ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

الحضارة بمعناها العام تشمل مجموع العادات والتقاليد والقيم والأنظمة التي تقبلها أفراد مجموعة من الناس تعيش في بيئة وفي وقت معين.
المعايير الاجتماعية: هي عبارة عن أمور وأوضاع من عمل الناس ثم مرت في مرحلة من الاختبار والتجريب فاكتسبت صفة العموم وبعد ذلك توارثها جيل عن جيل.
تعريف المعايير الاجتماعية عند هاريمان "أنها مقياس للرجوع إليه في إصدار الأحكام".
كل المعايير يمكن أن تظهر في شكل معايير مرجعية (إطار معياري) تنظم بصرامة سلوك الناس والاتجاهات المتبادلة بينهم في الحاضر ومعايير فكرية تخطط لنماذج وتقاليد مثالية تماماً لسلوك الناس في المستقبل وبدوره فإن الإطار المعياري يتضمن معايير المحظورات معايير الحق والواجب.
هناك عدة عوامل تحدد قوة معايير الجماعة ومدى الالتزام بها ومسايرة الفرد لها وهي:
1 – تماسك الجماعة وجاذبيتها لأعضائها.
2 – زيادة عدد مرات التعرض لمعايير الجماعة.
3 – وضوح معايير الجماعة.
4 – وجود أغلبية تجمع على معيار معين.
5 – ضغوط الجماعة على المخالفين لمعاييرها.
6 – عوامل اجتماعية مثل: صغر سن عضو الجماعة، تواضع مستوى تعليمه، وجود إثابة سابقة على مسايرته لمعايير الجماعة سيادة جو التسلط والاستبداد في الجماعة.
ويتضمن مفهوم المعايير الاجتماعية ما يقبله المجتمع من قواعد وعادات واتجاهات وقيم وغير ذلك من محددات وتعتبر هذه المعايير الاجتماعية بمثابة أطر يرجع إليها الفرد كي تكون مرشداً له لما ينبغي أن يكون سلوكه عليه.
وتشمل المعايير الاجتماعية عدداً هائلاً من نتائج تفاعل الجماعة في ماضيها وحاضرها فهي تشمل التعاليم الدينية والمعايير الأخلاقية والقيم الاجتماعية والأحكام القانونية واللوائح والعرف والعادات والتقاليد .. الخ.
القيم كمحددات للسلوك الاجتماعي:
تعريف القيم:إنها علاقات بين الإنسان والموضوعات التي يرى أنا لها قيمة، وأن هذه العلاقات تتضمن نوعاً من الرأي في شيء أو شخص أو معنى كما أنها تتضمن شعوراً واتجاهاً نحوه وتفضيلاً له.
وتتمايز القيم عن غيرها من مظاهر الشخصية مثل الميول فنجد أن القيم تهتم بالأهداف البعيدة العامة كما أنها تترتب فيما بينها ترتيباً هرمياً أي أن بعض القيم تسيطر على غيرها أو يخضع لها فنجد أن الفرد يحاول أن يحقق قيمه جميعاً ولكن إذا حدث تعارض بينها فإنه يخضع بعضها للبعض الآخر وفقاً لترتيب خاص به.
المعايير والثقافة:
تنتشر المعايير وتقوى وتصبح بذلك دعامة من دعائم الثقافة القائمة ويتسع تأثيرها ويزداد قوة حينما يضفي عليها الأفراد ألواناً عاطفية مختلفة وحينما يخضعون لها خضوعاً مباشراً يهيمن على حياتهم من قريب أو بعيد.
ويعرف تايلور الثقافة بأنها ذلك الكل المركب المعقد الذي يشمل المعلومات والمعتقدات والفن والخلق والقانون والتقاليد والعرف والعادات وكل ما يكتسبه الإنسان وتشمل التعاريف الأخرى جميع نواحي التراث الاجتماعي البشري أي كل ما يميز الحياة الاجتماعية عند الإنسان عن الحياة الاجتماعية عند الحيوانات أي كل ما يكتسبه الفرد من الأفراد الآخرين خلال حياتهم الراهنة من سيرهم وأعمالهم التي تهبط إليه عبر الزمن وكل ما يضيفه الفرد لهذا التراث الاجتماعي، وتستمد هذه التعريفات مقوماتها من الارتباط الوثيق بين الثقافة والمجتمع فلا وجود للثقافة دون مجتمع إنساني ولا وجود لهذا المجتمع من دون ثقافة ما وتنقسم أنواع الثقافة ونماذجها إلى عامة ومذهبية وجماعية وتنظيمية.
فأما العاطفة فتنطوي على جميع العناصر المشتركة التي تقوم على دعائمها كل الثقافات المختلفة وهي بذلك تشمل النواحي المعنوية والمادية التي تميز النوع الإنساني كله عن جميع أفراد المملكة الحيوانية ومن أمثلتها اللغة والملكية والطقوس الدينية.
وأما المذهبية فتتكون من مجموعة من العناصر الثقافية التي تؤلف بين الذين يعتنقون مذهباً خاصاً كالمذاهب الدينية والمذاهب السياسية المختلفة.
وأما الجماعة فتنطوي على الألوان الثقافية المختلفة التي تميز مجتمعاً ما عن مجتمع آخر.
وأما التنظيمية فتشمل سياسة الحكم وأساليب الحروب والتنظيم الاقتصادي، فالتنظيم ينطوي على الأسلوب الذي نتخذه ونقره للوصول إلى أهدافنا في علاقتنا البشرية المختلفة.
تفسير الالتزام ومسايرة الأفراد لمعايير الجماعة:
يؤدي تبلور وتكوين المعايير الاجتماعية إلى تشابه سلوك أفراد الجماعة وتقارب اتجاهاتهم وتناسق آرائهم ويلخص كارترايت وزاندر أسباب الالتزام ومسايرة الفرد المعايير الجماعة في ثلاثة أشياء هي:
1 – أن عضوية الفرد في الجماعة تحدد بكثير من الأشياء التي يراها ويفكر فيها ويتعلمها ويفعلها أي أن طبيعة المنبهات التي يتأثر بها الفرد تتحدد إلى قدر كبير بالبيئة التي توفرها له عضوية الجماعة فالابن مثلاً يتعرض لحقائق وتفسيرات تختلف عن تلك التي يتعرض لها والده وكذلك الموظف ورئيسه والطالب وأستاذه والمريض وطبيبه.
2 – أن الفرد قد يسلك مسلكاً مشابهاً لسلوك غيره في الجماعة لأنه يريد أن يستوثق من أن فهمه للأمور وللأحداث فهم سليم فإذا لم يكن واثقاً من سلامة هذا الفهم تقبل آراء الأشخاص الذين يحبهم ويحترمهم (وهم الذين يكونون جماعته المرجعية).
3 – إن ضغط الجماعة على أعضائها بقصد توحيد سلوكهم يحقق لها الكثير من المزايا.
والواقع أن مصادر القوى التي تهدف إلى توحيد سلوك الأعضاء ليست مفهومة كل الفهم ولكن يمكن أن نحدد نوعين عامين من هذه المصادر:
1 – قوى تنشأ من صراع داخل الشخص حين يلاحظ أن آراءه أو أفعاله تختلف عن آراء وأفعال الآخرين.
2 – قوى موجهة من الأعضاء الآخرين للتأثير في آراء أو سلوك الفرد (ضغوط الجماعة على الأعضاء).
وضغوط الجماعة على الأعضاء وهي تلك التي نلمسها في الكثير من جوانب حياتنا اليومية والتي نطلق عليها اصطلاح المعايير الاجتماعية فهي توجه لتحقيق الوظائف التالية:
1 – مساعدة الجماعة في حركتها نحو أهدافها وأنه لكي تتحرك الجماعة نحو هدفها فقد يكون من الضروري أو من المرغوب فيه أن تتوافر للجماعة درجات معينة من توحيد الآراء أو الاتجاهات أو العقائد ويزداد الدافع عند أعضاء الجماعة إلى تحقيق هذا التوحيد كلما ازدادت أهمية هدف الجماعة بالنسبة لهم وكلما أدركوا أن حركة الجماعة سوف تتيسر عن طريق هذا التوحد وكذلك كلما ازدادت حاجاتهم إلى الاعتماد على الجماعة لتحقيق أهدافهم الفردية.
2 – صيانة الجماعة والإبقاء عليها ولذلك نجد أن الكثير من اللوائح المنظمة لعمل الجماعات تنص على ضرورة حضور العضو نسبة معينة على الأقل من الاجتماعات كما نجد في الهيئات والأندية الأخرى وأن كثرة التفاعل بين الأعضاء من شأنه أن يعمل على الإبقاء على الجماعة.
3 – مساعدة الأعضاء على أن يجدوا سنداً لآرائهم وسلوكهم في الواقع الاجتماعي أي الاتفاق مع الجماعة على الرأي الصحيح أو العقيدة الصحيحة عندما يتعذر على الفرد أن يلجأ إلى واقع مادي.
العوامل التي تحدد قوة معايير الجماعة:
يمكن تلخيص أهم العوامل التي تحدد قوة معايير الجماعة وبالتالي مدى الالتزام بها ومسايرة الفرد لها فيما يلي:
1 – جاذبية الجماعة:
إن مصادر الجاذبية قد تكون من أعضاء الجماعة أنفسهم أو أهداف الجماعة أو نواحي النشاط أو المكانة التي قد تتوافر للعضو نتيجة عضويته في الجماعة، وأنه كلما ازداد تماسك الجماعة كلما زادت قدرتها على فرض الانصياع إلى معاييرها.
2 – إدراك رأي الجماعة:
مما لا شك فيه أن الاتصال المناسب بين الأعضاء لا غنى عنه لقيام معايير الجماعة وتعريف الأعضاء بهذه المعايير.
3 – تأثير غالبية الجماعة:
رأينا في تجربة آسن تأثير الأغلبية في تحريف أحكام آراء الجماعة وحدود هذا التأثير.
4 – معاملة المنحرفين عن معايير الجماعة:
من المألوف حين ينحرف العضو انحرافاً ملحوظاً عن معيار الجماعة أن يرى الجماعة تلجأ إلى الضغط عليه إلى أن ينصاع فإن لم يجدي هذا الضغط فقد تلجأ الجماعة إلى طرد العضو من حظيرتها وقد تلجأ إلى الاستنكار وعدم الاختيار الاجتماعي في الانتخاب مثلاً وفي توزيع الأدوار والمسئوليات والمقاطعة والاقتصار والعزل الاجتماعي والرفض وهكذا.
5 – أهمية العمل بالنسبة للجماعة:
فكلما زادت أهمية العمل الذي تقوم به الجماعة وكلما كان ذلك واضحاً بالنسبة للأعضاء كلما زادت مسايرة الأعضاء لهذه المعايير ويقرر شاشتر نتيجة لتجربته أن الموضوعات الهامة بالنسبة لأهداف الجماعة تؤدي إلى فرض ضغوط على الأفراد للانصياع أقوى مما تؤدي إليه الموضوعات الأقل أهمية.
العوامل التي تؤدي إلى الانحراف عن معايير الجماعة:
هناك المبدأ المعروف في علم النفس وهو مبدأ الفروق الفردية فالأعضاء في الجماعة بينهم ولا شك فروق فردية كثيرة وقد رأينا في تجارب آش أن البعض قد ينصاع لمعايير الجماعة وأن البعض الآخر يستمسك بتقديراته لأطول الخطوط رغم انحرافها عن تقديرات الجماعة، ويمكن أن نلخص الأسباب المحتملة فيما يلي:
أولاً: الخصائص الشخصية:
وقد وجد آش مثلاً نتيجة للمقابلات الفردية التالية بين الأفراد الذين استقلوا بتقديراتهم:
1 – الاستقلال المبني على ثقة الفرد في إدراكه وفي خبرته وهؤلاء كانوا يتميزون بالعنف في مقاومتهم لضغط الجماعة.
2 – الاستقلال مع الانزواء وهؤلاء لا يستجيبون بطريقة انفعاليه تلقائية ولكن على أساس ضرورة الاحتفاظ بفرديتهم.
3 – الاستقلال على أساس الشعور بالحاجة الضرورية على القيام بالعمل بصورة تتسم بالكفاءة رغم تعرضهم للتوتر والتشكك الشديدين.
ثانياً: الاختلاف في قوة الضغوط الموجهة إلى مختلف الأفراد:
قد يتعرض فرد في الجماعة لضغوط أكثر مما يتعرض لها غيره من الأفراد وقد وجد شاشتر أن الأفراد المنحرفين عن معايير الجماعة والأفراد الذين تقدر الجماعة أنهم سوف يستجيبون للضغط يتعرضون لضغوط أكبر من جانب الجماعة.
ثالثاً: وجد جوردن في تجربة له أن بعض الأفراد في التجربة لم يدروا بوقوع أي ضغط عليهم من جانب الجماعة بينما شعر البعض الآخر من نفس الجماعة بمقدار كبير من هذا الضغط ولذلك فإنه من المحتمل أن ينصاع بعض الأفراد بسهولة لمعايير الجماعة لأنهم أكثر استعداداً لإدراك ضغط الجماعة عليهم وأن ينحرف البعض الآخر عن المعايير لعدم توافر هذا الاستعداد.
رابعاً: اختلاف جاذبية الجماعة بالنسبة للأفراد:
الجماعة لن تستطيع أن تفرض معاييرها على الفرد إلا بقدر جاذبيتها له.
الافتراضات السابقة تنطبق أكثر ما تنطبق على الجماعات ذات الجاذبية بالنسبة لأفرادها إلا أن الأفراد كثيراً ما يكونون في الواقع أعضاء في جماعات لا يملكون التخلي عن عضويتها إذا هم أرادوا ذلك أو يترددوا كثيراً قبل تركها مثل المنظمات العسكرية والسياسية والدينية وغيرها، ومثل جماعة الفصل المدرسي في المنهج المفروض وقد تكون هذه الجماعات ذات جاذبية لأعضائها إلا أنها تملك فرض معاييرها على أعضائها أما الأفراد فقد يقاومون وقد يحاولون بمختلف الصور وقاية أنفسهم من عواقب الضغوط المفروضة عليهم من الجماعة إلا أنهم يستسلمون في نهاية الأمر على الأقل بصورة ظاهرية أما في الجماعات ذات الجاذبية بالنسبة لأفرادها فإن الفرد يدرك أنه في إمكانه دائماً التخلي عن عضويتها فإذا قرر الانصياع للجماعة كان هذا القرار مبنياً على أساس من دوافعه هو وليس لمجرد إرضاء الآخرين الذي يكون لهم قوة عليه وعلى ذلك فإن لنا أن نتوقع من الجماعة المقيدة انصياعاً ظاهرياً فقط أما الجماعة ذات الجاذبية فهي التي يمكن أن تحدث تغييرات أصلية في الاتجاهات والدوافع.
والخلاصة إن ضغوط الجماعة تعمل على أن يتشابه الأعضاء في سلوكهم إلا أن الجماعات قد يكون لها معيار يتطلب من مختلف الناس القيام بأعمال مختلفة من أمثلة ذلك الفروق بين الضغوط التي توجه الأعضاء الجدد والقدامى أو الميادين التي يتفق على أنه لا تشملها معايير الجماعة بقصد تشجيع الابتكار وحرية الفكر.

2 التعليقات:

سمسمة يقول...

موضوع جميل جدا

اشكرك استاذ/حمدى

لك تحياتى

سمسمة

غير معرف يقول...

انا طالبة في علم الاجتماع و انا بصدد انجاز مذكرة الماستر و لقد شد اهتمامي هذا الموقع الرائع لما فيه من معلومات مهمة و اريد ان انضم الى هذا الموقع فأرجو منكم أن تدلوني على كيفية الأنضمام الى هذا الموقع و شكرا مسبقا

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية