ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

ثورستين فبلن:
ولد في واشنطن سنة 1857م من أبوين مهاجرين من طبقة منخفضة.
أهدافه:
كان هدف فبلن الرئيسي هو دراسة تطور البشرية باستخدام الأسباب الاجتماعية أكثر من أسباب الاقتصاد البحت الكلاسيكي، وتبعاً لذلك فقد وضع نظرية عن التطور التكنولوجي متتبعاً تأثير غريزة الإنسان الاقتصادية في العمليات الاجتماعية مثل المنافسة والتغير الاجتماعي، ومثل ما فعل باريتو، استخدم العوامل الطبيعية في وضع نظرية استقرائية عن الصراع الاجتماعي، ولكن يختلف فبلن عن باريتو في أن فبلن ركز على الاقتصادية بينما باريتو ركز على العوامل المعيارية، ولهذا كان تركيز فبلن على دراسة الآثار الاجتماعية للتكنولوجيا، مستخدماً دراسة علمية من وجهة نظر الشك، وكانت معظم مادة البحث تاريخية واقتصادية، واستعان بعلم الآثار إذ أنه كان يهتم بتتبع عملية التطور التكنولوجي خلال مراحلها العظمى في عدد مختلف من المجتمعات فهو كان معتمداً على الاستقراء التاريخي.
نظريته في التطور الاجتماعي:
كان افتراضه الرئيسي أن الطبيعة البشرية تتكون من ثلاث سمات:
1 – رابطة أبوية
2 – غريزة الصنعة أو الكفاءة العملية
3 – فضول
واعتبر أن هذه السمات الثلاث تمثل أسس النظم الاجتماعية بل اعتبر فبلن أن الفضول الناقل للحركة هو الذي يؤدي إلى التغير التكنولوجي وأنه المحرك الأول في التطور الاجتماعي والتغير الاجتماعي.
واعتبر أن عملية التطور الاجتماعي تبتدئ بتغير في القيم الإنسانية التي تؤدي إلى التطور التكنولوجي، والتكنولوجيا بدورها تؤدي إلى تغير في القيم والأفكار، وهكذا اعتبر أن عملية الحياة الاقتصادية تؤدي إلى تراكم عمليات تكييف الوسائل للغايات، وذلك بصفة دائمة ومستمرة.
وجعل فبلن أساس نظريته فكرة المصالح الاقتصادية الإنسانية التي تفسر عملية النمو الثقافي وتفسر أيضاً توالي تراكم العناصر الثقافية في النظم الاقتصادية، ولهذا يمكن اعتبار فبلن من أصحاب نظريات الحتمية الاقتصادية.
واعتبر فبلن أنه في داخل عملية النمو الثقافي يكون التطور عضوي ومتساند، وكل مرحلة تبرز وتمثل توازناً تكنولوجياً، الذي فيه يكون للأدوار المتبادلة للأجزاء خصائص التأييد المتبادل والتساند، حتى أن أي إضافة أو نقص لجزء جوهري في أي نقطة يؤدي إلى الإرتباك سواء كان قليلاً أو كثيراً، وذلك في كل جوانب المنطقة الحادث فيها الإضافة أو النقص، وهنا يبدو واضحاً أن فبلن في هذه النقطة يميل إلى الاتجاه التكنولوجي الوظيفي إذ يستخدم فكرة التساند والاعتماد المتبادل لأجزاء الكل، وتلك أفكار أصحاب المدرسة الوظيفية.
وأيضاً اعتبر أن التطور ما هو إلا تراكم وعمليات كرد فعل لمشاكل المواد المتغيرة، ويمثل التطور تكيفاً مختاراً وتنافسياً مع البيئة.
واعتبر أن هذه العملية التطورية تتقدم خلال عدد من المراحل المتمايزة:
1 – يبتدأ المجتمع بمرحلة التوحش السلمية وهي تمثل الفترة الأولية والأكثر طبيعية للوجود الإنساني، وفي هذه المرحلة كان الناس مرتبطين عن قرب بالطبيعة، وهناك قليل جداً من تقسيم العمل، وكانت غريزة الصنعة تعمل في حرية تامة، وكان الدين المحور الرئيسي للمجتمع وكان هناك أعلى مراحل التضامن الاجتماعي والجمعية.
2 – ومع النمو الاقتصادي جاءت مرحلة البربرية المنخفضة وفي هذه الفترة ابتدأ تقسيم العمل، وانبعث تمايز بغيض تبعاً لظهور الملكية الخاصة.
3 – وفي المرحلة البربرية الأعلى، كانت أكثر سلبية، إذ زادت الثورة والملكية الخاصة، وظهرت طبقة المترفين، كما ظهرت طبقة الصفوة من الاحتكاريين، وهكذا تولدت الأسس الاجتماعية للرأسمالية.
4 – وفي المرحلة الرابعة والتي تعتبر أكثر المراحل سلبية، إذ وصل فيها المجتمع إلى المرحلة المالية، والغرائز الطبيعية وصلت إلى أكثر مراحلها انحرافاً، وأصبح الترف والاستهلاك واضحاً للعيان، ويسود النظام الاقتصادي التشهير والحرب، والعلاقات الاجتماعية آلية ولا شخصية، وأصبحت القيم شديدة المادية، والدوافع سواء عند مستوى الأفراد أو النظم أساسها المكاسب الفردية، ومن ثم تؤدي هذه الحالة إلى أن يسود المجتمع صفوة من رجال الأعمال، وهكذا تصل الرأسمالية والبيروقراطية إلى أعلى مراحلها، وهي أعلى مراحل اللاطبيعية.
في هذه المرحلة تكون سمات الطبيعة البشرية قد تشوهت وانحرفت تماماً وفي هذه الحالة يقود الفضول المحرك إلى تغيرات تكنولوجية التي تؤدي إلى المنافسة والصراع ونسق اقتصادي وطبقة استغلاليين.
وأخيراً كان يهتم فبلن بالعمليات الاجتماعية المتبادلة مثل التثقيف والاستعارة الثقافية وتهجين الأفكار، وبهذا الخصوص كان فبلن يرى أن بعض المجتمعات أكثر قدرة من الأخرى في تكييف الأفكار الخارجية لأغراضهم الخاصة، ومن ثم يكون لديهم مزيداً من القدرة على الإسراع في تطورهم التكنولوجي.
وهكذا يمكن القول أن نظرية فبلن تمثل رد فعل عملي لآثار التصنيع خلال فترة حياته أي في عصره، ولذلك أنشأ نظرية عن الصراع الاجتماعي طبيعية (استخدم فيها العوامل الطبيعية) وتطورية وحتمية اقتصادية، والعملية الرئيسية في هذه النظرية تتكون من التطور التكنولوجي والاستعارة الثقافية.

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية