ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

مفهوم الاتجاه:
تعريف توماس وزنانيكي عن طريق الاتجاه نستطيع أن نفهم عملية الشعور الفردي التي تحدد النشاط الحقيقي أو المحتمل للفرد في عالمه الاجتماعي ولعل أهم خاصية في هذا التعريف هي فكرة أن عملية الاتجاهات كامنة وتتضمن تحديد السلوك الظاهري.
وهناك العديد من مفاهيم الاتجاهات نعرض لها مرتبة تاريخياً:
1 – الاتجاه هو حالة استعداد عقلية وعصبية تنظم من خلالها الخبرة وتنتج تأثيراً دينامياً ومباشراً لاستجابات الفرد حيال الموضوعات والمواقف التي يتصل بها.
2 – الاتجاه هو تنظيم شخصي للعمليات الدافعية والانفعالية والإدراكية والمعرفية للعالم الذي يعيش فيه الفرد.
3 – الاتجاه حافز ينتج استجابات تعد جوهرية من الناحية الاجتماعية إزاء المجتمع الذي يعيش فيه الفرد.
4 – الاتجاه هو تنظيم نسبي للمعتقدات حول موضوع أو موقف بحيث يحدد مسبقاً الاستجابات بصورة تفاضلية.
5 – الاتجاه تنظيمات محددة لمشاعر الفرد وأفكاره واستعداداته حتى يستطيع أن يتعامل مع بيئته.
إن كل تعريف من التعريفات السابقة يتضمن أن الاتجاه يؤثر في السلوك وبالإضافة لذلك فإن معظم هذه التعريفات تحدثت عن إطار مرجعي لكون طبيعة الاتجاه متعددة الأبعاد فنجد أن سيكورد وباك مان يجعلان الإطار المرجعي هو العامل المعرفي (المعتقدات والمعرفة حول موضوع الاتجاه) باعتبارها عوامل انفعالية (مشاعر وانفعالات على شكل استجابات لموضوع الاتجاه)، أما عن العوامل السلوكية فهم يرونها استعداد للاستجابة بطريقة محددة نحو موضوع الاتجاه.
يشير الاتجاه إلى تنظيم لمشاعر الفرد وأفكاره واستعداداته للاستجابة لموضوع اجتماعي، بمعنى أنه عند التفاعل مع المواقف الاجتماعية المختلفة ومتغيراتها فإن هذا الاتجاه يوجهه على السلوك الظاهر الذي يجب أن يصدر عنه في مثل هذه المواقف وعليه فإن الاتجاه لا يحدد سلوكاً ولكنه يساعد ويوجه لظهر سلوك معين بصورة احتمالية وأكثر من ذلك فإن الصفة المساعدة تتم في موقف تفاعلي بين الفرد وموضوع التفاعل، وهذا يتضمن بطبيعة الحال عوامل الموقف الاجتماعي وخصائص الشخصية لدى الفرد، إن مثل هذا التعريف يغطي نقاطاً كثيرة دام حولها الخلاف العلمي كما أن هذا التعريف يتضمن أن الاتجاه نظام كلي للوجدان والمعرفة والانتباه وأنها ليست مجرد أبعاد.
قياس الاتجاه:
أن الاتجاه هو تكوين افتراضي أي أننا لا نستطيع قياسه مباشرة ولكننا نستنتجه من خلال السلوك بما في ذلك التقارير الذاتية التي يضعها المفحوصين أنفسهم، ومن الطبيعي أننا لا نستطيع أن ندخل إلى العقل الإنساني وأن نعين أماكن محددة للاتجاهات ولكننا نستطيع فقط أن نستدل على ذلك.
تحليل المحتوى:
من أوائل الذين قاموا بقياس الاتجاهات ما قام به توماس وزنانيكي والمنهج الذي استخدماه كان يقوم أساساً على الاستدلال على الاتجاهات من خلال مخطوطات مختلفة ووثائق مختلفة ولقد استخدمت هذه الطريقة على نطاق واسع.
مقياس جوتمان:
قام جوتمان هو وزملائه بإنشاء هذا المقياس في دراستهم عن الجنود الأمريكيين أثناء الحرب العالمية الثانية ويسمى هذا القياس أحياناً باسم القياس التراكمي أو القياس التحليلي وهو عبارة عن مجموعات من العبارات لقياس اتجاه ما بحيث يكون ثنائي البعد وقد قرر جوتمان أن تكون جميع الاستجابات لأي فقرة استجابات حتمية وأن تتجمع الدرجات لتكون درجة كلية تحدد قوة الاتجاه، ولتوضيح ذلك فإن من يقبل بشدة أن يعيش في الريف يتضمن ذلك أنه يتقبل عادات أهالي الريف وسلوكياتهم وصداقاتهم والسكن معاً في نفس المكان.
مقياس التمايز السيمانطيقي:
قام أسوجد وزملائه بتصميم هذا المقياس كجزء من دراسة أوسع لقياس المعنى ولأن التمايز السيمانطيقي قريب جداً من قضية تحمل الغموض المعرفي واللغة والتواصل فإننا سنقدم عرضاً سريعاً لهذا المقاس.
المعنى المعرفي عادة ما يشترك فيه الجميع أما المعنى الانفعالي أو العاطفي فهو عبارة عن استجابات انفعالية تم توليدها لدى فرد معين عن طريق مثير ما فمفاهيم مثل السلامة والحب والأمن تعد مفاهيم مجردة وتشكل صعوبة في تناولها لأنه من العسير أن نعطي أمثلة تحدد مثل هذه المفاهيم أما في خبرات الأفراد لهذه المفاهيم فإنها تظهر أيضاً كتابياً أكبر ويطلب من الأفراد في هذا المقياس أن يقوموا بإعطاء درجات على صفات معينة لشخصية ما وهذه الصفات ثنائية القطب ويعد مجموع الدرجات المعبر الوحيد عن اتجاه الفرد نحو هذه الشخصية.
مثال : الشرطي : 1 – حسن، ردئ 2 – لا قيمة له، له قيمة عالية 3 – قذر، نظيف
طريقة بوجاردوس (مقياس البعد الاجتماعي):
وهي تحاول الكشف عن مدى البعد الاجتماعي أو المسافة الاجتماعية لقياس تسامح الفرد أو تعصبه، تقبله أو نفوره، قربه أو بعده، بالنسبة لجماعة عنصرية أو جنس أو شعب معين.
طريقة ثرستون (مقياس الفترات متساوية الظهور):
وهي تتمثل في إنشاء مقاييس نفسية للاتجاهات وحداتها معروفة البعد عن بعضها البعض أو متساوية البعد ويتكون المقياس من عدد من الوحدات أو العبارات لكل منها وزن خاص وقيمة معبرة عن وضعها بالنسبة للمقياس ككل، ويمكن إيجاز طريقة ثرستون في الخطوات التالية:
1 – جمع عدد كبير من المواقف التي تظهر الوجهات المؤيدة والمحايدة والمعارضة عن الموضوع المراد قياسه.
2 – عدد كبير من الحكام يقيمون كل موقف من مواقف القياس إن كان مناسباً أو غير مناسب لقياس موضوع الاتجاه.
3 – ترتيب مواقف المقياس بصورة عشوائية بدون إي إشارة إلى ميزانها القيمي.
طريقة ليكرت (طريقة التقديرات المتجمعة):
وهي تتخلص في وضع عبارات منتقاة بطريقة محددة علمية وأمام كل عبارة سلم استجابات متدرج يبدأ من (أوافق تماماً، أوافق، محايد، معارض، معارض بشدة) وعلى المستجيب أن يضع علامة واحدة أمام إحدى الخيارات الخمسة وطريقة التقديرات المتجمعة تشير إلى أن درجة اتجاه المستجيب تحدد بجمع تقديراته على جميع المواقف وهذه الطريقة تعتمد على ثمة افتراض أن جميع المواقف تقيس نفس الاتجاه المبطن أو التحتي.
الاختبارات الاسقاطية:
وهنا يعرض على المفحوص بعض المثيرات الاجتماعية الغامضة في شكل صور أو لعب أو جمل أو قصص ناقصة وغيرها وتتميز الاختبارات الاسقاطية بأنها بالإضافة إلى أنها تساعد على تحديد الاتجاه فإنها تكشف عن بعض جوانب الشخصية المرتبطة بالاتجاهات.
ومن أهم الأساليب الاسقاطية لقياس الاتجاهات:
أ – الاختبارات المصورة.
ب – الأساليب اللفظية ولها صور عديدة:
1 – اختبار تداعي الكلمات، 2 – اختبار تكملة الجمل، 3 – اختبار تكملة القصص، 4 – الأسئلة الاسقاطية.
ج – أساليب اللعب، د – تمثيل الأدوار الاجتماعية.
تصنيف الاتجاهات:
تعددت أنواع الاتجاهات وتصنيفاتها بتعدد المعايير التي اتخذت أساساً للتصنيف فمن حيث العمومية تنقسم الاتجاهات إلى:
1 – اتجاهات عامة:
تنصب على موضوعات عامة وتهم مجتمع بأسره مثل موضوعات الرأي العام فموضوعات مثل تنظيم الأسرة والحجاب وممارسة النشاط الرياضي ومعاملة المعوقين وحقوق المرأة، هي في الأصل موضوعات لقيام اتجاهات المجتمع بأسره نحوها.
2 – اتجاهات نوعية:
وتكون حول موضوعات ذات طبيعة خاصة ومحددة وتخص فئة من الناس مثل حقوق العمال في النقابات العمالية أو القانون، النقابات الصحفية فهي موضوعات محددة والاتجاهات التي تنشأ بشأنها هي اتجاهات نوعية وتخص بعض الأفراد وليس كل المجتمع.
ومن حيث الإيجابية تنقسم إلى:
1 – اتجاهات إيجابية:
وهي الاتجاهات التي تنشأ حول موضوع بيئي أو شخصي ما وتسعى بالأفراد نحو هذا الموضوع وتحصل على تأييد الفرد وموافقته.
2 – اتجاهات سلبية:
وهي الاتجاهات التي تنشأ حول موضوع معين وتنحو بالأفراد بعيداً عن هذا الموضوع ولا تحصل على تأييد الفرد وموافقته.
وتصنف الاتجاهات من حيث المرونة إلى:
1 – اتجاهات جامدة:
وهي تنشأ حول موضوعات ومواقف بيئية وتظل ثابتة لدى معتنقيها من الأفراد ويصعب تغييرها مثل الاتجاهات التي تنشأ حول بعض المعتقدات الشعبية والأطر السلوكية الأخرى التي تصبح جزءاً من النظام القيمي الذي يخص الفرد ويطلق لفظ جمود الاتجاهات أيضاً على تلك الاتجاهات التي تنشأ لدى الأفراد المتعصبين والذين لا يقبلون المناقشة فيما يخصهم من أفكار أو معتقدات.
2 – اتجاهات مرنة:
وتظهر المرونة في إمكانية تغيير الاتجاه بسهولة وتتغير الاتجاهات بسهولة عندما تتكون حول موضوعات هامشية للأفراد وتكون سطحية وعندما لا تتعلق بموضوعات تمس المعتقدات السياسية أو الاقتصادية أو الدينية للفرد وعندما لا تصبح جزءاً من قيم الفرد أو تتغير الاتجاهات تحت تأثير النمو المعرفي أو الخبراتي للفرد أو عندما يقع الإنسان تحت تأثير الإيحاء من جانب بعض الشخصيات العامة والهامة.
وتصنف الاتجاهات من حيث العلنية إلى:
1 – اتجاهات علنية:
وهي تلك التي يعلنها ويتحدث عنها الفرد علانية أمام الآخرين وتكون اتجاهات تتعلق بموضوعات ومواقف مقبولة من المجتمع و لا يتحرج الفرد من التحدث عنها أمام الآخرين.
2 – اتجاهات سرية:
وهي الاتجاهات التي يحاول أصحابها إخفاؤها ولا يستطيعون التعبير عنها أمام الآخرين مثل الاتجاهات التي تنشأ حول موضوعات ومواقف لا يقبلها المجتمع أو يحرمها.
وتصنف الاتجاهات من حيث القوة إلى:
1 – اتجاهات قوية:
وتختلف القوة في الاتجاه عن الإيجابية حيث ترتبط قوة الاتجاه بشدة الاتجاه ذاته فبعض الاتجاهات تكتسب شدتها من قوة موضوعها وشدة تأثير الإيحاء الذي تكتسب به الاتجاهات القوية، فقد يكتسب الاتجاه تحت تأثير الإيحاء من شخص أو وسائل الإعلام.
2 – اتجاهات ضعيفة:
وهي الاتجاهات التي تكتسب تحت تأثير إيحاء ضعيف من وسائل الإعلام أو الأشخاص كما أنها اتجاهات من السهل أن يتخلى عنها الفرد نظراً لضعف شدتها كما أنها تكتسب حول موضوعات أو مواقف بيئية ثانوية وقيمتها ضعيفة لدى الأفراد.
مكونات الاتجاه:
يوضح مختار حمزة أن الاتجاهات مكتسبة وتتكون على ثلاث مراحل، مرحلة إدراكية تنطوي على اتصال الفرد اتصالاً مباشراً ببعض عناصر البيئة الطبيعية والبيئية والاجتماعية، وتتميز المرحلة الثانية بنمو الميل نحو شيء ما، وهذا الميل على اختلاف أنواعه ودرجاته يستقر ويثبت على شيء ما عندما يتطور إلى اتجاه نفسي فالثبوت هو المرحلة الأخيرة في تكون الاتجاه.
ولا تظهر الاتجاهات عند مختار حمزة إلا عندما تتوافر شروط محددة هي:
1 – التكامل: فالخبرات المتشابهة تتجمع وتتكامل في وحدة كلية لدى الفرد وتنزع نحو التعميم وتكون إطاراً أو مقياساً لأحكامنا وهكذا يكون التكامل شرطاً من شروط تكوين الاتجاه.
2 – التمايز: فمرحلة التكامل تحدد الاتجاه تحديداً واضحاً ويسعى الاتجاه نحو النضج والكمال والرسوخ فينفصل الاتجاه ويتمايز عن باقي الاتجاهات ويصبح منحاه مستقلاً.
3 – الانفعالات الحادة: للانفعالات أهمية في تكوين الاتجاهات فمشاعر العطف والرغبة والتعاون والحب هي انفعالات ضرورية في تكوين الاتجاهات.
4 – التقليد: من الشروط الواجبة في تكوين الاتجاهات وتظهر أهمية التقليد في اكتساب وتكوين الاتجاهات لدى الأطفال وذوي أصحاب الثقافة المحدودة والذين ينتمون إلى الطبقات الدنيا في المجتمع.
مكونات الاتجاه عند توفيق مرعي:
1 – المكون الانفعالي العاطفي: والذي يشير على مشاعر الحب والكراهية التي تظهر في اتجاه الفرد نحو موضوع أو شخص ما.
2 – المكون المعرفي العقلي: ويتضمن الحقائق والمعلومات والأفكار والمعتقدات التي تظهر لدى الفرد عن موضوع الاتجاه.
3 – المكون الأدائي أو النزعة إلى الفعل: ويشير إلى النزعة الإيجابية والسلوك تجاه موضوع الاتجاه أو النزعة السلبية والسلوك بعيداً عن موضوع الاتجاه.
وظيفة الاتجاهات: تقوم الاتجاهات بوظائف متعددة وكثيرة للكائن البشري سواء كانت وظائف تكيفية أو تنظيمية أو دفاعية، وهي:
1 – الوظائف التكيفية:
تكيف الكائن البشري مع الشروط الاجتماعية والطبيعية المحيطة هدف يسعى إليه لتحقيق التوازن النفسي والفسيولوجي وكذلك تحقيق التوازن النفسي شرط من شروط تمتع الفرد بمظاهر الصحة النفسية وتحقيق السعادة وتقوم الاتجاهات بدور فعال في تحقيق هذه الغاية التكيفية النفعية حيث أنها المقدمة الأولية التي تحدد سلوك الأفراد تجاه الموضوعات والأشخاص في البيئة المحيطة فالاتجاهات تساعد على تحقيق أهداف الفرد وإشباع دوافعه وحاجاته وتساعده على إنشاء علاقات تكيفية سوية مع الذات ومع الأفراد والجماعات في المجتمع ويدلل على ذلك المقارنة بين الأفراد الذي يبنون اتجاهاتهم حيال الموضوعات والأشخاص بدقة وهؤلاء الذي لا يعيرون ذلك اهتمام حيث نجد أن أفراد الفئة الأولى يحققون تكيفاً أفضل.
2 – الوظائف التنظيمية:
تمد الاتجاهات الأفراد بالأطر المرجعية الاجتماعية والمعايير السلوكية التي تناسب المواقف الاجتماعية المختلفة وجميعها أنساق خبرة يكتسبها الفرد وتنظم سلوكه مما يقلل الوقت والجهد وهما هدف التنظيم.
3 – الوظائف الدفاعية:
وترتبط هذه الوظيفة بالأهداف التي تخرج من ذات الفرد وهي اتجاهات ينشأ الفرد للدفاع عن كيانه وذاته ويعمل على إيجاد هدف عندما لا يكون هناك هدف وهي تختلف عن الأهداف التكيفية في أن التكيفية ترتبط بالمواقف الخارجية.
ويتم التعبير عن الاتجاهات بالطرق الآتية:
1 – الطرق اللفظية:
وهي طريقة يعبر الفرد من خلالها عن اتجاهاته بالألفاظ واللغة حيث يتم تكوين الاتجاه اللفظي التلقائي وفيه يعبر الفرد عن اتجاهاته بصراحة أو ضمناً في أحاديثه مع الأصدقاء والأقارب والزملاء والرفاق كما يظهر اتجاه الفرد أيضاً بطريقة لفظية عندما يستثار بتوجيه الأسئلة إليه ومعرفة إجاباته عنها.
2 – الطرق العملية:
ويعرف هذا الاتجاه بالاتجاه العملي وفيه يعبر الفرد عن اتجاهه بشكل عملي أن يسلك سلوكاً معيناً.
كيف تتكون الاتجاهات وما العوامل التي تؤثر فيها:
إن الاتجاهات أنماط سلوكية مكتسبة يكتسبها الفرد ويتعلمها من خلال عمليات التطبيع الاجتماعي والتكيف مع الأوضاع والقوالب والمضامين الاجتماعية القائمة.
وأن الاتجاهات تتكون من خلال إشباع الحاجات والدوافع الأولية التي توجد لدى الإنسان والتي ترتبط بالعوامل الجيلية والفسيولوجية ومعظم الاتجاهات تتكون اشتقاقاً من هذه الحاجات والدوافع فيكون الإنسان اتجاهات إيجابية نحو الأشياء والوضعيات التي تيسر وتسهل إشباع حاجاته الأولية والثانوية ويكون اتجاهات سلبية تجاه الوضعيات والأشخاص التي تعوق إشباع حاجاته ودوافعه.
وتتكون الاتجاهات أيضاً من خلال الخبرات الانفعالية الوجدانية التي يمر بها الإنسان والتي ترتبط بالجوانب الانفعالية والعاطفية والمزاجية لدى الفرد وفي هذه الحالة فإن الوضعيات والمواقف والأشخاص الذي يجلبون السرور والانشراح والبهجة تتشكل اتجاهات إيجابية تجاههم أما الأفراد والوضعيات والمواقف التي تجلب للفرد القلق والضجة والاكتئاب والملل والحزن فإنهم يكونون اتجاهات سلبية تجاههم.
ويعتبر رضا الآخرين والحصول على ثقتهم من أهم العوامل التي تساهم أيضاً في تشكيل الاتجاهات والآخر إما أن يكون فرد مقبول ومهم يسعى الفرد إلى أن يحقق رضاه فتكون اتجاهاته مقبولة ويحاول الفرد تقليدها وإما فرد مرفوض منبوذ فتنسحب هذه الصفة على الاتجاهات التي يعتنقها وهنا تكون الاتجاهات سلبية.
العوامل التي تؤثر في الاتجاهات:
1 – الدوافع والحاجات:
تعد الدوافع والحاجات من أهم العوامل التي تؤثر في الاتجاه وذلك باعتبار أن هذه الدوافع والحاجات من أهم القوى التي تؤثر في الفرد والمحركة لنشاطه، كما يتوقف مدى استفادة الفرد من جميع الوسائل الثقافية والحضارية ومدى مقبولية الأفراد له من مدى تيسير إشباع هذه الحاجات وتكون الاتجاهات سلبية نحو المواقف والأشخاص التي تعوق عملية الإشباع.
2 – العوامل الثقافية والحضارية:
فتكوين الاتجاهات يتأثر بالأنساق الثقافية والحضارية السائدة فهي تتأثر بالنظام الديني والنظام الأسري والنظام السياسي والاقتصادي، وفي هذا الصدد تعتبر وسائل الإعلام والمنظمات الاجتماعية (الأسرة ــ الهيئات الاجتماعية) من أهم الوسائط التي تساهم في تكوين الاتجاهات الإيجابية والسلبية.
3 – الشخصية:
شخصية الفرد من أهم العوامل التي تؤثر في تكوين الاتجاهات فالاتجاهات التي تنشأ لدى المنبسطين غير تلك التي تنشأ لدى المنطوين من الأفراد كما أن الصفات المزاجية والمعرفية هي التي تهيأ الفرد لاعتناق اتجاه ما.
تغيير الاتجاهات:
يمكن تغيير الاتجاهات عن طريق بعض الإجراءات السلوكية والاجتماعية وكذلك عن طريق بعض الأساليب الإكلينيكية المأخوذة من مجال الصحة النفسية نستعرضها كالآتي:
أولاً: الإجراءات السلوكية والاجتماعية في تغيير الاتجاهات:
1 – تغير الإطار المرجعي للفرد:
ويعني الإطار المرجعي للفرد مجموع العادات والتقاليد والأعراف والمفاهيم والآراء والأفكار التي يعيش في وسطها الفرد ومن الثابت أن تغيير مكونات الإطار المرجعي هذا والذي يكون قد خلق اتجاهات معينة وثابتة سوف يؤدي بالضرورة على تغيير تلك الاتجاهات.
2 – تغيير الجماعات المرجعية التي ينتمي إليها الفرد:
فالفرد ينتمي إلى جماعات مرجعية كثيرة مثل جماعة النادي وجماعة الدراسة وجماعة العمل ولمثل هذه الجماعات تأثير في تكوين اتجاهات الفرد وتغيرها يؤدي إلى أن ينتمي الفرد إلى جماعات مرجعية جديدة باتجاهات جديدة تؤثر في اتجاهاته وتعمل على تغييرها بما يتفق واتجاهات هذه الجماعات.
3 – التغيير في موضوع الاتجاه:
وقد يأتي التغيير في الاتجاه ليس من ذات الفرد وإنما يكون نتيجة لتغيير موضوع الاتجاه ذاته أو المواقف الذي يتم فيه الاتجاهات فعندما يتغير موضوع الاتجاه سوف يؤدي إلى تغيير الاتجاه نحوه.
4 – وسائل الإعلام:
تقدم وسائل الإعلام معلومات كثيرة ومتعددة حول موضوعات معينة تحاول أن تخلق اتجاهاً نحوها أو تظل هذه الوسائل تكرر معلومات معينة وتكون موجهة وجهة معينة لتغيير هذه الاتجاهات ويكون التغيير في الاتجاهات ناتج عن زيادة المعلومات التي تقدم حول موضوع الاتجاه والموقف التي يحدث فيها.
5 – الاتصال المباشر بموضوع الاتجاه:
فكثير من الاتجاهات حول موضوعات معينة قد تغيرت بعد الاتصال المباشر بها حيث أن الاتصال المباشر بالمواقف والأشخاص يظهر أبعاد وعوامل كثيرة من الممكن أن تكون خافية على صاحب الاتجاه.
6 – تأثير رأي الخبراء ورأي الأغلبية:
فالخبراء كثيراً ما يبنون اتجاهاتهم على أسس أكثر موضوعية وشمولية من عامة الناس فضلاً عن أنهم يعتبرون من قادة المجتمع ورواده الذي يتأثر بهم الناس ويقلدونهم، كما يجنح الأفراد إلى تقليد الأغلبية لدفع الشعور بالوحدة أو طلباً للإحساس بأنهم مثل غيرهم ولهذا فإن رأي الأغلبية يعتبر من الوسائل الهامة في تغيير اتجاهات الأفراد.
7 – المناقشة والقرار الجماعي:
وتؤدي المناقشة والحوار إلى تغيير اتجاهات الأفراد حول بعض المواقف والأشخاص فقد يكتشفون من خلال هذه المناقشة ما لم يستطيعون اكتشافه بمفردهم فمن طبيعة المناقشة والحوار أن تؤدي إلى معرفة جماعية كلية تحتوي على كل الأبعاد والعوامل المشتمل عليها الموضوع بدلاً من المعرفة الفردية التي تكون جزئية وعندما يكتشف الفرد بعداً أو عاملاً لم يكن تنبه إليه فإن ذلك سوف يؤدي إلى تغيير اتجاهه.
ثانياً: أساليب تغيير الاتجاهات المأخوذة من مجال العلاج النفسي:
1 – أسلوب اللعب الجماعي:
فالتأثيرات المتبادلة بين اللاعبين كثيرة ومتعددة ومنها التأثير في اتجاهات بعضهم بالبعض الآخر ويأتي تغيير الاتجاه نتيجة للتأثيرات المتبادلة بين الأفراد اللاعبين في النواحي العقلية والمعرفية في النواحي الانفعالية المزاجية في شخصية هؤلاء الأفراد.
2 – أسلوب التعزيز:
فالثواب والعقاب الذي يتعرض لهما الفرد من الأساليب التي تؤدي إلى تغيير الاتجاهات أما الاتجاهات المثابة أي التي تتبعها إثابة مادية أو لفظية أكثر ثباتاً وتأثيراً في سلوك الأفراد والاتجاهات التي تتبعها عقاب معين مادي أو لفظي فإنها أكثر عرضة للاختفاء والتغيير.
3 – لعب الأدوار:
وقد تتغير الاتجاهات نتيجة لقيام بعض الأفراد بتمثيل أدوار تشمل على كثير من مكونات الاتجاه لكي يدرك صاحبه مدى تأثيره على نفسه والآخرين وإدراك الأبعاد الأخرى التي قد لا يكون قد رآها أو اكتشفها وهو منغمس في الاتجاه.
4 – الزن على الدماغ:
فكثيراً ما تتغير الاتجاهات نتيجة لإلحاح معين على الأفراد المراد تغيير اتجاهاتهم وهذا ما تلجأ إليه وسائل الإعلام وغيرها عندما تريد تكوين اتجاه معين أو تغيير اتجاهات بعض الأفراد لوجهة معينة مثل موضوع تنظيم الأسرة.
5 – تغيير وضع المثيرات:
فبناء المثيرات بوضعية معينة يؤدي إلى ظهور اتجاهات محددة حيال هذه المثيرات وإذا تغير وضع هذه المثيرات بحيث تصبح في منظومة أخرى مخالفة لما كانت عليه من قبل فإن ذلك سوف يؤدي إلى تغيير الاتجاهات تجاهها وهذا هو الذي يلجأ إليه بعض المعالجين النفسيين عندما يقومون بإجراء تعديلات معينة في بيئة المريض أو في المثيرات المحيطة به.
ويمكن تغيير الاتجاهات من خلال عناصر عملية الاتصال وهي:
أولاً: المرسل:
وهو الفرد الذي يكون لديه رسالة يرسلها للجمود لأجل تكوين الاتجاه أو تغييره وفي هذا الشأن فإن المرسلين يتفاوتون في قدرتهم على التأثير في الناس الأمر الذي يحدد الزمن الذي يستغرقه تكوين الاتجاه أو تغييره وأياً كانت الأحوال فإن المرسل وحده لا يكفي لإيجاد اتجاه أو تغييره وإنما لا بد من وجود جمود أو عدد من الأفراد أو فرد وتكون العلاقة بين المرسل وهؤلاء الأفراد المستقبلين هي علاقة تفاعل ويظهر هذا التفاعل في :
1 – أثر الشخصيات الهامة:
وتتوقف أهمية الآخر بالنسبة للفرد على عوامل كثيرة من بينها مدى قربها من بعضها البعض وعلاقة الحب والتقبل الناشئ بينهم فيسهل التأثير إذا كانت شخصية المرسل مقبولة ومحبوبة من قبل الجمود المراد تغيير اتجاهه.
كما يمكن أن تكون أهمية الفرد من قيمته ومركزه ومن كونه نموذج يجب أن يحتذى به لما حققه من نجاح في الحياة وهذه النماذج تساعد وتسهل كثيراً في تغيير اتجاهات الناس وإكسابهم اتجاهات معينة.
2 – المشاركة الإيجابية:
فكلما كانت المشاركة إيجابية بين المرسل والمستقبل كان ذلك أدعى إلى تغيير الاتجاهات لدى المستقبلين وهناك وسائل كثيرة لجعل هذه العلاقة إيجابية منها المناقشة التي تجعل من اشتراك الأفراد أمر ضروري وتشيع بينهم الإحساس بأهمية كل منهم مما يسهل عملية الإقناع ويجعلها أكثر عمقاً.
3 – لعب الأدوار:
وفي هذه العملية يقوم بعض الأفراد بتمثيل مضمون الاتجاه ليكتشف المراد تغيير اتجاهاتهم أبعاداً لم تكن لديهم من قبل مما يؤدي إلى التأثير في الجانب المعرفي والجانب المزاجي في الشخصية الأمر الذي يترتب عليه سهولة تغيير الاتجاه.
ثانياً: محتوى الرسالة:
فمحتوى الرسالة الموجهة من المرسل إلى المستقبلين من العوامل التي يتوقف عليها يسر أو صعوبة الاتجاه حيث أن محتوى الرسالة يحتوي على مجموعة من المتغيرات المعرفية ذات التأثير العاطفي والوجداني والتي تعمل على تغيير الاتجاهات وأهم هذه المتغيرات:
1 – المعلومات:
فيتضمن محتوى الرسالة على معلومات تشكل اتجاهات الأفراد أو تعمل على تغييرها وتسهل مهمة التغيير إذا كانت الاتجاهات القديمة قد تكونت مشوهة نتيجة لنقص المعلومات أو عدم دقتها.
2 – المناقشة المنطقية:
تقدم المناقشة دائماً أبعاداً أو معلومات وحقائق لا يستطيع الفرد بمفرده أن يكتشفها مما يؤثر في الجانب المعرفي لدى الفرد الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى تغيير اتجاهه.
3 – تنظيم الرسالة:
فالتسلسل المنطقي والتنظيم الجيد للمعلومات التي تحتوي عليها الرسالة من الأمور التي تسهل تفهم محتواها فيجب تنظيم الرسالة باعتبارها وحدة في سلسلة من الرسائل وكذلك تنظيم العناصر المكونة للرسالة.
4 – استخلاص النتائج:
فمن النتائج التي يجب أن تكون واضحة تلك التي يستخلصها المستقبل من المناقشة وتنظم الرسالة، فوضوح الرسالة هي النتيجة التي تؤدي إلى تغيير الاتجاهات بسهولة.
5 – استخدام المغريات الانفعالية كما يحدث في الدعاية:
مثل إطلاق صفات وأسماء تتخذ صور التعميمات والشعارات البراقة أو استخدام شهادات ذوي الشهرة والبساطة الشعبية فكل هذه العبارات الموجزة والإجراءات الدعائية تؤثر على الجانب الانفعالي المزاجي لدى الفرد بسهولة وتؤثر في اتجاهه.
ثالثاً: خصائص الجمود المستقبل للرسالة:
وترتبط هذه النقطة بما يلي:
1 – شخصية الفرد:
حيث أن هناك فروق فردية في مكونات شخصية كل فرد ويميل الفرد إلى تقبل الاتجاهات التي تشبع حاجات الفرد ودوافعه أميل إلى الثبات والدوام أما تلك الاتجاهات التي ترتبط بإشباع حاجات الفرد ودوافعه فإنه يسهل تغييرها.
3 – الاتساق المعرفي:
فعندما تكون مكونات الاتجاه منسقة (معرفية وجدانية نزوعية) فإن ذلك يؤدي إلى سهولة التأثير في الفرد المستقبل وفي اتجاهاته.
4 – القابلية للإقناع:
ويتفاوت الأفراد في صفة القابلية للإقناع حيث يتوقف ذلك على ثقافة الفرد ومستواه التعليمي وتمتعه بصفة المرونة وعندما تكون درجة القابلية للإقناع مرتفعة فإن ذلك يسهل تغيير الاتجاهات.

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

رااااااااااااااا ئع

\

غير معرف يقول...

معلومات رائع

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية