ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

نحن نقود حربا شرسة ضد المخدرات التي اجتاحت العالم باعتبارها طاعون العصر الحديث خاصة أننا نودع القرن العشرين ولازالت الظاهرة متفشية في المجتمع ويرجع السبب في ذلك أن ظاهرة الإدمان متشعبة والبحث عن أسبابها أصبح مضنيا وصعبا وإنه لمن السهل الحصول عليها وأصبح هناك طرق مختلفة في تعاطيها.
فبذلك تعد ظاهرة الإدمان من اخطر المشكلات التي تواجه هذا العصر لذلك نقوم بدارسة وافية للتصدي لهذه المشكلة ودور الخدمة الاجتماعية في العلاج والوقاية منها ومن أخطار الإدمان وانتشاره في هذا المجتمع .
وغالبا ما يؤدى الإدمان لارتكاب جرائم التربح والتجريب بل والسرقة والقتل لتوفير قيمة المادة المخدرة وتكاد تجمع الدراسات النفسية والاجتماعية على الارتباط المباشر في أهمية مراقبة سلوكيات أبنائها وترشيد القيم وتوفير المناخ النفسي الذي ينير البهجة .
وتعتبر مشكلة تعاطي المخدرات على جانب كبير من الأهمية بالنسبة للمواطن في كونها إذا تمكنت منه فإنها تسمم حياته الشخصية والاجتماعية من جميع جوانبها فهي تسمم علاقاته بنفسه وبينه بين عائلته وصورته أمام زوجته وأبنائه. وانتشار الإدمان بين الشباب يمثل خطراً على المجتمع أكثر بكثير من الإدمان بين المسنين حيث أن شباب هم مستقبل المجتمع من اجل ذلك تهتم أجهزة الحكم في الدول الحديثة بالتشريعات اللازمة لبيان حدود التجريم وحدود التنظيم لهذه الظاهرة .
والمخدرات لها تأثير مباشر على كل الفئات العمرية فى المجتمع سواء كانوا أغنياء أو فقراء متعلمين أو أميين صغار أو كبار ذكور أو إناث.
لذا فإنه من الواجب علينا أن نتكاتف جميعاً كي ننقذ تلك الفئة المعرضة للخطر في المجتمع والتي بالطبع تعرض المجتمع أيضا للخطر وان نبحث عن كل احتياجاتهم كي يتخلصوا من هذا الهلاك وتكون نهاية مؤسفة دائما اما السجن او المرض أو الموت .
أولاً: مدخل مشكلة الدراسة :
لقد شهد العالم بأسره مشكلة الإدمان والمشكلات والأخطار التي تكاد تهدد العالم وقد شهد المجتمع المصري في الستينات والسبعينات تغيرات في كافة الأنظمة وقد أثرت على قيم وعادات وأخلاق المجتمع المصري وسلوك أبنائه وفى ضوء هذا واجهنا خطر جديد وهو انتشار الإدمان والمخدرات .
فهي من المشكلات التي يعانى منها المجتمعات على اختلاف مستوياتهم سواء كانت المستويات متعددة أو مختلفة على السواء وتهدد امن وعلاقة واستقرار حياة المجتمع وهى مشكلة تعاطي المخدرات وتعتبر هذه المشكلة من المشكلات التي تؤثر على بناء المجتمع وإقراره بنا يترتب عليها من آثار اجتماعية مرضية تدفع إليها عوامل عديدة بعضها يتعلق بالفرض والأخر يتعلق بالا سره والثالث يتعلق بالبناء الاجتماعي وقد دلت الشهادات الرسمية الصادرة عن الهيئات المتخصصة على إن الفرد الذي يتعاط المادة المخدرة قد سجل بالفعل تهديدا لكيان المجتمعات وساهم في تكملة مسيرة البناء والتطور فى كل المجالات .
وتعد قضية الإدمان من المحافل العلمية المتخصصة بل أصبحت تنفذ الأولويات واهتمامات لطبقات الشعب نظراً لخطورة المشكلة ووجود التصدي لها بكل جدية ولابد ان نجد كل الطاقات الحكومية والأحزاب ورجال الدين والأطباء والأخصائيين ورجال الأمن من أجل مواجهة المشكلة ولابد ان ندرس كل فكرة وكل تحليل وكل منهج علمي بالقدر الكافي لعلنا نصل إلى فكرة أو رأى أفضل يقودنا إلى الخلاص من الإدمان .
فتعد مشكلة إدمان العقاقير في كثير من بلدان العالم اليوم مشكلة طبقة من طبقات أو شريحة من شرائح المجتمع من ذوى الدخل العالي ولم تعد أثارها وعواقبها محصورة في الأفراد الذين يتعاطون فقط بل تؤثر تأثيرا سلبياً على المحيطين بهم وعلى المجتمع ككل .
فتعتبر مشكلة الإدمان مشكلة ذات أبعاد اقتصادية وسياسية ولعل خطورتها تكمن في إضرارها بالإنسان الذي هو عصب التنمية وركية أساسية لأي تقدم في كل مجتمع وذلك لان ضرر تعاطي المخدرات لا يعنى عند متعاطيها وحده بل يمتد أيضا إلى أسرته وبالتالي تعكس أثارها على المجتمع وقد كشفت إحدى الدراسات العلمية التي تمت بجامعة كولومبيا بالولايات المتحدة الأمريكية عن أي المواد الإنسانية تعتبر مفتاح التطور الاقتصادي فى المجتمع . لذلك زاد الاهتمام في السنوات الأخيرة بدراسة مشكلة الإدمان .
ونحن نرى انه كلما زاد تعود الفرد على المخدر كلما صعب الإقلاع عنه بل يزداد إدمانه لها ويطلب المزيد منه ولذلك نجد الحد منه يزيد من الجرعة التي يتعاطاها بل قد يلجأ إلى أنواع أخرى أكثر تأثيرا وفى كثير من الأحوال ليتعود المدمن على أكثر من نوع من الأنواع المخدرة وبذلك يصبح المخدر مؤثراً قوياً من الجانبين النفسي والجسمي بما يدفعه إلى ضرورة الاستمرار في التعاطي تجنبا لظهور تلك الأعراض النفسية والجسمية التي تظهر عليه عندما يصل الإدمان إلى هذه الدرجة فإنه يحدث تأثيرا من والى الفرد والمجتمع .
وكذلك نجد أن الإدمان مشكلة متعددة الجوانب فالفرد الذي يعانى سوء الصحة والضعف العام أو الذي يعانى مرضا بدنيا ونفسيا وتبدو كمشكلة من الوهلة الأولى لأنها مشكلة فردية جسمية كانت أو سيكولوجية ولكنها في حقيقة الأمر مشكلة متعددة الجوانب من حيث ارتباط المشكلة وتفاعلها بالآخرين فإذا كان ذلك هو حل المشكلة الفردية فلو خرجنا عن نطاقها وتحولت الى ظاهرة عامة منطلقة في المجتمع الكبير لا تشمل معظم فئاته .
ونجد الإدمان كمشكلة اجتماعية ينظر لها من جوانب متعددة وكثيرة حيث يتم تخزين المشكلة من حيث :
ان الإدمان مشكلة قانونية لان أفراد المشكلة سواء المتعاطين أو التجار لهذه المواد الضارة يصطدمون بقوانين المجتمع وفى ذلك ضياع لبعض القوى البشرية وتعطيل لها كما هو ضياع وتعطيل لقوى الدولة . فالقانون ينظر إلى متعاطي المواد المخدر أو الاتجار فيها باعتبارها جريمة في حق القانون .
إن الإدمان مشكلة صحية من الدرجة الأولى فهي متعلقة بالجانب البدني من ناحية وبالجانب السيكولوجي والنفسي من ناحية أخرى فالمخدر ايا كان نوعه لاشك أنه يؤثر على أجهزته البدنية المختلفة وكذلك يؤثر على الجانب السيكولوجي فالبعض يرى ان الإدمان يؤدى إلى حالة من الاضطراب العقلي المؤقت يزول بالامتناع عن المخدر والبعض يرى أن الإدمان ما هو إلا مرض ودلالة على اضطراب نفسي موجود أساسا في الشخصية فالإدمان يؤثر على الوظائف العقلية للفرد من حيث الإدراك والتذكر وما يترتب على ذلك من تكليفه بالنسبة للفرد على نفسه وبالنسبة لع ما غيره من الناس .
من المهم هنا هو إن نشير إلى أن هذه الظاهرة (الإدمان) لها جانب اقتصادي بالنسبة للفرد من ناحية وبالنسبة للمجتمع من ناحية أخرى فالدولة تنفق أموال طائلة فى المكافحة والمحاكمة والعقاب فكان يمكن أن تستغل هذه الأموال لرفع مستوى الشعب الاقتصادي وبخاصة الشخص المدمن خسارة على نفسه وعلى المجتمع من حيث قوة العمالة المعطلة عن العمل والإنتاج .
والمدمن يتأثر طموحه بطريقة مباشرة على اعتبار أن عملية التغيير تستلزم الجهد والسهر مما يستنفذ قدراته من طاقة وجهد وفى هذا أيضا خسارة لنفسه وعلى المجتمع وتعويق لتقدمه.
ظاهرة الإدمان تعد مشكلة سياسية تبدو مرتبطة بالاستعمار وأتباعه فالاستعمار يعمل على نشر المواد المخدرة بهدف إخفاق كافة الشعوب حيث يصبحوا في حاله لا تسمح لهم بالمقاومة أو الاستمرار فيها وكذلك يعمل الاستعمار على نشرها بكل الصور حتى تعم على كل الأفراد والشعوب .
ونجد أن الناحية السياسية مرتبطة بمشكلة الإدمان انها تعتبر احد وسائل الضغط ، ونظرا لصعوبة العمل الميداني مع المدمنين بصورة علمية ونظرا لندرة البحوث والدراسات التي أجريت مع المدمنين أنفسهم لمعرفة مدى وعيهم ودرايتهم بالآثار والأسباب المتصلة بالإدمان من المواد المخدرة ، وكذلك إمكانية علاجه كان لازما أن تكون هذه الدراسة الوصفية وتهدف إلى الكشف عن أهم ملامح الظاهرة موضوع البحث ودور الخدمة الاجتماعية في التخفيف من مشكلة الإدمان لدى الشباب في محاولة الوصول إلى مجموعة من الحقائق التي تفيد في تحديد بعض الفروض لدراسات أخرى لاحقة وكانت هذه الدراسة الوصفية بهدف إلقاء الضوء وتسليط الأنظار لهذه المشكلة الخطيرة التي تهدد المجتمع في أبنائه بعد أن امتد تعاطي المخدرات لفئات كثيرة في المجتمع وأضرت بالشباب.
وخطر الإدمان لا يقتصر فقط على الفرد والمجتمع وإنما يمتد ليهدد سلامة واستقرار الدول ذاتها وإفساد أنظمتها وكيانها الدستوري أو الاقتصادي وما يزيد من ضخامة هذه المشكلة في مصر تقرير لجنة المخدرات في دورتها الثالثة والعشرين إن مصر من أكثر دول العالم تأثرا بمشكلة المخدرات وان تسهيلات العلاج التي تقدم للمدمنين في الشرق الأوسط ومن بينها مصر غير كاملة ولأننا نؤمن بأهمية هذه المشكلة التي باتت تؤرق المجتمع والمتخصصين والمعنيين الذين يحاولون جاهدين للتصدي للأرقام المفزعة التي إذا زادت حتى الانتشار كانت كارثة تدمر كيان المجتمع وآفة تفتك به .
وقضية الإدمان في تركيبها العام تعد مظهرا من المظاهر السلبية التي تعكس أضرار فادحة على الأفراد في المجتمعات ومن ذلك فلا بد أن نحظى باهتمام الدارسين الاجتماعيين بصفة خاصة لان هذه الظاهرة شاعت في المجتمع والحاجة ماسة لتكثيف الجهود لدراستها وتحليل أبعادها من النواحي الاجتماعية باعتبارها من الظواهر المؤثرة على الفرد والمجتمع .
ولابد من الاهتمام بالدراسات والبحوث التي تتناول الموضوع وتتشعب بهذه القضية وتعم مواجهتها ومن الواجب على الأخصائي الاجتماعي التصدي للظاهرة الاجتماعية الكبرى في محاولة لتحديد حلول حتمية ملائمة لها تتخطى حدود المعرفة في التعامل مع هذه الظاهرة ولابد أن يسعى الأخصائيين الاجتماعيون في تقديم خدمات يرى المجتمع فائدتها وحاجتهم إلى تقديمها مع وجود أعضاء فريق علاجي وهذا الفريق يقوم بمسئوليه وخبرته لمواجهة هذه الموجه الصعبة ووضع طرق للوقاية من هذه المشكلة والتي تطورت وسائل المكافحة لعلاج الإدمان .
وهذا فإن الظاهرة ونتائجها قد تتشابه ولكن أسبابها وعواملها ونشأتها وانتشارها قد تختلف من مجتمع لآخر تبعاً للبيئة الأساسية للمجتمع ومقاومتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
ولقد شهد القرن العشرين تغيرات كثيرة على جانب من الأهمية أدت إلى دفع عجلة التطوير في المجتمع البشرى غير ان بعضها في الوقت نفسه أدى إلى نتائج سلبية لهذا التطور كان من بينها إساءة استخدام بعض العقاقير المخدرة .
ثانيا : مشكلة الدراسة :
عرفت المخدرات منذ القدم واستخدمها بعض الناس فى جلب المنفعة وفى تسكين الآلام والأوجاع ولكن كان استعمالها محدودا وخطرها مجهول حتى الطب لم يدرك خطرها خارج النطاق الطبي إلا منذ عهد قريب .
ولاشك أن اكتشاف هذه المواد جاء بصورة عفوية أو بطريق الصدفة أو ربما بالتجربة نتيجة البحث عن علاج جراء تعامل الإنسان مع الطبيعة بصورة مباشرة لغرض العيش وإيجاد حلول مناسبة تساهم في حل مشاكله ومنها الصحية .
عرفت المجتمعات الإنسانية منذ فجر التاريخ نبات القنب الهندي الذي لا استخرج من أليافه وأنسجته عدة إغراض استخدمها الإنسان ومنها التخدير .
وتشير الدراسات إلى أن الصينيين عرفوا ذلك قبل ميلاد النبي عيسى عليه السلام بثمان وعشرين قرنا ، ولم يستعملوه كمخدر مثل جيرانهم الهنود الذين استعملوه في طقوسهم الدينية كما أن الكهنة المسيحيين استعملوا بدورهم القنب الهندي كمادة مخدرة في الطقوس الدينية.
وفى البلاد العربية عرفت المخدرات أيضا منذ فترة طويلة وعلى المنوال السابق فى بعض بلاد العالم الأخرى فالحشيش كما يقول بن البيطار كان يزرع فى مصر وكان الفقراء يتعاطون هذا العقار .
إما القات فقد انتقل إلى اليمن حينما غزتها الحبشة عام 925 وانتقل من اليمن إلى بعض المناطق في فلسطين مع هجرة اليهود من اليمن وعرفت بلاد الرافدين وحضارة النيل سابقا الأفيون ، وتكلمت أوراق البردي المصري عنه منذ 1500 سنة قبل الميلاد كما سبق إلا انه لم يتحول إلى موضوع للتعاطي كما تحول الحشيش والقات.

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية