ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

تعريف الفروق الفردية:
هي تلك الخصائص والصفات والسمات التي يتميز بها كل إنسان عن غيره من بني البشر، سواء كانت هذه الخصائص تتعلق بالنواحي الجسيمة أم العقلية أم الاجتماعية أم المزاجية أم الأخلاقية.
والفروق بين الناس ليست فروقاً نوعية بل فروق كمية، وعند دراستنا للفروق بين الأفراد فإننا بحاجة إلى القيام بخطوتين:
الأولى: تحديد الصفة، والثانية: قياس هذه الصفة ومعرفة موقع صاحبها على هذا المتصل.
التعريف الإحصائي للفروق الفردية : الإنحرافات الفردية عن المتوسط العام لصفة من الصفات.
تاريخ البحث في الفروق الفردية:
1 – النشأة الفلسفية القديمة:
تبدو جذور فكرة الفروق الفردية في كتابات أفلاطون وبالأخص في كتابه الجمهورية حيث يقرر وجودها بقوله: "لم يولد شخصان متشابهان تماماً بل يختلف الواحد عن الآخر في صفاته الطبيعية مما يجعل أحدهما صالحاً لمهنة والآخر لمهنة ثانية".
لم يهتم أرسطو تلميذ أفلاطون بالفروق الفردية فقط، بل اهتم بالفروق العنصرية والاجتماعية وأثرها على الفروق العقلية، ولقد أعادها إلى أمور فطرية تحدد سلوك الجماعات المختلفة، وانتقلت هذه الأفكار إلى علماء المسلمين الذين كان للفكر اليوناني المترجم أثره فيما قالوا به.
2 – المعادلة الشخصية:
ذلك الفرق القائم بين تقدير الفرد وتقدير فرد آخر لظاهرة يرصدانها.
3 – دور علم الحياة:
ظهرت اهتمامات علماء الحياة بالفروق الفردية في أواخر القرن التاسع عشر، وكانت أول دراسة علمية للفروق الفردية على يد الإنجليزي فرانسيس جالتون وانصبت دراسته على قياس الخصائص التي يتشابه فيها أفراد الأسرة الواحدة، وتلك التي يختلفون فيها وكان لاستخدامه الطرق الإحصائية الفضل الكبير في منعطف جديد مرت به الفروق الفردية في تاريخ الاهتمام بها.
4 – دور الإحصاء:
في نهاية الثلث الأول من القرن التاسعة عشر اكتشف البلجيكي (كيتيليه) توزيع الصفات البشرية، وخاصة صفة الطول، وأكد يومئذ أنها تخضع للمنحنى الاعتدالي، وقد توصل إلى هذه النتيجة بعد دراسة مستفيضة لأطوال الجنود في جيس نابليون.
5 – حركة القياس العقلي:
ساهم فرانسيس جالتون وبنيه بوضع الأساس لإختبار الذكاء لتمييز الطلاب غير القابلين للتعليم.
6 – الاتجاهات الحديثة:
أ – الاتجاه السيكومتري:
وهو يرى الشخصية باعتبارها سمات تألفت مع بعضها تمتاز بدرجة من الثبات والدوام النسبيين.
ب – الاتجاه السلوكي:
في هذا الاتجاه تعتبر الشخصية نتاج البيئة والتعلم فقط وكأننا هنا أمام شخصية بنيوية تلعب الوراثة دوراً أساسياً في تمايز الناس واختلافهم فيها، ويقابلها شخصية سماتها صنعتها البيئة.
ج – الاتجاه المعرفي:
يهتم بطرق الإدراك ومعرفة الإنسان للعالم وكيف توظف هذه المعرفة في اتخاذ القرارات وفعالية الإنسان، وفي نشاطه الهادف الذي يتسم بالغرضية والقصد وليس بردود الفعل الآلية.
د – أحدث الاتجاهات:
ظهر تطور ينادي بضرورة المزاوجة بين الاتجاه السيكومتري والتجريبي.

بعض وسائل جمع المعلومات عن الفروق الفردية
1 – الملاحظة:
هي وسيلة يستخدمها الباحث لجمع المعلومات، ويستخدم فيها أعضاء حسه مباشرة، أو مستعيناً بأدوات التسجيل الصوتي أو الضوئي، وتتضمن الملاحظة القيام بعمليتين أساسيتين وهما:
أ – التسجيل: باستخدام الكتابة أو التصوير أو أي وسيلة.
ب – التقويم: أي إعطاء هذه الملاحظات قيمة ومعنى.
2 – المقابلة الشخصية:
يمكن استخدامها لدراسة فرد معين وتقديم تقرير مفصل عنه وعن إمكانياته دون مقارنته مع الآخرين، وقد تتخذ لتشخيص وعلاج حالة فرد معين.
3 – أسلوب تاريخ الحالة:
ويهدف إلى دراسة حالة شخص محدد، ويرتكز هذا الأسلوب أساساً على جمع المعلومات عن ماضي الشخص وحاضره من مصادر قريبة وموثوقة، إضافة إلى ملاحظات الفاحص من واقع حياة الفرد اليومية.
4 – أسلوب تاريخ الحياة:
يستخدم لدراسة حياة بعض الأفراد الذين نبغوا أو شذوا عن باقي أفراد جيلهم في كلا الاتجاهين، ويستخدم لتشخيص وعلاج بعض الأمراض النفسية.
5 – مقايسس التقدير:
تبنى هذه المقاييس على أساس تحديد عدد من الصفات المراد دراستها عند مجموعة من الأفراد، ثم تحليل كل صفة على هيئة سلم متدرج لمظاهر هذه الصفة.
6 – الاختبارات:
وهي وسيلة شاع استخدامها اليوم في دراسة الفروق الفردية في الكثير من نواحي الشخصية، ويغلب عليها شكل الورقة والقلم، وهي تقيس جوانب كثيرة، كالذكاء والقدرات والتحصيل والتوافق وغيرها.

أقسام الفروق الفردية
ويمكننا أن نجد التقسيمات التالية في الفروق الفردية:
1 – الفروق بين الشعوب
2 – الفروق بين الأفراد داخل العنصر أو العرق الواحد
3 – الفروق بين الجنسين: إن الفروق الجسمية ذات أساس وراثي بلا شك، أما تلك الفروق النفسية فيبدو أن للتربية والثقافة بصورة عامة درواً رئيساً فيها.
4 – الفروق داخل الفرد الواحد
الخصائص العامة للفروق الفردية
1 – مدى الفروق الفردية:
يقصد بالمدى هنا إلى أي حد تتسع الفروق الفردية أو تضيق من شخص لآخر ويعتمد عادة في تحديد المدى على الطرق الإحصائية.
ويتأثر مدى الفروق الفردية بعدة عوامل أبرزها:
أ – تعقد المهارات، ب – دور الوراثة والبيئة، ج - الجنس
2 – معدل ثبات الفروق الفردية
3 – التنظيم الهرمي للفروق الفردية
4 – توزيع الفروق الفردية
العوامل المؤثرة في ابتعاد التوزيع عن الشكل الاعتدالي فقد تبين أن أبرزها العوامل الثلاثة التالية:
أ – طبيعة السمة: إذ كلما ابتعدت السمة عن تحكم الفرد كلما كان شكل التوزيع اعتدالياً، أما السمات التي يتحكم فيها الإنسان مثل سمة المسايرة التي تخضع للعوامل الاجتماعية، فإن شكل التوزيع يبتعد عن الاعتدالية.
ب – طبيعة العينة: كلما كانت العينة عشوائية وكبيرة كلما كان شكل التوزيع اعتدالياً، وكلما صغرت العينة وتدخل فيها الاختيار كلما ابتعد التوزيع عن الاعتدالية، لذلك يوصي الباحثون عادة بأن تكون العينات كبيرة وعشوائية.
ج – طبيعة أداة القياس.

أسباب الفروق الفردية
الوراثة: هي مجموعة العوامل والإمكانات الكامنة الداخلية الموجودة في الموروثات (الجينات) والمحمولة على صبغيات (كروموزومات) البيضة الملقحة والمكونة من اجتماع نطفة الأب مع بيضة الأم التي يحضنها الرحم والتي تميز خصائص الجنين.
البيئة: هي مجموعة العوامل الخارجية المادية والاجتماعية والثقافية في المجتمع، والتي تؤثر تأثيراً مباشراً أو غير مباشر في وراثة الفرد، وتتكون البيئة من مجموعة عوامل تعمل في تأثيرها منفردة أو مجتمعة أبرزها:
البيئة الأسرية:
1 – حجم الأسرة
2 – المستوى الاقتصادي الاجتماعي التعليمي
3 – مكان المعيشة
4 – الجنس
آلية الوراثة والبيئة

أشكال الفروق الفردية
1 – الفروق الفردية في النواحي الجسمية
2 – الفروق الفردية في النواحي الخُلقية
3 – الفروق الفردية في النواحي المزاجية
4 – الفروق الفردية في النواحي الاجتماعية
5 – الفروق الفردية في النواحي العقلية والمعرفية

3 التعليقات:

غير معرف يقول...

المعلومات قيمة جدا ومفيدة ورائعة ولكن ينقصها المرجع العلمي المستند عليه الكلام المذكور وشكرا اتمنى ان تفيدونا بذك

العلوم الاجتماعية 01061340978 - الكعيمــــــــات - أبوتشـــــــــت - قـنــــــــــــــــا - Sociologist_h@yahoo.com يقول...

ألا يكفي أن يكون موقعنا مرجعاً علميا .... الرجاء القراءة عن كيفية توثيق المراجع عبر الأنترنت أو أكتب في محرك البحث الموجود بموقعنا "كيفية توثيق المراجع بالكامل" وستجد الحل هناك

غير معرف يقول...

ce bient

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية