ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

الإبستومولوجيا من حيث الاشتقاق اللغوي تعني خطاب في العلم أو نظرية العلم، يعرفها لالاند Lalande - 1867-1963 قائلا: " تعني هذه الكلمة فلسفة العلوم و لكن بمعنى أكثر دقة فهي ليست دراسة خاصة لمناهج العلوم، لأن هذه الدراسة موضوع للميتودولوجيا وهي جزء من المنطق، كما أنها ليست أيضا تركيبا أو توقعا حدسيا للقوانين العلمية على الطريقة الوضعية، إنها الدراسة النقدية للمبادئ والفرضيات والنتائج العلمية، الدراسة الهادفة إلى بيان أصلها المنطقي لا النفسي و قيمتها الموضوعية، و ينبغي أن نميز الإبستومولوجيا عن نظرية المعرفة، بالرغم من أنها تمهيد لها و عمل مساعد لا غنى عنهن من حيث أنها تدرس المعرفة بالتفصيل و بكيفية بعدية في تنوع العلوم و الموضوعات إلا في وحدة الفكر"
أما نظرية المعرفة فهي مجموع التأملات التي تهدف إلى تحديد قيمة معارفنا و حدودها وكذا قدرة الإنسان على معرفة الواقع و مصادرها و أشكال و مناهج المعرفة و الحقيقة ووسائل بلوغها.
في حين تعني فلسفة العلوم دراسة مفاهيم و مناهج العلم قصد تطبيقها في مجالات لم تحقق بعد العلمية.
و يمتد نشاط الإبستمولوجيا إلى تحديد وضعية العلم خلال تجربة المعرفة و تقييم ثرائها و استخراج المعنى في ظل التجربة الإنسانية بكليتها.
و يحيل معنى الإصطلاح في الفرنسية إلى أسلوبين خاصين بنظرية العلم، يضع الأول النقاط على الإجراءات العامة للمعرفة و منطقها و أساسها، أما الآخر فيفضل الدراسة الدقيقة للعلوم من خلال التطور الملموس لمشكلاتها عبر التاريخ، أما الناطقون بالإنجليزية فيستعملونها للتعبير عن مدلول نظرية المعرفة.
ويمكن تصنيف مواضيع نظرية المعرفة ضمن الإشكاليات الثلاث التالية: هل المعرفة ممكنة؟ ما مصدر المعرفة؟ و ما طبيعتها ؟
φ- إمكانية المعرفة:
1/المذهب الشكي:(Le Scepticisme)
للنزعة الشكية جذورا في المرحلة قبل السقراطية، فلقد شك بارمنيدس Parménide (515-440 ق.م) في المعرفة الحسية، كما شكك هيراقليطس Héraclite (536-470 ق.م) في المعرفة العقلية و اعتبر كل شيء متغيرا، إذ يقول: " لا يستطيع الإنسان أن يعبر النهر مرتين "، و شكك أيضا السفسطائيون في الحقائق و رأوا أنها فردية نسبية تختلف باختلاف الأفراد.
و يعني الشك حالة تردد ذهني تجعل الإنسان يطرح الأسئلة على ذاته ولا يتمكن من الإجابة، وينقسم الشك إلى نوعين:
الشك المطلق: و فيه ينكر الإنسان على العقل قدرته على المعرفة اليقينية في جميع الحالات و في كافة المجالات.
الشك المنهجي: و هو شك يتناول طرق الوصول إلى الحقيقة أكثر مما يتناول قدرة الإنسان على اكتشافها.
لقد برزت الفلسفة الشكية مع المدرسة البيرونية، و مؤسسها بيرونPyrrhon (360-270 ق.م) الذي اعتقد أن العقل الإنساني عاجز على فهم حقيقة الأشياء، لأن الأشياء تظهر مختلفة لأفراد مختلفين، فكيف لنا أن نعرف اليقين؟ ليس التأكد من الأشياء ممكنا لهذا يحسن بنا تعليق الحكم.
فليس هناك شيئا جميلا أو قبيحا ، صحيحا أو خاطئا بحد ذاته، و لهذا بدل ان نقول هذا كذا، خير لنا أن نقول: يبدو لنا أنه كذا، أو ربما يكون كذا. و مما يعنيه تعليق الحكم أيضا عدم تقييد أنفسنا بأي تأكيدات حتى نحقق طمأنينة النفس ما دمنا لا نستطيع تصديق العقل ولا الحس.
و بهذا تكون النزعة الشكية نزعة تشاؤمية سلبية إزاء المعرفة الإنسانية، لكن بالرغم من ذلك فقد لقيت اهتماما من طرف الكثير من المفكرين من أمثال القديس أوغسطينSt Augustin، الغزالي Algazel، ديكارتDescartes و هيومHume.
و قد جمع أحد أتباع بيرون، و يدعى أناسيديموسAnassidimos عشرة حجج للشك نذكر منها:
1-تختلف الأحكام باختلاف الأفراد و مقدرتهم على الحس، فما تراه عين قد لا تراه العين الأخرى، لذلك من غير الممكن أن نحكم على حقيقة الأشياء.
2-تتغير الأحكام تبعا للتغير الذي يمس الحالة الصحية عضويا و نفسيا، مثال ذلك المريض الذي يشكو تغير ذوق الطعام.
3-تتنوع الأحكام بتنوع النظم و العادات و التقاليد و القيم من مجتمع لآخر، فما يناسب مجتمعا قد لا يناسب مجتمعا آخر.
و يعترف الغزالي (1059-1111) بدور الشك، إذ يقول في كتابه ميزان العمل: " من لم يشك لم ينظر و من لم ينظر لم يبصر، و من لم يبصر بقي في العمى و الضلال"، و قد كان شك الغزالي منهجيا لم يخش فيه النتيجة المترتبة، فلم يشك في المحسوسات فحسب بل في المعقولات أيضا.
كذلك اعتمد ديكارت ( 1596-1650) الشك المنهجي، كما هي الحال مع كانط Kant (1724-1804) الذي ميز بين نوعين من العوالم، عالم الظواهر Phénomènes و عالم الظواهر في ذاتها Noumènes، و المعرفة ممكنة في عالم الظواهر أما الجواهر في حد ذاتها أو ما وراء الظواهر فلا يمكن معرفتها و كل ما يمكننا إزاءها هو التسليم بوجودها مثلما نسلم بوجود حقائق ميتافيزيقية كوجود الله أو خلود النفس.
و في القرن العشري حاول سنتيانا Santiana (1863-1953) في كتابه "الشك و إيمان الحيوان" إعادة النظر في نظريات المعرفة التي عرقلت نمو الفلسفة و قد تبين له أن أسوأ ما يقع فيه الفكر هو قبوله الآراء التقليدية قبولا أعمى، لهذا فهو يبدأ بالشك و قد كان مستعدا في كل شيء، يقول في هذا السياق: "يصل إلينا العالم الخارجي خلال الحواس فيمتزج بصفاتها و خصائصها، و تأتي لنا الحوادث الماضية عن طريق الذاكرة التي تؤثر فيها الرغبة و تلونها كما تشاء، إذن فالعالم كما يظهر لنا و الماضي كما نذكره قابلان للشك"، و يثق سنتيانا بيقين في تجربة اللحظة فحسب، فهذه الصورة و هذا اللون و هذا الطعم و هذه الرائحة و هذه الصفة، كل هذه الأمور و ما شاكلها هي العالم الحقيقي و إدراكها يكشف عن الجوهر.
2/المذهب الوثوقي ( الدغمائيLe Dogmatisme ): الدغمائي صفة كل قول فيه طابع الجزم من غير الإستناد إلى دليل عقلي واضح، و يؤمن أنصار الوثوقية بقدرة العقل على اكتشاف الحقيقة المطلقة و اليقين بصحتها، و نعني باليقين ما يفيد شيئا لا يمكن تصور تغيره بحال، و القضايا اليقينية أربعة أصناف:
1-الأوليات العقلية الخالصة، و هي قضايا رسخت في الإنسان من جهة قوته العقلية المجردة من غير معنى زائد عليها يوجب التصديق بها، مثل الإثنين أكبر من الواحد.
2-المحسوسات كقولنا القمر مستدير.
3-المجربات و هي أمور وقع التصديق بها من الحس بمعاونة قياس خفي كحكمنا بأن الضرب مؤلم للحيوان.
4-القضايا التي لا بنفسها بل بواسطة، و كان لا يغرب عن الذهن أوساطها، بل متى أحضر جزئي المطلوب أحضر التصديق به لحضور الوسط معه، مثل قولنا: خمسة نصف العشرة.
و يعتبر القديس أنسلم St Anselme (1033-1109) من أبر الدغمائيين، فهو يقرر أنه لا بد من رسوخ الإيمان أولا ثم يتلو ذلك الاحتجاج العقلي، فيجب أن يكون الإيمان هو المعطى الأول الذي يتم منه الانطلاق، و التعقل يفترض مقدما وجود الإيمان "أومن لأتعقل "، يجب أن نؤمن في مرحلة أولى إيمانا راسخا بأسرار العقائد الإيمانية و في مرحلة تالية علينا أن نفهم بالعقل هذه الأسرار و العقائد، أما الاقتصار و التوقف عند المرحلة الأولى فهو إهمال، و إدعاء البدء بالمرحلة الثانية قبل الأولى هو غرور، لهذا لا ينبغي الوقوع لا في الإهمال ولا في الغرور.

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية