ليس كل ما يلمع ذهباً

ابحث داخل موقعنا الاجتماعي

جارٍ التحميل...

استمـع إلــى القـرآن الكريـم

مواقع فى العلوم الاجتماعية

برنامـج Spss الإحصـــــائي

كيف تجتـاز اختبار التوفـــل ?

كيف تجتاز الرخصة الدوليـة ?

متصفحات متوافقة مع الموقع

شريط أدوات العلوم الاجتماعية

إنضم إلينا على الفيـس بوك

قناتنا الاجتماعية علي اليوتيوب

شاركنا بأفكارك على تويتر

الأخبار الاجتماعية عبر RSS

تصـفـح موقعنا بشكل أسرع

العلوم الاجتماعية علي فليكر

المواضيع الأكثر قراءة اليوم

أرشيف العلوم الاجتماعية

زائرى العلوم الاجتماعيـة

هام وعاجل:

على جميع الباحثين الاستفادة من محركات البحث الموجودة داخل الموقع لأنها تعتبر دليلك الوحيد للوصول إلى أي معلومة داخل الموقع وخارجه عن طريق المكتبات الأخرى وهذا للعلم .... وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

--------------------------------

على جميع الباحثين والدارسين إرسال استمارات الاستبيان في حالة طلب تحكيمها من إدارة الموقع على هيئة ملف وورد لنتمكن من وضع التحكيم داخلها ... وذلك عن طريق خدمة راسلنا بالموقع مع ذكر البريد الاليكتروني لشخصكم لكي نعيد إرسال الاستمارة لكم مرة أخرى بعد تحكيمها... إدارة موقع العلوم الاجتماعية.

قال عنه أرنولد توينبي , شيخ المؤرخين في القرن العشرين " إن ابن خلدون قد انتج أعظم كتاب من نوعه أبدعه إنسان في كل زمان ومكان " وابن خلدون – عبد الرحمن ابن محمد – من الشخصيات الإسلامية الفذة في العصور الوسيطة , فقد كان رحالة وقاضيا وفيلسوفا وأديبا ومؤرخا ومدرسا كما قال الشعر أيضا ولد في غرة رمضان من عام 732هـ والذي يوافق 27 مايو من عام 1332م بتونس , يرجع نسب أسرته إلى "وائل بن حجر" الذي كان من كبار الصحابة والذي تولى مهمة تعليم القرآن في اليمن ونشر الإسلام هناك , فأسرة ابن خلدون إذا حضرمية الأصل , نسبه إلى "حضرموت" اليمنية , ونشأ ابن خلدون في كنف هذه الأسرة العريقة في السياسة والعلم , مما حبب إليه منذ الصغر حب الجاه والمنصب من ناحية وحب الدرس والعلم من ناحية أخرى وقد كان والده – محمد - هو المعلم الأول له ,إذ أنه أثر العلم على السيف والخدمة وكان رجلا مطلعا ومتفقها وله بصر بالعلم وأهله وبالشعر وفنه وقد توفى والداه معا وهو في السابعة عشر من عمره خلال الطاعون الذي اجتاح تونس آنذاك , ولم يبق من أسرته إلا أخوه الأكبر فقط , وأخ آخر أصغر منه , مما شجعه على التنقل والترحال حسبما أراد وكانت شخصيته تجتذب أنظار السلاطين والرؤساء ومنهم سلطان تونس الذي أعجب به فعينه في منصب " كاتب العلامة" وعندما ذهب ابن خلدون إلى غرناطة أرسله السلطان محمد بن الأحمر سفيرا إلى أمير قشتالة للتوسط في إبرام الصلح بينهما وبعدما عاد إلى المغرب ونزل على أمير بلدة "بجاية" قلده الحجابة وهي أعلى منصب في الدولة حيث كان يسوس من خلاله أمر المملكة , وكان بالرغم من ذلك يقوم بالتدريس بعد القيام بالحجابة أول النهار ولأمر ما أمر السلطان أبي عنان سلطان المغرب بسجن ابن خلدون ثلاث سنوات ! ثم أطلق سراحه وظل يعيش في فتن واضطرابات بين بلاد الأندلس وبلاد المغرب حتى مل ذلك فنزح إلى مصر وكان ذلك في عهد الظاهر بيبرس وقد تولى التدريس في الأزهر , وعين أستاذا لفقه المالكية فانصرف إلى العلم والتأليف , وبعد عامين تولى منصب قاضي القضاة على المذهب المالكي وكان ابن خلدون في مصر مقربا من السلطان الناصر فرج حيث اصطحبه معه إلى دمشق حين توجه لملاقاة "تيمورلنك" الطاغية المغولي , وهكذا لم يكن ابن خلدون يجتذب فقط أنظار أمراء وسلاطين المسلمين بل وأنظار الملوك والغزاة والمعتدين أيضا , بل ويألفونه ويعرضون عليه الإقامة معهم في بلاطهم , مثل أمير قشتالة في الأندلس الذي عرض أن يرد إليه جميع أملاك أسلافه إن هو رضي بالإقامة عنده ! وقد تزوج ابن خلدون وانجب عدة أولاد وكان لا يصطحب معه أسرته في أسفاره ورحلاته إلا بعدما يستقر في البلد الذي أرتحل إليه , وعندما جاء إلى مصر واستقر بها دعا أهله للإقامة معه , ولكن السفينة التي كانت تقلهم قد غرقت بهم وبأمتعتهم قبل الوصول للإسكندرية لقد أهتم الباحثون قدامى ومحدثون بجانبين مهمين من جوانب شخصية ابن خلدون : الأول: الجانب السياسي وقد سبقت الإشارة إليه , والثاني: الجانب الفكري والثقافي , ويتمثل في تحصيله للعلم ثم عطائه فيه , فقد حفظ القرآن ودرس علومه وتعلم القراءات كما درس الحديث والفقه والأصول واللغة والأدب والتاريخ ونبغ في الفقه المالكي وحفظ من الشعر العربي ما أنتفع به أدبه , وأضاف إلى دراسة ذلك كله دراسة المنطق والفلسفة وأهم الأماكن التي جلس ابن خلدون فيها هي جامع القصبة ببجاية "المغرب" وجامع القرويين بفاس "المغرب" والجامع الأزهر , والمدرسة القمحية بجوار جامع عمرو بن العاص في الفسطاط , والمدرسة الظاهرية البرقوقية في حي بين القصرين بالقاهرة ومن أشهر مؤلفات ابن خلدون على الإطلاق :"كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر" ومقدمة هذا الكتاب الضخم هي مقدمة ابن خلدون الشهيرة والتي مدحها توينبي كما أشرنا في بداية الترجمة , وفي هذه المقدمة أرسى ابن خلدون قواعد علم التاريخ وعلم الاجتماع الذي كان يسميه " علم العمران البشري"ويكون بذلك قد سبق أوجست كونت الفيلسوف الفرنسي في هذا المجال وتنبئ المقدمة عن أن ابن خلدون كان موسوعي المعرفة متعدد الثقافات عالما وأديبا ومؤرخا وفيلسوفا ورحالة كذلك وفيها يتحدث عن أصل علم التاريخ ومذاهبه وأخطاء وأوهام المؤرخين , وأقاليم الأرض وتأثيرها في سكانها والحضر والبدو , والرئاسة والملك والعصبية وأعمار الدول والأمانة والخلافة والبيعة , والحروب وأساليبها وبداية تكون الدولة ونموها وزوالها , وسياسة العمران البشري , وأنواع الصناعات والتجارة والاحتكار وعلوم القرآن والحديث والفقه والكلام والتصوف وتعبير الرؤيا والجبر والهندسة والهيئة "الفلك" والمنطق والطب والفلاحة والسحر والكيمياء والفلسفة والنحو واللغة والشعر والموشحات إن ابن خلدون لم يدخل التاريخ الإسلامي والإنساني كمعلم أو قاض أو مؤرخ ولكنه كواحد من كبار المفكرين الإسلاميين الإنسانيـين ... حمدى عبد الحميد أحمد مصطفـى .

0 التعليقات:

أترك تعليقك هنا... نحن نحترم أراء الجميع !

Related Posts with Thumbnails

Choose Your Language Now

ابحث في المكتبات الاجتماعـية

Loading

قسم الاستفسارات السريعة

اشترك معنا ليصلك الجديد

إذا أعجبك موقعنا وتريد التوصل بكل المواضيع الجديدة ،كن السبّاق وقم بإدخال بريدك الإلكتروني وانتظر الجديد

لا تنسى تفعيل الإشتراك من خلال الرسالة البريدية التي سوف تصلك علي بريدك الإلكتروني.

المواضيع التي تم نشرها حديثا

شكر خاص لزائرينا الكرام

شاركونا تعليقاتكم على أى موضوع وسوف نقوم بالرد عليها فور وصولها شكراً لزيارتكم موقعنا .. العلوم الاجتماعية .. للدراسات والأبحاث الاجتماعية,ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية,وعلم النفس والفلسفة,وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى .. العلوم الاجتماعية © 2006-2014

أهمية الوقت في حياتنا

تقييم العلوم الاجتماعية