ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

تعريف الشخصية:
تعريف مورتن برنس للشخصية: هي اجتماع لعدد من العناصر أو المكونات الأساسية ويرى أن الشخصية هي كل الاستعدادات والنزعات والميول والغرائز والقوى البيولوجية الفطرية الموروثة، وهي كذلك كل الاستعدادات والميول المكتسبة من الخبرة.
تعريف الشخصية من حيث التوافق البيئي:
تعريف باردن للشخصية: هي تلك الميول الثابتة عند الفرد التي تنظم عملية التكيف بينه وبين بيئته.
تعريف برت للشخصية: هي ذلك النظام الكامل من الميول والاستعدادات الجسمية والعقلية الثابتة نسبياً التي تعد مميزاً خاصاً للفرد والتي يتحدد بمقتضاها أسلوبه الخاص في التكيف مع البيئة المادية والاجتماعية.
تعريف الشخصية إنطلاقاً من عملية التعلم:
تلح النظريات المنطلقة من عملية التعليم في فهم الشخصية على اعتماد عنصر أساسي في التعريف هو السلوك والسلوك متعلم، ويعرف ولتر ميشيل الشخصية قائلاً: "أنها أنماط السلوك المتميزة وبينها الأفكار والعواطف التي تميز تكيف كل فرد مع مواقف حياته"، هذا مع العلم بأن أنماط السلوك المتميزة في هذا التعريف إنما هي أنماط من سلوك متعلم يخضع للملاحظة والقياس.
تعريف الشخصية انطلاقاً من السمات العميقة:
تعريف كاتل للشخصية: "هي كل ما يسمح لنا بالتنبؤ بما سيفعله شخص ما في موقف ما"، وكاتل في هذا التعريف لا يحدد الشخصية تحديداً عاماً فحسب بل يشير كذلك إلى ما فيها من ثبات وما تسمح به من تنبؤ وما يخضع فيها للقياس باعتبار أن القياس أصل في إمكان التنبؤ.
في ضوء ما سبق يمكن أن نشير هنا إلى أن الشخصية محصلة، وأن كل شكل من أشكال السلوك نتيجة لها، ومظهر من مظاهرها، وأننا فيها أمام وحدة متكاملة، ويمكن القول كذلك أنها منظومة خصائص تعمل متفاعلة في مواقف الحياة المتنوعة من مجالات التكيف وغيرها، وأنها تخصع للملاحظة وتسمح بالتنبؤ.
كيف يتكون البناء العام للشخصية:
1 – البعد الوراثي أو البعد التكويني:
والذي يتمثل في بناء الكيان العضوي للفرد، كما يتمثل في أجهزته وأنسجته وخلاياه وغدده وإفرازاته.
2 – البعد الثقافي:
تشير دراسات الأنثروبولوجيا وعلماء الاجتماع إلى أن شخصيتنا تتشكل في الأساس بالثقافة التي تولد فيها، والبناء البيولوجي للفرد يحدد إلى حد صغير التباينات الممكنة للثقافات.
نظريات الشخصية:
1 – نظرية الأنماط:
أ – الأنماط الجسدية:
إن التركيب العام للجسد، بما في ذلك صحته العامة وقوته وحيويته هي كلها بلا شد عوامل هامة في مجال تحديد المعالم الرئيسية لشخصية الفرد، ويمكن القول أن النظريات القائمة على أنماط البنيان الجسدي أو أي صفات جسدية أخرى يميل إلى التأكيد على أهمية الفروق بين الأفراد في ردود أفعالهم العاطفية.
ب – الأنماط الفسيولوجية:
وهي تقوم على أساس كيمياء الجسد وتوازن الإفرازات الهرمونية، وهناك تصنيف أتى به قدماء اليونان والذي يقسم الأمزجة إلى أربعة أنماط على النحو التالي:
النمط الدموي- يمتاز الشخص الدموي بكونه مبتهجاً ودافئاً ومنبسطاً
النمط اللمفاوي – يمتاز الشخص اللمفاوي بكونه بطيئاً وخاملاً
النمط السوداوي – يمتاز الشخص السوداوي بكونه يميل إلى الاكتئاب والحزن
النمط الصفراوي – يمتاز الشخص الصفراوي بكونه سريع الغضب والاستثارة
ج – الأنماط النفسية:
إن من بين النظريات التي تقوم على الأنماط السلوكية تلك التي اقترحها كارل يونج والتي تقسم الأفراد إلى مجموعتين: هما الانبساطية والانطوائية، فالشخص الانطوائي هو الذي يحاول الانكماش على نفسه ويتميز بالخير وحب العمل منفرداً وليس مع الآخرين، أما الشخص الانبساطي فهو على العكس يميل إلى أن يكون اجتماعياً ويجد في اختلاطه مع الآخرين متعة نفسية خاصة ويتميز بسهولة تعامله مع الآخرين.
تقويم نظرية الأنماط:
1 – إن استخدام الأنماط في وصف شخصيات الأفراد لا يقوم على أسس قوية لأنه ينظر إلى الشخصية على أنها نتاج الوراثة، ويهمل تأثير العوامل الحضارية أو الثقافية عليها ولا يأخذ بعين الاعتبار أهمية الخبرات المكتسبة أثناء مراحل النمو الأولى.
2 – إن وصف شخصيات الأفراد باستخدام لغة الأنماط فيه ميل إلى عدم التحديد.
2 – نظرية التحليل النفسي:
يعتبر فرويد مؤسسة مدرسة التحليل النفسي.
اللاشعور:
يقرر فرويد أن العقل الواعي (الشعور) يحتل فقط سطح الحياة العقلية الكلية للإنسان، وأن الجزء الأكبر من العمليات العقلية تجري خارج نطاق الوعي، وبرغم من أن محتويات الوعي في أي لحظة معينة دائماً ما تكون محدودة فإن الكثير من الأفكار والصور يمكن استحضارها عن طريق مثير مناسب، وجزء كبير من سلوك الإنسان يكون موجهاً عن طريق عمليات عقلية لا يعيها الفرد.
الأنظمة الفرعية للشخصية:
الشخصية لدى فرويد يمكن تصورها في إطار ثلاثة أنظمة فرعية وهي: الهو والأنا والأنا الأعلى.
الهو:
من المألوف أن يقول أخصائي التحليل النفسي أن الطفل كله الهو، وذلك ليوضح أن النظامين الآخرين في الشخصية لم يتكونا بعد، أي أن الأنا والأنا الأعلى يتكونان بناء على الخبرات التي سيمر بها الطفل فيما بعد، أما الهو فعلى النقيض من ذلك يظهر منذ المراحل الأولى للطفولة، أي تكون لها جذور في التكوين الشخصي أو في الخصائص البيولوجية للكائن الحي الإنساني.
الأنا:
مثل الهو بمثابة بناء، كما أنه مصطلح يشتمل على عدد كبير من العمليات الافتراضية التي يستدل عليها من السلوك، (الأنا) بناء معقد يصف مجموعة من الأبنية المترابطة، فالحقيقة إذا شرعنا في تقيم أنا فرد ما فإنه يجب بالتالي تقييم أنماط سلوكية متنوعة الاختلاف إلا أنها في نفس الوقت مترابطة بصورة افتراضية.
إذا كان سلوك الطفل الصغير لا يعطي دلالة على فعالية ميكانزم الضبط والتحكم في أدائه فما هي المتغيرات السلوكية التي يمكن أن نلاحظها لدى الطفل الصغير والتي نستدل منها على أن الأنا قد تكون لديه بالفعل؟ يمكن القول بأن الأنا الذي يكون في مرحة تكوينية نلاحظه خلال نوعين من الظواهر السلوكية التي ترتبط ببعضها وهي:
أ – مهارات الإدراك الحسي:
نستطيع أن ندرك كيف يبدو العالم لطفل رضيع، فهو لا يدرك نماذج واضحة أو معاني في هذا العالم، إلا أننا نلاحظ أنه يتعلم التمييز بين الأشياء والموضوعات، وعندما نرى المؤشرات التي توضح أنه يفعل ذلك نستطيع عندئذ أن نستنتج أن الأنا قد تكون لديه.
ب – كف الاندفاعات:
يعبر الطفل حيث الولادة عن حاجاته في الحال وبصورة مباشرة، وكلما دخل في طور نمائي جديد فإننا نتوقع أن يظهر قدرة متزايدة على التحكم في اندفاعاته وتأجيلها للوقت المناسب، ويشير النمط السلوكي الدال على تأجيله لمطالبه إلى أن الضبط الداخلي لديه يكون في حاجة نمائية أو بتعبير التحليل النفسي يأخذ الأنا شكل ما أو صياغة معينة.
الأنا الأعلى:
يعمل الكائن الآدمي دون سائر المخلوقات الأخرى على تكوين نوع من الضبط والتحكم الذاتي الذي يبنى على نظام من القيم نابع داخلياً.
أ – الأنا المثالي:
يذهب فرويد إلى أننا بتكويننا مفهوم الأنا المثالي فإننا نؤكد تصور للفرد المثالي الذي نتمنى أن نكون عليه، وعندئذ يحدث حكمنا على سلوكنا على أساس مدى قربه من هذا المثال أو بعده عنه.
ب – الضمير:
يشار إلى الأنا المثالي أحياناً على أنها الواجب أو الذي ينبغي أن يكون، بينما يشار إلى الضمير بالذي لا يجب أو الذي لا ينبغي، وعموماً فإن وجود الضمير يصبح واضحاً عندما يفعل الفرد فعلاً معيناً أو يكون لديه الدافع لفعل شيء ماء لا يتناسق مع معاييره الذاتية، ونتيجة لذلك يشغر بالذنب.
3 – نظرية الذات:
أ – الذات المثالية:
يشير معظم علماء نظرية الذات بأن الطفل من خلال تفاعله مع الآخرين لا يشكل فقط صورة أو مفهوماً لما هو عليه، ولكنه يكون أيضاً صورة لما يجب أن لا يكون عليه، والحقيقة أن بعض الأفراد لا يفرق بين ما يحسون بما يجب أن يكونوا عليه وما يحبون أن يكونوا عليه، في حين نجد البعض الآخر يستطيع ذلك.
ب – الآخر المعمم:
وهي ميل الفرد إلى تكوين مفهوم شخصي عن الخصائص التي يتمتع بها الناس بصفة عامة (فهل هم مسالمين أو معادين أو محايدين ... الخ.).
إدراك الفرد لذاته وإدراكها بواسطة الآخرين:
أظهرت النتائج أن الأفراد الذين يكونوا مفهومهم عن ذواتهم متشابه بصورة مع تقديرات الحكام المدربين، فإنهم يكونون أكثر تكيفاً وأقل دافعية عما إذا كان التشابه أقل بين الحالات وتقدير الحكام.
تقبل الذات وتقبل الآخرين:
إذا كنا نعلم درجة تقبل الفرد لذاته فلا يمكننا أن نتقبل بدقة بدرجته في تقبل الآخرين والعكس صحيح.
ثبات مفوهم الذات:
أظهرت النتائج أن مفهوم الذات يتغير تحت وطأة الظروف الضاغطة أوالضروف الموقفية الطارئة.
4 – نظرية السمات:
أ – نظرية أولبورت:
السمة الواحدة الجوهرية في بناء الشخصية:
يبدأ أولبورت مناقشته في بناء الشخصية بتأكيده على أن الطبيعة الإنسانية شأنها في ذلك شأن كل ما هو طبيعي، تتكون من بناءات أو هياكل ثابة نسبياً، ولكن لا يوجد اتفاق تام على هذه البناءات والهياكل، فالبناءات التي قد تكون مناسبة لعالم النفس الفسيولوجي قد لا يلجأ إليها عام النفس المتخصص في الشخصية إلا بقدر ضيئل.
أنواع السمات:
يمكن تقسيم السمات إلى عدة أنواع:
1 – السمات العامة والسمات الخاصة:
يؤكد أولبورت على السمة التفردية للإنسان في السمات الخاصة، أما في العامة فيقرر أنه توجد مظاهر عديدة للشخصية يمكننا أن نقارن بها بصورة معقولة جميع الأفراد الذين ينتمون إلى بيئة ثقافية معينة.
2 – السمات الرئيسية والمركزية والثانوية:
يشير أولبورت إلى أن بعض الأفراد قد تكون لديهم سمة واحدة قوية إلى حد أن معظم أنماط سلوكهم تتأثر بها، وهي ما تسمى بالسمة الرئيسية، إلا أننا نجد أن معظمنا يعكس في سلوكه ما بين خمس إلى عشر سمات بارزة، وهي ما تسمى بالسمة المركزية، ويوجد بعد ذلك السمات المتعددة والتي تكون أقل وضوحاً وأقل اتساقاً، كما أنها تستدعي لأداء وظيفتها بصورة أقل من السمات المركزية.
3 – السمات الوراثية والسمات المكتسبة:
السمات المكتسبة هي تلك السمات القريبة من السطح الخارجي أما السمات الوراثية فهي تلك التي تصل إلى قلب أو إلى الجزء المركزي من بناء الشخصية.
بعض الخصائص الهامة للسمات:
1 – حقيقة السمات وصدقها:
السمة نظام فسيولوجي عصبي داخل الفرد ذاته ويتضح ذلك من خلال تحديده للطبيعة الحقيقية للسمة عندما يعرفها بأنها بناء نفسي عصبي.
2 – أساس الاستدلال عن السمات:
إذا ما تأملنا السمة على أنها بناء نفسي عصبي فمن الواضح أننا لا نستطيع أن نلاحظها بصورة مباشرة وإنما نستطيع فقط أن نستدل على وجودها أو نستنبط غيابها.
علاقات السمات بقابلية السلوك للتغيير:
رغم أن سلوك الفرد يتسم بدرجة كبيرة من الثبات والاتساق إلا أن أولبورت يضع في اعتباره قابلية التغيير في سلوك الفرد، فأي فعل ماهو إلا نتاج تفاعل قوى محددة كثيرة والتي تشكل السمات إحداها فقط، وجدير بالذكر أن أولبورت بإشارته هذه يؤكد على تغيير وقابلية التغيير كحقيقة سيكولوجية حتى ولو كان تأكيده على ثبات السلوك الإنساني هو حجر الأساس في نظرية السمات.
5 – علاقة السمات بالعمر الزمني:
يشير أولبورت إلى أن السمات تتغير وتتبدل في سياق عملية النمو حيث يحدث تغيير في الشخصية ككل.
6 – تعديل السمات بالتعلم:
يشير أولبورت إلى عدد من مبادئ التعلم التي تكمن وراء تعديل السمات وتغيرها ارتباطاً بخبرات التعلم التي يعيشها الطفل خاصة في عملية نموه.
ب – نظرية كاتل:
يؤكد كاتل في تعريفه للشخصية على أهمية التنبؤ فالشخصية هي تلك التي تسمح بالتنبؤ بما سيفعله الفرد في موقف معين، ولكي نتوصل إلى القدرة على عمل تنبؤات صادقة عن السلوك يجب علينا أن نتعلم كيف نصف ونقيس الأبعاد (السمات العددية) للشخصية.
أنواع وأشكال السمات:
1 – من حيث الشمولية:
فقد قسم السمات إلى نوعين:
سمات سطحية: وهي عبارة عن مجموعة من عناصر السمة التي تتجمع وتتواتر معاً لدى كثير من الأفراد وفي ظروف مختلفة.
سمات مصدرية: وهي أقرب في طبيعتها إلى السمات الوراثية عند أولبورت وهي تعتبر بمثابة محددات السلوك الظاهري كما تمثل ركائز ثابتة في تكوين الشخصية.
2 – من حيث العمومية:
يمكن تقسيم السمات إلى نوعين:
سمات عامة: وهي سمات مشتركة تشيع بين جماعة معينة في ظروف ثقافية متشابهة.
سمات فريدة: وهي تلك التي يتميز بها فرد معين عن غيره من الأفراد.
3 – من حيث النوعية:
تنقسم السمات إلى ثلاثة أنواع:
سمات القدرة: وتعني استجابة الفرد لموقف معين ولما ينطوي عليه من تعقيدات تحقيقاً لأهداف معينة.
السمات الدينامية: وتتضمن الدوافع والميول والاتجاهات وتكوينات الأنا والأنا الأعلى.
السمات المزاجية: وهي تكوينية بدرجة كبيرة تبدو في درجة السرعة والحركة والطاقة والمثابرة وتغطي مجموعة متنوعة من الاستجابات النوعية.

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية