ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

يعرف التفاعل من الناحية النظرية بأنه صيغة شاملة من ترابط الأجسام والظواهر تتمثل في تأثيرها المتبادل بعضها على الآخر وفي تغيرها وبدون تفاعل يتعذر قيام أية أشياء أو أية منظومة مادية فهو يربط عناصرها في كل موحد ويحدد تركيبها وتنظيمها البنيوي والتغيرات الجارية فيها، وفي المنظومات المادية يتجلى التفاعل في صورة صلة ديالتيكية يتبادل فيها العلة والمعلول الأمكنة بمرور الزمن.
وقد نظر إلى آلية التفاعل نظرتين: الأولى: أنه ينتقل الفعل من جسم لآخر أو من منظومة مادية إلى أخرى بواسطة قوى خفية تفعل بغض النظر عن النظر عن البعد أو الوسط الذي يفصل بين هذه المنظومات والنظرة الثانية: فتقضي بأنه لا يمكن لمنظومة مادية أن تؤثر على أخرى إلا من خلال وسط معين ومن هذا وجدت فكرة أن التفاعل يوجد بسرعات معينة وليس بسرعة واحدة.
أما التفاعل الاجتماعي فيعرفه العلماء بأنه ضرب من السلوك الارتباطي يقوم بين فردين أو مجموعة من الأفراد فهو تأثر الشخص بأعمال وأفعال وآراء غيره وتأثيره فيهم، أو أن التفاعل الاجتماعي هو العلاقة المتبادلة بين فردين أو أكثر ويتوقف سلوك أحدهما على سلوك الآخر إذا كانا فردين أو يتوقف سلوك كل منهم على سلوك الآخرين إذا كانوا جماعة.
وينظر أحياناً إلى التفاعل الاجتماعي على أنه عملية اتصال كما أنه الأساس الذي يعطي للحياة الاجتماعية طابعها ومميزاتها فبدون التفاعل تصبح الجماعة عدد من الأفراد وحشد من الناس في كل إضافي وليس تفاعلي كما تصبح الجماعة عبارة عن تجمع ويختلف كل منهما عن الآخر فيقصد بالتجمع الجانب المادي وهو تواجد عدد من الأفراد في مكان واحد دون أي علاقات بينهم أما الجماعة فيقصد بها وجود مجموعة من الأفراد داخل إطار من العلاقات والتفاعلات.
والتفاعل الاجتماعي دالة وظيفية لبناء حيث أنه يختلف شكل هذا التفاعل ومضمونه وخصائصه ومميزاته من جماعة لأخرى.
وقد استطاع العلماء أن يصنفوا أنواع التفاعل إلى إيجابية وهي التي تعمل على تجميع الناس وتنظيم النشاط المشترك مثل التعاون والوفاق والتكيف وسلبية، تزعزع بنحو أو بآخر النشاط المشترك وتشكل عقبة في سبيله مثل المنافسة والنزاع والمعارضة، إلا أنه في الوقت الحاضر ظهرت مؤلفات تساوي بين الأنواع السلبية والإيجابية للتفاعل الاجتماعي وتعتبرها أنواعاً من التفاعل الاجتماعي وهي دالة وظيفية لبنيان الجماعة ويكتسب التفاعل بهذا المفهوم أهمية في دراسة علم النفس الاجتماعي بصفة عامة وديناميات الجماعة بصفة خاصة.
وتوقف تحليل التفاعل الاجتماعي على فهم أدوات هذا التفاعل وهي المعاني والمفاهيم واستيعاب قدرة الفرد على تبادلها مع غيره عن طريق اللغة وهذه العملية جميعها تتم داخل إطار اجتماعي الأمر الذي يجعل للرموز الاجتماعية الدور الأساسي في إحداث التفاعل الاجتماعي بين الأشخاص.
وتجدر الإشارة إلى مدخل ميد في دراسة التفاعل الاجتماعي والذي أطلق عليه التفاعلية الرمزية وفي هذا المدخل قدم توضيحاً لطبيعة فكرة الأنا الاجتماعية، كما استفاد في بناء هذا المدخل من فكرة الأنا المرآة عند كولي، ويشير ميد إلى أن الأنا فعلاً تنمو بتأثير الآخرين ولكن ليس لأن الناس مجرد ردود فعل على آراء الآخرين بل لأن هذا التأثير يتم في أحوال النشاط المشترك وفي هذه الحالة يتكون الفرد ويدرك نفسه لا بمجرد النظر إلى الآخرين ولكن بالفعل معهم وخاصة الآخر المهم، وتبعاً لذلك فيتكون عند المرء تصور عن ذاته أو عن الأنا عنده.
وتشكل الأدوار التي يقوم بها الأفراد داخل التفاعل الاجتماعي جزءاً هاماً في التفسير حيث أنها تعتمد على التوقع أي توقع الفرد لما يصدر من الآخرين وتوقع الآخرين لما يصدر منه، وهذا التوقع له تأثير كبير لما سيكون عليه سلوك الفرد في المستقبل وتقييم سلوكه وبذلك تكون الجماعة هي الإطار المرجعي لسلوك الفرد.
وللتفاعل بنية يكون من المفيد تحليلها والتعرف على طبيعتها كالآتي:
أولاً: الجانب الإداركي:
أي أن الأفراد المشتركين في عملية التفاعل لا تتم بينهم عملية التفاعل إلا بإدراك بعضهم البعض ويتوقف هذا الإدراك على فهم أهداف ومبررات ونزعات الشريك بل وأكثر من ذلك قبول هذه الأهداف والمبررات حتى يمكن إقامة نوع من التنسيق بين المتفاعلين وهنا تنشأ علاقة الصداقة والعطف والمحبة والتواد وعندما لا تحدث عملية الإدراك هذه بين الأفراد المتفاعلين ولا تحدث عملية فهم وقبول أهداف ومبررات ونوازع الشريك فإنه تحدث علاقات مقلقة مثل مشاعر الأنانية والعداوة.
ثانياً: الجانب الإنفعالي:
والمقصود بهذا الجانب تبادل مختلف التصورات والأفكار والمصالح والأمزجة والمشاعر والنزعات وأن الأمر لا يتوقف عند حد التبادل وإنما هي عملية يدخل فيها التطور والنماء وهذا يعني أن كل مشترك في عملية التفاعل يعترف بنشاط شريكه.
ثالثاً: الجانب التفاعلي:
كثير من المفكرين يعتبرون عملية الاتصال والتفاعل هما أمر واحد وفي حقيقة الأمر إن الاتصال والتفاعل مصطلحان مختلفان فالاتصال هو درجة من التفاعل كما أنه إذا كانت العملية الاتصالية تولد على أساس نشاط مشترك ما فإن تبادل المعارف والأفكار بصدد هذا النشاط يفترض حتماً أن التفاهم الحاصل يتحقق في محاولات مشتركة جديدة لتطوير وتنظيم هذا النشاط وأن اشتراك أعداد كبيرة في هذا النشاط أمر يتطلب تنظيم هذا الاشتراك وعلى هذا فإن الجانب التفاعلي يتضمن التنظيم للنشاط المشترك وتبادل الأفعال.
وستناول عمليات التفاعل الاجتماعي في شكل أزواج متقابلة يكون كل زوج منها متصل:
1 – التعاون ــ التنافس:
يرتكز التفاعل الاجتماعي في عموميته على عمليتين أساسيتين هما التعاون والتنافس وينشأ التعاون من وحدة الهدف واشتراك المصلحة، والتعاون وإن كان ينشأ من التفاعل الاجتماعي داخل الجماعة إلا أنه ينشأ أيضاً استجابة لبعض الدوافع النفسية فأثبت جال أن الغيرية دافع إلى التعاون واشتراك الأفراد في السلوك بينما الأنانية دافع إلى التنافس.
ويشير سعد جلال إلى أنه إذا كان سلوك الأطراف المعنية يؤدي إلى حصول هذه الأطراف على نوع من الثواب لا يمكن التوصل إليه إلا بتفاعل هذه الأطراف سمي هذا تعاوناً أما إذا كان الهدف من التفاعل يؤدي إلى حصول فرد واحد على المكافأة أو الثواب أو المكسب ويقابل ذلك خسارة الطرف الآخر كما هو الحال في المباريات الرياضية سمي هذا تنافساً، وهناك من الموقف ما تضطر فيها الأطراف المعنية إلى التنافس فتضطر إلى التعاون للحصول على الفائدة المشتركة ويعني هذا أن فوز أحد الأطراف يتطلب بالضرورة خسارة تعادل أو تساوي هذا الفوز للطرف الآخر، فالدبلوماسية السياسية هي علاقات متبادلة تتضمن كلا من التنافس والتعاون في وقت واحد.
وينشأ التنافس الاجتماعي بين الأفراد لوجود موارد تتسم بالقدرة أو للحصول على المكانة والرتبة.
ويتطلب التعاون الاجتماعي آلية من آليات التفاعل الاجتماعي داخل الجماعة ويمكن تعريفه على أنه درجة الاحتياج إلى عمل تكاملي من جانب أعضاء الجماعة المهمة وتتطلب المهام أن تتآزر أعمال الجماعة من أجل قيام كل عضو بأداء الوظيفة المناسبة في الوقت المناسب بالنسبة لأعمال باقي أعضاء الجماعة.
2 – الولاء ــ الصراع:
ينشأ الولاء والصراع كعمليتين للتفاعل الاجتماعي بين الأفراد داخل الجماعات وهما يعملان على استمرار تماسك الجماعات وتضامنها وتحقيق أهدافها وإشباع حاجات الولاء والانتماء والإحساس بالمشاركة عندما يطغى الولاء وعندما يكون الصراع هو الذي له الغلبة في التفاعل وهو العملية السائدة بين الأفراد فإنه يؤدي إلى تفكك وانحلال الجماعة.
كما أن الولاء الشديد لجماعة قد ينشأ عنه صراع مع جماعات أخرى ويؤدي الصراع إلى الولاء الشديد فقد أثبتت الدراسات أن الصراع بين الجماعات يؤدي إلى زيادة تماسك الجماعات المتصارعة.
وقد أثبتت الدراسات أنه من السهل جداً أن ينشأ الولاء والصراع داخل الجماعات وهذا يتوقف على الأساليب التي تستخدم لتحقيق الصراع وزيادة الشعور بالولاء والانتماء وهذا يثبت أهمية هاتين العمليتين في تماسك الجماعة وقوتها وتوفر الحافز لديها في تحقيق أهدافها وكذلك في التفاعلات الداخلية التي تنشأ بين الأفراد والعلاقات التي تحكم الجماعات كجماعات مستقلة.
3 – التسامح ــ والتعصب:
وينشأ من التفاعل داخل الجماعة أو بين الجماعات والجماعات الأخرى أيضاً نوع من العلاقات قد يجنح إلى السلبية والجمود وهو ما يسمى بالتعصب أو علاقات إيجابية تعمل على التقبل والإقدام نحو الآخرين والتفهم الدائم للاتجاهات الأخرى وهو ما يسمى بالتسامح.
4 – التجاذب ــ التنافر:
وهو يجمع ويوفق وينسق ويهندس بين رغبات الأفراد داخل الجماعة وكذلك يقوم بهذه العمليات بين الجماعات وبعضها البعض وهو يحدث بفعل الألفة والترابط والمشاركة الوجدانية والإيثار والمحبة ونبذ التفكك والكراهية أو التعبير عن الميل نحو التباعد والانعزال والانفراد والأنانية والتسلط والحزم والاشمئزاز وعدم الثقة والمجافاة والتفكك.
5 – التسلط ــ الخضوع:
وهو يعالج ظاهرة السلطة والسيطرة والسيادة في المجتمع والجماعات وبين الأفراد وكيف أن هذه العمليات تنشأ لتقر الاستقرار الاجتماعي وضمان تقبل الأفراد وتمثيلهم في السلطة وما يفرض عليهم من واجبات ومالهم من حقوق والتزامات اجتماعية.
وكذلك تناقش وضعية القوانين وكيف أنها سلطة قاهرة وملزمة ولا يجد الفرد بد من الالتزام بها ومن يخرج عنها سيواجه بالجزاء الذي يتناسب مع الجرم أو المخالفة التي ارتكبها.

1 التعليقات:

غير معرف يقول...

ما هو إسم الكتاب؟؟؟

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية