ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

السلوكية الاجتماعية المبكرة: النموذج النسقي:
تعتبر هذه الدراسة أن الفرد رشيد ويمثل نتاجاً لمجموعة معينة من العلاقات الاجتماعية، فهي تعتبر أن المجتمع ما هو إلا مجموعة من العلاقات والقيم، وأهم عمليات المجتمع هي التنشئة الاجتماعية والتفاعل المتبادل بين أعضائه وطبقاً لهذه الفكرة اعتبرت الفرد كتاباً خطه المجتمع، ويعكس توجيهات القيم السائدة التي نشأت في داخل محتوى اجتماعي معين، مثل هذه النظرة المعيارية النسقية عن الحقيقة الاجتماعية نجد لها تعبيراً صادقاً فيما كتبه كل من فبر وميد.
جورج ميد:
عالم اجتماع ألماني ولد عام 1863م
أهدافه:
كان هدف ميد الأولي هو دراسة نشاط أو سلوك الأفراد كما يوجد في العملية الاجتماعية، وفي محاولته فهم مثل هذه الظاهرة كوظيفة لمحتواها الاجتماعي والسيسيولوجي، ركز على الوحدات الصغرى للسلوك الاجتماعي، وذلك فيما يقابل المعنى عند فبر، وتبعاً لذلك ركز على الأهمية السيسيولوجية للتفاعل الاجتماعي والعقل واللغة والوعي بالذات، وهكذا يمكن اعتبار ميد من أوائل أصحاب اتجاه علم النفس الاجتماعي.
نظريته:
اعتبر ميد أن الفرد رشيد وأنه نتاج العلاقات الاجتماعية، ونرى هنا وجه الشبه مع ما ذهب إليه فبر.
واعتبر ميد أن الحقيقة هي كل من الفردي والاجتماعي، مثل هذه الدراسة ذات المستويات المتعددة ذات أهمية كبيرة لأنها عكس ما كان قبلها من النظريات التي كانت تتعامل مع الوحدات الكبرى.
واعتبر ميد أن المجتمع ديناميكي وتطوري ومستمر في تقديم أنماط جديدة ومتغيرة من النشأة الاجتماعية للأفراد، ويلاحظ أن تلك النظرة الديناميكية والمعيارية للمجتمع تتوازى مع تركيز فبر على المعنى والترشيد.
واعتبر ميد أن الذات الاجتماعية تتطور خلال سلسلة معينة؛ يتم التفاعل الاجتماعي خلال الاتصالات الرمزية واللغة؛ خلال اللغة يتعلم الإنسان الاتجاهات والعواطف ومن ثم يصنع العقل والذات، والذات الاجتماعية تتطور خلال ثلاث مراحل (مرحلة المحاكاة في الأفعال ومرحلة اللعب ومرحلة الإلمام بقواعد اللعبة، والمرحلة الأولى تحدث خلال السنة الثانية من العمر حيث يقلد الطفل فيها سلوك الآخرين المحيطين به مثل الآباء والأخوة والأخوات، أما المرحلة الثانية فإنها تبدأ عندما يصل الطفل إلى سن الثالثة وتتسم بميل الطفل إلى اتخاذ أدوار الآخرين حيث يلعب دور الأم أو دور المدرس أو رجل الشرطة وفي هذه المرحلة يبدأ الطفل في الخروج عن نطاق نفسه أي أنه يبدأ في الاهتمام باتجاهات الآخرين نحوه بوصفه موضوعاً، واتخاذ دور الآخرين هو العملية في تكوين الذات، وفي مرحلة اللعب هذه يكتسب الفرد مجموعة من الذوات، يتم التكامل بينها في المرحلة الثالثة، وهي المرحلة التي تظهر فيها الذات الموحدة، وفي هذه المرحلة يصبح الطفل قادراً على تبني اتجاهات كل أعضاء المجموعة والقيام به، وقد سمى ميد المجموعة الاجتماعية التي يكون الفرد من خلالها ذاته بالآخر المعمم، ومن خلال هذا الآخر المعمم يمارس المجتمع الضبط على سلوك الأفراد الأعضاء فيه).
واعتبر ميد أن نتاج هذه العملية (المراحل الثلاث) هي صياغة الذات الاجتماعية، التي تتركب من عنصرين رئيسيين: الأول (أنا i فاعل) وهي استجابة الفرد لاتجاهات الآخرين، الثاني (مفعول me) وهو عبارة عن الاتجاهات الاجتماعية التي يتعلمها الفرد أثناء عملية التنشئة الاجتماعية.
واعتبر ميد أن الفرد يتملك ذاتاً اجتماعية فقط في حالة علاقاتها بذوات الأعضاء الآخرين لجماعته الاجتماعية، وأن بناء ذاته يعبر أو يعكس نمط السلوك العام لجماعته الاجتماعية التي ينتمي إليها، تماماً مثل ما يعبر بناء ذات كل فرد آخر ينتمي لهذه الجماعة الاجتماعية).
ومن المهم ملاحظة أن ميد لم يأخذ ولم تكن دراسته حتمية بالنسبة للذات الاجتماعية، بل بالأحرى اعتبر ميد أنه بالرغم من التنشئة الاجتماعية أي التطبيع الاجتماعي، فإن عمليات الذات تتضمن وجوها إبداعية وتلقائية تساهم في التغير الاجتماعي، واختراع أنماط جديدة من التنشئة الاجتماعية، وهكذا جعل من الفردية الإنسانية القدرة على المساهمة في استمرار الديناميكية الاجتماعية والتغير.
وهكذا يمكن القول أن ميد اعتبر أن المجتمع يمثل نسق ديناميكي من التنشئة الاجتماعية، والذي في داخله تتشكل الذات الاجتماعية خلال التفاعل واللغة أهم أدواته، وتتقدم التنشئة الاجتماعية خلال ثلاث مراحل متميزة، ومن ثم يعتبر نموذجه نسقي ويركز على الوحدات الصغرى، وقد حددته نظرة تطورية، وتبعاً لذلك فالحقيقة الاجتماعية هي دائماً في حالة صنع، وذلك استجابة لنشاط الأفراد المبدع التلقائي في تطوير أشكال جديدة من التنشئة الاجتماعية والذوات الاجتماعية.

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية