ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

مفهوم الدوافع
اختلف العلماء بشأن موضوع الدوافع والحاجات وتعددت النظريات التي تقوم على تفسيرها مما يظهر في تعدد المصطلحات التي تدل على شيء واحد.
تعريف أحمد زكي بدوي للحاجة: "بأنها كل ما يتطلبه الإنسان لسد ما هو ضروري من رغبات أو لتوفير ما هو مفيد لتطوره ونموه"، وبعبارة أخرى هي الدافع الطبيعي أو الميل الفطري الذي يدفع الإنسان إلى تحقيق غاية داخلية كانت أو خارجية شعورية أو لا شعورية، وتنقسم في رأيه وفقاً لطبيعتها إلى:
1 – حاجات أولية: كالطعام والمسكن والملبس والحاجات الجنسية.
2 – حاجات مشتقة: وهي الناتجة عن التواجد في جماعة لها خصائصها الاجتماعية كاللغة والتعليم والقيادة والضبط الاجتماعي.
3 – حاجات تكاملية: وهي التي تحقق قدراً أكبر من الانسجام الاجتماعي وتربط بين أعضاء الجماعة كالمعتقدات والممارسات الدينية ونواحي النشاط الترفيهية.
يفترض هريمان أن هناك حالة من التوازن هي التي تمكن الفرد من اتيان السلوك العادي والمتوافق مع المجتمع، كما تحقق حالة من التوافق مع النفس، إلا أنه ما يلبث أن تختل حالة التوازن هذه، ويشعر الفرد بقصور ما، أو عدم اتزان ويكون منشأه أنسجة الجسم فالحاجة عند هريمان هي: "أي شيء يخل بالتوازن الأمثل"، كما يستخدم المصطلح للدلالة على حالة الدوافع غير المشبعة.
ويتفق مورفي مع هريمان في هذا المفهوم، ويذهب إلى أنهما الافتقار إلى شيء ما، بحيث أنه لو كان موجوداً لحقق الإشباع والرضا، لكن يختلف مع هريمان في المنشأ الفسيولوجي للحاجة، حيث أن عدم الاتزان يصيب أنسجة الجسم عند هريمان.
كذلك يتفق أنجلش مع مورفي حيث يعرّف الحاجة بأنها "نقص شيء ما" بحيث لو كان موجوداً لأعان الإنسان على تحقيق ما فيه صالح الكائن أو يفسر سلوكه المألوف وتتولد في الكائن بنوع من النقص إما داخلي أو خارجي وهو دافع غير مشبع.
ويقول بيرون أن هناك حساسية داخلية لم يحدد كنهها أو طبيعتها، وأنها تكون قادرة على أن توقظ ميلاً معيناً نحو إنجاز سلوك ما، وتعبر هذه الحساسية الداخلية عن مفهوم الحاجة، حيث أنه يعني المظهر الطبيعي الذي تتخذه الحساسية الداخلية، والذي يوقظ ميلاً إلى إنجاز فعل معين من قبيل أن "يتنفس، يتحرك، طعام شراب .. ألخ".
يرى موراي أن الإحساس الفسيلوجي للحاجة مركزه منطقة المخ، ويكون قادر على تنظيم الإدراك، وأن العمليات الداخلية هي التي تستثير الحاجة، فالمفهوم الذي يقدمه موراي للحاجة يعتبر من أدق المفاهيم التي قدمها العلماء لهذا المصطلح، فالحاجة عنده مركب تخيلي مناسب أو تكوين فرضي يمثل قوة في منطقة المخ.
ويرى صلاح مخيمر أن مصطلح الحاجة عند موراي يقابل مصطلح الغريزة عند ماكدوجال أما عبدالعزيز القوصي فيميز بين هذين المصطلحين فقد ذكر أن الحاجات تمتاز عن الغرائز بسهولة استغلالها في تفسير السلوك وتوجيه العلاج ولأن الحاجات ليست مصادر أولية للسلوك وإنما يكون تفسيرها بالغرائز التي تعتبر المنابع الأولى للطاقة البشرية.
ويتفق القوصي مع ما ذهب إليه ماكدوجال في هذا الشأن حيث يرى أن الغرائز هي المحركات الأولى للنشاط النفسي والجسمي، وهي التي تمد الكائن بالطاقة وهي التي تحدد له غاياته.
تفسير الدوافع
أولاً: الاتجاه البيونفسي:
أعطى هذا الاتجاه الأولوية للعوامل الفيزيقية والبيولوجية والفسيولوجية في دراسة الحاجات أو الدوافع، فالغريزة هي تمثيل نفسي (الرغبة) ولادي لمصدر بدني داخلي للتهيج والاستثارة (الحاجة) وهي تنشأ من الرغبة.
وأهم ما يمثل هذا الاتجاه:
1 – نظرية التحليل النفسي:
يعتبر مفهوم الغريزة من المفاهيم المركزية في نظرية فرويد حيث تتعمق نظريته في طبوغرافية النفس البشرية (الهي ـ الأنا ـ الأنا الأعلى) على مفهوم الطاقة وتحويلها وهو يعتبر أن مجموع الغرائز هو المعين الذين يزودنا بالطاقة.
2 – نظرية ماكدوجال:
الغريزة عند ماكدوجال: استعداد نفسي فطري يحمل صاحبه على أن يدرك متغيراً معيناً ويعاني خبرة انفعالية خاصة عند إدارك هذا المتغير ويسلك نحوه مسلكاً خاصاً أو على الأقل يحس بنزعة نحو هذا المسلك.
3 – نظرية موراي:
وضع موراي تصوراً فرضياً لمفهوم الحاجة يرتبط بالعمليات الفسيولوجية الكامنة في المخ، ومن رأيه أن الحاجة يمكن أن تستثار داخلياً أو نتيجة لموقف خارجي ويصاحب بعض الحاجات انفعالات ومشاعر معينة، ويقرر أن الحاجات لا تعمل كل منها منعزلة عن الأخرى، ويقول أنها متفاعلة.
أسلوب التقارير الذاتية لدى موراي:
1 – الحاجات الأولية والثانوية:
أ – الحاجات الأولية: كالحاجة إلى الهواء والماء والطعام والجنس والرضاعة والتبرز.
ب – الحاجات الثانوية: كالحاجة إلى الاكتساب والبناء والإنجاز والتقدير والعرض والسيطرة والاستقلال والانقياد.
2 – الحاجات المتمركزة والحاجات المنتشرة:
أ – المتمركزة: وهي تلك التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأنواع محددة من الموضوعات البيئية.
ب – المنتشرة: وهي تلك التي تضم عناصر متعددة بحيث يمكن استخدامها في أي موقف بيئي.
3 – الحاجات الإيجابية والحاجات الاستجابية:
أ – الإيجابية: وهي تلك التي تحدد من داخل الفرد وتكون تلقائية.
ب – الاستجابية: وهي تلك التي تنشط نتيجة شيء في البيئة.
4 – حاجات الأداء وحاجات الكمال وحاجات النفع:
أ – الأداء: وهي العمليات العشوائية غير المنسقة وغير الوظيفية (الرؤية –السمع-الفكر-الكلام) وهي عمليات تبدأ منذ الميلاد وتستمر وظيفتها مجرد المتعة وتؤدى بهدف الأداء.
ب – الكمال: وهي التي تتضمن أداء شيء على درجة معينة من الامتياز والجودة.
ج – النفع: أي الحاجات التي تؤدى إلى أو لها تأثير مرغوب فيها.
5 – الحاجات الظاهرة والحاجات الكامنة:
أ – الحاجات الظاهرة: حيث تعبر عن نفسها مباشرة في عادات أو سلوك حركي.
ب – الحاجات الكامنة: وهي التي تكف أو تكبت بصفة عامة وتنتمي إلى عالم التخيل والأحلام.
ثانياً: الاتجاه الإنساني:
اعتمد هذا الاتجاه في دراسته لطبيعة الحاجات النفسية وماهيتها وتصنيفها على أساس ما يخالف الفيزيقي والفسيولوجي الخالص، فأصبحت الحاجات إنسانية وموضوعية خالصة فهي لا توجد عند الحيوانات.
كما أصبح الفهم للإنسان يبنى على تحليل حاجاته النابعة من ظروفه ووجوده.
1 – نظرية مورفي:
يسمي مورفي نظريته في الشخصية بالمنهج الاجتماعي الحيوي، لأنه يتصور أن الإنسان بوصفه كائناً بيولوجياً يرتبط مع البيئة المادية الاجتماعية بعلاقة متبادلة، وتمثل الحاجات النفسية أهمية خاصة في هذه النظرية، حيث يقرر أن العناصر النهائية لبناء الشخصية هي الحاجات والتوترات، وفي لغة مورفي الخاصة تحتل كلمة توتر وحاجة ودافع محل بعضها البعض.
2 – نظرية كارن هورني:
ترى كارن هورني أنه من الممكن أن يكتسب الفرد الحاجة أو الدافع وهو يحاول العثور على حلول لمشكلة اضطرابات في العلاقات الإنسانية، وتكون هذه الحاجات عصابية نظراً لكونها حلولاً غير منطقية للمشاكل.
3 – نظرية ستاك سوليفان:
ترتبط الحاجة عنده بالمطالب الفيزيوكيميائية للحياة، وقد تكون هذه الحاجات ذات طابع عام كالجوع، وقد ترتبط نوعياً بمنطقة من الجسم، كالحاجة إلى المص، وتنظيم هذه الحاجات في نظام هرمي، ويجب إشباع تلك الحاجات التي تمثل المكانة الأدنى من السلم قبل إرضاء التي في الأعلى.
ويرتبط مفهوم الطاقة بمفهوم الحاجة عند سوليفان عن طريق القيام بالعمل يكون هدفها هو التخفيف من التوتر.
ولا يعتقد سوليفان أن الغرائز مصادر هامة لدوافع الانسانية، كما أنه لا يقبل نظرية الليبيدو عند فرويد فالشخص يتعلم ويسلك بطريقة معينة نتيجة تفاعلاته وليس نتيجة امتلاكه حوافز فطرية تلزمه بأنواع معينة من الفعل.
ثالثاً: الاتجاه النفسي:
اهتم أصحاب هذا الاتجاه في دراستهم للحاجات النفسية من حيث طبيعتها وماهيتها بالطابع النفسي البحت، فلم تعد فسيولوجية المنشأ حيث تستثار أحياناً مباشرة من جراء عمليات داخلية من نوع معين.
ويرى الاتجاه النفسي أن الباعث يبلغ من القوة والقدر الذي يكفي لدفع الفرد إلى النشاط، أي أنه يثير السلوك ولكنه في حد ذاته لا يوجهه، وأهم من يمثل هذا الاتجاه هما دولارد وميللر.
نظرية دولارد وميللر:
اتسقت نظرية دولارد وميللر في الدافعية مع الإطار العام النظري لنظريتهما في الشخصية بصفة عامة، فلم يهتما بتصنيف الدوافع وإنما ركزا على دوافع بارزة وكانا واضحين في تحديد طبيعتها وارتقائها وتشكيلها.
فهناك قدر قليل من المثيرات تصل إلى الشدة في أداء الوظيفة الدافعة (استثارة السلوك) ويشار على أنها دوافع أولية، وترتبط بالعمليات الفسيولوجية، ومن أمثلتها الألم والجوع والعطش والجنس، وخلال عملية النمو يكتسب الفرد السوي عدداً كبيراً من الدوافع الثانوية وتشتق من الدوافع الأولية، يتم اكتساب تلك الدوافع المتعلمة على أساس من البواعث الأولية وتمثل تطوراً لها وتعمل ستاراً تخفي وراءه وظائف الدوافع الفطرية الكامنة، ولهذا فإنهما يعطيان الأهمية للدوافع الثانوية المتعلمة فهي تحل في استثارتها محل الدوافع الأولية كما أن هذه البواعث الأولية عبارة عن مثيرات داخلية بالغة القوة ولكنها لا ترشد إلى السوك ولا توجهه.
والدوافع ذات أهمية خاصة في عملية التعلم فيعتقد دولارد وميللر أن التعلم لا يتم إلا أذا توافر شرط خفض الباعث، فخفض التوتر هو المكافأة التي يحصل عليها الكائن من الاستجابة، وتعتبر البواعث الثانوية في رأي دولارد وميللر استجابات ومصادر لمثيرات أخرى في نفس الوقت.
رابعاً: الاتجاه الإنساني:
نظرية ماسلو:
يفترض ماسلو أن الفرد لديه العديد من الدوافع، وما يفرض وجوده منها هو الدوافع الأكثر إلحاحاً، بحيث يوجه هذا الدافع السلوك لدى الفرد، ولا يزول هذا التأثير إلا بإشباع هذا الدافع، أي بمجرد اشباع الرغبة تزول أهميته.
وقد نظم ماسلو الدوافع على شكل هرمي على النحو التالي:
1 – الحاجات الفسيولجية:
وهي تلك الحاجات المرتبطة بضرورات الحياة أو البقاء على قيد الحياة، وتشمل حاجات الأكل والشرب والنوم والجنس والحاجة إلى الأكسجين.
2 – حاجات الأمن والأمان:
ويقصد بها التحرر من الخوف، وخاصة بعد أن يتم إشباع الحاجات الفسيولوجية، تبدأ الحاجات الأمنية في الظهور لتسيطر على سلوك الفرد ولاسيما بالنسبة للكبار، كما تظهر لدى الأطفال عندما يغيب عنهم أبويهما أو عند تعرضهم للخوف، وتدفع الحاجة إلى الأمن الناس إلى الحرص والحذر، وهي التي تثير في الأفراد الرغبة لتملك المال والعقارات والادخار.
3 – حاجات الانتماء والحب:
حيمنا يشبع الفرد حاجاته الفسيولوجية وحاجاته الأمنية بصفة أساسية وطبيعية تظهر له الحاجات الاجتماعية كدافع رئيسي يوجه سلوكه، وهذه الحاجات الاجتماعية تتعلق برغبة الفرد في أن يشعر بالانتماء للآخرين، وبقبول الآخرين له وبالصداقة والمودة في نفس الوقت الذي يرغب أيضاً أن يعطي هو نفسه الصداقة والمودة للآخرين.
4 – حاجات التقدير والتقدير الذاتي:
بعد إشباع الحاجات الفسيولوجية والأمنية وحاجات الانتماء والحب، فإن الحاجة إلى الاحترام والتقدير تظهر وتصبح هي الملحة التي توجه سلوك الفرد، وحاجات احترام وتقدير الذات لها شقين:
الأول: احترام الذات، وتشمل الثقة بالنفس والاستقلال والحرية وإشباع هذه الحاجات يقود إلى الشعور بالمقدرة والقوة وأن الإنسان مفيد وضروري في هذا العالم.
الثاني: هو تقدير الذات، أي أن يكون محل تقدير من الآخرين ومهماً بالنسبة لهم.
5 – حاجات تحقيق الذات:
وهي الرغبة في تحقيق الشخص لطاقاته أو مكانته الكامنة، ويعبر ماسلو عن هذا المعنى لتحقيق الذات بقوله: "أن يكون الإنسان ما يستطيع أن يكون" ويعتمد تحقيق الذات أيضاً على الفهم أو المعرفة الواضحة لدى الفرد بإمكاناته الذاتية وحدودها، فلا بد لنا أن نعرف ما يمكننا أن نفعله قبل أن نعرف أننا نفعله بكفاءة وإتقان.
وقد وضع ماسلو عدة شروط ضرورية لابد من توافرها لكي يحقق الفرد ذاته وهي:
- ألا يكون الفرد مشغول البال بالحاجات الفسيولوجية والأمنية.
- لابد أن يشعر الفرد بالأمان في علاقاته مع الآخرين وبالثقة والاطمئنان في ذاته.
- المعرفة الذاتية لابد من توافرها حتى يدرك الشخص قدراته وإمكاناته.

4 التعليقات:

غير معرف يقول...

شكرا على المعلومات

غير معرف يقول...

اريد معرفة كيفية التوافق بين الدوافع الداخلية والحاجات الموجودة في المحيط

غير معرف يقول...

تشكرو

غير معرف يقول...

لم تبين الدوافع والحاجات بصفة كاملة وبقيي الحاجات الجمالية والمعرفية لماسلو

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية