ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

اختيار العينات في الدراسات النوعية والدراسات ذات الحجم الصغير:
الكثير من الأبحاث الاجتماعية تعتمد في دراستها على عينات صغيرة نسبياً تؤخذ من منطقة محلية فعلى الرغم من أن هذه العينات تحاول أن تكون ممثلة لفئة معينة من الناس إلا أنها ليست عينات احتمالية والتي يمكن منها الاستدلال الدقيق على خواص مجتمع البحث الذي سحبت منه العينة، فاستخدام عينة احتمالية غالباً ما تعتبر غير واقعية بالنسبة لأبحاث صغيرة الحجم أو دراسات نوعية بجانب ما ذكر فإن الكثير من الدراسات الاجتماعية تركز على دراسة جماعات فرعية من المجتمع لا توجد لها إطارات عينات جاهزة، فهدف الباحث هنا معرفة القوى والعمليات الاجتماعية أكثر من الحصول على عينة ممثلة كدراسة حالات الزواج الذي يتم بين المختلفين دينياً أو الزواج بالأجنبية بصفة عامة، فيمكن الحصول على معلومات عن عمليات التكيف والتأقلم والتطبع بين الزوجين وعن كيفية سير الحياة الزوجية بإجراء مقابلات مكثفة ومتعمقة مع الزوجين كل على حدة ثم معهما سوياً في عدد من اللقاءات وبهذه الطريقة يمكن للباحث أن يصل إلى هدفه الأساسي وهو فهم العمليات الاجتماعية المتضمنة في حياة هؤلاء.
أنواع العينات غير الاحتمالية:
العينات العمدية غير العشوائية:
1 – العينة التضاعفية:
تستخدم غالباً للحصول على عينة عندما لا تكون هناك قائمة معلومة يمكن استخدامها كإطار للعينة وهي طريقة للحصول على عينة من جماعات صغيرة الحجم مثل الجماعات العرقية أو السلالية الصغيرة الحجم، أو الجماعات التي تمارس سلوكاً غير سوي كمتعاطي المخدرات، وعليه تستخدم حينما يكون هناك احتمال ان يشك المبحوث في موضوع البحث أو نوايا الباحث، هذه الطريقة تستخدم فقط عندما يكون عناصر العينة المستهدفة منخرطين في شبكة ما مع غيرهم ممن يحملون نفس الخواص موضع الدراسة.
تتمثل طريقة الحصول على العينة من مثل هذه الجماعات بالتعرف على عضو منهم وبعد إجراء الدراسة معه واطمئنانه بالأمر يطلب منه الباحث مساعدته في توصيله بأفراد من جماعته يحملون نفس الخواص، حيث يتم الاتصال بهم وتغطيتهم بالدراسة، ثم يطلب من كل منهم إيصاله بآخرين والعمل على الاتصال بهم وهكذا حتى لا يتبقى أي فرد منهم إلا ويكون قد تم استيعابه في العينة.
بعد ذلك يتم التعرف على شخص آخر من المستهدفين بالدراسة ممن يختلفون عن أولئك في بعض سمات الخلفية الاجتماعية وتبدأ بعدها نفس العملية السابقة حتى يأتي الباحث على كل أفراد المجموعة، وتأتي تسمية العينة بالعينة التضاعفية من كونها تبدأ بمفردة واحدة ثم عن طريق تبني العينة ويتضاعف حجمها مثل كرة الثلج حيث يطلق عليها أحياناً اسم عينة كرة الثلج تبدأ صغيرة ثم تكبر وتكبر حتى تغدو هائلة الحجم.
العينة التضاعفية تتضاعف أعدادها بناء على التوصية الشخصية من الشخصية المصدر، إذ عليه إضفاء الشرعية على الباحث وبالتالي تعتبر الطريقة الوحيدة العملية للحصول على عينة من أمثال هذه المجموعات المنغمسة في ممارسة بعض السلوكيات غير المشروعة.
وننوه هنا أن تقنية اختيار هذه العينة لها بعض المزايا وبعض جوانب الضعف في نفس الوقت، فمزاياها تكمن في أنها تكشف عن شبكة من الاتصالات والتي يمكن دراستها في حد ذاتها، أما محدوديتها فتتلخص في أن هذه العينة تتضمن فقط الأفراد المنضوين في داخل شبكة اتصالات ما، فهي بالتالي تفشل في إيجاد أي فرد لا صلة له بتلك الشبكة.
وتجدر الإشارة هنا أن الباحث لا بد أن يبرز في بحثه مدى محدودية تمثيل هذه العينة لمجتمع الدراسة وأي مصادر محتملة لتحيز العينة.
2 – عينة التجمع التصادفي:
هي عينة غير احتمالية تتضمن اعتبار مجموعة تجمعت مصادفة في مكان ما بمثابة عينة تمثل مجتمع البحث، مثل تمثيل طلاب الجامعة بعينة من الطلاب تجمعوا مصادفة لمشاهدة مباراة رياضية، ويجدر التنويه هنا أن مثل هذه العينات تعتبر أضعف أنواع العينات على الإطلاق وعليه فإن النتائج المستخلصة من دراسة اعتمدت على مثل هذه العينات قلما تسمح بالتعميم لأكثر من هذه المجموعات التي انصبت عليها الدراسة الفعلية.
3 – العينة الحكمية أو التقديرية:
في هذه العينة نجد أن الباحث الرئيسي يبعث جامعي بياناته لجمع بياناته من مجتمع البحث مستخدمين في ذلك تقديرهم الشخصي في اختيار أنسب العناصر تمثيلاً لمجتمع البحث، نقطة الضعف في هذه الطريقة تكمن في أن كل فرد من جامعي البيانات له معايير مختلفة لقياس من هو الشخص المناسب الذي يمثل مجتمع البحث خير تمثيل.
4 – العينة المختارة بواسطة خبراء:
هي العملية التي مقتضاها يتم اختيار العناصر من مجتمع البحث بناء على معلومات مستقاة من خبراء بأن تلك العناصر أكثر تمثيلاً لمجتمع البحث.
5 – العينة الحصصية:
من أنواع العينات غير الاحتمالية وتهدف لاختيار عينة ممثلة لمجتمع البحث عن طريق وضع ضوابط حصصية، ففي هذه العينة على المقابلين أن يختاروا افراداً مستوفين ضوابط حصصية مسبقة مرتبطة بموضوع البحث، وبصفة عامة على الباحث الذي يستخدم العينة الحصصية أن يكون ملماً بنسبة الأفراد المتسمين بخواص معينة في مجتمع البحث حتى يمكن تحديد عدد الضوابط الحصصية ونسبة الأفراد التي ينبغي أخذها من كل حصة.
استخدامات العينة الحصصية:
تستخدم في أبحاث التسويق واستطلاعات الرأي للأسباب الثلاثة التالية:
1 – تكلفة المقابلة أقل بالمقارنة مع العينة الاحتمالية وذلك لعدم الحاجة إلى الاتصال مرة أخرى وكذلك لانخفاض التكلفة الزمنية والمالية للترحال.
2 – انخفاض التكلفة الإدارية التي تنفق قبيل الدراسة الميدانية.
3 – اختصار المدة الزمنية التي تستغرقها المقابلة ففي بعض الأبحاث من الأهمية بمكان أن تجرى المقابلات في نفس اليوم وتصدر النتائج وتطبع في مدة يوم أو يومين مثل استطلاعات الرأي حول أحداث سياسية ساخنة.
محدودية العينة الحصصية:
نسبة لأن العينة الحصصية ليست عينة احتمالية فمن المستحيل أن يقدر الخطأ العيني ومن ثم فإن الباحث لن يتسنى له استخدام مقياس فترة الثقة، أو استخدام مقاييس الإحصاء الاستدلالي بطريقة موضوعية.
4 – نقطة الضعف في العينة الحصصية تكمن في أن عملية اختيار الأفراد داخل كل حصة من بين أفراد مجتمع البحث في كل حصة يترك للتقدير الشخصي لجامعي البيانات على أن المختارين يمثلون البحث في تلك الحصة، وبالطبع لا يوجد ضمان كاف بأن المختارين في العينة في كل حصة لتمثيل أفراد مجتمع البحث في تلك الحصص قد لا يمثلون التماثل والتباين الموجودين في داخل عناصر كل حصة، فجامع البيانات قد يتجه لاختيار أكثر العناصر سهولة في الوصول إليهم أو أكثرهم جاذبية أو أكثرهم تواجداً في منازلهم.
ولكن لا شك أن هذه العينة تعتبر أفضل من العينة الحكمية أو التقديرية لأنها لم تترك الأمر كله لجامعي البيانات لاختيار أفراد العينة معتمدين فقط على حسهم وتجاربهم وتقديراتهم الشخصية بأن من يختارونهم هم أفضل العناصر تمثيلاً لمجتمع البحث، إنما تتم عملية الاختيار بمقتضى تصنيفات لعناصر مجتمع البحث معدة مسبقاً للحصول على أعداد محددة من كل فئة (حصة).

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية