ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

تعريف الصدمة النفسية:
هي ردود فعل الفرد تجاه أحداث يختبرها أو يشاهدها أو يواجهها تتضمن الموت أو إلحاق الأذى الجسدي بالشخص العزيز عليه أو لغيره من الناس .
ميزات الصدمة النفسية حيث تتصف الصدمات النفسية بأنها:
- فجائية، غريبة، مؤلمة، حادة، شديدة ومتكررة .
- لا تستطيع أن تتنبأ بزمن حدوثها .
- تفقدنا السيطرة على الموقف .
- تفقدنا الإحساس بالثقة بالنفس على مواجهة الموقف .
- الشعور بالعجز .
- تحدث توقفا حادا في مجريات حياتنا اليومية .
- تسبب الألم والقلق والحزن الشديد .
لماذا يصعب علينا مواجهة الصدمة النفسية المجهدة في حياتنا:
- لأنها تفوق قدرة الفرد على تحملها .
- لأنها تتخطى حدود خبراته .
- لأنها تسبب معاناة غير مبررة .
أنواع الخبرات التي يمكن أن تؤدي إلى أعراض مشابهة لما بعد حدوث الصدمة النفسية لدى جميع الأطفال:
- وفاة أحد أفراد الأسرة، أو شخص مقرب من الطفل نتيجة العنف.
- أن يشهد الأطفال أفعال عنف، مثل التخويف، الإرهاب، التعذيب, مقتل شخص على صلة بالطفل, فصله عن أحد الوالدين لأي ظرف كان.
- أن يكون ضحية أفعال العنف، أو التعذيب، أو الاعتقال
- المشاركة في أعمال عدائية - قتال .. حمل أسلحة، مظاهرات .. الخ
- فقر شديد وحرمان.
- التعرض للقصف وأعمال حربية أخرى.
- ردود الفعل الفورية نتيجة الصدمة، بشكل عام، أثناء الحدث أو بعد مباشرة الصدمة.
- الإحساس باللا واقع، تجمد العواطف أو تفجرها، حالة من اليقظة والتنبه الشديدين.
- سوء إدراك الأمور أو تفسيرها بطريقة مغلوطة، ممارسة الحياة الروتينية والاستمرار فيها،
- الترقب لما قد يحدث ردود الفعل الطبيعية اللاحقة، خلال بضعة أيام.
- المخاوف والقلق، تجنب ما يذكر بالحدث ، التخيلات والأحلام المزعجة، استرجاع الحدث، الحزن، والغضب، الذنب ولم الذات لما حدث، مشكلات في التركيز، مشكلات في النوم.
ردود فعل الأطفال تجاه الصدمة النفسية:
- الاكتئاب : ويسبب للطفل نقصا عاما في الطاقة وتعبا، ويكون مزاجه، غالبا، اكثر قابلية للاستثارة، أما من الناحية الاجتماعية فيميل إلى الانطواء، وجسديا يشكو بشكل متكرر من اعتلالا جسدية يتمثل في أوجاع في المعدة والرأس أو الشعور بالغثيان .
- يلاحظ أن طلاب المدارس يعانون من تدهور في تحصيلهم المدرسي يكون ناجما عن مشكلات في التركيز أما صغار المراهقين فيظهرون رغبة زائدة في النوم وبطء في التفكير والتصرف، ويسيطر عليهم شعور التفكير بعجزهم .
- إضرابات القلق، مخاوف مرضية، أفكار استحواذية، أفعال قهرية، ويعبر الأطفال عن القلق بالبكاء والغضب والجمود، والالتصاق بأشخاص مألوفين لديه، أو البقاء قريبين منهم. ويعاني الأطفال أيضا من الرهبة في المواقف الجديدة والانطواء. ويظهر الذين لديهم قلق عال انحدارا في الأداء المدرسي بسبب محدودية مدى الانتباه والتركيز لديهم.
- استرجاع الخبرة المسببة للتوتر من خلال أحلام الأطفال وتفكيرهم، أو إعادة تمثيل مشاهد من الخيال أثناء لعبهم في الحياة اليومية.
- تضاؤل اهتمام الأطفال بأنشطة اتسمت بالإمتاع سابقا.
- تطوير مشكلات سلوكية مرتبطة بالصدمة النفسية، مثل: المشكلات العصبية، التوثب، مشكلات في التركيز، إضرابات في النوم، المخاوف المرتبطة بتجنب ما يذكّر بالصدمة ، أعراض جسدية مثل آلام في المعدة، صداع.. الخ
- افتقاد المهارات المكتسبة حديثا، مثل الاستقلالية ، وأنشطة الحياة اليومية، والقراءة والكتابة ، ومهارات التواصل، والتحكم في المثانة ( تبول لا إرادي) وحتى القدرة على المشي، وخصوصا عند الأطفال الصغار.
الشعور بالذنب تجاه نجاتهم في وضع نجم عنه وفاة أو إصابة أحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء.
وعلى المدى البعيد تظهر ردود فعل الأطفال تجاه الصدمة النفسية في شكل:
- (صحة جسدية ضعيفة) تتزايد مخاطر المرض والحوادث بسبب عدم الانتباه .
- كوابيس مستمرة ومخاوف.
- عدم اتزان عاطفي .
- الابتعاد والانحراف عن مسار النمو الطبيعي، عقليا وعاطفيا وانفعاليا واجتماعيا.
- عدوان اجتماعي، انطواء، مشكلات مزمنة مع الأصدقاء.
- فشل دراسي وضعف الأداء بشكل عام.
- تغيرات في الشخصية والهوية .
- عدم المقدرة على اتخاذ قرارات متعلقة بحياته مثل الدراسة واختيار الأصدقاء .. الخ .
- بروز نظرة تشاؤمية عن الحياة .
أهمية التعامل مع الصدمة النفسية بعد الحدث:
- مع أن ردود الفعل من الصدمة النفسية هي ( ردود فعل طبيعية لأوضاع غير طبيعية). لا بد من اتخاذ إجراءات بأسرع ما يمكن للحد من المعاناة طويلة الأمد. لان الأطفال إذا شهدوا أو اختبروا وقوع إيذاء مادي أو جسدي فان ذلك سيدمر كليا قناعاتهم السابقة بعدم إمكانية تعرضهم للأذى، ويحولها إلى خوف متصل من أن يتعرضوا للإيذاء.
- وإذا فقد الأطفال أفراد الأسرة في الحدث فان ذلك سيعزز انطباع الطفل بان الحماية والسلامة قد زالا إلى الأبد، مما يشعرهم بالضياع والحزن لمدة طويلة، وقد يترددون كثيرا تجاه منح ثقتهم لأشخاص غير مألوفين ممن يرغبون بمد يد المساعدة.
هناك عدة أساليب يجب إتباعها من قبل ذوي الخبرة والاختصاص والمسؤولية لتسهيل التماثل للشفاء من الصدمة النفسية للأطفال إلا وهي:
- إعادة ترسيخ الشعور بالأمن والسلامة والحماية والثقة.
- ضمان سلامة الأطفال الجسمية من خلال التغذية المناسبة والرعاية الصحية
- تشجيعهم على مواصلة الأنشطة الاعتيادية
- مساعدتهم على فهم انطباعاتهم الحسية القوية وعواطفهم
- مساعدتهم على فهم الخبرات التي يمرون بها وذلك بتزويدهم بمعلومات اكثر
- مساعدتهم على التغلب على خبراتهم المسببة للصدمة
الأساليب والعبارات التي يجب استخدامها مع الطفل المتعرض للصدمة:
- شرح الحدث السابق بكلمات بسيطة
- إعطاء تأكيدات متكررة بان الطفل أمن الآن وانه لن يحدث له أي سوء
- منح الطفل راحة دائمة، إذا ما واجه ما يذكّره بالأحداث ذاتها ( أماكن ، أشياء ، أنشطة، أصوات)
- تناول الأوضاع التي تخيف الطفل شيئا فشيئا مع إبقائه في حالة استرخاء
- توجيه انتباه الطفل الخائف إلى الأطفال الآخرين الذين يتعاملون مع الأمور التي تذكّر بأحداث الصدمة بدون خوف.
- سرد قصص عن أطفال في أوضاع مشابهة استطاعوا التغلب على خوفهم
- التعبير عن تفهم توتر الطفل وغضبه ووضع قواعد وحدود ثابتة وحازمة للسلوك العدواني غير المقبول وللسلوك التخريبي .
- إشراك الطفل في أنشطة بدنية والعاب، وتأليف قصص من أجل توفير متنفس للتوتر والضغط الانفعالي.
- تحمل السلوك النكوصي، بعض الوقت ، وتشجيع وتعزيز السلوك الذي يتلاءم مع المرحلة العمرية
- تكليف الطفل بأعمال ومهام صغيرة ومسؤوليات لتقوية حسه بالكفاية والقوة
الأسلوب الأمثل للمعلمين وكيفية الحديث مع الأطفال في المدرسة:
- ابدأ المحادثة بإبلاغ الأطفال ( ووالديهم إذا كان ضروريا) : إن التحدث عن الخبرة المرعبة يساعد كل إنسان وأن كافة ردود الفعل التي تعق الصدمة هي أشياء طبيعية وليست علامة ضعف . دع الأطفال يصفون ما وقع خلال الحدث وحاول إعادة بناء تسلسل كل الأحداث ... شجع الأطفال على التعبير عن انفعالاتهم أثناء وصفهم للحدث، باعتبارها عملية طبيعية تساعدهم على الشفاء ... شجع الأطفال على التحدث عن انطباعاتهم الحسية التي تولدت أثناء وقوع الحدث( ما شاهدوه أو سمعوه أو شموه أو شعروا به)
اسأل الأطفال عن اللحظات السيئة التي مروا بها خلال الحدث، لان هذا السؤال يسمح للأطفال بسرد أكثر خبراتهم هولا
- اسأل الأطفال عما فعلوه لحماية ومساعدة أنفسهم أثناء وقوع الحدث
- اسأل الأطفال عن أفكارهم وخططهم الحالية، وماذا سيفعلون الآن، سواء كانوا يفكرون بالثأر والانتقام أو الانتظار في حالة رعب لحدوث حدث آخر.
- إذا عبر الأطفال عن مشاعر الذنب بسبب عدم مساعدتهم للآخرين، أو أنهم ساهموا في إنقاذ آخرين توفوا فيما بعد، أكد لهم أن مسار الأحداث كان خارج نطاق سيطرتهم، وأنهم لا يتحملون أية مسؤولية عما حدث
إذا كان تقييم الأطفال لوقع الصدمة غير واقعي مدّهم بمزيد من المعلومات عن أسبابها وكيفية حدوثا فعلا.
اختتم المحادثة بالإشادة بشجاعة الأطفال وشاركهم في انطباعاتهم ومشاعرهم وأفكارهم.
المهارات والمبادئ التي يجب استخدامها من قبل المعلمين في تعاملهم مع الأطفال المصابين بالصدمة النفسية:
- امنح الأطفال فرصا للحديث ونظم أدوارا منتظمة في المحادثة إذا شعر الأطفال بان المحادثة في حوار حقيقي سيمنحهم إحساسا بالاحترام والتقدير والتشجيع بالتحدث عن أنفسهم.
- عبر عن اهتمامك الأصيل بحديث الأطفال، وذلك بالجلوس قريبا منهم وعلى نفس المستوى، واستمع بانتباه وحافظ على التواصل بالعين، ورافق محاولات الأطفال للتعبير عن أنفسهم باستخدام الأصوات المشجعة والإيماء بالرأس.
- تكلم بصوت هادئ ومريح، وسال أسئلة واضحة وتجنب حث الأطفال على الإجابة وامنحهم وقتا للتعبير عن أنفسهم.
- اسأل سؤالا واحدا في كل مرة، لئلا يصاب الأطفال بالحيرة والتشوش ..
- شجع الأطفال على الكلام بتوجيه أسئلة مفتوحة (من؟ ماذا؟ أين؟ كيف؟ لماذا؟ متى؟) و أعط تعليقات تشجيعية عما يخبرونك به للتو.
- لخص ما يرغب الأطفال أخبارك به بكلماتك الخاصة، لأنهم سيلاحظون أنك مهتم ومصغ لهم بشكل جيد.
- إذا لاحظت بان الأطفال يجاهدون للتعبير عن أنفسهم، قدم الكلمات التي تعبر عما يرغبون بوصفه، ولكن اترك لهم المجال لاختيار التعبير الذي يشعرون بأنه صحيح بالنسبة لهم.
- استخدم الرسم كوسيلة للتعبير عما يجول في ذهن الطفل، حيث يمكن أن يرسم لوحة، ثم يشارك طفلا آخر بما رسم أو قد يرسم طالبان رسمه واحدة لما يدور في ذهنهما، ثم يشرحاها لبعضهما البعض.

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية