ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

1/ مفهوم الوجود: هو مطلق الواقع سواء كان هذا الواقع ماديا أو روحيا أو ذوات أو حالات، و يقابل الوجود العدم.
لقد انشغل الإنسان منذ غابر الأزمان بمشكلة الوجود، و من التصورات الخصبة لمفهوم الوجود تلك التي عبر عنها الفلاسفة اليونان أمثال هيرقليطس ( 540-475 ق.م ) الذي تصور الوجود متمثلا في التغير، إذ لا يوجد شيئا ثابتا، و حتى الأضداد يتحول بعضها إلى بعض، أما برمنيدس ( 515-440 ق.م ) فإنه يرى في الوجود ثباتا دائما، فالوجود واحد هو هو نفسه و أنه ضروري ( لا يمكن أن يكون بخلاف ما هو كائن)، كما أنه سرمدي ومتصل و متجانس.
بين هذا وذاك فإن سقراط ( 470-399 ق.م )و تلميذه أفلاطون ( 427-347 ق.م ) يعتبران الوجود ثباتا و تغيرا في الوقت ذاته، قد يبدو في هذا الأمر التناقض الصارخ ، لكن حينما نعرف أن الفيلسوفين نظرا للوجود من زاويتين، من حيث الجزئيات التي فيه و في هذا النطاق يكون الوجود تغيرا، أما من حيث النظر للوجود في كليته فإنه ثبات، فهناك التنوع و التغير في جزئيات الوجود و في المقابل هناك هوية حقيقية بين كل الموجودات.
و في سياق آخر يرى أرسطو ( 384-322 ق.م ) أن للوجود حالين هما الوجود بالقوة و الوجود بالفعل، و التغير هو الانتقال من حال القوة إلى حال الفعل. فالمريض مرض بالقوة ووجود المرض فوق طاقته، أما إن عالج فإن هذا الفعل يجعله ينتقل إلى وجود بالفعل و هو الصحة.
و على نفس النغمة يرى ابن سينا Avicenne - 980-1037 أن كل موجود إما واجب الوجود بذاته ( بالقوة ) أو ممكن الوجود بذاته ( بالفعل ). يقول ابن سينا: " الفلسفة الأولى موضوعها الوجود بما هو موجود، و مطلوبها الأعراض الذاتية للموجود بما هو موجود مثل الوحدة و الكثرة و العلية و غير ذلك، و الموجود إما جوهر و هو الذي لا يحل في موضوع أي هو ما يقوم بذاته، و هو بذلك علة ذاته أي أنه مستقل تماما بذاته لا علة له من خارجه، كما أن الموجود يكون عرضا و هو الذي يحل في غيره ولا يقوم بذاته وحده ". و يعرف سبينوزا ( 1632-1677 ) الجوهر بالقول: " هو ما هو في ذاته و يدرك بذاته، و أعني بذلك أن تصوره لا يتوقف على تصور شيء آخر يتكون منه بالضرورة ".
و في العصر الحديث ارتبطت فكرة الوجود بالأجسام الطبيعية حتى انتهى بها الأمر إلى خلطها مع فكرة الموضوع، و امتزج البحث الخاص بالوجود مع البحث الخاص بالمعرفة.
2/ طبيعة الوجود: تنوعت الرؤى التي تفسر طبيعة الوجود غير أنه يمكن تصنيفها في صنفين من حيث المضمون هما المذهب المادي و المذهب الروحي و ثلاثة أصناف من حيث الشكل هي المذهب الواحدي و المذهب الثنائي و مذهب الكثرة.
أ-1/ المذهب المادي Le matérialisme : و يرى أنصار هذا المذهب أن لا شيء في الوجود سوى المادة، و أن الحياة و الحركة وظيفة من وظائف المادة أو صفة من صفاتها، فكل شيء راجع إلى أسباب و علل مادية، فالمذهب المادي في علم النفس يفسر جميع أحوال الشعور باعتبارها ظواهر ثانوية ناشئة عن الظواهر االفيزيولوجية، و في الأخلاق تكون غاية الحياة عند الماديين هوي اللذات المادية، أما في الميتافيزيقا فإن المادة هي الجوهر الحقيقي و الوحيد الذي تفسر به مختلف التساؤلات الوجودية.
و يعتقد الماديون أن افتراض قيام جوهر روحي عقلي مستقل عن الجسم متميز عنه و مواز له، افتراض ميتافيزيقي لا يؤمن به إلا السذج الذين يشبهون الشعوب المتخلفة في منطق تفكيرهم، فالتجربة لا تكشف إلا على وجود الجسم و أعضائه ووظائفه.
أ-2/ المذهب الروحي Le spiritualisme: يفسر هذا المذهب الوجود تفسيرا روحيا، و يرى أن الظواهر المحسوسة ليست هي الحقيقة، و أن الطبيعة الحقيقية للوجود و التي تفسر هذه الظواهر الحسية هي الروح أو العقل، و من نتائج القول بهذا المذهب:
-القول بوجود الله.
-القول بخلود النفس.
-الروح جوهر الوجود و ان حقيقة كل شيء ترجع إلى الروح السارية فيه.
-القول بتقدم القيم الروحية و المعنوية على القيم المادية.
ب-1/ المذهب الواحدي Le monisme: يقول أنصار هذا التيار الأنطولوجي بمبدإ واحد في الوجود، أو بجوهر واحد أو بنوع واحد من الجوهر و إن تعددت أفراده، و يستوي في ذلك ان يكون الجوهر الواحد مادة أو روحا.
و يأخذ اصطلاح الواحدية عدة معان لدى الفلاسفة فقد استعمله أحد أتباع هيغل للدلالة على مذهب هيغل القائل بأن كل ما هو عقلي و كل ما هو عقلي واقعي، كما استعمله بعض من آمن بمذهب التطور الحيوي للدلالة على مذهبهم الذي يعتبر الوجود جوهرا واحدا له صفات مادية و حيوية معا.
و تقال الواحدية مقابل الثنوية، فالديانة المانوية تعتبر أصل الوجود جوهران هما الظلمة و النور، كذلك يرى أفلاطون أن الأصل مبدآن هما الهيولى و الروح. كما تقال الواحدية مقابل الكثرة و هذا المذهب يفسر الوجود بمبادئ و جواهر كثيرة مستقلة عن بعضها البعض مثلما هي الحال عند أنبدوقليس ( 493-433 ق.م ) الذي يفسر الوجود بأربعة عناصر هي الماء و الهواء و النار و التراب.
و ينقسم المذهب الواحدي إلى واحدية مادية، وواحدية روحية وواحدية محايدة:
ب-1-1/ الواحدية المادية: يرد أنصار هذا المذهب الوجود إلى عنصر مادي واحد، و أشهر الذين تبنوا هذا التفسير الفلاسفة الطبيعيون اليونان أمثال طاليس (625-547 ق.م ) الذي جعل الماء أصل الوجود، و أنكسيماندر ( 611-547 ق.م )الذي قال بالهواء، و هيراقليطس الذي جعل النار هي جوهر التحول و التغير.
و في العصر الحديث قال هوبز ( 1588-1679 ) بأن الوجود ليس إلا الكون المادي الذي يتمتع بأبعاد، طولا و عرضا و حجما وعمقا. كما اعتقد نيوتن 1642-1727 - بأن مختلف الظواهر ذات طبيعة مادية، فحتى الظواهر الوجدانية و الروحية ترتبط بوظائف إنسانية مادية. و قد كان بعض أنصار هذا التيار أكثر تطرفا في القول بهذا التفسير المادي إلى حد درجة اعتبار المخ يفرز التفكير كما تهضم المعدة الغذاء.
كذلك فقد بدا لنيتشه (1844-1900 ) إن الاعتقاد بوجود عالم آخر حقيقي أكبر إدانة للحياة على الأرض، فهو اعتقاد يجعل العالم المحسوس الذي نحيا فيه مجرد عالم زائف، لهذا هاجم نيتشه القول بثنائية العالم، مؤكدا أن العالم المحسوس أو العالم الظاهر هو العالم الوحيد الحقيقي و ليس من عالم آخر سواه، و يعتبر القول بثنائية العالم صنما من أصناف الفلسفة، إذ يقول في كتابه "أمور إنسانية، إنسانية إلى أقصى حد": " في عصور الحضارة البدائية الفجة اعتقد الإنسان أنه في الأحلام يكون مهيأ لرؤية علم آخر حقيقي، و هنا يكمن أصل كل ميتافيزيقا، فبدون الحلم ما استطاع الإنسان أن يجد فرصة لتقسيم العالم". و هكذا يكون العالم المحسوس هو الحقيقة الأولى بينما تكون كل الحقائق الميتافيزيقية مجرد تجريدات زائفة، و تتلخص رؤية نيتشه للعالم في القضايا التالية:
-إن العقول التي تصف هذا العالم بأنه عالم ظاهر هي نفس العقول التي تشير إلى واقعيته، و أي نوع آخر من الواقع لا يمكن إثباته على الإطلاق.
-إن خلق خرافات من عالم غير هذا العالم لا معنى له على الإطلاق لدى الإنسان، إذا لم تنتصر غريزة تشويه الحياة و الحط من قدرها و الشك فيها بداخلنا، أما إذا انتصرت فإننا ننتقم لأنفسنا ضد الحياة بوهم من عالم آخر أفضل.
-إن أي تمييز بين عالم حقيقي و عالم ظاهر مجرد وحي من إيحاء الانحلال و عرض لانحطاط الحياة.
ب-1-2/ الواحدية الروحية: يعتبر فيخت ( 1762-1814 ) صاحب المثالية الذاتية أكبر ممثلي هذا المذهب في الفلسفة الألمانية، و في رأي شلينغ ( 1775-1884 )فإن الروح المنبث في الطبيعة هو أساس العلام و الوجود، أما هيغل ( 1770-1831 )الذي تبنى نفس المذهب فيعتقد أن العقل هو المبدأ الذي يحكم العالم و يصنع التاريخ و أنه في تطور تدريجي بواسطة الجدل حتى يصل إلى الروح المطلق متجسدا في مظاهر الفن و الدين و الفلسفة.
ب-1-3/ الواحدية المحايدة: في نظر أنصار هذا التيار لا يمكن تفسير الوجود لا بمبدإ المادة و لا بمبدإ الروح، و إنما أصل الوجود مبدأ محايد تخرج منه المادة و الروح معا، فقد رفض راسل (1872-1970 ) قسمة الإنسان إلى جانبين هما الجسم و النفس، و رد الجانبين معا إلى" هيولى محايد".
ب-2/ المذهب الثنائي: و يفسر هذا المذهب الوجود بعنصرين مختلفين مثل العقل و المادة أو الجسم و النفس أو الذات و الموضوع أو غير ذلك.
و قد كان انساغوراس (500-428 ق.م ) من الأوائل الذين قالوا بهذا المذهب، إذ ميز بوضوح بين العقل و المادة، فالعقل هو مبدأ النظام و الحركة بينما المادة فلا نظام فيها بالنظر لما لا نهاية فيها من ذرات، و في المادة تكون الفوضى هي سيدة الموقف أما العقل فمنظم حركة كل شيء.
و من أنصار هذا المذهب أيضا نجد أفلاطون الذي ميز بين عالمين: عالم محسوس و آخر للمثل.
و يعتبر ديكارت ( 1596-1650 )المؤسس الحقيقي لهذا المذهب في العصر الحديث، و هو يرى أن للوجود جوهرين هما النفس و خاصيتها الفكر، و الجسم و ماهيته الامتداد و كل منهما مستقل بنفسه قائم بذاته.
ب-3/ مذهب الكثرة: يفسر هذا المذهب الوجود بعناصر متعددة و من أولئك انبادوقليس الذي رد الذي رد الوجود إلى أربعة عناصر مادية، و ديمقريطس (460-370 ق.م ) الذي فسر الوجود تفسيرا آليا بالذرات المادية، و كذا ليبنتز ( 1646-1716 ) الذي فسره بعناصر روحية متكثرة أطلق عليها بالمونادات.
و المونادة أو الجوهر الفرد جوهر بسيط ليس فيه أجزاء بل هو يدخل في تركيب الأجزاء، و كل مونادة عالم قائم بذاته له قوانينه الخاصة في التغير و التحول، و بالتالي فإن بعضها يختلف عن بعض بالخصائص و الطبائع.

و يرى ليبنتز أن المونادات قوى فعالة بسيطة لا مادية، هي العناصر التي يتكون منها الوجود، و المادة الممتدة ليست إلا صورة للظواهر و جوهر الظواهر هو المونادات، كذلك فالمونادات فيها الأعلى و فيها الأدنى، فإن كان الوجود المادي أدناها فإن أعلى المونادات في تصور ليبنتز هي الله، و هي التي حددت التطابق و التناسب لكل المونادات بعضها مع بعض ليكون تطور كل مونادة مفردة منسجما مع تطور كل المونادات.

3 التعليقات:

غير معرف يقول...

شكرا لهذه المعلومات

نرجس الحرة يقول...

انا معلمة فلسفة.شكرا على هده المعلومات القمة

غير معرف يقول...

موقع رائع لكن ناقص بعض بحوث في علم

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية