ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

تعريف القيادة: أنها نوع من العلاقة بين شخص ما وبين بيئته حيث تكون لإرادته ومشاعره وبصيرته فوق التوجيه والسيطرة على أفراد الجماعة الآخرين في السعي وراء هدف مشترك وتحقيقه.
وجهة نظر أخرى لتعريف القيادة: هي عبارة عن القيام بأي عمل من شأنه أن يستحدث نظاماً من التفاعل بين أفراد الجماعة ويكون هذا النظام بحيث يساعد الجماعة في الوصول إلى حل مشكلاتها العامة.
تعريف القائد: هو الشخص الذي يكون له تأثير واضح على أداء الجماعة وأن جوهر الدور القيادي يتركز فيما يمنحه الأتباع من تأييد لسلطان القائد عن طواعية منهم وأن الجماعة لا تخلع هذا الدور القيادي على أي فرد من أفرادها إلا إذا تبين لها أن هذا الفرد يساهم في تقدم الجماعة ويزيد من إنتاجها.
الفرق بين القيادة والرئاسة:
1 – تقوم الرئاسة نتيجة لنظام فوقي بينما القيادة نتيجة اعتراف تلقائي من جانب أعضاء الجماعة بمساهمة الفرد في تحقيق أهدافها.
2 – الهدف المشترك يتخيره الرئيس في حدود مصالحه وعلى ضوء منفعة أما الجماعة التي يسيرها القائد فإنها هي التي ترسم الهدف المشترك.
3 – تتميز الرئاسة بمشاعر مشتركة قليلة أو عمل مشترك ضئيل تحقيقاً للهدف المعين.
4 – هناك هوة واسعة بين الرئيس ومرءوسيه وهو حريص عادة على أن تظل هناك مسافة اجتماعية بينه وبين أفراد الجماعة.
5 – سلطة القائد يخلعها عليه أفراد الجماعة تلقائياً أما سلطة الرئيس فهي مستمدة من سلطة خارج الجماعة ومن وصف الأفراد في هذه الحالة بأنهم تابعون منهم يتقبلون سلطته خوفاً من العقاب.
وظائف القائد:
1 – القائد كإداري منفذ:
بالإضافة إلى مسئولية القائد المباشرة في تصميم سياسات وأهداف الجماعة أو الاشتراك فيها مع غيره إلا أن مسئوليته غالباً هي أن يراقب تنفيذ تلك السياسات، ولما كان من الصعب أن يقوم القائد بهذه الوظيفة التنفيذية وحده فإنه يقوم بتوزيعها في صورة مهام واختصاصات على أعضاء الجماعة وتبقى له مسئولية الإشراف والتوجيه العام.
2 – القائد كمخطط:
فالقائد غالباً ما يقرر الطرق والوسائل التي يمكن من خلالها أن تقوم الجماعة بتحقيق أهدافها ولا يتضمن ذلك فقط الأهداف القريبة المدى بل والأهداف بعيدة المدى وفي أغلب الأحيان يكون القائد هو القيم الوحيد على الخطة التي قد لا يعرفها أغلب أعضاء الجماعة.
3 – القائد كواضع للسياسة:
إن إحدى المهام الكبرى الملقاة على القائد هي قيامه بوضع أهداف وغايات وسياسات الجماعة التي يتولى مسئولية قيادتها.
4 – القائد كخبير:
يتميز القائد في كثير من الأحيان بأنه مصدر المعرفة والخبرة الفنية والإدارية للجماعة بل حتى في الجماعات التلقائية الفرد الذي يظهر أحسن معرفة إدارية وفنية متصلة بحاجات الجماعة هو الذي يصبح قائداً.
5 – القائد كممثل خارجي للجماعة:
يصطلح القائد بدور الممثل للجماعة في علاقتها الخارجية خصوصاً عندما تكون هذه الجماعة كبيرة حيث من المتعذر على الأعضاء المنتمين إلى جماعة كبيرة أن يتعاملوا مباشرة مع الجماعات الأخرى.
6 – القائد كمصدر للثواب والعقاب:
يتميز القائد عن أفراد جماعته بتلك القوة التي في يده يمنح الثواب ويوقع العقاب تلك القوة التي تمكنه من أن يمارس نظاماً قوياً وضبطاً دافعياً على أعضاء جماعته.
7 – القائد كحكم ووسيط:
يضطلع أيضاً القائد بدور الحكم والوسيط بين أعضاء الجماعة فيما قد ينشب من صراع ومشاحنات وبقدر نجاح القائد في وظيفته هذه بقدر نجاحه في اضطلاعه بدوره في تخفيف الصراع داخل الجماعة وهذا يتوقف على أهدافه الشخصية بدرجة كبيرة.
8 – القائد كنموذج أو مثل أعلى:
يعمل القائد في بعض الجماعات كنموذج بالنسبة لأعضاء الجماعة كي يستحثهم على أن يحتذوا حذوه في أي نشاط مرغوب ويزودهم بنموذج حي لما ينبغي أن يكونوا عليه.
9 – القائد كرمز للجماعة:
يقف القائد كمثال حي ورمز قائم لاستمرار الجماعة في أداء مهمتها.
نظريات القيادة:
1 – نظرية الرجل العظيم:
تعد هذه النظرية من النظريات الأولى في القيادة وتفترض أن التغيرات في الحياة الجماعية والاجتماعية تتحقق عن طريق أفراد ذوي قدرات ومواهب عظيمة وخصائص عبقرية تجعل منهم قادة أياً كانت المواقف التي يواجهونها.
2 – نظرية السمات:
سمات القائد:
أ – السمات الجسمية:
يلاحظ هنا أن القادة أميل إلى أن يكونوا أطول من الأتباع وأثقل وزناً منهم وأميل إلى أن يكونوا أكثر حيوية وأوفر نشاطاً من الأتباع وذلك من أجل متابعة أهداف الجماعة أياً كان نوعها.
ب – السمات العقلية والمعرفية:
يلاحظ أن القادة أكثر تفوقاً من ناحية الذكاء العام من أعضاء الجماعة وذلك في الجماعات التي تكون غايتها عملية أو ميكانيكية وذلك أمر ليس بغريب فأساس وجود القائد هو مشكلة تواجه الجماعة وعلى أنه ينبغي ملاحظة أن تفوق القادة الكبير في ذكائهم عن أعضاء جماعتهم قد يعوق قيام علاقات مناسبة فلقد أوضحت الدراسات التجريبية أن الجماهير تفضل أن يتولى قيادتها رجال تفهمهم على أن يتولاها رجال لا يطيقون فهمهم أو مسايرتهم لضخامة ما بينهم من فروق في العطاء الذهني.
ج – السمات الانفعالية:
فالقادة يتصفون بالثبات الانفعالي والنضج الانفعالي والثقة بالنسبة والقدرة على ضبط الذات والتحكم فيها وهو ما تدعمه كثير من نتائج البحوث في هذا المجال حيث وجد أن القادة الكبار يتميزون بالثقة بالنفس وبمعرفة الناس والميل إلى السيطرة والشوق إلى الاستثار بإعجاب النفس والرغبة في أن تسلط عليهم الأضواء وما أشار إليه لدريك من أن هناك علاقة بين المكانة القيادية والثقة بالنفس.
كذلك تشير الدراسات إلى أن سمة السيطرة من الحاجات التي تشيع من خلال دور القيادة في الجماعة فلقد بينت بعض الدراسات في هذا المجال أن القادة أكثر رغبة في السيطرة من باقي الأفراد.
د – السمات الاجتماعية:
تشير أيضاً الدراسات في هذا المجال إلى أن القادة يتسمون بالتعاون وتشجيع الأعضاء والقدرة على التعامل مع الآخرين وأميل إلى الانبساطية ورح المرح والدعابة وكسب حب الآخرين واحترامهم والإنصاف وعدم المحاباة.
وهناك نقد لنظرية الشخصية لفشلها في إيجاد نمط مميز لشخصية القائد تتخلص فيما يلي:
1 – أن وسائل التقييم لقياس الجوانب الحقيقة الهامة للشخصية القيادية لم تتكون حتى الآن.
2 – أن وسائل التقويم الحالية قد لا يكون موثوقاً في صدقها وثباتها.
3 – أن الاختلافات الواضحة بين الجماعات التي درست قد تحجب التشابه في الصفات القيادية والتي يمكن أن تكشف إذا تمكنا من دراسة السلوك القيادي في موقف معين في سلسلة من جماعات متشابهة.
4 – أن القيادة قد تكون نمطاً مركباً لأدوار وظيفية وذلك لأن القيادة تأخذ في البداية دوراً واحداً ثم آخر وعلى ذلك فإن الدراسات الخاصة بالقيادة قد أهملت العلاقات الثابتة بين الشخصية وأخذ الأدوار المعينة.
فالعلاقة بين السمة ودور القيادة لن تكتسب معناها إلا إ ذا اعتبرنا تفاصيل طبيعة الدور فالشخص الذي يصبح قائداً لمجرد أنه يمثل نمطاً خاصاً من سمات الشخصية بل أن هذا النمط يجب أن يكون مما يتصل بالخصائص الحالية وبنشاط وأهداف الجماعة التي هو قائدها.
3 – النظرية الموقفية:
تنظر هذه النظرية إلى وظائف القيادة والسلوك الذي يعبر عنها والذي يقوم به الفرد في موقف معين على أنها القيادة وتشير هذه النظرية إلى أن أي عضو في الجماعة قد يصبح قائداً لها في موقف وقد لا يكون بالضرورة قائداً في موقف آخر.
وفي ضوء هذه النظرية فإن القائد لا يمكن أن يظهر إلا إذا تهيأت الظروف لاستخدام المهارات وتحقيق مطامحه أي أن هذه النظرية تشير على أن أي عضو في الجماعة قد يصبح قائدها في موقف يمكنه من القيام بالوظائف القيادية المناسبة لهذا الموقف.
4 – النظرية التفاعلية:
تقوم هذه النظرية على أساس التكامل والتفاعل بين كل المتغيرات الرئيسية في القيادة وهي:
أ – القائد وشخصيته ونشاطه في الجماعة.
ب – الأتباع واتجاهاتهم وحاجاتهم ومشكلاتهم.
ج – الجماعة نفسها من حيث بناؤها والعلاقات بين أفرادها وخصائصها وأهدافها ودينامياتها.
د – المواقف كما تحددها العوامل المادية وطبيعة العمل وظروفه.
5 – النظرة الوظيفية:
القيادة في ضوء هذه النظرية تتمثل في القيام بالوظائف الجماعية التي تساعد الجماعة على تحقيق أهدافها وينظر إلى القيادة هنا وفي جملتها على أنها وظيفة تنظيمية.
ويهتم أصاحب هذه النظرية بالسؤال عن كيف تتوزع الوظائف القيادية في الجماعة؟
فقد يكون توزيع الوظائف القيادية على نطاق واسع وقد يكون ضيقاً لدرجة أن كل الوظائف القيادية تنحصر في شخص واحد هو القائد.
فالقيادة قد يؤديها عضو واحد أو أعضاء كثيرون من الجماعة وهي تتحدد من حيث الوظائف والأشخاص القائمون بها طبقاً للظروف التي تختلف من جماعة لأخرى.
وتتلخص أهم وظائف في الجماعة في التخطيط ووضع السياسة والإدارة والتنفيذ والحكم والوساطة والثواب والعقاب.
أنواع القيادة:
1 – القيادة الديمقراطية:
في هذه القيادة إشباع لحاجات كل من القائد والأعضاء كما يتسم هذا النوع بالاحترام المتبادل ويعمل القائد على تشجيع إسهام كل فرد في العمل إلى أقصى حد ممكن، ومشاركته كل عضو في نشاط الجماعة وفي تحديد أهدافها وهو يعمل على توزيع وتوسيع المسئوليات أكثر من أن يركزها في شخصية فكل السياسات في القيادة الديمقراطية تتحدد نتيجة للمناقشات الجماعية والقرار الجماعي ويشجع القائد الأعضاء في مناقشاتهم ويعاونهم في اتخاذ القرارات ويعلم الأعضاء نتيجة للمناقشات بخطوات العمل الكاملة نحو الهدف الجماعي.
ويتحقق وضوح النشاط وآفاقه من خلال فترة المناقشة وتحدد خطوات عامة لتحقيق أهداف الجماعة وحينما تظهر الحاجة إلى مشورة فنية فإن القائد يقترح إجراءات بديلة يمكن الاختيار من بينها.
وتتيح القيادة الديمقراطية حرية العمل لأعضاء الجماعة مع من يختارونه ويترك تقسيم مهام العمل والأدوار المختلفة للجماعة وهو يميل إلى الموضوعية في نقده وتقييمه ويحاول أن يكون عضواً منظماً من أعضاء الجماعة دون أن يقوم بالكثير من الأعمال.
وتعد القيادة الديمقراطية أكثر فاعلية وأكثر تأثيراً وقد يذهب البعض إلى القول بأن مقدار العمل الذي ينجز في ظل القيادة الاستبدادية أكبر إلا أن الجو الديمقراطي يفوقه بعد فترة من الوقت حيث تكون الدافعية للعمل أقوى في ظل القيادة الديمقراطية ويتضح ذلك أكثر إذا ترك القائد العمل بعض الوقت.
كما أن الابتكارية أكثر في الجو الديمقراطي ولعل في ذلك ما يوضح خطأ الرأي القائل بأن الديمقراطية تنقصها الكفاءة لتحقيق أهداف معينة.
2 – القيادة الاستبدادية:
فيها يقوم القائد بنفسه بتحديد السياسة التي تسير بموجبها الجماعة ويخطط لها وفق إرادته هو، وعلى الأفراد تنفيذ خطوات العمل خطوة دون أن يكونوا على علم بالخطوات التالية.
ويحدد القائد الاستبدادي نوع العمل الذي يختص به كل فرد وهو يثيب ويحرم ويعاقب كيفما شاء ويملي بمفرده مناشط الأعضاء ونمط العلاقات الداخلية بينهم ومصير أي شخص في جماعته رهن مشيئته وهواه.
وهو دائم التقييم والنقد للعمل الذي يقوم به أي عضو ويبقى بعيداً عن المشاركة الاجتماعية الفعالة باستثناء الحالات التي يصدر فيها أوامره ونواهيه، وهو في تقويمه ونقده وتقديره للعمل تحركه عوامل شخصية ويعمل القائد الأوتوقراطي على أن يظل محور انتباه الجماعة ويعمل جاهداً على أن يقلل الاتصال بين أعضاء الجماعة إلى أقصى حد ممكن ويعمل على انقسام الجماعة حتى يضمن طاعة الأعضاء.
ويؤثر غياب القائد الأوتوقراطي على أداء العمل.
إن الجماعات الأوتوقراطية أكثر ميلاً نحو مشاعر العدوان واللامبالاة والتعبير عن هذه المشاعر موجه إلى أعضاء الجماعة أكثر مما هو موجه نحو القائد نفسه.
3 – القيادة الفوضوية:
يتيح هذا النوع من القيادة حرية مطلقة لكل فرد ولا يتدخل القائد في تنظيم مجرى الأمور ولا يحاول التوجيه أو إبداء الرأي إلا إذا طلب منه ولا يعير الجماعة الانتباه إلا إذا وجهت الأسئلة إلى القائد ولا توجد أي محاولة لتقييم أو تنظيم الأحداث والوقائع.
وهنا تظهر الآراء المتضاربة والعمل الفردي الذي يغلب عليه المرح وعدم الجدية ويتحول النظام إلى فوضى وفي ظل هذا الأسلوب يكثر ضياع الوقت وتبدو آثار التفكك الداخلي وعدم الاستقرار.
صفات القائد الناجح:
1 – توافر الدوافع والطموح: فالقيادة ليست من المهام السهلة وإذا لم يتوفر الدافع القوي للعمل فإنه سيفقد حماسه مما يجعله يقوم بعملية القيادة بصورة آلية.
2 – اللياقة البدنية: إن عمل القائد يستلزم الانتظار فترة طويلة في العمل وقوة التحمل والعمل لساعات متصلة في كثير من الأحيان وتلعب الصحة الجسمية درواً هاماً في هذه الناحية.
3 – المظهر الشخصي: ينبغي أن يكون القائد نظيفاً حسن المظهر ويعتني بهندامه حتى يوحي بالثقة في شخصيته ومركزه.
4 – القدرة على الإقناع: تعد القدرة على اكتساب الأشخاص عن طريق الإقناع من الصفات الهامة للقيادة.
5 – الرغبة في مساعدة الآخرين: إن أغلب القادة الناجحين موجهين نحو مرؤسيهم ويعملون على توفر روح الجماعة وينبغي أن تتوافر لدى القائد الشعور بالاهتمام نحو شؤون مرؤسيه ومعاونتهم على حل مشاكلهم.
6 – القدرة على التعليم: أغلب عمل القائد ينطوي على تقييم مرؤسيه ونقل المعارف والخبرات والمهارات التي لديه مما يقلل من الأخطاء في العمل والإنتاج.
7 – المبادأة وتعني القدرة على إدراك المسئولية واتخاذ الخطوات اللازمة في الوقت المناسب حسب ما يمليه الموقف.
8 – البصر الثاقب: يعني الانتباه المركز لتفاصيل العمل ووضع خطة والتمسك بها وجمع المعلومات بعناية قبل اتخاذ أي قرار.
9 – الذكاء العام: أي القدرة على التعلم وحل المشكلات فالقائد في حاجة إلى عقل متفتح وذهن متوقدة وقدرة على استنباط وسائل جديدة للعمل لتحل محل الطرق القديمة غير المتطورة.
10 – القدرة على التعبير: تعني القدرة على التعبير عن الآراء والأفكار دون تردد وبوضوح تام دون تعقيد في أي موقف من المواقف.
11 – تنمية جو من العلاقات الإنسانية السليمة.
12 – تفهم العمل: لا يستطيع القائد أن يحصل على تقدير مرؤسيه إلا إذا توافرت لديه المهارة والمعرفة اللازمة لتوجيه العامل نحو أداء العمل بالطريقة الصحيحة.
13 – النضج الانفعالي: فالاتزان الانفعالي خير معين للقائد على أن يملك زمام الموقف ويعطي المثل الطيب لمرؤسيه دون أن يتصف بالتميز أو التحامل إزاء موقف معين.
التدريب على القيادة:
طرق التدريب:
1 – الملاحظة والخبرة الشخصية العارضة:
إن تعلم القيادة من خلال الملاحظة كان ولا يزال أول الوسائل في التدريب على القيادة حيث يتم تعلمهم القيام من خلال ملاحظة قادتهم ومن خلال خبراتهم الشخصية في الجماعة إلا أن هذا الأسلوب له جوانب من الضعف تتركز في أن الفرد قد يتعلم عادات سيئة أكثر من تعلمه للعادات الحسنة وذلك إذا كان القائد الذي يقلده أو يتوحد معه نموذجاً سيئاً كما أن اكتساب مهارات القيادة بهذه الوسيلة لا يكسبهم المهارة والرغبة في إنماء إمكانات القيادة لدى الآخرين.
2 – تمثيل الدور: تهدف هذه الطريقة التي ابتدعها مورينو إلى إنماء المهارات واكتساب الأفراد البصر في مجال العلاقات الإنسانية عن طريق تمثيل المواقف التي تعبر عن مشكلات الحياة الواقعية.
ومن الصور التي يأخذها تمثيل الأدوار ما يسمى بالدراما الاجتماعية وهي تستخدم أساساً بغرض مساعدة أفراد الجماعة على حل المشكلات العادية المتصلة بالعلاقات الشخصية حلاً سليماً ومناسباً.
إن النقد الأساسي الذي يوجه لهذه الطريقة هو إصرار صاحبها على اعتبار التلقائية المصدر الرئيسي للسلوك الإنساني وإهماله لكل العوامل الأخرى.
3 – وتتمثل في المحاضرات والمناقشات ودراسة الحالات والتدريب العملي على القيادة.
وتواجه هذه الطريقة اعتراضات من قبيل أنها تركز اهتمامها أساساً على وظيفتين من وظائف التدريب هما نقل المعلومات واكتساب المهارات في حين أن التدريب في مجال العلاقات الإنسانية يتطلب الاهتمام بوظيفتين أخريين إلى جانب ما سبق وهما تغير الاتجاهات من خلال الخبرة المباشرة والمنظمة وخلق الفرص المناسبة للتغير عن طريق التشجيع المستمر على تجريب الطرق القيادية المحسنة.
4 – طريقة الجماعة المعملية:
تعد الجماعة المعملية بمثابة معمل للملاحظة المباشرة ولتحليل عمليات العلاقات الإنسانية وتهيئ للمتعلم فرصاً للتدريب والمران على معالجة مشكلات العلاقات الإنسانية ويستمد المنهج المعملي في التدريب على العلاقات الإنسانية طرائقه وأسلوبه من مفهوم فريد لأهداف التدريب فبالإضافة إلى الهدف المتمثل في تحسين أداء العمل أثناء القيام بالوظيفة فإن هناك أهداف وسيطة تتمثل في تغيير دوافع واتجاهات ومهارات المتعلم ونقل هذه التغيرات عن طريق المتعلم إلى زملائه.
ولا يحدد في الطريقة المعملية جدول معين للمناقشات أو قواعد محددة تنظم الإجراءات وتقوم الجماعة سلسلة من النشاط تحددها بنفسها تهدف منها إلى فهم العمليات الجماعية واكتساب المهارات في معالجة مشكلات العلاقات الإنسانية واستنباط الطرق لتطبيق النتائج في محيط العمل اليومي العادي.

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية