ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

هارولد جارفنكل:
عالم اجتماع أمريكي ولد عام 1917م كان محور اهتمامه التنظيم الاجتماعي وخاصة في الحقل المسمى مناهج بحث الشعوب أو ما يسمى (بالمنهجية الشعوبية).
أهدافه:
عرف جارفنكل اصطلاح (ETHNOMETHODOLOGY) بأنها (الاستقصاء للخصائص العقلية لمجموعة التعبيرات والأفعال العملية التي تتم أثناء الحياة اليومية)، ويمكن القول بأن جارفنكل كان مهتماً بكيفية ترشيد الأفراد للواقع الاجتماعي أثناء ممارساتهم وتفاعلهم في حياتهم اليومية، إذ يوجد تنظيم اجتماعي أو نظام أخلاقي في داخل التفاعل الاجتماعي والذي من خلاله وبه يفسر الأفراد الواقع الاجتماعي ويجعلونه رشيداً أو يدركون الغرض منه أو يفهمونه، إنها تلك العملية (إدراك الغرض من الأشياء) أو تفسير الواقع الاجتماعي الذي يهتم به جارفنكل في نظريته.
مثل هذه الدراسة تختلف جذرياً عن علم الاجتماع التقليدي الذي عادة يتضمن وضع مفاهيم سابقة التحديد وتعريفات للحقيقة الاجتماعية على أساس بيانات تجريبية، ولكن جارفنكل في دراسته هذه عكس الوضع إذا اهتم بكيفية صنع الأفراد للحقيقة الاجتماعية، بمعنى كيف يصنع الأفراد أثناء تفاعلهم الواقع الاجتماعي، عن طريق تفسيراتهم الاجتماعية، ومن ثم تعتبر عملية التفسير الاجتماعي – أساس التنظيم الاجتماعي – كما هي مفهومة من وجهة نظر الممارسين، وتلك العملية هي مركز اهتمام جارفنكل.
نظريته:
اعتبر جارفنكل أنه يوجد نظام أخلاقي عبارة عن بناء اجتماعي من القيم المعيارية، يمثل أسس التنظيم الاجتماعي، وهو عنده يعتبر موضوع علم الاجتماع، واعتبر أن هذا النظام الأخلاقي مقبولاً عند أعضاء المجتمع، ويعرف الحقيقة الاجتماعية لأولئك الممارسين أي أعضاء المجتمع من واقع معاملاتهم اليومية، هذا النظام الأخلاقي يمثل الأسس لتفسير الواقع الاجتماعي.
واعتبر جارفنكل أن دوافع الفرد هي أن يكون متطابق ومتوافق مع هذا النظام الأخلاقي عند تفسيره للواقع الاجتماعي، بمعنى أن يفهم الفرد الأفعال اليومية بواسطة تفسيرها بالرجوع إلى ذلك النظام الأخلاقي، أي من وجهة نظر النظام الأخلاقي، وهكذا يحاول الناس مواءمة مناشطهم في داخل هذا النظام من أجل فهم أعمالهم أو أن يجعلوها معقولة لأنفسهم.
طالما أن هذه العملية (التفسير العقلي) تحدث في كل أنواع السلوك، فإنه يمكن القول إن أي وضعية اجتماعية منظمة ذاتياً بمعنى أن كل المواقف الاجتماعية تنظم نفسها، أي تكتسب لنفسها تنظيماً من خلال محاولة أعضاء الموقف إضفاء المعقولية أثناء التفاعل.
مثل هذا التنظيم طالما أنه يحدث أثناء عملية التفاعل، فهو ديناميكي.
واعتبر جارفنكل أن عملية الترشيد أو التعقيل تتكون من عدد من العناصر المتمايزة:
1 – التصنيف والمقارنة، 2 – الأخطاء المحتملة والإتقان، 3 – البحث عن الوسائل،4 – تحليل البدائل والنتائج، 5 – الإستراتيجية، 6 - الاهتمام بالتوقيت، 7 – إمكانية التنبؤ، 8 – قواعد التصرف أو الإجراءات، 9 – الاختيار، 10 – أرضيات الاختيار، تلك هي العمليات التي يستخدمها الفرد لإنجاز الرشد والمعقولية وفهم مناشط الحياة اليومية.
ويلاحظ أن موضوع علم الاجتماع عند جارفنكل يدور حول النظام الأخلاقي كما يعمل في الممارسات المنظمة في الحياة اليومية، وفي جذب الأفراد نحو الترشيد والتطابق مع هذا النظام الأخلاقي أثناء تفاعلهم مع الآخرين، ولهذا يعتبر أن التنظيم الاجتماعي ديناميكي، ويمثل نظام تفاوض بين الأفراد المتفاعلين.
كما يلاحظ أن جارفنكل قد استخدم قائمة "إلفرد شوتز" للترشيدات كما أن طريقته التجريبية تضمنت محاولة لدراسة عمليات الترشيد بعدد من الأساليب كتحليل الديالوج، ودراسات الحالة لأنماط معينة من الناس مثل تجارب يخضع فيها الناس لمواقف تشجيعية ويلاحظ تفسيراتهم لهذه المواقف، ومواقف يفترض فيها الناس عدم الثقة ويلاحظ رد فعل الآخرين، كل هذه الطرق صممت لإبراز الحالة التي بها يعمل النظام الأخلاقي في توجيه عملية التفسير عند الأفراد عندما يكافحون من أجل التطابق والترشيد.
وهناك عدة ملاحظات يمكن أن توجه إلى هذه النظرية وهي:
1 – تعتبر المنهجية الشعوبية وجهة نظر أكثر منها نظرية، وخاصة أنها تكشف عن كثير من الثغرات النظرية من حيث إفراطها في تبسيط الحقيقة الاجتماعية.
2 –أن جارفنكل أهمل المحتوى البنائي الذي فيه تنبعث عملية الترشيد، مثل تأثير خصائص الجماعات المختلفة في هذه العملية.
3 – جعل جارفنكل من كل نواحي النسق الاجتماعي وظيفة لعملية التطابق والترشيد، وفي هذا إفراط في تبسيط ما هو مركب ومعقد ويبدو أن هذه مشكلة دراسات الوحدات الصغرى عندما تتزايد في التصغير.
وبالرغم من هذه الثغرات فهي محاولة جادة لإنشاء نظرية ديناميكية تختلف عن الأسلوب التقليدي، وتعتبر بداية لأسلوب جديد في علم الاجتماع قد يؤدي إلى إثراء العلم وخاصة في فرع التنظيم الاجتماعي.

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية