ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

برامج الكمبيوتر والأنترنـت

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

دافيد ريسمان:
هو عالم اجتماعي أمريكي ولد في سنة 1909م اهتم بعلم اجتماع التربية ودراسة الخصائص الاجتماعية، ألف العديد من المكتب.
أهدافه:
كان اهتمام ريسمان الرئيسي (بالأسلوب الذي به تحل تدريجياً خاصية اجتماعية مختلفة تماماً محل خاصية كانت سائدة في أمريكا في القرن التاسع عشر) ومن ثم فبؤرة اهتمامه هو التغير الاجتماعي في النمط السائد من الخصائص الاجتماعية، وللوصول إلى هذا الهدف، تضمنت أساليب عمله تطبيق نظريات النمو الديموجرافي والاقتصادي في دراسة التغير الاجتماعي وأنماط البناء الاجتماعي وأنماط الإلزام والتطابق الاجتماعي، مستخدماً في ذلك الاستقراء التاريخي، ومن هذا نجد أن منهجه تضمن استخدام أطر فكرية من عمل الآخرين لدراسة مشكلة الصراع الاجتماعي.
نظريته:
ابتدأ ريسمان بتعريف الخاصية الاجتماعية (بأنها ذلك الجزء من الخصائص الذي يكون مشترك (له عمومية) بين الجماعات الاجتماعية الهامة..وأنها نتاج خبرات هذه الجماعات).
الصلة بين هذه الخاصية والمجتمع (يمكن أن نجدها في الأسلوب الذي يؤمن المجتمع به درجة من الالتزام والتطابق عند الأفراد الذين صنعوه) ومن ثم تمثل الخاصية الاجتماعية إلزاماً معيارياً.
هذه النماذج من الإلزام أو التطابق بدورها تعتمد على عوامل ديموجرافية معينة أو (تبدلات سكانية معينة في المجتمعات الغربية منذ العصور الوسطى) وعلى حد تعبير ريسمان (أخذت هذه التبدلات شكل حرف (s) ويمثل الخط الأفقي في قاع حرف (s) المجتمعات التقليدية التي كانت فيها نسب كل من المواليد والوفيات متساوية واعتبرها ريسمان مجتمعات في طور احتمالية النمو العالي، وعندما تبتدئ هذه الاحتمالية في العمل يحدث نمو انتقالي يمثله في حرف (s) الخط الرأسي والذي خلاله يكون معدل المواليد أعلى من معدل الوفيات، وفي المرحلة الثالثة ينحدر معدل النمو إلى أسفل، وهي بداية التناقص السكاني، ويمثله الخط الأفقي من قمة حرف (s) والتي فيها تكون نسبة كل من المواليد والوفيات منخفضة.
وبعد أن رسم ريسمان منحنى النمو الذي يمثله عنده حرف (s) ابتدأ في إقامة نظريته فاعتبر (أن كل من هذه الأطوار الثلاثة المختلفة في منحنى السكان يشغله مجتمع يلزم أعضائه على التطابق ويصوغ خصائصه الاجتماعية بأسلوب مختلف كل عن الآخر).
وصف ريسمان العلاقة بين الخاصية وبين النمط الاجتماعي كالآتي:
النمط الأول (نمط احتمالية النمو العالي):
1 – في هذا النمط توجه التقاليد الناس.
2 – ومن ثم يتميز المجتمع بالسلوك التقليدي الموروث الذي عرفه وحدده نسق القرابة.
3 – تتم عملية التنشئة الاجتماعية عن طريق تمثل العادات والتقاليد في داخل نظام اجتماعي جامد ومحكم وثابت.
4 – وتمارس الجزاءات ضبطها عن طريق شعور الفرد بالقلق والخوف من الانحراف عن التقاليد.
5 – النظام الاقتصادي مستتب ومن ثم فالأشخاص لديهم استقرار وأمان اقتصادي لاتساع رقعة الأرض المنتجة.
6 – ساد هذا النمط في المجتمعات البدائية، والعصور الوسطى في أوروبا.
النمط الثاني (النمو الانتقالي) حيث نسبة المواليد أعلى من الوفيات:
1 – يكون الناس موجهون داخلياً (أي من داخل أنفسهم) إذ أنهم قد استدمجوا أهدافهم، ولكن ليس بالضرورة أن تكون الوسائل أيضاً مستدمجة.
2 – تتم عملية التنشئة الاجتماعية عن طريق غرس الخصائص الاجتماعية داخل الفرد بواسطة كبار السن.
3 – تمارس الجزاءات ضبطها عن طريق احساس الفرد بالذنب لعدم قدرته على التطابق مع الخصائص الاجتماعية.
4 – يتميز النظام الاقتصادي بالتوسع الاستعماري.
5 – ساد هذا النمط في أوروبا خلال العصر الفيكتوري.
النمط الثالث (بداية تناقص السكان):
1 – يوجه الناس أناس آخرون أي يكون هناك أناس يوجهون وأناس موجهون أي أناس يأمرون وأناس يأتمرون.
2 – يكون الناس غير متأكدين من أي من القيم الصواب وخاصة فيما يختص بالقيم الأساسية.
3 – ولهذا يجد الناس أنفسهم يتجهون إلى الجماعات المتشابهة معهم أي جماعة الند أي تكوين طبقة.
4 – وتمارس الجزاءات ضبطها من خلال إحساس الفرد الخوف من الانعزال.
5 – الاقتصاد يسوده التصنيع والتحضر.
6 – يوجد هذا النمط في مجتمع الميتروبوليتان المعاصر في أمريكا واستراليا وأوروبا.
واعتبر ريسمان أن الرابطة لهذا النموذج من التغير تكمن في داخل العلاقة النشطة المتبادلة بين السكان والبناء الاجتماعي، بمعنى عندما يحدث التغير في السكان وبصفة خاصة في معدلات المواليد والوفيات، يولد المجتمع أشكالاً جديدة من الإلزام والتطابق ليؤمن إشباع الحاجات، وتبعاً لذلك يصبح الصراع الاجتماعي والأشكال المتغيرة من الإلزام والسيادة وظيفة لعوامل التغير السكاني، فمثلاً مجتمعات النمو الانتقالي يحتمل أن تكون عنيفة وتثير الاضطراب في الأساليب المستقرة للوجود الاجتماعي التي كان فيها توجيه التقاليد هو النموذج الأساسي لتأمين الالتزام والتطابق، فعدم التوازن في معدلات المواليد والوفيات يصنع ضغوطاً على أساليب المجتمع المعتادة، مما يستدعي ويتطلب شريحة جديدة من خصائص البناء).
وهكذا يعتمد الصراع الاجتماعي والسيادة على معدلات المواليد والوفيات في المجتمع، والتي تمثل ضغوطاً ديموجرافية معينة، والتي تؤدي إلى أشكال معينة من البناء الاجتماعي وأنماط من السيادة والإلزام والتطابق.
تلخيص لنظريات الصراع المعاصرة:
سبق أن أشرنا إلى أن نظريات الصراع المعاصرة تعتبر رد فعل جماعة من المثقفين على الصراع الاجتماعي بصفة عامة والعنصري بصفة خاصة، وكذلك كرد فعل لآثار الضغوط العالية للزيادة الكبيرة في عمليات البيروقراطية والتصنيع.
واعتبرت هذه النظريات المجتمع كنسق، نسق متطور من جماعات متنافسة من أجل الحصول على المتتابع، ويحكمهم نوع معين من سيادة الصفوة.
واعتبرت الظروف الاجتماعية والديموجرافية المختلفة كمحدد لكثافة واستمرار وشكل الصراع الاجتماعي، بينما مثل البناء الاجتماعي نمط السيادة الموجودة في المجتمع في مرحلة معينة من تطوره.
ويلاحظ أن دراستنا لكل من ميلز وريسمان قدمت لنا عدداً من المتشابهات بينها، فجميعهم وإن كانت لهم حياتهم الأكاديمية إلا أنهم انشغلوا بالسياسة، ومعظمهم قد لاحظ الصراع الاجتماعي في داخل المجتمع الأمريكي الذي يمر بمرحلة تتميز بمعدلات عالية من التصنيع والبيروقراطية، وقد تركز اهتمامهم جميعاً على دراسة الصراع وأنماط السيادة في داخل المجتمع المعاصر.
كما يمكن رؤية التشابهات الآتية في نظرياتهم:
1 – كان هدفهم التحليل الاجتماعي للصراع والسيادة في داخل المجتمع الصناعي الحديث.
2 – اعتبروا أن المجتمع يمثل نسقاً من الجماعات أو المصالح المتنافسة.
3 – ينبعث الصراع الاجتماعي أو الطبقي في ظل ظروف اجتماعية أو تنظيمية معينة.
4 – يساهم التصنيع والبيرورقراطية في صنع الأشكال الرأسمالية من السيادة والمركزية والصفوة.
5 – يساهم الصراع الاجتماعي في مزيد من التطور والتكيف الاجتماعي.
وهكذا يمكن اعتبار أن نظريات الصراع المعاصرة تمثل رد فعل راديكالي للأشكال المعاصرة من الصراع والسيادة، وكما يلاحظ أن التواصل بين نظريات الصراع المبكرة والمعاصرة واضح جداً في أسلوب الصياغة وفي استخدام الأفكار المبكرة.

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

أصدقاء العلوم الاجتماعية

الرد على التعليقات هنـــــا

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2012

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية