ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

نظرية التخلف الثقافي ونقدها:
وإن كان يبدو أن هناك شبه إجماع بين علماء الاجتماع على أن التغير التكنولوجي يتجه إلى زيادة تقسيم العمل على حد تعبير دوركيم، أو إلى زيادة التخصص على حد تعبير ماكيفر، إلا أنهم اختلفوا اختلافاً شديداً حول أي النظم الاجتماعية أو أي من وجوه الثقافة، أسبق تأثيراً أو بمعنى آخر حاولوا إقامة ترتيب معين لتأثير التغير التكنولوجي في الأجزاء المختلفة للبناء الاجتماعي.
نظرية أوجبرن:
تتلخص فكرة أوجبرن منشئ نظرية التخلف الثقافي في أن شطري الثقافة المادي واللامادي تختلف سرعة استجابتهما للتغير التكنولوجي وهو يعبر عن فكرته بقوله (واضح أن الظروف الاجتماعية تمهد للاختراعات الميكانيكية، وأيضاً الاختراعات الميكانيكية تسبب تغيرات في الظروف الاجتماعية، ولكن من المرغوب فيه معرفة أي النتائج أكثر عمومية، لم يحدث تقييماً شاملاً في هذه النقطة، ولكن في الوقت الحاضر في العالم الحديث يبدو أنه أسهل وجود بيانات عن تكنولوجيا تسبب تغيرات في الظروف الاجتماعية، ومن ثم نحن نميل لتفضيل الفرض بأن التتابع التكنولوجي يسبب التغيرات الاجتماعية)، (ومن أجل هذا الفرض يصنف التراث الاجتماعي إلى مادي، وهو عمليات الإنتاج واستخدامه، ولا مادي وهو يتضمن التنظيم الاجتماعي في العلوم والفن والفلسفة والموسيقى والرسم والأدب والدين والأخلاق والعادات والأشياء المحبوبة والنحت، ومهما كان فالملاحظة غير القائمة على الإحصائيات تظهر أن أسرع أنواع التغير في هذا الوقت في الجزء المادي من الثقافة وفي العلوم، وأقل سرعة وأقل تغيراً في القطاعات اللامادية، وكذلك يبدو أن تراكم العمليات في الوقت الحاضر أكثر نشاطاً في العلوم الطبيعية وفي الثقافة المادية، وهكذا يبدو أن الجزء المادي والعلمي من الثقافة يتسع وينمو أسرع من الجزء اللامادي)، أي أن هناك معدلاً غير متساو للتغير في وجوه الثقافة، إذ أن الثقافة المستقرة التي تبتدأ في التغير لا تمارس نفس الدرجة في كل أجزائها في نفس الوقت.. في أجزاء ثقافتنا درجات التغير ليست متساوية، التغيرات التكنولوجية في الكيمياء والكهرباء هي الآن سريعة جداً أكثر منها في التغيرات في إنتاج القوة وفي بناء الصناعة، وتميل القوانين للتغير ببطء أكثر، بينما المحاكم باستعمالها للسابقة في تقرير الحالات جعلت القوانين أكثر مقاومة للتغير.. أجزاء الحضارة تتحرك إلى الأمام أو الوراء، بسرعات مختلفة، حقاً إنه من الصعب نظرياً تصور ثقافة ما حيث مختلف الأجزاء تتغير كلها بنفس المعدل، فإذا كانت مختلف أجزاء الكائن الاجتماعي منفصلة، وليست متعلقة كل بالأخرى تماماً، سوف لا يكون هناك اهتمام خاص بالمعدلات المختلفة للسرعة لمختلف الأجزاء، مثلاً الأوبرا ليست متعلقة بشدة بميكنة ثقافة القطن، ومن ثم يمكن لتغير ما أن يحدث في أي منهما دون أن يؤثر في الآخر كثيراً، ومن ناحية أخرى، تربية الأطفال متعلقة جداً بتشغيل المرأة في الصناعة، ومن ثم فأي تغير في أحدهما سوف يؤثر في الآخر، إذن إذا لم تكن أجزاء الكائن الاجتماعي منفصلة كلية ولكنها مترابطة عن قرب، فإن المعدل غير المتساوي للتغير يكون له أهمية قصوى، وإذا كان جزء يتغير بسرعة، وجزء مرتبطاً به يتغير ببطء يحتمل جداً نشأة توترات بين الجزئين المتحركين بلا تساوي، تلك سوف تكون الحالة بالتأكيد إذا كانا من قبل في توازن منسجم، التوترات التي توجد بين جزئين مترابطين من ثقافة تتغير بمعدل غير متساوي من السرعة ربما يمكن تفسيرها كتخلف في الجزء الذي يتغير بالمعدل الأبطأ.
أي أن أوجبرن ونمكوف يقصدان بالتخلف الثقافي موقفاً من سوء التكيف، بمعنى أنه حدث تغير في عنصر ثقافي مادي وأن العنصر الثاني اللامادي لم يغير من تكيفه القديم للعنصر الأول، ومن ثم يصبح تكيفه أسوأ، ومن ناحية أخرى أن هناك تناسباً طردياً بين سوء التكيف وبين شدة الترابط بين العنصرين المتغير الأصلي – أو الأول – وهو عندهما تكنولوجي، والمتغير الأبطأ وهو عندهما اجتماعي، بمعنى أنه كلما كان الترابط شديداً كلما ازداد موقف سوء التكيف، والتكيف تبعاً لبيئة متغيرة صعب جداً لعدة أسباب، أولها أن تغير البيئة التكنولوجية من الصعب التنبؤ به، وعادة بل ومن النادر أن يكون قد عمل له أي استعداد، فمثلاً السيارة عند اختراعها ظن أنها ليست عملية ولم يلتفت إليها أحد، وأنه عند اختراع الطائرة لم يكن يتصور أنها ستجعل من المدن الآهلة بالسكان هدفاً طيباً للطائرة قاذفة القنابل، هناك إذن تخلف في التكيف للتغيرات التكنولوجية الجديدة، وفي هذه الفترات من التخلف يكون تكيف الإنسان أسوأ منه قبل حدوث التغير التكنولوجي.
وفي الواقع تخلف التغيرات الاجتماعية وراء التقدم التكنولوجي هي ببساطة حالة خاصة للظاهرة العامة للمعدلات غير المتساوية للتغير في الأجزاء المترابطة من الثقافة.
ويبدو أن أوجبرن ونمكوف كان يسيطر على تفكيرهما بيئتهما الأمريكية ذات الثقافة اللامادية المستقرة نسبياً من ناحية ومن ناحية أخرى تمتاز بسرعة التغيرات التكنولوجية وندرة الاختراعات الاجتماعية، حتى أنهما انتهيا إلى أن العلم والتكنولوجيا أحد وأهم عوامل الاضطراب الاجتماعي فيقولا (إن العلم والتكنولوجيا ولو أنهما يأتيان بمواد ثقافية أكثر كفاءة ومعرفة أكثر ومستوى معيشة أعلى فإنها تنتج اضطراباً اجتماعياً).
وإن كان عقليهما العلمي في بعض الأحيان يدفعهما إلى التحدث عن الاختراعات الاجتماعية وقدرتها على إحداث مثل هذا التخلف، إلا أنهما كانا يلبثان أن يعودا مرة أخرى إلى التأكد على أن التكنولوجيا هي العامل الأول في التخلف الثقافي، فمثلاً يقولان (التجديدات قد تكون في الثقافة المادية أو اللامادية، الحرب اختراع اجتماعي يمكن أن يسبب اضطراباً عظيماً في التغيرات التكنولوجية، ولكن أعطي انتباهاً خاصاً للتكنولوجيا فقط بسبب مكانها المهم في الحياة الحديثة، العدد الكبير للاختراعات المهمة الآتية الواحدة تلو الأخرى في الزمن الحاضر والتي تسبب تلك التغيرات الاجتماعية الواسعة تجعل من التكنولوجيا سبباً خاصاً وهاماً للاضطراب الاجتماعي.
وهكذا كانت البيئة الأمريكية ذات التغير التكنولوجي السريع سواء على الأمريكيين أنفسهم أو على الجماعات المحيطة بهم مثل الهنود الحمر أو نيومكسكو التي عملت عليهم دراسات عن وطأة التغير الناتج عن استخدام مواد الثقافة اللامادية أي التكنولوجيا الأمريكية، كل هذا جعل أوجبرن ونمكوف يؤكدان دائماً أن التكنولوجيا هي العامل الأول في التخلف الثقافي، ولو أنهما نظرا بعد الحرب العالمية الثانية إلى خارج الولايات المتحدة، وامتد بصرهما إلى آسيا (الصين والهند وباكستان وأندونيسيا وماليزيا والعراق وسوريا) ودول أفريقيا (مصر والجزائر ودول شرق وغرب أفريقيا) لتبين لأوجبرن ونمكوف أن الحركات الاجتماعية التي جرت على أرض هذه المجتمعات أتت باختراعات اجتماعية أدت إلى تغيرات جذرية في بنائها الاجتماعي ومن ثم أصبحت هي العامل الأول في التغير الاجتماعي، بينما في كل هذه البلاد وسائل الإنتاج الحديث (التكنولوجيا الحديثة) والعلم التطبيقي الحديث الذي حرمهم منها الاستعمار طويلاً، قد جلبا إلى تلك المجتمعات ليلحقا بخطوات التغيرات الاجتماعية في الجانب اللامادي من الثقافة وهكذا تعتبر هذه المجتمعات التخلف الثقافي فيها تكنولوجي وليس لا مادي.

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية