ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

ليست الاتجاهات النظرية في سياق العلم الاجتماعي ضرب من ضروب التعسف، ولكنها هي المرشد لتحديد معالم أية ظاهرة يتم دراستها ولذلك فإن أي دراسة في العلم الاجتماعي لابد لها من إطار نظري، هذا الإطار يتم تحديده من خلال الاتجاهات النظرية الموجودة، وبما يتوافق ويتماشى مع السياق الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، الذي تظهر فيه الظاهرة موضوع الدراسة، ولذلك يجئ الإطار النظري الذي يتم التوصل إليه، كركن وإنجاز هام من إنجازات أية دراسة، وهذا ما نحاول الوصول إليه في هذه الدراسة ([1]).
1- الاتجاه الوظيفي:
يعد الاتجاه البنائي الوظيفي أحد الاتجاهات الرئيسة في علم الاجتماع المعاصر وقد اهتم الاتجاه بدراسة الظواهر الاجتماعية في أعمال المؤسسين الأوائل لعلم الاجتماع من أمثال ابن خلدون – أوجست كونت ثم ظهر بوضوح في أعمال \"دوركايم\" و\"باريتو\" و\"بارسونز\" و\"ميرتون\" .
ويرى أنصار الاتجاه الوظيفي أن اختلاف التنظيم الاجتماعي وغياب التماسك الاجتماعي بين أفراد المجتمع الواحد الذين تجمعهم أهداف مشتركة قد يقود في الغالب إلى اضطراب وظائف المجتمع ، وإلى حالة من التفكك الاجتماعي ، التي تؤدي بدورها إلى فقدان المعايير والقواعد الاجتماعية مما يعرض المجتمع إلى الحالة الأنومي أي اللامعيارية وهي الحالة التي تفقد المعايير الاجتماعية السائدة في مجتمع ما ، فعاليتها في ضبط سير الأفراد وتنظيم سلوكهم لتحقيق القدر المطلوب من التوافق الاجتماعي.
ينظر الاتجاه الوظيفي إلي الأسرة علي أنها جزء أساسي من كيان المجتمع ، وتشكل نسقاً فرعياً من نسق عام هو المجتمع . وتتكون بدورها من عدة أنساق فرعية ترتبط فيما بينها بعلاقات تفاعلية متبادلة . ويركز الاتجاه الوظيفي علي الاهتمام بالعلاقات الداخلية للنسق العائلي ، وعلاقة النسق الأسري بالأنساق الاجتماعية الأخرى . ويعد \"بارسونز\" من أبرز ممثلي الاتجاه الوظيفي ، حيث تناول أسرة من خلال معياري القرابة ، والحب الرومانسي والجاذبية العاطفية ، وقد أكد علي أن انعزال الأسرة الرقابية جغرافيا وبنائياً عن الرباط القرابي يحل محله الجاذبية العاطفية ، وتضعف الصراعات الزوجية ، كما يضيف \"بارسونز\" أن الرباط الرومانسي لا يقتصر علي الجاذبية العاطفية فحسب ، بل علي عامل الدخل والموقع المهني والاعتبار الاجتماعي ونمط المعيشة .
2- الاتجاه التفاعلي الرمزي:
ساهم على النفس الاجتماعي في بلورة هذا الاتجاه . ويعتبر هذا الاتجاه من أكثر الاتجاهات شيوعا من أكثر الاتجاهات شيوعا في مجال الأسرة .
ويمكن لممثلي النظرية التفاعلية دراسة الأسرة عن طريق التعرف علي كيفية ارتباط والزوجات ، والآباء والأبناء وكيفية ارتباطهم بالمجتمع الخارجي ([2])، ويعتبر كل من \"جورج زيمل وكولي وميد\" من أبرز ممثليه. وارتكزت دراستهم على فهم وتفسير السلوك البشرى الممارس من قبل الفرد في إطار محيطه الاجتماعي. وينطلق هذا الاتجاه من افتراض مؤداه أن الإنسان إلى كائن اجتماعي نتيجة إخضاعه لمؤثرات عملية التفاعل الاجتماعية في محيطه الاجتماعي . وعلى ذلك ينظر هذا الاتجاه الى الأسرة على إنها وحدة من الشخصيات المتفاعلة ، ومن هنا فان تكيف الأبوين مع الأحداث المستجدة يؤهلهما لاكتساب دورهما كأبوين ، وان فشل احدهما في هذه المهمة الأسرية يؤدى إلى تصدع بنيان الأسرة ، وكما أن نجاح الزوجين في علاقتهما بالآخر داخل الأسرة مرهون بدرجة إشباع كل منهما للأخر، وعلى ذلك ينظر هذا الاتجاه للأسرة على أنها خلية اجتماعية تقوم بتطبيع الوليد بالسلوك الاجتماعي.
3- الاتجاه التطوري:
ينظر هذا الاتجاه إلى الأسرة على أنها وحدة من الشخصيات المتفاعلة، ورغم ذلك لا ينطلق من التفاعل في حد ذاته ، ولا من السلوك المتأثر بالموقف ؛ ولكنه ينطلق من فكرة دوره الحياة للأسرة. واستخدم دورة حياة الأسرة كأداة تحليلية لوصف ومقارنة بناءات ووظائف التفاعل الزواجي في مراحل مختلفة من التطور والنمو بهدف وصف وتفسير بعض الجوانب في الأسرة في كل مرحلة ، بدءا بمرحلة زواج الخطيبين ، وانتهاء بوفاة احدهما أو كليهما. ويرى هذا الاتجاه أن لكل مرحلة تطورية ظروف وشروط تلزم الأسرة القيام بمهام معينة كي تواجه شروط وظروف مرحلة تطورية جديدة ، أو تقبل مرحلة التغير الآتية . وقد وضع هذا الاتجاه ثمانية مراحل تطورية لنمو الأسرة حسب شكل دائري سمي بدورة حياة الأسرة .
4- اتجاه الصراع :
لم ينظر الماركسيون للأسرة علي أنها واحدة من السمات العامة للمجتمع الإنساني ولكنهم نظروا إليها في سياق تحليلهم لطبيعة المجتمع الرأسمالي وما يتميز به من طبقية . ونقطة انطلاق معظم تحليلات ممثلي هذا الاتجاه عن الأسرة والعلاقات بين الجنسين نجدها في كتاب \" أصل الأسرة :الملكية الخاصة والدولة \" لإنجلز . الذي يفرق فيه بين تحقيق المساواة بين الجنسين في المرحلة الحديثة
حيث يري إنجلز أن النزعات والخلافات الأسرية بين الزوجة والزوج والأب والأبناء ، والأبناء وبعضهم أمر طبيعي ناتج عن عدم المساواة في الحقوق والواجبات ومن هذه الرؤية أطلق تعميمه المشهور بأنه لا توجد أسرة خالية من النزاعات والخلافات الأسرية وحتى إذا حدث فترة غابت فيها المشاحنات الأسرية فإن ذلك لا يعبر عن سعادة و هناء الأسرة بل أنها حالة طارئة ومؤقتة تعقبها مشاحنات قادمة [3]. وتعد الأسرة في ضوء هذه النظرية بمثابة تنظيم اجتماعي يحقق الفائدة لبعض الناس أكثر من غيرهم حيث نظر كلا من ماركس وانجلز إلي الأسرة باعتبارها مجتمع طبقي مصغر تقوم فيه طبقة الرجال بقمع طبقة أخري هي النساء فالزواج هو أول أشكال الصدام الطبقي حيث يتم فيه تأسيس سعادة احد الجماعات علي قمع الطبقة الأخرى [4] .
كما أن هذا الاتجاه لا ينظر إلي النزاعات والمشاجرات الأسرية علي أنها تعبر عن سلبيات تقوض كيان الأسرة ، بل لها إيجابيات تعود علي بنيتها . إن هذا الاتجاه يركز علي المصادر الأساسية ( المال والسلطة والثروة ، والمنافسة ) التي تمثل المصدر الرئيسي لوقوع النزاع أو الصراع . ويري هذا الاتجاه أن الاتفاق والانسجام ما هو إلا وسيلة للتحكم في عملية الصراع داخل الأسرة .
وجعلوا مفهوم الصراع يشمل صراع كل الأنواع التي تعانى من الاستغلال ..وشبهوا الرجل بطبقة رأس المال (البرجوازية المسيطرة )والمرآة بطبقة العمال (البروليتاريا) في الصراع الناشئ بينهما.
و ذهب بعض مفكري هذا الاتجاه إلى أن الأسرة هي أول مدرسة يختبرها الفرد في حياته الاجتماعية من خلال سيطرة الرجل على المرأة في النظام الأسري ، إلى أن الزواج يمثل تجوزا راقيا للعداوات التي ظهرت في التاريخ . حيث أن نمو مجموعة معينة و ازدهارها قد يتم على حساب مأساة واضطهاد مجموعة أخرى ، أن العلاقة بين الزوج والزوجة هي مثال نموذجي لما يحدث لاحقا من اضطهاد بين الطبقة الرأسمالية والطبقة العمالية.
أن نظام الأسرة في رأي هذا لاتجاه وجد في المجتمع استجابة لاعتبارات رأسمالية بحتة قوامها المحافظة علي استمرار سيطرة الأفراد علي الملكية . وعلي ذلك يشير ماركس في كتاباته المبكرة إلي الزواج علي أنه شكل من أشكال الملكية الخاصة .
تعقيب :
من خلال اتجاه الصراع نجد أن هذا الاتجاه ينظر إلى النزاعات والخلافات الأسرية بين أعضاء الأسرة ، أنها أمر طبيعي ونتاج لعدم المساواة في الحقوق والواجبات كما أن هذا الاتجاه لا ينظر إلى النزاعات والمشاجرات الأسرية على إنها تعبر عن سلبيات تؤثر علي بنيان الأسرة ، بل لها ايجابيات تعود على بنيانها أيضا .
إن هذا الاتجاه يركز على المصادر الأساسية (المال والسلطة والثروة والمنافسة)التي تمثل المصدر الرئيس لوقوع النزاع أو الصراع ويرى هذا الاتجاه إن الاتفاق والانسجام ما هو إلا وسيلة للتحكم في عملية الصراع.
ومما سبق يرى الباحث أن النزاع الأسرى وفق \"الاتجاه الصراعى\" انه شكل من أشكال الصراع و أن هذا الصراع لا يمثل صراع بين جماعات وإنما هو صراع بين الزوج والزوجة فالزوج يحاول أن يسيطر على زوجته وأيضا الزوجة تحاول أن تسيطر على زوجها فكل طرف يحاول أن يسيطر على الآخر بفرض أهدافه وقيمة ويأخذ هذا الصراع أو النزاع في الشدة والتزايد ويحاول كلا من طرفي النزاع أن يستخدم موارده في السيطرة وهو ما يؤكد عليه اتجاه الصراع في أن الموارد هي أساس جوهري في الصراع فالموارد هنا ينظر إليها الباحث كما هي (الأحوال الممثلة في المرتب أو الميراث أو الأطيان أو ما تمتلكه الزوجة أو الزوج من موارد أياً كانت ..الخ). فالزوج يحاول أن يحصل عليها و يسلب زوجته تلك الموارد التي يمكن أن تساعدها على السيطرة وتحقيق أهدافها في حين الزوج يحاول أن يحصل عليها لدعم قوته في السيطرة على زوجته وعندما يشتد النزاع ويصل إلي زورته يلجأ كلا منها إلي القانون وهذا ما أكده أصحاب الاتجاه الصراع على اعتبار أن القانون احد مصادر القوه التي تستخدمها جماعة لتحقيق مصالحها على حساب الجماعة الأخرى فالزوجة أو الزوج أو كلاهما يلجأ إلى القضاء وذلك للسيطرة على الأخر من أجل فرض قيمة وأهدافه وتحقيق مصالحة .
----------------------------------------------------------
[1] - مديحة أحمد عبادة وآخرون : الأبعاد الاجتماعية للتحرش الجنسي فى الحياة اليومية ، دراسة ميدانية بمحافظة سوهاج، كلية الآداب – جامعة سوهاج، يناير 2007م ، ص 26
[2] - طلعت إبراهيم لطفي و كمال عبد الحميد الزيات : النظرية المعاصرة في علم الاجتماع ، القاهرة ، دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع 1999 ، ص 133 .
[3] - معن خليل عمر : علم اجتماع الأســـرة، بيروت ، الطبعة الأولي ، دار الشــروق ،1994 ، ص 44 .
[4] - السيد عوض : جرائم العنف الأسري بين الريف والحضر- دراسة ميدانية علي مرتكبي جرائم العنف الأسري في بعض السجون المركزية والعمومية بحافظة قنا المرجع السابق ، ص 18 "

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية