ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

الفلسفة لفظ استعارته العربية من اللغة اليونانيّة، و أصله في اليونانية كلمة تتألف من مقطعين:
فيلوس Philos وهو بمعنى (صديق أو محب)، والثاني هو سوفيا Sophia أي حكمة، فيكون معناها (محب الحكمة).
وبذلك تدل كلمة (الفلسفة) من الناحية الاشتقاقية على محبة الحكمة أو إيثارها، وقد نقلها العرب إلى لغتهم بهذا المعنى في عصر الترجمة.
وكان فيثاغورس (572 _ 497ق.م) أول حكيم وصف نفسه من القدماء بأنه فيلسوف، وعرَّف الفلاسفة بأنهم الباحثون عن الحقيقة بتأمل الأشياء، فجعل حب الحكمة هو البحث عن الحقيقة، وجعل الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل.
وعلى هذا أضحى تعريف الفلسفة بأنها: العلم الذي يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه بقدر الطاقة البشرية.
تجدر الإشارة إلى أن كلمة (الفلسفة) استُعملت في معاني متعددة عبر التاريخ، واتسع معناها في بعض المراحل ليستوعب العلوم العقلية بأسرها، فيما تقلص هذا المعنى في مراحل أخرى فاستُعمل عند البعض كما في التراث الإسلامي فيما يخص الفلسفة الأولى، التي تبحث عن المسائل الكلية للوجود التي لا ترتبط بموضوع خاص.
حتى السؤال عن ماهية الفلسفة " ما هي الفلسفة ؟ " يعد سؤالا فلسفيا قابلا لنقاش طويل . و هذا يشكل أحد مظاهر الفلسفة الجوهرية و ميلها للتساؤل و التدقيق في كل شيء والبحث عن ماهيته و مظاهره و قوانينه .}},,,ما معنى أن يوجد الإنسان؟ ما معنى أن يموت الإنسان؟هل الوجود ثابت أم متحرك؟هل العدم هو شيء أو لا شيء؟هـل توجد أبديه أم فقط حياة دنيا؟؟
لكل هذا فإن المادة الأساسية للفلسفة مادة واسعة و متشعبة ترتبط بكل أصناف العلوم و ربما بكل جوانب الحياة ، و مع ذلك فالفلسفة مادة تحوي بقية العلوم و التخصصات . توصف الفلسفة أحيانا بأنها "التفكير في التفكير " أي التفكير في طبيعة التفكير و التأمل و التدبر ، كما تعرف الفلسفة بأنها محاولة الإجابة عن الأسئلة الأساسية التي يطرحها الوجود و الكون .( البحث عن الحقيقة ومن يمتلك الحقيقة).ما هو الوجود؟ما هو الكون ؟ما معنى الحياة ؟؟هل توجد أبديه أم حياة دنيا؟؟ما معنى الموت؟…الـخ
شهدت الفلسفة تطورات عديدة مهمة ، فمن الإغريق الذين أسسوا قواعد الفلسفة الأساسية كعلم يحاول بناء نظرة شمولية للكون ضمن إطار النظرة الواقعية ، إلى الفلاسفة المسلمين الذين تفاعلوا مع الإرث اليوناني دامجين إياه مع التجربة ومحولين الفلسفة الواقعية إلى فلسفة اسمية ، إلى فلسفة العلم و التجربة في عصر النهضة ثم الفلسفات الوجودية و الإنسانية و مذاهب الحداثة و ما بعد الحداثة والعدمية .
الفلسفة الحديثة حسب التقليد التحليلي في أمريكا الشمالية و المملكة المتحدة، تنحو لأن تكون تقنية أكثر منها بحتة فهي تركز على المنطق وتحليل المفاهيم conceptual analysis بالتالي مواضيع اهتماماتها تشمل نظرية المعرفة،والأخلاق، طبيعة اللغة، طبيعة العقل.
هناك ثقافات و اتجاهات أخرى ترى الفلسفة بأنها دراسة الفن والعلوم، فتكون نظرية عامة و دليل حياة شامل . و بهذا الفهم ، تصبح الفلسفة مهتمة بتحديد طريقة الحياة المثالية و ليست محاولة لفهم الحياة .
في حين يعتبر المنحى التحليلي الفلسفة شيئا عمليا تجب ممارسته ، تعتبرها اتجاهات أخرى أساسا لمعرفة ما الذي يجب إتقانه و فهمه جيدا .
-----------------------------------------
يكاد يجمع مؤرخو الفلسفة الغربية على أن أول من استعمل كلمة فلسفة هم اليونان، فقد استخدمها الرياضي فيثاغورس( Pythagore ( 570-480 ق.م بمعنى البحث عن طبيعة الأشياء، كذلك استخدمها المؤرخ هيرودوت (434-420 ق.م) و أراد بها طلب العلم أو التماس المعرفة في غير غرض معين.
و بالنسبة للفيلسوف الصيني كنفشيوس(Confucius (551-479 ق.م فقد اعتبر الجهد الفلسفي نشاطا موجها لتحقيق الخير و الشخصية المثالية التي تسمح لوحدها بخلق المجتمع المتوازن، و كانت الصداقة و المساواة
yen-yi - بالنسبة له هما الفضيلتان الأساسيتان المؤديتان لهذا التوازن.
في حين كان المبدأ في الفلسفة الهندية أن المعرفة المجردة لا تحمل أي قيمة في ذاتها إن لم تقودنا إلى عيش تجربة الحقيقة، و سعيا منه لمعايشة هذه التجربة فقد ارتكز مذهب الفيلسوف الهندي بوذا Bouddha الذي عاصر كنفشيوس، على إلغاء كل الرغبات التي تحجب حقيقة الأشياء، للوصول لمرحلة الاستنارة التي تنكشف فيها الحكمة .
أما سقراط( Socrate (470-399 ق.م) فقد رفض اعتبار الفلسفة بحثا في طبيعة الكون وعناصره و مكوناته، و صرف الفلسفة عن دراسة الطبيعة إلى دراسة الإنسان فحولها إلى دراسة مشكلات الناس و قضايا حياتهم و دراسة الأخلاق و السياسة و جعل المبدأ : " أيها الإنسان أعرف نفسك" منطلق منهجه الفلسفي، و حاول إيجاد التعاريف التامة التي تساعد على تبين معاني الأشياء و حقائق الأمور بوضوح.
في حين ميز أرسطو(Aristote (384-322 ق.م بين فلسفة أولى تبحث في الوجود بما هو موجود، و قد أطلق عليها بالحكمة أو العلم الإلهي لأن أهم مباحثها هو الله باعتباره الموجود الأول و الموجد الأول للوجود، مقابل ذلك هناك فلسفة ثانية تمثل العلم الطبيعي.
و قد نظر أرسطو للفلسفة على أنها علم تولده الدهشة و التعجب و يدفع إليه الشعور بالجهل و تبعث عليه اللذة العقلية، وهذه النظرة تشبه نظرة هيغل (Hegel (1770-1831 الذي يجعل للفلسفة وظيفة دراسة الحاضر و الكشف عن العنصر العقلي الخالد في هذا الحاضر.
يقول هيغل في كتابه محاضرات في تاريخ الفلسفة:" إن الفلسفة هي علم الأفكار الضرورية التي يكون تسلسلها وانتظامها هما معرفة ما هو حق، و بالتالي ما هو أبدي لا يفنى" و يتساءل عن سبب انحصار الفلسفة لدى خاصة من الناس قائلا: " كيف حدث أن الفلسفة – إذا كانت حقا عقيدة الحقيقة المطلقة – قد انخفضت و انحصرت في مجملها بعدد صغير من الأفراد، و بشعوب خاصة و حقبات معينة
و مهما يكن من أمر فإن الفلسفة من حيث المفهوم لم تكن واحدة فهي لدى البعض أداة للبحث عن الحقيقة ولدى البعض الآخر بحث نظري صرف يتجه صوب الكشف عن الحقيقة بصرف النظر عن الملابسات الخاصة المتوقفة على الزمان و المكان، فمثلا في الوقت الذي طلب الروماني من الفيلسوف أن يكون موجها ( محاسبا ) لضميره، طلب البابا منه الدفاع عن العقيدة المسيحية مثلما كان الحال مع علماء الكلام في الفكر الإسلامي، في حين طلب منه الموسوعيون في عصر التنوير تحرير العقول من ربقة التقاليد الموروثة.
و في العصر الحاضر أضحت الفلسفة بالنسبة لبعض المذاهب نظرة نقدية غلى المعرفة الإنسانية و غلى العمل الإنساني، و هي بذلك تحاول أن تجد المعايير الثابتة للمعرفة و العمل، و أن تكشف عن القيمة النهائية للوجود عامة و للوجود الإنساني خاصة.

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

يستاهل 10 على 10

غير معرف يقول...

شكرا جزيلا

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية