريب الطلاب على الخدمة الاجتماعية، بما يحقق الأهداف المرجوة من وراء العمليات التدريبية التي تفعل من دور الخدمة الاجتماعية في المستشفى.
الخدمة الاجتماعية بمجال رعاية المسنين:
أولت المملكة المسنين اهتماماً كبيراً ورعاية خاصة فقد أُنشأت الرئاسة العامة لدور الأيتام في عام 1375هـ، والتي تولت الإشراف على رعاية المسنين ثم ضمت إلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في عام 1380هـ، حيث تولت الوزارة خدمات رعاية المسنين في تقديم خدمات الرعاية لهم ممن ليس لديهم أقارب يعتنون بهم من خلال دور الرعاية الاجتماعية والتي تهدف إلى الإيواء وتقديم أوجه الرعاية لكل مواطن بلغ سن الستين وأعجزته الشيخوخة عن أداء أعماله، وبالتالي العمل على توفير الرعاية الصحية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية لهم.

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية