ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

- قراءة في كتاب "علم الاجتماع الآلي "
إن كتاب "علم الاجتماع الآلي "هو عنوان الكتاب الصادر حديثا عن "عالم المعرفة "، وهي سلسلة شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت.الكتاب في 255 صفحة، هو عبارة عن مقاربة في علم الاجتماع العربي والاتصال عبر الحاسوب، لمؤلفه الدكتور "علي محمد ميلاد بن رحومة"، وهو من مواليد مارس 1957 بطرابلس بليبيا ، اختصاصي نظم الحاسوب وباحث في المعلوماتية والاجتماع الافتراضي.

- يعتبر هذا الكتاب عرضا جامعا لعلم جديد يدرس الإنسان في علاقته مع الحاسوب والحاسوب مع الإنسان وكيف يكون التفاعل بين الكيانين واحد طبيعي و الآخر صناعي. إن كتاب "علم الاجتماع الآلي "هو عنوان الكتاب الصادر حديثا عن "عالم المعرفة "، وهي سلسلة شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت.
الكتاب في 255 صفحة، هو عبارة عن مقاربة في علم الاجتماع العربي والاتصال عبر الحاسوب، لمؤلفه الدكتور "علي محمد ميلاد بن رحومة"، وهو من مواليد مارس 1957 بطرابلس بليبيا ، اختصاصي نظم الحاسوب وباحث في المعلوماتية والاجتماع الافتراضي، حاز على العديد من الدرجات منها الإجازة الدقيقة ودكتوراه في علم الاجتماع (مجال المعلوماتية) بموضوع الأطروحة: "المنظومة التيكنو-اجتماعية للانترنيت " جامعة الفاتح طرابلس ليبيا 2004 .عمل في عدة شركات في مجال الحاسوب والتخطيط والمعلومات وله نشاط تدريسي وتدريبي نشر عددا من مساهماته الأدبية والفكرية في الصحف والمجلات المحلية والعربية وصدرت له كتب منها الانترنيت والمنظومة التيكنو-اجتماعية بحث تحليلي في الآلية والتقنية للانترنيت ونمذجة منظومتها الاجتماعية بيروت مركز دراسات الوحدة العربية 2002 - نقل وتوطين المعرفة التيكنولوجية في التنمية الصناعية...
- مدخل
يعتبر علم "الاجتماع الآلي" هو الذي يهتم بالحركة البشرية المرقمنة في العالم الافتراضي، حيث يتناول أسس و مبادئ وأصول العلم الذي يدرس الإنسان المرقمن. يجمع هذا العلم الجديد بين علوم الحاسوب وعلوم الاجتماع، حيث يهدف إلى بحث مسألة الاتصال عبر الحاسوب ونشوء ما يسميه الكاتب "الاجتماعية الإنترنيتية"، إذ يتفاعل الإنسان مع الحاسوب وتحوله إلى إنسان رقمي افتراضي يعيش على الشبكة المعلوماتية ويتواصل مع أخيه الإنسان في كافة أنحاء عالمنا.
فالحاسوب أصبح جزء رئيسيا في حياتنا اليومية وضروريا لمختلف العلوم والمعارف من أجل تحقيق النمو الحضاري. لدى يدعو المؤلف العالم العربي إلى البحث ومتابعة ما يكتب حول الشبكة الدولية للمعلومات من طرف مراكز البحوث و التطوير في دول غربية واليابان..كما يدعو الدول العربية إلى تشجيع البحث العلمي التكنولوجي والاجتماعي لتحقيق التنمية.
- نشوء ميدان البحث
يعود المؤلف إلى منتصف التسعينيات حيث ظهرت أولى خطوات حقل معرفي جديد للدراسة والبحث وسرعان ما تطور وتقدم بأسماء مختلفة فنجد مثلا: دراسات الثقافة السايبرية والاتصال عبر الحاسوب ودراسات الانترنت والمعلوماتية الاجتماعية، وفي عام 1996 عقدت في النمسا ندوة حول الفضاء السايبري: النظريات والمجازات بهدف فهم تأثيرات النمو المتزايد لشبكات الحواسيب الكونية كالانترنت وشبكة الويب العالمية من اجل تطوير نماذج لتطوير هذه الشبكات وكيف ستؤثر في الأفراد والمجتمع على كل المستويات. ولقد كان التركيز على موضوعات السبرانية كنظرية اتصالات ومعلومات وتحكم يمكن تطبيقها في بناء النماذج المادية للشبكات مع الأخذ في الاعتبار منظورات علم الاجتماع وعلم المستقبليات والذكاء الاصطناعي والنظم المعقدة وتفاعل الإنسان مع الحاسوب وعلم النفس.
و يخلص الكتاب في تعريفه بعلم الاجتماع الآلي إلى انه العلم الذي تندرج تحته أبحاث تخصصية مثل علم اجتماع التكنولوجيا وعلم اجتماع تكنولوجيا المعلومات، وعلم اجتماع المعلوماتية، والمعلوماتية الاجتماعية، وعلم اجتماع الانترنت، وعلم اجتماع الويب، والدراسات السايبرية ودراسات الانترنت،وبشكل اخص علم الاجتماع الالكتروني وعلم الاجتماع الرقمي وعلم الاجتماع السايبري وعلم الاجتماع الافتراضي
- الإنسوب و مجتمع الحاسوب
لقد أصبحت البشرية تعيش في وسط جديد، وسط الاتصال الإلكتروني (الانترنت) حتى تحول الإنسان الطبيعي إلى إنسان-آلة أو إنسان-حاسوب أو ما يسميه المؤلف "الإنسوب" و هي اختصار لكلمة "الإنساسوب" ( الإنسان- الحاسوب) دلالة على برنامج ذكي أو واقع افتراضي، إنه " مركب رقمي، لا جسد له، بل ذات- مجتمع، قد يكون مجرد برنامج حاسوب أو فرعا من برنامج".
إن علم الاجتماع الآلي يتفرع إلى علم اجتماع الوسط المجتمعي الجديد ( وسط الانترنت، فضاء سايبيري...) ، "إنه الفضاء الآلي الذي يحوينا شكلا ومضمونا فنكون كما ينبغي لنا أن نكون في عصر المعلومات، ومجتمع المعرفة، افرادا وجماعات ومنظمات رقمية، مرقمنين مبنى ومعنى...".
... كما يحاول المؤلف في الفصل الأول أن يدرس مجتمع الحاسوب حيث يبين للقراء كيف أصبح الحاسوب جزء مهم في حياتنا اليومية، حيث " تربع الحاسوب على عجلة القيادة الحضارية (المدنية)، فنحن لا نستطيع أن نقود من دون بصماته في أصابعناـ وإيحاءاته في أفكارنا وأحاسيسنا، ولا نستطيع حتى رؤية الحياة الراهنة من دون عينه، تضئ ما اظلم علينا في سابق الزمان، وسالف العصر و الألوان".
- المجتمعات الافتراضية "بديلا" عن المكان الثالث
يتطرق علم الاجتماع الحديث إلى ضياع مفهوم المجتمع المحلي الذي ضاع في خضم تحولات التحديث المجتمعات الغربية، حيث أصبح ما يسمى "المكان الثالث" شبه غائبا. وهو ما يسمى بالأمكنة الاجتماعية لتي يرتاح فيها الناس من الأعباء اليومية ( النوادي، المقاهي...) وهي ضرورية لتحقيق الترابط الاجتماعي.
... يشير المؤلف إلى تراجع "المكان الثالث" في المجتمعات الغربية الحديثة، الأمر الذي جعل المجتمعات على الخط ( الانترنت) تلقى القبول لدى مستخدمي الشبكة، " في " أمكنة ثالثة" رقمية؛ مثل غرفة الدردشة، جماعات الأخبار، البريد الإلكتروني...".
و يبحث الكاتب في الفصلين الثالث والرابع مفهوم المجتمعات الافتراضية، حيث يبين كيف انتشرت "المجتمعات على الخط " ونجحت في إشباع الحاجات الاجتماعية للإنسان ( التعارف، التواصل مع الآخر...)
لقد ساهمت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تطوير المجتمعات المتنوعة لشبكات الحواسب المختلفة، على المستوى الاجتماعي ولتفاعلي الثقافي والتجاري والاتصالي بأنواعه المتنوعة ( البريد الإلكتروني، الدردشة...).
- الاتصال وبنية المجتمع على الخط
في الفصل الخامس يناقش تقنيات الاتصال وبنية المجتمع على الخط، بعناصره الاجتماعية التي يتركب من مكوناتها البناء الافتراضي للجماعات الرقمية. ويعرض أهم مراحل التطوير والتقييم التي تمر بها الحركة الإلكترونية للمجتمعات الشبكية..وفي الأخير يتناول أهم الوسائل المستخدمة في الاتصال عبر الحاسوب، مبرزا ميزات وعيوب كل تكنلوجيا ( قوائم البريد،جماعات الأخبار، الدردشة النصية، البريد الإلكتروني المدونات..).
- الثقافة الرقمية
يتطرق الكاتب إلى ما يسمى ب"النظرية السايبرية" Cyber Theory التي ترتكز على وجود الفضاء الافتراضي كحقيقة لها أبعادها المختلفة في الانترنت، حيث يعتبر "الفضاء السايبيري مجالا رقميا إلكترونيا، يوجد داخل مسافات متشابكة من خطوط وقنوات الاتصالات المعدنية والضوئية والهوائية في الانترنت (...) ومن خلال هذا الفضاء، يحدث التفاعل البشري الآلي عقليا، ونفسيا، واجتماعيا، بمختلف الحواس الإنسانية وكذلك الآلية".
في هذا الفضاء أيضا يتشكل مجتمع الإنترنت، متكونا من أعضائه الكونيين، الأفراد الجماعات البشريين في علاقاتهم بعضهم ببعض، بمختلف الخصائص التي تفرضها هذه البيئة الإنسانية الآلية."
كلمة «النظريّة السايبريّة» Cybertheory مشتقة من الكلمة الانكليزية المستعملة لوصف فضاء الانترنت: «سايبر سبايس» Cyberspace ، أما الكلمة («سايبر») التي صاغها الروائي "ويليام غبسون"، فقد وضعها حين بحث عن اسم ما لوصف رؤيته عن شبكة حاسوب كونيّة تربط الناس والآلات ومصادر المعلومات، والتي من خلالها يمكن المرء أن يتحرّك كأنه يبحر في فضاء افتراضي...
... وتُشتق الكلمة «سايبر» cyber من الفعل اليوناني «كيبرنو» kubernao الذي يعني «يقود»أي "يحكم"، وتطلق «السبرانيّة» Cybernetics اسما لعلم الاتصالات والمعلومات والتحكّم؛ و بالتالي تشمل كلمة " السايبري " معنيين: «الملاحة» navigation خلال فضاء من البيانات الإلكترونيّة، إضافة إلى التحكّم Control الذي يتحقّق عبر معالجة تلك البيانات.
... يحتوي الفضاء السايبري "علماً رقميّاً من صنع الإنسان"، يستطيع استيعاب مختلف موارد المعلومات المتاحة من خلال شبكات الحواسيب. ويرسم صورة عن ثقافة رقميّة، تتحرك ضمن بيئة تفاعلية يصنعها مستخدمو الإنترنت ببرامجهم المتنوعة.
ويلاحظ الكتاب أن كل مجتمع يطوّر ثقافته الافتراضية الخاصّة بسبب عوامل عديدة ( ديموغرافيا المشاركين واهتماماتهم المشتركة، والطريقة التقنيّة لإعداد الشبكة المستخدمة، وكذلك نوعية برامج الحاسوب التي يميل إليها الجمهور...).
كما يؤكد المؤلف على أن "الفضاء السايبري يتيح فرصة تمثل مختلف أنواع الهويات، بشتى خلفياتها الإجتماعية والثقافية والعرقية...إذ يتشكل المجتمع السايبري في أي مساحة إلكترونية بصورة متوزعة، على أكبر نطاق ممكن في شكل لامركزي، ويتجاوز بذلك المشاركون عوائق الاتصال الحدودية تقنيا واجتماعيا" فيتجاوزون موانع دواتهم لإبراز مواهبهم وطاقاتهم الشخصية...
- نحو بحث اجتماعي آلي رصين
يشير الدكتور محمد رحومة إلى بعض الاعتبارات التي على الباحثين أن يهتموا بها بغرض القيام بالبحث السايبيري على الانترنت، كما يتطرق في الفصل السابع إلى عدد من المناهج البحثية و الأساليب العملية التي يمكن اتباعها لإجراء بحوث الانترنت، بهدف اكتشاف المجتمعات الافتراضية ودراستها مع الإشارة إلى أهم الوسائل الإلكترونية المستخدمة في البحث العلمي.
- الموجة الرابعة للحضارة الإنسانية
يعتبر المؤلف أن الأنفس البشرية و الإلكترونية قد أبهمت بظهور العالم السايبيري و تماهيه في حياتنا اليومية.
ويتوقع الكاتب " بناء على الشواهد العلمية بشأن النشوء والارتقاء والتطوير التكنولوجي، أنه مثلما وصل الإنسان إلى مرحلة تطوير آلات ذكية، فإن المرحلة المقبلة ستكون أن هذه الآلات الذكية ستخلق جيلها اللاحق من دون تدخل الإنسان في ذلك" ، حيث سيتفوق الذكاء الآلي على الإنسان.
... ويتطرق الكاتب إلى مايسمى ب: "الموجة الرابعة" التي تعني ظهور " المعنى الحقيقي الذي يتأسس على وعي المعنى الروحي للإنسان...أي أن الناس سيرون الاحتياج إلى أنفسهم الداخلية، في ظل ظهور الأنفس الآلية الصناعية بقدراتها الخارقة"*.
- الفضاء السايبري: بيئة الجميع
وفي الختام يشير الكاتب إلى أهم الصعوبات التي تواجه البشرية في العالم الافتراضي، الأمر الذي يستدعي حلها " حتى يتكون المجتمع الإنساني الرقمي...بدرجات عليا من الإيجابية والتفاهم والتطور الكوني المنشود". ويضيف الكاتب " إن الفضاء السايبري لا يمكن أن يكون كونيا بالمعنى الإنساني إلا بجعل البيئة السايبرية بيئة الجميع، ومناخا لتنفس الجميع ، و من حق الأفراد البشريين أينما كانوا ".
*( الموجات التاريخية الحضارية للإنسان هي : الموجة الأولى: الزراعة، الموجة الثانية : الثورة الصناعية ، ثم دخلت البشرية في الموجة الثالثة وهي موجة المعلومات والمعرفة).

1 التعليقات:

غير معرف يقول...

يوجد حالياً أفق أكبر بكثير من علم الاجتماع الآلي: إنه التعاون الواسع النطاق في مشاريع مثل ويكيبيديا، نظام لينكس.

هناك مشروع لدراسة هذه الظاهرة الجديدة، وهو مشروع ويكيلوجيا:

http://wikilogia.net

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية