ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

برامج الكمبيوتر والأنترنـت

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

تالكوت بارسونز:
عالم اجتماع ولد في كلورادو بأمريكا سنة 1902م ألف العديد من الكتب.
أهدافه:
كان هدف بارسونز الرئيسي هو بناء نظرية عامة عن المجتمع، نظرية يمكن أن تستخدم للمجتمعات بصفة عامة، على أساس أن المجتمعات هي جزء من كل الأنساق الحية، مثل هذه النظرية الوظيفية عن التنظيم الاجتماعي مؤسسة على رؤية بارسونز للكائن الحي أنه صانع القرار، مدفوعاً في ذلك بعوامل معيارية وموقفية، أي أن للفعل الاجتماعي ثلاثة حدود (فاعل وعوامل موقفية وعوامل معيارية) ويلاحظ أن هذين العاملين الأخيرين (المعايير و الموقف) هي التي تبرز حاجات النسق، كما تعمل وظيفياً على فهم السلوك الإنساني، وأكثر من ذلك أنه طبقاً لهذه النظرة طالما أن المجتمعات تمتلك صفات عالمية فإنه من الممكن عمل نظريات يمكن أن تستخدم لكل المجتمعات في تطورها ونموها.
وهكذا حاول بارسونز عمل نظرية خاصة عن المجتمع والتطور الاجتماعي، ويلاحظ أنه كان يعيش في ظل النظريات البيولوجية وخاصة التي تأخذ بفكرة النسق، وكذلك كان متأثراً بالوظيفية الأنثروبولوجية، وكذلك علم اجتماع فبر، وهكذا جاءت نظرية بارسونز ذات أساس بيولوجي وظيفي بنائي، والتي في مضمونها تعتبر نسقية وتوازنية وتطورية، وقد استخدم المنهج التاريخي والاستدلال والقياس المنطقي.
وافترض بارسونز أن نظريته (عند مستوى معين هي نسق من القضايا الاستدلالية) مؤسسة على (نظرية الأنساق الحية عامة)، كما افترض أن نظريته هذه ملائمة (لمعالجة الأنساق الأكثر تعقداً عن طريق التوليف بين العناصر الأكثر بساطة وأولية عند مستويات متباينة)، (وهكذا تأخذ دراسة إضافية للحقيقة الاجتماعية).
الأسلوب الذي استخدمه بارسونز ليوثق تطور المجتمع يتكون من المزاوجة بين الخطة النظرية وتقارير الحقائق التجريبية التي اختارها ليثبت ويؤكد التفسير النظري.
وبجمع هذه النقاط السابقة معاً يمكن بسهولة النظر إلى منهج بارسونز على أنه استدلال تاريخي عن نماذج العلاقات المجتمعية مؤسسة وقائمة على المناظرة البيولوجية التي درست بدقة وإتقان كبير، وعمل على تأييدها وإثباتها بواسطة المزاوجة والمطابقة بين الخطة والنظرية والحقائق التجريبية.
نظرية النسق الاجتماعي:
أولاً: اعتبر بارسونز أن النسق الاجتماعي العام يوجد بذاته، بمعنى أن المجتمع يملك واقعاً وحقيقة اجتماعية مستقلة كنسق اجتماعي، عن وجود الأفراد.
ثانياً: يبرز البناء الاجتماعي أو الأنساق الفرعية التي يتكون منها البناء (المنظمات) عدداً من الوظائف الأولية الهامة وتتكون هذه الوظائف من:
أ – التكامل: بمعنى أن النسق يعتمد على مجموعة من المعايير التي تربط الفرد بالمجتمع فينتج التكامل المعياري في نسق المجتمع العام ككل.
كما ينصب التكامل داخل الأنساق الفرعية على العلاقات التي تتم داخل النسق الفرعي، ويصبح النسق متكاملاً إذا تحقق التوازن بين ثلاث عناصر وهي: الوسائل الثابتة (المكانة والدور)، والأهداف الشخصية للفاعل التي يريد تحقيقها من اشتراكه في هذا النسق (مثل المركز الاجتماعي، الأمن.. الخ)، وأخيراً الأهداف التي وجد من أجلها النسق ـ أي الإنتاج.
وحتى يكون الفاعل متكاملاً في البناء الاجتماعي يعمل النسق على أن تتضمن عملية التنشئة الاجتماعية لأعضائه غرساً للأدوار في شخصية الفاعلين حتى تقترب من خصائص المكانات الموروثة، فيحدث استدماج الفاعلين للأدوار، ومن ثم ينجز الدور على أكمل وجه بل وبرضى وسعادة.
ب – نمط المحافظة: ويعنى به أن النسق بما يتضمنه من معايير وقيم لها عموميتها، يؤدي إلى المحافظة على نمط التفاعل فلا يخرج أو ينحرف عن حدود النسق.
ولكن النسق الاجتماعي العام يتضمن - إلى جانب هذه المعايير ذات العمومية - معايير خاصة بجماعات اجتماعية أو أنساق فرعية مما قد يؤدي إلى وقوع الصراع بين هذه الجماعات أو الأنساق الفرعية أثناء تفاعلها داخل النسق العام، ونفس الشيء قد يحدث داخل بناء النسق الفرعي أي بين الوحدات المكونة له، ومن ثم فإن وظيفة نمط المحافظة - سواء في المجتمع العام أو الأنساق الفرعية - العمل على المحافظة على عملية التفاعل فلا تخرج أو تنحرف عن حدود النسق، وذلك بواسطة ما يتضمنه المجتمع العام من معايير وتتم لها صفة العمومية ويمتثل لها كافة أعضاء المجتمع، ونفس الشيء بالنسبة للنسق الفرعي فإنه وإن كان يتضمن وحدات متباينة ذات معايير متباينة فإنه أيضاً يتضمن معايير يمتثل لها كافة أعضاء النسق الفرعي (قوانين ولوائح المنظمة مثلاً) وهذا ما يضمن إدارة وحفظ التوتر والصراع في داخل حدود النسق ومن ثم يتوفر الاستقرار للنسق.
وتتضح العلاقة بين الوظيفة الأولى (التكامل) والوظيفة الثانية (نمط المحافظة) من أن كل منهما يعتمد على فكرة المعايير ومدى تشرب وتمثل أعضاء النسق لمعاييره، فكلما تشرب وتمثل الأعضاء معايير النسق كلما قل التوتر والصراع وزاد التكامل سواء في داخل النسق الفرعي أو بين الأنساق الفرعية في المجتمع العام.
ج – التكيف: ويعني أن كل نسق اجتماعي عليه أن يتكيف مع البيئة الاجتماعية والمادية التي يوجد فيها، فالنسق الاجتماعي العام القومي عليه أن يتكيف مع المجتمع الدولي، كما يعني التكيف أيضاً أن يتكيف كل نسق اجتماعي فرعي داخل البناء الكلي، أي المجتمع، أي أن أهم عمليات التكيف هذه هي التكامل مع الأنساق الفرعية الأخرى بمعنى أن تصبح الوظيفة الأولية للبناء الفرعي هي التكيف مع البيئة المحيطة به، ولكي يستطيع بل ويصبح من السهل عليه تحقيق هذا الهدف هو محاولة سيطرته على البيئة الخارجية (بواسطة التكنولوجيا مثلاً).
وأيضاً تتعلق وظيفة التكيف بالعضو الفاعل للسلوك والدور الذي يشغله، وتفاعله مع النسق الاقتصادي بمعنى محاولة العضو التكيف مع البيئة الخارجية.
د – تحقيق الهدف: ويقصد به أساليب الأفراد الفاعلين من أجل تحقيق الهدف، بمعنى أن الأفراد أثناء إشباعهم لحاجاتهم يختلفون من حيث مكونات شخصية كل منهم، فنمط الشخصية يختار، بين البدائل المتاحة في النسق الثقافي، الأسلوب المتفق مع نمط الشخصية للحصول على الهدف.
وهذه البدائل عبارة عن خمس بدائل سماها المتغيرات النمطية:
1 – العاطفية في مقابل الحياد العاطفي: أي أن الفاعل إما أن يسعى إلى إشباع حاجته مباشرة وذلك هو النمط العطفي، أو أن الفاعل يجبره الموقف على التخلي عن إشباعاته وهذا النمط يسمى نمط الحياد العاطفي.
2 – المصلحة الذاتية في مقابل المصلحة الجمعية.
3 – العمومية في مقابل الخصوصية
4 – النوعية في مقابل الأداء: وكان بارسونز يسميها أولاً الوراثة في مقابل الاكتساب ويعني بها تلك المعالجة الأولية لشيء على أساس ماهيته في حد ذاته أي حقيقة مواصفات الشيء أو أن يكون الفعل على أساس تحقيق أهداف معينة موضوعة وهذا هو الأداء.
5 – التخصص في مقابل الانتشار: بمعنى أن العلاقة إما أن تكون محددة نوعياً في مجالها بحيث لا يكون هناك إلزاماً على الفاعل أكثر من تلك الحدود، أو تكون العلاقة غير محددة ذات مجال واسع، بحيث يتجاوز الالتزامات الحدود المرسومة والمتوقع من الفاعل إتيانها.
ثالثاً: ويتركب النسق الاجتماعي بدوره من أربعة أنساق فرعية:
أ – المشاركة المجتمعية، ويعني بها تكامل المعايير.
ب – نمط المحافظة، ويعني به تكامل القيم.
ج – السياسة، وتسخدم للحصول على الهدف أو تحقيقه.
د – الاقتصاد، وتستخدم للتكيف.
وبصفة عامة تكون البؤرة الرئيسية للنسق الاجتماعي (طبقاً لرأي بارسونز) التكامل الداخلي والتكامل المعياري، بينما تصبح أسس المجتمع هي مستوى الإشباع والاكتفاء الذاتي بالنسبة لبيئاتها.
هذه النظرة للمجتمع أقامها بارسونز على أساس الطبيعة الجوهرية للأنساق الحية على كل مستويات التنظيم والتطور والنمو، مع الادعاء بأن هناك استمرارية قوية أكثر من فئة الأنساق الحية، وهكذا يبدو الاتجاه البيولوجي في نظرة بارسونز للمجتمع.
وأكثر من ذلك في خط متوازي مع هذه المناظرة بين النسق البيولوجي والنسق الاجتماعي، يعتبر بارسونز أن أساس المجتمع هو الميل نحو التوازن أو الانسجام، العمليات الرئيسية في داخل هذا الميل هي تلك التي تربط وتعمل على تداخل الأربع أنساق الفرعية للفعل، وتعمل على تخللها المتبادل وتشابكها وتعمل على غرس الظواهر الثقافية والاجتماعية في الشخصية وأخيراً تأسيس العناصر المعيارية كبناءات بمعنى أن العناصر المعيارية من كثرة ممارسة مظاهرها الوظيفية لمدة طويلة تتأسس أي تتحول إلى نظام وتصبح على درجة عالية من التنظيم ومن ثم تتطلب تطابقاً دقيقاً مع توقعات الوظيفة، ذلك لأنها تتضمن درجة عالية من التقنين، حتى لا تترك لأداء الوظيفة مجالاً للصدفة أو الاجتهادات الفردية.
إذن يكون بين أيدينا أشخاصاً قد غرست فيهم الظواهر الثقافية والاجتماعية أي استدمجوا الأدوار الاجتماعية، أي مؤهلين لأدائها على أكمل وجه، ومن ناحية أخرى أدواراً اجتماعية على درجة عالية من التنظيم والتقنين، عند ذلك يمكن اعتبار النسق الاجتماعي على درجة عالية من التكامل وموجه نحو التوازن.
وهذا النسق لا يمكن النظر إليه على أنه ساكن، إذ أنه يمتلك قدرة فائقة على التكيف للتطور والنمو بطريقة تؤدي إلى مزيد من تحقيق الهدف (حاجات جديدة) للمجتمع ككل، وفي نفس الوقت وبالتوازي زيادة في التكامل الداخلي للمجتمع.
وتصبح العمليات الرئيسية للتغيرات تتكون من الفروق والاختلافات أي المزيد من التقسيم أو التخصص في البناءات الوظيفية ومزيد من الحرية للوحدات الاجتماعية من منابع القيود، وإدخال وتضمين بناءات جديدة في النسق المعياري، ومزيد من عمومية القيم، أي نمو أنساق القيم على عمومية أكثر من أجل المحافظة على التكامل أثناء عملية التطور.

4 التعليقات:

غير معرف يقول...

الموضوع جيد نتمنى لكم التوفيق والسداد

غير معرف يقول...

شكرا على المعلومات القيمة واتمنى لكم التوفيق

غير معرف يقول...

شكرا على المعلومات القيمة واتمنى لكم التوفيق

دعوة خير يقول...

موضوع رائع ومتميز بارك الله فيكم ونفع بكم

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

أصدقاء العلوم الاجتماعية

الرد على التعليقات هنـــــا

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2012

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية